แชร์

الفصل الخامس عشر

ผู้เขียน: Nada maamoun
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-19 00:52:41

"الحروب لا تبدأ عندما تُرفع السيوف... بل عندما يقرر أحدهم ألا يخاف بعد الآن."

وقفت ليورا في منتصف الساحة.

والرياح تعصف حولها بقوة.

أما السماء...

فلم تعد سماء.

أصبحت مليئة بالشقوق السوداء.

ومن داخلها...

كانت العيون العملاقة تراقب العالم.

شعرت ليورا بالقشعريرة.

لكنها لم تتراجع.

بل رفعت رأسها أكثر.

أما إيزار...

فكان يقف في السماء كملك انتصر قبل أن تبدأ الحرب.

وقال بصوت هز الأرض:

"انظروا جيدًا..."

ثم فتح ذراعيه.

وأضاف:

"هذه نهاية عصر البشر."

وفجأة...

خرجت أول يد عملاقة من الشق.

ثم الثانية.

ثم الثالثة.

حتى بدأت مخلوقات مرعبة تسقط من السماء.

وحوش سوداء.

أجنحتها ممزقة.

وعيونها حمراء.

وأحجامها أكبر من القصور.

صرخت إيلينا:

"إنهم كثيرون!"

أما ريان...

فسحب سيفه.

وقال:

"استعدوا!"

وفي لحظة واحدة...

بدأت الحرب.

اندفع أول وحش نحوهم.

لكن قبل أن يصل...

قفز مورغاث.

وأطلق سيفه.

انفجر الضوء الأزرق.

وانقسم الوحش نصفين.

شهقت ليورا.

أما مورغاث...

فهبط أمامها.

ونظر إليها.

وقال:

"ابقِ خلفي."

عقدت حاجبيها.

"أنا لست طفلة."

ابتسم.

وقال:

"أعرف."

ثم التفت للوحوش.

وأضاف:

"وهذا ما يخيفني."

شعرت أن قلبها خفق بقوة.

لكن لم يكن هناك وقت.

لأن عشرة وحوش هاجمتهم دفعة واحدة.

أما كايل...

فكان يقاتل رغم جرحه.

يضرب وحشًا.

ثم آخر.

لكن الدماء كانت تنزل من صدره.

لاحظت ليورا ذلك.

صرخت:

"كايل!"

لكنه ابتسم لها.

وقال:

"أنا بخير."

لكنها تعرف أنه يكذب.

أما أريان...

فكان يقاتل بجانبهم.

يحاول حمايتهم.

وكأنه يعوض كل السنوات التي غابها.

فجأة...

سمعت ليورا صوتًا داخلها.

صوت سول.

قال بخوف:

"إنهم يقتربون."

أغمضت عينيها للحظة.

وقالت:

"من؟"

رد بصوت مرتجف:

"الظلام داخل الشق."

شعرت بالقشعريرة.

أما سول...

فأكمل:

"هناك شيء أسوأ من إيزار."

اتسعت عيناها.

هل يوجد ما هو أسوأ؟

لكنها لم تسأل.

لأن الأرض اهتزت بعنف.

وساد الصمت.

حتى الوحوش توقفت.

أما إيزار...

فاختفت ابتسامته.

ونظر إلى السماء بخوف.

خوف حقيقي.

شعرت ليورا أن قلبها توقف.

إيزار خائف؟

هذا مستحيل.

أما السماء...

فبدأ الشق يتمزق أكثر.

ثم...

خرجت قدم عملاقة.

ثم يد.

ثم...

ظهر رأس الكائن.

شهقت ليورا.

الجميع شهق.

لأنه لم يكن وحشًا.

بل طفل.

طفل عملاق.

شعره أسود طويل.

وعيناه ذهبيتان.

لكنه كان نائمًا.

أما إيزار...

فسقط على ركبتيه.

وقال بصوت مرتجف:

"سيدي..."

تجمدت ليورا.

