แชร์

الفصل الرابع والعشرون

ผู้เขียน: Nada maamoun
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-26 20:28:52

"بعض الأبواب لا تفتحها المفاتيح... بل يفتحها الدم."

اختفى الضوء.

وفي لحظة واحدة...

شعرت ليورا وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.

أغمضت عينيها غريزيًا.

وحين فتحتهما...

لم تعد ترى السماء.

ولا القلعة.

ولا سيلّا.

ولا أثريون.

ولا أوريا.

كانت تقف داخل ممر هائل منحوت بالكامل من حجر أزرق داكن، تتلألأ في جدرانه خطوط تشبه المجرات، وكأن النجوم نفسها سُجنت داخله.

وقف بجوارها مورغاث، وسول، ونيسا، وكايل.

أما خلفهم...

فاختفى المدخل تمامًا.

قال كايل وهو ينظر للخلف:

"الباب... اختفى."

تنهدت نيسا وقالت:

"لا تقلق... ده طبيعي."

نظر إليها سول باستغراب.

"إزاي طبيعي؟"

أجابت وهي تتحسس الجدار:

"لأن أي حد يدخل معبد النجوم... مفيش طريق يرجع منه إلا لو المعبد سمح."

ساد الصمت.

نظر مورغاث إلى ليورا.

ثم قال:

"يبقى من دلوقتي... مفيش رجوع."

أومأت ليورا.

رغم أن قلبها كان يخفق بقوة.

بدأ الخمسة يسيرون داخل الممر.

كل خطوة كانت تُصدر صدى غريبًا.

لكن بعد دقائق...

توقفت ليورا فجأة.

"إنتوا سامعين؟"

وقف الجميع.

أنصتوا.

في البداية...

لم يسمعوا شيئًا.

ثم...

بدأ صوت أطفال يصل إليهم.

ضحكات.

وغناء.

وكأن هناك قرية كاملة خلف الجدران.

قال كايل وهو يضع يده على سيفه:

"الصوت جاي من هنا."

وأشار إلى الحائط.

لكن...

لم يكن هناك باب.

اقتربت ليورا ببطء.

وضعت يدها على الحجر.

وفور أن لمسته...

اختفى الجدار بالكامل.

شهقت نيسا.

أما مورغاث...

فأمسك يد ليورا بسرعة.

لكنها كانت تنظر أمامها بذهول.

لم يكن خلف الجدار ممر آخر.

بل...

مدينة كاملة.

مدينة مخفية.

منازلها مبنية من الكريستال.

والأنهار فيها تلمع كالفضة.

وأطفال يركضون ويضحكون.

ورجال ونساء يعيشون حياتهم بهدوء.

كأن الحرب لم تصل إليهم أبدًا.

قال سول بذهول:

"إزاي...؟"

أما نيسا...

فشحب وجهها.

وقالت:

"دي مستحيلة..."

التفتت إليها ليورا.

"إيه هي؟"

أجابت بصوت مرتجف:

"مدينة النور الأولى."

ثم همست:

"المدينة دي... اتدمرت من آلاف السنين."

وفجأة...

توقف كل شيء.

اختفت الضحكات.

وتجمد الناس في أماكنهم.

ثم...

استدار الجميع في لحظة واحدة.

ونظروا إلى ليورا.

ليس إلى مورغاث.

ولا سول.

ولا أي شخص آخر.

إلى ليورا فقط.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

ثم تقدمت طفلة صغيرة.

في السابعة من عمرها تقريبًا.

كانت تحمل زهرة بيضاء.

ابتسمت.

ثم ركعت أمام ليورا.

وقالت بصوت رقيق:

"أهلًا بعودتك... يا مولاتي."

وفي اللحظة التالية...

ركع كل من في المدينة.

رجالًا ونساءً وأطفالًا.

في صمت كامل.

أما ليورا...

فتراجعت خطوة.

وقالت:

"لا... أنتم غلطانين."

لكن الطفلة رفعت رأسها.

وقالت بابتسامة هادئة:

"لم نخطئ يومًا في التعرف على ملكتنا."

وفي تلك اللحظة...

دق جرس ضخم في أعماق المدينة.

دقة واحدة فقط.

لكنها جعلت ابتسامة نيسا تختفي.

وقالت وهي تنظر إلى أعلى البرج البعيد:

"لقد استيقظ الحارس..."

وفوق أعلى برج في المدينة...

ظهر شخص طويل القامة، يرتدي درعًا أبيض، ويحمل رمحًا من الضوء.

