แชร์

الفصل السادس

ผู้เขียน: نورا مأمون
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-17 19:46:38

"لو حد لمسها... هقتله."

خرج صوت كاسر باردًا بصورة مرعبة وهو يقف أمام نور مباشرة، بينما كان عشرات الحراس يحيطون بالممر الملطخ بالدماء، والجميع ينظر إلى الجملة المكتوبة على الحائط.

سلموا لنا نور.

أما العين الذهبية المرسومة أسفلها فقد جعلت الدم يتجمد داخل عروق كاسر.

لأنه يعرف هذا الرمز.

ويعرف صاحبه.

لكن المشكلة الحقيقية...

أنه لا يعرف كيف ظهر.

قال أحد القادة بغضب:

"إحنا لازم ننقل الآنسة نور لمكان آمن فورًا."

رد آخر:

"واضح إن الهدف الأساسي هي."

التفتت نور نحوهما بعصبية.

"أنا واقفة هنا على فكرة."

صمت الرجلان فورًا.

أما كاسر فظل ينظر إلى الجدار.

ثم قال بهدوء:

"مش هيقدروا ياخدوها."

قال مالك:

"إنت متأكد؟"

أجاب دون أن يلتفت:

"أيوة."

لكن في داخله...

لم يكن متأكدًا من أي شيء.

قبل ذلك بساعة.

كان كاسر يقف داخل غرفة قديمة مهجورة في أحد أجنحة القصر المنسية.

الغرفة لا يدخلها أحد.

ولا يعرف بوجودها سوى أفراد العائلة.

وفي منتصفها كان يوجد باب حديدي ضخم مغطى برموز قديمة.

اقترب منه ببطء.

ثم وضع كفه فوق المعدن البارد.

فورًا بدأت الرموز تضيء.

وانبعث صوت عميق من الداخل.

"أخيرًا رجعت."

أغلق كاسر عينيه.

"عايز أفهم."

ضحك زاروك.

"بعد كل السنين دي ولسه بتحاول تفهم؟"

"مين اللي بيطارد نور؟"

ساد الصمت للحظة.

ثم قال زاروك:

"أعداء قدامى."

"مين؟"

"ناس كانوا لازم يموتوا من ألف سنة."

شعر كاسر بانقباض داخل صدره.

"وليه عايزينها؟"

ضحكة أخرى.

لكنها كانت أخطر.

"عشان هي المفتاح."

فتح كاسر عينيه فورًا.

"مفتاح لإيه؟"

لكن زاروك لم يجب.

الحاضر.

تم نقل نور إلى جناح جديد أكثر حراسة.

لكنها كانت غاضبة.

غاضبة من الجميع.

ومن الأسرار.

ومن كاسر بالتحديد.

كانت تسير ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة عندما دخل مالك.

رفع يديه فورًا.

"قبل ما تزعقيلي، أنا بريء."

نظرت إليه ببرود.

"كلكم بتقولوا كده."

تنهد وجلس فوق الأريكة.

"لسه زعلانة؟"

"أنت شايف؟"

"شايف."

"ومع ذلك جاي تتكلم."

ابتسم.

"أنا شجاع."

رمقته بنظرة جعلته يضحك.

ثم قال:

"بصي... كاسر مش بيخبي أسرار عشان يؤذيكي."

ردت بسرعة:

"يبقى ليه؟"

"عشان يحميكي."

ضحكت بسخرية.

"الجملة المفضلة عند الرجالة."

"دي حقيقة."

اقتربت منه.

"طيب قولي."

"إيه؟"

"مين زاروك؟"

اختفت ابتسامته.

فورًا.

وهنا فهمت.

الجميع يعرف.

إلا هي.

قالت بغضب:

"شايف؟"

"نور..."

"لا. بجد. أنا تعبت."

ثم أشارت نحو الباب.

"كل يوم أسرار."

"في سبب."

"أنا زهقت من الأسباب."

ساد الصمت.