سيده؟

إذن هذا...

هو إله الظلام.

لكن...

لماذا يبدو طفلًا؟

داخل روحها...

بدأ سول يرتجف.

بشدة.

شعرت ليورا بخوفه.

وقالت:

"ما بك؟"

لكن سول بدأ يبكي.

ويبتعد عنها.

قال:

"إنه يريدني."

شعرت بالصدمة.

"من؟"

رفع رأسه.

وكان وجهه شاحبًا.

وقال:

"أبي."

توقفت أنفاس ليورا.

أما في الخارج...

فبدأ الطفل العملاق يفتح عينيه ببطء.

عينان ذهبيتان.

لكن...

ما إن وقعتا على ليورا...

حتى ابتسم.

ابتسامة دافئة.

ابتسامة أب يرى أبناءه بعد غياب طويل.

أما ليورا...

فشعرت أن قلبها سيتوقف.

لأنها سمعت صوته داخل رأسها.

صوتًا هادئًا جدًا.

قال:

"ليورا..."

ثم:

"وسول..."

بدأت دموعها تنزل دون سبب.

أما سول...

فبكى بصوت عالٍ.

أما ذلك الطفل العملاق...

فمد يده نحوها.

وقال:

"أخيرًا..."

"وجدت أطفالي."

تجمد الجميع.

أما أريان...

فشحب وجهه وكأنه رأى أسوأ كوابيسه.

وهمس:

"لا..."

"الحقيقة التي أخفيناها..."

"استيقظت."

"ليست كل الحقائق تنقذك... بعض الحقائق تغيّر الشخص الذي كنت تظن أنك تعرفه."

توقفت أنفاس ليورا.

كانت تنظر إلى الطفل العملاق في السماء.

وهو ينظر إليها...

بحنان.

ذلك الحنان كان مخيفًا أكثر من أي شيء آخر.

لأنها شعرت به.

شعرت أنه حقيقي.

أما سول داخل روحها...

فكان يبكي.

ويبكي بشدة.

ويكرر:

"أبي..."

شعرت ليورا بالصدمة.

وقالت:

"كيف؟"

لكن سول لم يجب.

أما أريان...

فكان شاحب الوجه.

ويتراجع للخلف خطوة.

ثم أخرى.

كأنه يريد الهروب من الحقيقة.

صرخت ليورا:

"تكلم!"

نظر إليها.

وعيناه مليئتان بالدموع.

أما إيزار...

فضحك.

وقال:

"أخبرها يا أريان."

شعر أريان بالاختناق.

أما مورغاث...

فنظر إليه بغضب.

وقال:

"أنت تخفي ماذا؟"

أغلق أريان عينيه.

ثم قال بصوت مكسور:

"إله الظلام..."

توقف قليلًا.

وأضاف:

"لم يكن شريرًا يومًا."

تجمد الجميع.

حتى إيزار.

أما ليورا...

فهمست:

"ماذا؟"

ظهرت الذكريات في السماء.

رجل شاب.

شعره أسود.

وعيناه ذهبيتان.

يجلس وسط حقل مليء بالنجوم.

وبجانبه امرأة.

إيلارا.

شهقت ليورا.

أما أريان...

فأخفض رأسه.

وقال:

"قبل آلاف السنين..."

"كان اسمه إيريون."

ابتسمت إيلارا في الذكرى.

أما الرجل...

فكان ينظر إليها بحب.

قال أريان:

"كان إله النور والظلام معًا."

"يحمي العالم."

"ويحب البشر."

شعرت ليورا بالحيرة.

إذا كان هكذا...

فكيف أصبح وحشًا؟

أما أريان...

فأكمل:

"ثم..."

ظهرت الذكرى التالية.

البشر.

خائفون.

يريدون قوة إيريون.

يريدون سر الخلود.

أما هو...

فرفض.

لكنهم خانوه.

حبسوه.

وعذبوه.

لأعوام طويلة.

حتى...