فتح عينيه ببطء...

ثم نظر مباشرة إلى ليورا.

"ليست كل الأبواب تُفتح بالقوة... بعضها لا يفتح إلا إذا واجهت الحقيقة التي تهرب منها."

وقف الحارس أعلى البرج.

لم يتحرك.

ولم ينطق بكلمة.

لكن وجوده وحده كان كافيًا ليملأ المدينة بهيبة جعلت الجميع يخفضون رؤوسهم.

أما ليورا...

فلم تستطع أن تبعد عينيها عنه.

كان طويل القامة، يرتدي درعًا أبيض تزينه خطوط فضية، وعلى ظهره عباءة طويلة تتحرك مع الريح رغم أن الهواء داخل المدينة كان ساكنًا.

وفي يده...

رمح من الضوء الخالص.

همست نيسا:

"لا تنظروا في عينيه طويلًا."

لكن كلماتها جاءت متأخرة.

فقد التقت عينا ليورا بعيني الحارس.

وفي اللحظة نفسها...

اختفى كل شيء حولها.

وجدت نفسها تقف في ساحة واسعة.

خالية تمامًا.

لا مدينة.

ولا برج.

ولا أحد.

وقف الحارس أمامها.

لكن هذه المرة...

خلع خوذته.

شهقت ليورا.

لم يكن عجوزًا كما توقعت.

بل شابًا في أواخر العشرينات.

ملامحه هادئة.

وعيناه فضيتان تحملان حزنًا عميقًا.

نظر إليها طويلًا.

ثم انحنى على ركبة واحدة.

وقال:

"أخيرًا... عادت الملكة."

تراجعت ليورا خطوة.

وقالت بسرعة:

"أنا مش ملكة."

رفع الحارس رأسه.

وابتسم ابتسامة خفيفة.

وقال:

"في كل حياة..."

"كنتِ تقولين الجملة نفسها."

شعرت ليورا بقشعريرة.

وسألته:

"من أنت؟"

أجاب بهدوء:

"اسمي إلياس."

"آخر حراس العهد."

في الخارج...

كان مورغاث يراقب ليورا بقلق.

كانت واقفة مكانها.

وعيناها مغلقتان.

كأنها نائمة.

قال كايل:

"إيه اللي حصل لها؟"

أجابت نيسا:

"الحارس بيمتحنها."

عقد سول حاجبيه.

"ولو فشلت؟"

ساد الصمت.

ثم قالت نيسا بصوت منخفض:

"المعبد هيرفضها."

"وساعتها..."

لم تكمل.

لكن الجميع فهم.

داخل عالم الاختبار...

سأل إلياس:

"هل تعرفين لماذا اختارك المعبد؟"

هزت ليورا رأسها.

فرفع يده.

وظهر أمامها ميزان ضخم.

في كفة...

تاج من النجوم.

وفي الكفة الأخرى...

سيف أسود.

قال إلياس:

"كل وريث يختار."

"إما أن يحكم..."

"أو أن يقاتل."

نظرت ليورا إلى التاج.

ثم إلى السيف.

وسألته:

"ولو اخترت التاج؟"

أجاب:

"ستصبحين ملكة النجوم."

"لكن عليكِ أن تتخلي عن حياتك القديمة."

سكت لحظة.

ثم أشار إلى السيف.

"ولو اخترتِ السيف..."

"ستنقذين من تحبين."

"لكنك لن تجلسي على العرش أبدًا."

ساد الصمت.

كان الاختيار قاسيًا.

السلطة...

أم الأشخاص الذين تحبهم؟

ابتسمت ليورا فجأة.

وتركت التاج.

وتركت السيف.

نظر إليها إلياس باستغراب.

وقال:

"لماذا لم تختاري؟"

ابتسمت ليورا بثقة لأول مرة.

وقالت:

"لأن اللي بيحطني قدام اختيار أخسر فيه حاجة بحبها... مش يستحق إني أقبل لعبته."

اتسعت عينا إلياس.

ثم...

ضحك.

ضحكة صافية لأول مرة.

وقال:

"إذن..."

"لقد تغيرت النبوءة."

في اللحظة التالية...

اختفى الميزان.

وعادت ليورا إلى المدينة.

فتحت عينيها.

لتجد الجميع ينظر إليها.

أما إلياس...

فكان واقفًا أمامها.

ثم غرس رمحه في الأرض.

وركع بكل احترام.