ثم قال مالك بهدوء:

"لو عرفتي الحقيقة دلوقتي... حياتك كلها هتتغير."

ابتسمت بمرارة.

"واضح إنها اتغيرت فعلًا."

في المساء.

اجتمع كبار القادة داخل القاعة الرئيسية.

وكان التوتر واضحًا على الجميع.

قال أحد الرجال:

"إحنا لازم نبلغ باقي القطعان."

اعترض آخر:

"مستحيل."

"ليه؟"

"لأن الخبر لو خرج..."

وتوقف.

أكمل رجل مسن مكانه:

"هيعرفوا إن زاروك رجع."

ساد الصمت.

صمت ثقيل.

مرعب.

ثم وقف أحد النبلاء فجأة.

"وأنا شايف إن الحل واضح."

التفت الجميع نحوه.

فقال:

"نسلم البنت."

انفجر مالك غاضبًا.

"إنت اتجننت؟!"

لكن الرجل أكمل:

"ليه نضحي بقطيع كامل عشان واحدة؟"

وهنا...

نهض كاسر.

ببطء شديد.

هدوءه جعل الجميع يصمتون.

نظر إلى الرجل.

ثم سأله:

"قول اللي قلته تاني."

ابتلع الرجل ريقه.

لكنه كررها.

"بقول نسلمها."

ابتسم كاسر.

ابتسامة صغيرة جدًا.

لكنها أخافت الجميع.

ثم اقترب منه.

خطوة.

ثم أخرى.

حتى وقف أمامه مباشرة.

وقال:

"لو حد فكر مجرد تفكير إنه يؤذي نور..."

ثم مال نحوه قليلًا.

وأكمل:

"هعتبره عدوي."

شحب وجه الرجل.

أما البقية فصمتوا تمامًا.

لأنهم لأول مرة يرون كاسر يفقد هدوءه هكذا.

بعد منتصف الليل.

لم تستطع نور النوم.

كانت تشعر أن شيئًا سيئًا سيحدث.

شعور غريب.

ثقيل.

ومزعج.

خرجت إلى الشرفة.

ونظرت إلى القمر.

ثم همست لنفسها:

"إيه اللي بيحصل؟"

لكنها لم تتوقع أن يأتيها الرد.

"أنا ممكن أشرح."

شهقت والتفتت بسرعة.

واتسعت عيناها.

لأنه كان هناك.

الرجل ذو العينين الذهبيتين.

زاروك.

يجلس فوق سور الشرفة وكأنه يملك المكان.

قالت بغضب:

"إنت!"

ابتسم.

"أنا."

أخرجت خنجرها فورًا.

فضحك.

"هتضربيني؟"

"لو قربت."

"أنا عمري ما أذيتك."

صرخت:

"إنت مجنون؟!"

مال برأسه.

"ممكن."

ثم أضاف:

"بس مش معاكي."

شعرت بالاختناق من طريقته.

من ثقته.

من نظراته.

قالت:

"إنت قتلت الناس اللي كانوا قريبين مني؟"

ساد الصمت.

لثوانٍ.

ثم أجاب ببساطة:

"أيوة."

تجمدت.

لم تتوقع اعترافًا مباشرًا.

"إيه؟!"

"قتلتهُم."

"ليه؟!"

نظر إليها طويلًا.

طويلًا جدًا.

ثم قال:

"عشان كانوا بيلمسوا حاجة تخصني."

شعرت بالغضب يشتعل داخلها.

"أنا مش ملك حد!"

ابتسم.

"عارف."

"واضح إنك مش عارف."

"لا عارف."

ثم أضاف بهدوء غريب:

"عشان كده استنيت."

ارتبكت.

"استنيت إيه؟"

اقترب منها خطوة.

"استنيت تكبري."

تسارعت أنفاسها.

وهنا...

انفتح باب الشرفة بعنف.

ودخل كاسر.

نظر إلى زاروك.

ثم إلى نور.