بدأ يكره الجميع.

شعرت ليورا بالألم.

أما أريان...

فقال:

"وفي النهاية..."

"انقسمت روحه."

ظهرت روحان.

واحدة ذهبية.

وأخرى سوداء.

أما السوداء...

فتحولت إلى إيزار.

شهقت ليورا.

أما إيزار...

فأخفض عينيه.

وكأنه لا يريد رؤية الذكرى.

قال أريان:

"أما الجزء النقي..."

نظر إلى ليورا.

وأضاف:

"فأعطاه لإيلارا."

توقفت أنفاسها.

"ماذا؟"

أما أريان...

فبدأ يبكي.

وقال:

"إيريون هو والدك الحقيقي."

شعرت ليورا أن العالم يدور حولها.

أما سول...

فبدأ يبكي أكثر.

أما الطفل العملاق...

فابتسم بحنان.

وقال:

"أنا آسف."

نزلت دموعه.

وكانت كل دمعة تسقط...

تتحول إلى نجمة.

أما ليورا...

فلم تعرف ماذا تشعر.

غضب؟

حزن؟

أم شفقة؟

اقترب إيريون ببطء.

وقال:

"كنت أراقبكما دائمًا."

نظر إلى سول.

وابتسم.

أما سول...

فكان يبكي.

وقال:

"لماذا تركتنا؟"

أغلق إيريون عينيه.

وقال:

"كنت أخاف."

ثم نظر إلى ليورا.

وأضاف:

"كنت أخاف أن أصبح وحشًا أمامكما."

بدأت دموعها تنزل.

أما إيزار...

فصرخ بغضب:

"كفاكم!"

اهتزت السماء.

وقال:

"لقد تخليت عني!"

نظر إليه إيريون.

وكان الحزن واضحًا في عينيه.

أما إيزار...

فبكى.

لأول مرة.

وقال:

"أنا جزء منك!"

شعرت ليورا بالصدمة.

أما إيريون...

فأومأ.

وقال:

"أعرف."

لكن إيزار صرخ:

"إذن لماذا تكرهني؟!"

اقترب منه إيريون.

ورغم خوف الجميع...

احتضنه.

تجمد إيزار.

أما إيريون...

فقال:

"أنا لم أكرهك يومًا."

بدأ إيزار يبكي.

مثل طفل صغير.

يبكي كل الألم الذي عاشه.

أما ليورا...

فكانت تنظر إليهما.

وقلبها يؤلمها.

لكن...

فجأة.

اتسعت عينا إيريون.

ونظر خلفه.

ثم...

شحب وجهه.

شعرت ليورا بالخوف.

وقالت:

"ماذا هناك؟"

لكن إيريون لم يجب.

بل همس:

"مستحيل..."

التفت الجميع نحو الشق.

ثم...

تجمدوا.

لأن شيئًا كان يخرج من الظلام.

شيئًا أكبر من إيريون.

وأكبر من السماء نفسها.

عينان حمراوان.

ومخالب عملاقة.

وصوت جعل العالم يرتجف:

"أخيرًا..."

"استيقظت."

أما إيريون...

فشحب وجهه.

وقال بصوت مرتجف:

"إنه..."

"...خالق الآلهة."

نهاية الفصل الخامس عشر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثامن والعشرون