وقال بصوت سمعته المدينة كلها:

"أُعلن أمام شهود العهد... أن وريثة النجوم اجتازت الاختبار الأول."

وفجأة...

بدأت أرض المدينة تهتز.

وانشق الطريق الحجري المؤدي إلى البرج.

وصعد من باطن الأرض صندوق ضخم من الكريستال الأزرق.

لكن...

قبل أن يصل الصندوق إلى سطح الأرض بالكامل...

دوى انفجار هائل في سقف المعبد.

وتساقطت الحجارة.

ورفع الجميع رؤوسهم.

ليجدوا...

شخصًا اخترق سقف المعبد بالقوة.

وكان يبتسم ابتسامة باردة.

قال بصوت هادئ:

"سامحوني على التأخير..."

ثم وقعت عيناه مباشرة على ليورا.

وأضاف:

"أنا جئت لأخذ وريثة النجوم..

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثامن والعشرون

    "الزمن لا يكرر الأشخاص... لكنه يترك خلفه ظلالًا لا تعرف أنها ماتت."ظل القناع الأبيض يتأرجح فوق الأرض للحظات...قبل أن يستقر في صمت.أما ليورا...فلم تستطع أن تنطق بكلمة.كانت تحدق في وجه الرجل الذي يقف أمامها.وجه سيلين...لكن أكثر قسوة.أكثر إرهاقًا.وأكبر عمرًا.أما الندبة الطويلة التي تمتد من أعلى حاجبه حتى رقبته...فكانت دليلًا على معركة لم يخرج منها منتصرًا.قبض مورغاث على سيفه بقوة.وتقدم نصف خطوة أمام ليورا.وقال ببرود:"سيلين بره المعبد.""إنت مين؟"لم يغضب الرجل.بل نظر إلى مورغاث طويلًا.ثم ابتسم ابتسامة حزينة.وقال:"سؤال سألته لي قبل زمن طويل...""...وأجبتك بالإجابة نفسها."عقد مورغاث حاجبيه.لم يفهم.لكن شيئًا في أعماقه أخبره أن هذا الرجل لا يكذب.تقدمت الملكة الأولى ببطء.كانت أول مرة يظهر الارتباك على وجهها.قالت بصوت خافت:"أنت...""مش المفروض تكون موجود."رد الرجل بهدوء:"وأنتِ أيضًا."ساد الصمت.أما نوح...فنظر إلى ليورا.وقال:"اسمعيه.""حتى لو دقيقة واحدة."اقترب الرجل من إحدى الجدران.ووضع كفه عليها.فتوهجت الرسومات القديمة.لكنها لم تعد رسومات.بل تحولت إلى مشاه

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السابع والعشرون

    "عندما يدخل الشك إلى القلوب... يصبح الصديق أخطر من العدو."لم يتحرك أحد.كانت كلمات سيلّا الأخيرة لا تزال تتردد داخل الغرفة."العدو... بيننا."ساد صمت ثقيل.حتى أن صوت أنفاسهم أصبح مسموعًا.نظرت ليورا إلى مورغاث.ثم إلى سول.ثم إلى كايل.ثم نيسا.كلهم كانوا معها منذ البداية.كلهم خاطروا بحياتهم من أجلها.فكيف يمكن أن يكون أحدهم خائنًا؟قال كايل بغضب:"مستحيل.""إحنا كلنا قاتلنا سوا."لكن سيلّا هزت رأسها بصعوبة.وقالت وهي تكافح لتبقى مستيقظة:"الخيانة...""مش دايمًا اختيار."عقد مورغاث حاجبيه.وقال:"تقصدي إيه؟"قبل أن تجيب...فقدت سيلّا وعيها.أسرعت نيسا إليها.وضعت يدها على جرحها.ثم تنهدت بارتياح."لسه عايشة."لكن إصابتها كانت عميقة.اقتربت الملكة الأولى من سيلّا.وضعت يدها فوق جبهتها.وانبعث نور خافت من كفها.ثم قالت:"السيف اللي أصابها..."سكتت لحظة.وأضافت:"صُنع من حجر الظلال."نظر نوح إليها بسرعة.وقال:"وده سلاح..."أكملت عنه:"لا يقدر يستخدمه إلا شخص دخل المعبد."شعر الجميع ببرودة تسري في أجسادهم.الخائن...ليس خارج المدينة.وليس مع جيش الظلال.بل داخل المعبد فعلًا.قال مورغا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السادس والعشرون