فاشتعلت عيناه بالغضب.

وقال:

"ابعد عنها."

ابتسم زاروك.

"مش دلوقتي."

"زاروك."

"متأخر."

وفجأة...

اهتز القصر كله.

بقوة هائلة.

حتى إن الأرض تشققت تحت أقدامهم.

ثم دوى انفجار مرعب من مكان بعيد.

تلاه صوت أبواق الإنذار.

صرخات الحراس.

وعواء الذئاب.

أما زاروك...

فقد اختفت ابتسامته لأول مرة.

ونظر نحو الأفق.

ثم همس:

"لا..."

تجمد كاسر.

"إيه؟"

لكن زاروك لم ينظر إليه.

بل ظل يحدق في الظلام البعيد.

وكأن شيئًا خرج منه.

شيئًا كان يخشاه.

ثم قال بصوت منخفض لأول مرة يحمل قلقًا حقيقيًا:

"هم وجدوا القبر..."

وفي اللحظة نفسها...

ارتفع عواء هائل مزق سماء الليل.

عواء لم يكن عواء ذئب واحد.

بل آلاف الذئاب دفعة واحدة.

ثم بدأت العلامة السوداء القديمة التي يحملها كاسر على صدره تتوهج بعنف.

بينما شحب وجه زاروك فجأة.

وقال كلمة واحدة جعلت الدم يتجمد في عروق الاثنين:

"الملوك..."

قد استيقظوا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل السابع عشر

    واصل مالك النظر إليها طويلًا، وكأن الكلمات التي خرجت منها جردته من كل الأعذار التي كان قد أعدها في رأسه، ثم اتجه بهدوء نحو النافذة وأزاح الستارة قليلًا ليتأكد أن لا أحد يقف في الخارج، قبل أن يعود إليها ويقول بصوت منخفض:"كل اللي هقوله دلوقتي... لو خرج بره الأوضة دي، إحنا الاتنين هنكون في خطر."لم تجلس نور.بقيت واقفة، وسيفها لا يزال معلقًا عند خصرها.وقالت بجمود:"أنا مش جاية أسمع قصة."أومأ برأسه."عارف.""أنا جاية أعرف... إنت خنت كاسر ولا لأ."انقبض فك مالك.وبدا للحظة وكأنه تأذى من السؤال أكثر مما غضب منه.ثم قال بثبات:"لو في يوم اضطرّيت أختار بين حياتي وحياة كاسر... هختار كاسر من غير ما أفكر."لم تهتز ملامحها."الكلام سهل."ابتسم بمرارة."عشان كده معنديش غير دليل واحد."أخرج من جيبه قطعة معدنية صغيرة.كانت نفس القطعة التي رأتها مع الرجل الملثم في الغابة.وضعها فوق الطاولة.ثم قال:"أنا من سنتين متسلل وسط الجماعة دي."اتسعت عينا نور.لكنه أكمل قبل أن تقاطعه:"بأمر من والدي."ساد الصمت.ثم أخرج ورقة مطوية بعناية، وختمها بخاتم ألفا القمر الأسود.ناولها إليها.فتحتها بسرعة.وكانت تحم