    "الزمن لا يكرر الأشخاص... لكنه يترك خلفه ظلالًا لا تعرف أنها ماتت."ظل القناع الأبيض يتأرجح فوق الأرض للحظات...قبل أن يستقر في صمت.أما ليورا...فلم تستطع أن تنطق بكلمة.كانت تحدق في وجه الرجل الذي يقف أمامها.وجه سيلين...لكن أكثر قسوة.أكثر إرهاقًا.وأكبر عمرًا.أما الندبة الطويلة التي تمتد من أعلى حاجبه حتى رقبته...فكانت دليلًا على معركة لم يخرج منها منتصرًا.قبض مورغاث على سيفه بقوة.وتقدم نصف خطوة أمام ليورا.وقال ببرود:"سيلين بره المعبد.""إنت مين؟"لم يغضب الرجل.بل نظر إلى مورغاث طويلًا.ثم ابتسم ابتسامة حزينة.وقال:"سؤال سألته لي قبل زمن طويل...""...وأجبتك بالإجابة نفسها."عقد مورغاث حاجبيه.لم يفهم.لكن شيئًا في أعماقه أخبره أن هذا الرجل لا يكذب.تقدمت الملكة الأولى ببطء.كانت أول مرة يظهر الارتباك على وجهها.قالت بصوت خافت:"أنت...""مش المفروض تكون موجود."رد الرجل بهدوء:"وأنتِ أيضًا."ساد الصمت.أما نوح...فنظر إلى ليورا.وقال:"اسمعيه.""حتى لو دقيقة واحدة."اقترب الرجل من إحدى الجدران.ووضع كفه عليها.فتوهجت الرسومات القديمة.لكنها لم تعد رسومات.بل تحولت إلى مشاه

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السابع والعشرون

    "عندما يدخل الشك إلى القلوب... يصبح الصديق أخطر من العدو."لم يتحرك أحد.كانت كلمات سيلّا الأخيرة لا تزال تتردد داخل الغرفة."العدو... بيننا."ساد صمت ثقيل.حتى أن صوت أنفاسهم أصبح مسموعًا.نظرت ليورا إلى مورغاث.ثم إلى سول.ثم إلى كايل.ثم نيسا.كلهم كانوا معها منذ البداية.كلهم خاطروا بحياتهم من أجلها.فكيف يمكن أن يكون أحدهم خائنًا؟قال كايل بغضب:"مستحيل.""إحنا كلنا قاتلنا سوا."لكن سيلّا هزت رأسها بصعوبة.وقالت وهي تكافح لتبقى مستيقظة:"الخيانة...""مش دايمًا اختيار."عقد مورغاث حاجبيه.وقال:"تقصدي إيه؟"قبل أن تجيب...فقدت سيلّا وعيها.أسرعت نيسا إليها.وضعت يدها على جرحها.ثم تنهدت بارتياح."لسه عايشة."لكن إصابتها كانت عميقة.اقتربت الملكة الأولى من سيلّا.وضعت يدها فوق جبهتها.وانبعث نور خافت من كفها.ثم قالت:"السيف اللي أصابها..."سكتت لحظة.وأضافت:"صُنع من حجر الظلال."نظر نوح إليها بسرعة.وقال:"وده سلاح..."أكملت عنه:"لا يقدر يستخدمه إلا شخص دخل المعبد."شعر الجميع ببرودة تسري في أجسادهم.الخائن...ليس خارج المدينة.وليس مع جيش الظلال.بل داخل المعبد فعلًا.قال مورغا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السادس والعشرون

    "أقسى مواجهة قد تخوضها... هي أن تقف أمام نسخة تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك."لم يتحرك أحد.كانت الفتاة داخل التابوت تنظر إلى ليورا بابتسامة هادئة، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ زمن لا يُحصى.أما ليورا...فشعرت أن قدميها التصقتا بالأرض.كانت الفتاة تشبهها بصورة تكاد تكون مستحيلة.نفس ملامح الوجه.نفس لون العينين.حتى طريقة الوقوف.لكن كان هناك اختلاف واحد...عينا الفتاة تحملان حزنًا عميقًا، حزن شخص عاش عمرًا أطول من عمر النجوم.همست ليورا:"مين... إنتِ؟"ابتسمت الفتاة.ثم وضعت يدها على الزجاج من الداخل.وقالت بهدوء:"أنا لستِ أنتِ..."توقفت لحظة.ثم أضافت:"لكنني كنتُ كذلك يومًا ما."ساد الصمت.أما مورغاث...فوقف أمام ليورا دون وعي، كأنه يحاول حمايتها حتى من الكلمات.قال بحدة:"ابتعدي عنها."ابتسمت الفتاة له.وقالت:"ما زلت تفعل الشيء نفسه."عقد مورغاث حاجبيه."تقصدين إيه؟"أجابته وهي تنظر إليه بحزن:"في كل حياة... كنت تقف أمامها بهذه الطريقة."ارتجف قلب ليورا.أما نوح...فأغلق عينيه وكأنه يعرف إلى أين يتجه الحديث.اقترب إلياس من التابوت.وانحنى احترامًا.قال بصوت مهيب:"مولا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الخامس والعشرون