    "أقسى مواجهة قد تخوضها... هي أن تقف أمام نسخة تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك."لم يتحرك أحد.كانت الفتاة داخل التابوت تنظر إلى ليورا بابتسامة هادئة، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ زمن لا يُحصى.أما ليورا...فشعرت أن قدميها التصقتا بالأرض.كانت الفتاة تشبهها بصورة تكاد تكون مستحيلة.نفس ملامح الوجه.نفس لون العينين.حتى طريقة الوقوف.لكن كان هناك اختلاف واحد...عينا الفتاة تحملان حزنًا عميقًا، حزن شخص عاش عمرًا أطول من عمر النجوم.همست ليورا:"مين... إنتِ؟"ابتسمت الفتاة.ثم وضعت يدها على الزجاج من الداخل.وقالت بهدوء:"أنا لستِ أنتِ..."توقفت لحظة.ثم أضافت:"لكنني كنتُ كذلك يومًا ما."ساد الصمت.أما مورغاث...فوقف أمام ليورا دون وعي، كأنه يحاول حمايتها حتى من الكلمات.قال بحدة:"ابتعدي عنها."ابتسمت الفتاة له.وقالت:"ما زلت تفعل الشيء نفسه."عقد مورغاث حاجبيه."تقصدين إيه؟"أجابته وهي تنظر إليه بحزن:"في كل حياة... كنت تقف أمامها بهذه الطريقة."ارتجف قلب ليورا.أما نوح...فأغلق عينيه وكأنه يعرف إلى أين يتجه الحديث.اقترب إلياس من التابوت.وانحنى احترامًا.قال بصوت مهيب:"مولا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الخامس والعشرون

    "أخطر الأعداء... هم الذين يدخلون حياتك وهم يبتسمون."ظل الغبار يملأ أرجاء المدينة.وتساقطت قطع الكريستال من سقف المعبد.أما الشخص الذي اخترق السقف...فهبط بهدوء فوق الأرض.وكأنه لم يفعل شيئًا.كان طويل القامة.يرتدي معطفًا أسود طويلًا، تتداخل على أطرافه خيوط فضية لامعة.وشعره الأسود يصل إلى كتفيه.أما عيناه...فكانتا بلون العسل.هادئتين بصورة مريبة.نظر إلى ليورا.ثم ابتسم ابتسامة بسيطة.وقال:"إذن... وجدتك أخيرًا."رفع مورغاث سيفه فورًا.ووقف أمام ليورا.وقال ببرود:"خطوة واحدة كمان... وهعتبرك عدو."لم تتغير ابتسامة الغريب.بل نظر إلى السيف وقال:"لسه مندفع زي كل مرة."عقد مورغاث حاجبيه."إحنا اتقابلنا قبل كده؟"أجاب الغريب:"أنت لا تتذكر.""وده أفضل."تقدم إلياس خطوة.وغرس رمحه في الأرض.وقال بصوت حازم:"لا يحق لأحد دخول المعبد دون إذن."نظر إليه الغريب.ثم انحنى باحترام.وقال:"أعتذر يا حارس العهد.""لكن الأمر أكبر من قوانين المعبد."ساد الصمت.أما نيسا...فاتسعت عيناها.وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:"هو..."التفتت ليورا إليها."تعرفيه؟"هزت نيسا رأسها ببطء.وقالت:"اسمه... نوح."تجمدت

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع والعشرون

    "بعض الأبواب لا تفتحها المفاتيح... بل يفتحها الدم."اختفى الضوء.وفي لحظة واحدة...شعرت ليورا وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.أغمضت عينيها غريزيًا.وحين فتحتهما...لم تعد ترى السماء.ولا القلعة.ولا سيلّا.ولا أثريون.ولا أوريا.كانت تقف داخل ممر هائل منحوت بالكامل من حجر أزرق داكن، تتلألأ في جدرانه خطوط تشبه المجرات، وكأن النجوم نفسها سُجنت داخله.وقف بجوارها مورغاث، وسول، ونيسا، وكايل.أما خلفهم...فاختفى المدخل تمامًا.قال كايل وهو ينظر للخلف:"الباب... اختفى."تنهدت نيسا وقالت:"لا تقلق... ده طبيعي."نظر إليها سول باستغراب."إزاي طبيعي؟"أجابت وهي تتحسس الجدار:"لأن أي حد يدخل معبد النجوم... مفيش طريق يرجع منه إلا لو المعبد سمح."ساد الصمت.نظر مورغاث إلى ليورا.ثم قال:"يبقى من دلوقتي... مفيش رجوع."أومأت ليورا.رغم أن قلبها كان يخفق بقوة.بدأ الخمسة يسيرون داخل الممر.كل خطوة كانت تُصدر صدى غريبًا.لكن بعد دقائق...توقفت ليورا فجأة."إنتوا سامعين؟"وقف الجميع.أنصتوا.في البداية...لم يسمعوا شيئًا.ثم...بدأ صوت أطفال يصل إليهم.ضحكات.وغناء.وكأن هناك قرية كاملة خلف الجدران.ق