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل السادس عشر

    "إيه معنى إن الملف اختفى من مكتب مالك؟!"دوّى صوت والد كاسر داخل قاعة الاجتماعات حتى ارتجفت النوافذ الزجاجية، بينما وقف جميع القادة في أماكنهم دون أن يجرؤ أحد على الرد، فقد كانت الليلة الماضية كافية لتقلب القصر بأكمله رأسًا على عقب؛ هجوم على الأسوار، ظهور الفتاة الغامضة لينا، ثم اختفاء ملف التحقيق والختم السري من أكثر الأماكن حراسة داخل القصر.أما مالك، فكان يقف في منتصف القاعة، يواجه نظرات الجميع بثبات، لكنه كان يدرك جيدًا أن الشك بدأ يتسلل حتى إلى أقرب الناس إليه.قال أحد القادة بحدة:"مفيش حد غيرك يقدر يدخل المكتب من غير ما الحراس يوقفوه."رد مالك بهدوء حافظ عليه بصعوبة:"وده معناه إن اللي سرق الملف كان عارف إن الشبهة هتيجي عليا."ضحك قائد آخر بسخرية."أو يمكن عشان إنت اللي سرقته."تحرك أكثر من حارس في القاعة، بينما تشنج فك كاسر، لكنه ظل صامتًا.كان يراقب الجميع.وليس مالك فقط.لاحظ نور الواقفة في نهاية الطاولة، وقد كانت تنظر إلى مالك نظرة مختلفة عن الأمس، لم تعد مليئة بالاتهام، بل بالحيرة.وهذا وحده أخبره أنها تعرف شيئًا لا يعرفه هو.قطع والده الصمت قائلًا:"انتهى الاجتماع."ثم أض

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الخامس عشر

    "وجدتك أخيرًا... يا زاروك."تجمد كاسر في مكانه، بينما اتسعت عينا نور وهي تستدير بسرعة نحو الفتاة الغريبة التي وقفت وسط الدخان المتصاعد من جهة البوابة، وكأن الانفجار الذي هز القصر قبل لحظات لم يكن يعنيها على الإطلاق، وكانت نظراتها ثابتة على كاسر وحده، لا ترى سواه.أما الحراس فقد أحاطوا بها في لحظات.ارتفعت السيوف.وتقدم قائد الحرس صارخًا:"ارفعي إيدك!"لكنها لم تتحرك.ظلت تنظر إلى كاسر فقط.قالت بهدوء:"واضح إن السيطرة لسه معاه."في اللحظة نفسها...تردد صوت زاروك داخل عقل كاسر."إبعدها..."عقد كاسر حاجبيه."إنت تعرفها؟"ساد صمت قصير.ثم جاء الرد لأول مرة يحمل شيئًا يشبه التوتر."أيوة."شعر كاسر بانقباض صدره."مين هي؟"لكن زاروك لم يجب.وفي الخارج، دوى صوت اصطدام عنيف عند الأسوار، فعادت الفتاة بنظرها للحراس وقالت:"لو فضلتوا واقفين قدامي... هيموت ناس كتير."صرخ قائد الحرس:"امسكوها!"اندفع أربعة رجال دفعة واحدة.لكن الفتاة تحركت بسرعة خاطفة، فتهربت من أول ضربة، ثم استدارت خلف أحدهم وأسقطته أرضًا دون أن تقتله، وضربت الثاني بمقبض سيفه فسقط فاقدًا للوعي، بينما اكتفت بإبعاد الآخرين بحركات د

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الرابع عشر

    "خطف نور؟"ارتفع صوت الرجل الملثم بصدمة وهو ينظر إلى الرسالة التي وصلت للتو، بينما كان القائد الجالس في صدر الخيمة يطرق بأصابعه فوق الطاولة الخشبية في هدوء أثار قلق جميع الموجودين.رفع رأسه ببطء.وقال:"مش دلوقتي."ساد الصمت.ثم أكمل بنبرة باردة:"هنخليهم هما اللي يخرجوها من القصر."اقترب أحد الرجال وسأل باستغراب:"إزاي؟"ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي القائد."لما يشكوا في بعض... محدش هيلاحظ العدو الحقيقي."---في الوقت نفسه...داخل قصر القمر الأسود...كانت نور تقف أمام نافذة غرفتها، وعقلها ما زال عالقًا بين نظرة مالك المصدومة عندما اكتشف وجودها في الغابة، وبين كلماته وهو يمنع الرجل الملثم من مهاجمتها.لو كان خائنًا...فلماذا أنقذها؟ولو لم يكن خائنًا...فما معنى ذلك اللقاء؟أخرجت الرسالة مجددًا من درجها.حدقت في اسم مالك طويلًا.ثم همست:"الحقيقة فين؟"لكنها لم تنتبه إلى الباب الذي انفتح بهدوء خلفها."وأنا بقالي عشر دقايق بخبط."انتفضت وهي تستدير.لتجد كاسر يقف عند الباب وقد عقد ذراعيه أمام صدره.نظر إلى الورقة التي أخفتها بسرعة.ثم عاد بعينيه إليها."واضح إني جيت في وقت مش مناسب."أ