    "أخطر الأعداء... هم الذين يدخلون حياتك وهم يبتسمون."ظل الغبار يملأ أرجاء المدينة.وتساقطت قطع الكريستال من سقف المعبد.أما الشخص الذي اخترق السقف...فهبط بهدوء فوق الأرض.وكأنه لم يفعل شيئًا.كان طويل القامة.يرتدي معطفًا أسود طويلًا، تتداخل على أطرافه خيوط فضية لامعة.وشعره الأسود يصل إلى كتفيه.أما عيناه...فكانتا بلون العسل.هادئتين بصورة مريبة.نظر إلى ليورا.ثم ابتسم ابتسامة بسيطة.وقال:"إذن... وجدتك أخيرًا."رفع مورغاث سيفه فورًا.ووقف أمام ليورا.وقال ببرود:"خطوة واحدة كمان... وهعتبرك عدو."لم تتغير ابتسامة الغريب.بل نظر إلى السيف وقال:"لسه مندفع زي كل مرة."عقد مورغاث حاجبيه."إحنا اتقابلنا قبل كده؟"أجاب الغريب:"أنت لا تتذكر.""وده أفضل."تقدم إلياس خطوة.وغرس رمحه في الأرض.وقال بصوت حازم:"لا يحق لأحد دخول المعبد دون إذن."نظر إليه الغريب.ثم انحنى باحترام.وقال:"أعتذر يا حارس العهد.""لكن الأمر أكبر من قوانين المعبد."ساد الصمت.أما نيسا...فاتسعت عيناها.وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:"هو..."التفتت ليورا إليها."تعرفيه؟"هزت نيسا رأسها ببطء.وقالت:"اسمه... نوح."تجمدت

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع والعشرون

    "بعض الأبواب لا تفتحها المفاتيح... بل يفتحها الدم."اختفى الضوء.وفي لحظة واحدة...شعرت ليورا وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.أغمضت عينيها غريزيًا.وحين فتحتهما...لم تعد ترى السماء.ولا القلعة.ولا سيلّا.ولا أثريون.ولا أوريا.كانت تقف داخل ممر هائل منحوت بالكامل من حجر أزرق داكن، تتلألأ في جدرانه خطوط تشبه المجرات، وكأن النجوم نفسها سُجنت داخله.وقف بجوارها مورغاث، وسول، ونيسا، وكايل.أما خلفهم...فاختفى المدخل تمامًا.قال كايل وهو ينظر للخلف:"الباب... اختفى."تنهدت نيسا وقالت:"لا تقلق... ده طبيعي."نظر إليها سول باستغراب."إزاي طبيعي؟"أجابت وهي تتحسس الجدار:"لأن أي حد يدخل معبد النجوم... مفيش طريق يرجع منه إلا لو المعبد سمح."ساد الصمت.نظر مورغاث إلى ليورا.ثم قال:"يبقى من دلوقتي... مفيش رجوع."أومأت ليورا.رغم أن قلبها كان يخفق بقوة.بدأ الخمسة يسيرون داخل الممر.كل خطوة كانت تُصدر صدى غريبًا.لكن بعد دقائق...توقفت ليورا فجأة."إنتوا سامعين؟"وقف الجميع.أنصتوا.في البداية...لم يسمعوا شيئًا.ثم...بدأ صوت أطفال يصل إليهم.ضحكات.وغناء.وكأن هناك قرية كاملة خلف الجدران.ق