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث والعشرون

    "حين تستيقظ القوة الحقيقية... لا يتغير العالم فقط، بل يتغير من يحملها أيضًا."لم ينطق أحد.كانت عيون الجميع معلقة بليورا.شعرها الذي كان فضيًا...أصبح أبيض كالثلج.أما العلامة المضيئة على جبينها...فكانت تنبض مع نبضات قلبها.خطوة...ثم أخرى...حتى تراجعت نيسا للخلف وهمست:"إنها العلامة الملكية..."أما أوريا...فأغلقت عينيها.وقالت بصوت خافت:"بعد آلاف السنين...""عادت وريثة النجوم."لكن ليورا لم تسمع شيئًا.كان هناك صوت داخل رأسها.صوت فتاة.هادئ...وحزين."ساعديني..."رفعت ليورا رأسها بسرعة.ونظرت حولها.لكن لم يكن هناك أحد.قالت بصوت مرتجف:"مين؟"لم يجبها أحد.ثم عاد الصوت.هذه المرة أوضح."أنا محبوسة...""تحت مدينة النجوم."شعرت ليورا بقشعريرة.أما سيلّا...فاتسعت عيناها فجأة.كأنها سمعت الصوت نفسه.وقالت بصدمة:"لا يمكن..."التفتت إليها ليورا.وقالت:"إنتِ سمعتيه؟"أومأت سيلّا ببطء.وكان الخوف واضحًا على وجهها."سمعته...""لكن كان يجب ألا يسمعه أحد."في تلك اللحظة...اهتزت الأرض.لكن هذه المرة...لم يكن السبب وحشًا.ولا إلهًا.بل...بدأت أرض مملكة النجوم نفسها تتشقق.وامتد شق طوي

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الخامس عشر

    "الحروب لا تبدأ عندما تُرفع السيوف... بل عندما يقرر أحدهم ألا يخاف بعد الآن."وقفت ليورا في منتصف الساحة.والرياح تعصف حولها بقوة.أما السماء...فلم تعد سماء.أصبحت مليئة بالشقوق السوداء.ومن داخلها...كانت العيون العملاقة تراقب العالم.شعرت ليورا بالقشعريرة.لكنها لم تتراجع.بل رفعت رأسها أكثر.أم

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع عشر

    "أقسى الاختيارات ليست بين الخير والشر... بل بين قلبك والعالم كله."تجمدت ليورا.كانت تنظر إلى مورغاث.أما كلماته...فكانت تتردد داخل رأسها بلا توقف."إذا أغلقت بوابة الظلام... سأختفي إلى الأبد."هزت رأسها بعنف.والدموع تنزل من عينيها."لا."قالتها بصوت خافت.ثم كررتها وهي تبكي:"لا!"اقتربت منه.وأ

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث عشر

    "القلب لا يختار من يحب... لكنه يدفع ثمن اختياره دائمًا."تجمد الزمن.كانت ليورا تنظر إلى أمها.أما كايل...فشحب وجهه تمامًا.ومورغاث...كان ينظر إلى إيلارا وكأنه يخاف سماع باقي كلماتها.أما إيلارا...فابتسمت بحنان.ونظرت إلى ابنتها.وقالت:"قلبك اختار شخصًا آخر منذ زمن."شعرت ليورا بأنفاسها تتسارع.

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثاني عشر

    "أخطر عدو ستواجهه يومًا... هو النسخة التي كان يمكن أن تصبحها." تراجعت ليورا خطوة للخلف. وعيناها متسعتان من الصدمة. كانت تنظر إلى الفتاة الواقفة أمامها. هي نفسها. نفس الشعر الفضي. نفس الملامح. لكن... كل شيء فيها كان مخيفًا. عيناها سوداوان بالكامل. وعلى شفتيها ابتسامة باردة. أما الطاقة ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status