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثالث عشر

    نظر كل منهما إلى الآخر للحظات، ولم يكن الصمت بينهما صمتًا مريحًا، بل كان مليئًا بأسئلة لم يجرؤ أي منهما على طرحها، حتى قطعهما وصول مالك من بعيد، وقد بدا عليه الإرهاق بعد الركض، لكنه ما إن لمح وقوفهما بهذه المسافة القريبة حتى توقفت خطواته للحظة، ثم رسم ابتسامته المعتادة وكأن شيئًا لم يحدث.قال وهو يحاول كسر التوتر:"واضح إني جيت في وقت غلط."ابتعدت نور خطوة إلى الخلف سريعًا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها.أما كاسر فنظر إلى شقيقه نظرة طويلة لم يستطع مالك تفسيرها.قال كاسر بهدوء:"كنت فين؟"أجاب مالك دون تردد:"لفيت حوالين الحدود الغربية، بلغوني إنهم سمعوا صوت اشتباك."راقبه كاسر بصمت.ثم قال:"ولقيت حاجة؟"ابتسم مالك ابتسامة باهتة."آثار قتال... لكن اللي عملها اختفى."كانت نور تستمع إلى الحوار دون أن تنطق، بينما يدها داخل جيب معطفها تقبض على الرسالة التي تحمل اسم مالك، وكل كلمة يقولها الآن تجعل الصراع داخلها يزداد؛ فهي لا ترى أمامها تصرفات خائن، لكنها أيضًا لا تستطيع تجاهل ما سمعته بنفسها.قطع كاسر الصمت قائلًا:"بكرة الصبح فيه اجتماع."أومأ مالك."تمام."ثم التفت إلى نور مبتسمًا:"إنتِ كو

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثاني عشر

    "نور؟!"خرج اسمها من فم مالك ممزوجًا بالصدمة، وفي اللحظة نفسها استدار الرجل الملثم نحو مكان اختبائها، ولم يمنحها فرصة للتفكير، إذ سحب خنجرًا قصيرًا من حزامه وانطلق نحوها بسرعة خاطفة، لكن نور كانت قد توقعت أن تُكتشف منذ اللحظة التي انكسر فيها الغصن تحت قدمها، فقفزت إلى الخلف قبل أن يصل إليها الخنجر، ثم سحبت سيفها القصير من غمده وهي تنظر إلى الاثنين بعينين حادتين.قالت ببرود وهي لا ترفع نظرها عن الملثم:"واضح إنكم مش بتحبوا الضيوف."هتف مالك بسرعة:"استني... اسمعيني الأول."رمقته بنظرة غاضبة وقالت:"بعد اللي سمعته؟"وقبل أن يكمل كلمة، هجم الرجل الملثم عليها مجددًا وهو يصرخ:"خلص عليها!"ارتطم السيفان بقوة، وتناثرت الشرارات بينهما، بينما كانت نور تتراجع بخطوات محسوبة، لا خوفًا منه، بل لأنها كانت تحاول أن تراقب مالك في الوقت نفسه، تريد أن تعرف... هل سيتدخل ضدها أم معها؟لكن ما حدث في الثانية التالية كان كافيًا ليزيد حيرتها.قفز مالك فجأة بينهما، وأوقف ضربة الرجل الملثم بسيفه وهو يهدر بغضب:"قلتلك متلمسهاش!"اتسعت عينا نور.أما الملثم فصرخ بعصبية:"إيه اللي بتعمله؟"رد مالك ببرود:"دي مش ض

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status