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث والعشرون

    "حين تستيقظ القوة الحقيقية... لا يتغير العالم فقط، بل يتغير من يحملها أيضًا."لم ينطق أحد.كانت عيون الجميع معلقة بليورا.شعرها الذي كان فضيًا...أصبح أبيض كالثلج.أما العلامة المضيئة على جبينها...فكانت تنبض مع نبضات قلبها.خطوة...ثم أخرى...حتى تراجعت نيسا للخلف وهمست:"إنها العلامة الملكية..."أما أوريا...فأغلقت عينيها.وقالت بصوت خافت:"بعد آلاف السنين...""عادت وريثة النجوم."لكن ليورا لم تسمع شيئًا.كان هناك صوت داخل رأسها.صوت فتاة.هادئ...وحزين."ساعديني..."رفعت ليورا رأسها بسرعة.ونظرت حولها.لكن لم يكن هناك أحد.قالت بصوت مرتجف:"مين؟"لم يجبها أحد.ثم عاد الصوت.هذه المرة أوضح."أنا محبوسة...""تحت مدينة النجوم."شعرت ليورا بقشعريرة.أما سيلّا...فاتسعت عيناها فجأة.كأنها سمعت الصوت نفسه.وقالت بصدمة:"لا يمكن..."التفتت إليها ليورا.وقالت:"إنتِ سمعتيه؟"أومأت سيلّا ببطء.وكان الخوف واضحًا على وجهها."سمعته...""لكن كان يجب ألا يسمعه أحد."في تلك اللحظة...اهتزت الأرض.لكن هذه المرة...لم يكن السبب وحشًا.ولا إلهًا.بل...بدأت أرض مملكة النجوم نفسها تتشقق.وامتد شق طوي

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث

    "أحيانًا لا يكون أكثر ما نخشاه هو الظلام... بل الحقيقة التي يخبئها لنا."تجمدت ليورا فوق الحصان.كانت تحدق في أعلى الجبل، وعيناها متسعتان من الرعب.ذلك الرجل...ذلك الرداء الأسود...وتلك العينان الحمراوان اللتان تلمعان وسط الظلام...إنه مورغاث.كان يقف هناك بكل هدوء، وكأنه لا يخشى أحدًا.شعرت ليورا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السادس

    "أصعب المعارك ليست تلك التي نخوضها بالسيوف... بل تلك التي نخوضها داخل قلوبنا."ظل الصمت يسيطر على المكان بعد اختفاء مورغاث.صمت ثقيل.حتى الرياح بدت وكأنها توقفت عن الحركة.أما ليورا...فكانت تنظر إلى كايل.تبحث في وجهه عن أي إجابة.أي تفسير.أي شيء يجعلها تصدق أن مورغاث يكذب.لكن كايل...كان يتجنب

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الخامس

    "أحيانًا تكون الحقيقة أشد قسوة من الأكاذيب التي عشنا نصدقها."تجمدت ليورا مكانها.شعرت أن الكلمات التي قالها ريان لم تصل إلى عقلها بعد."أنت ابنة المرأة التي سرقها أخي مني."نظرت إلى كايل.كان يقف صامتًا.رأسه منخفض قليلًا.وعيناه مليئتان بشيء لم تره فيه من قبل...الذنب.بدأ قلبها ينبض بعنف.وقالت

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع

    "ليست كل الوحوش تولد من الظلام... بعضها يولد من الأسرار."اهتزت الأرض تحت أقدامهم.وارتفعت المياه في النهر كأن عاصفة ضربته فجأة.شهقت ليورا وتراجعت للخلف، بينما كانت عيناها مثبتتين على ذلك الشيء الذي خرج من الماء.كان ضخمًا.أكبر من أي مخلوق رأته في حياتها.جسده مغطى بحراشف سوداء لامعة، وله أربعة أ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status