แชร์

الفصل التاسع

ผู้เขียน: Samra
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-20 14:59:14

امتدت يد قاسم ليطرق بأصابعه الطويلة الغليظة بجانب طبقها، فرفعت رأسها ورمقته بتساؤل انعكس في عينيها الواسعتين. ارتجف قلبه للحظة، ثم تنحنح ليجلو صوته سائلاً:

- "ماذا حدث لملابسك؟ أليس لديكِ شيء آخر لترتديه؟"

عبست ماسة. لديها الكثير، لكن لا شيء منها يناسب الوقوف أمامه. هزت رأسها بنفي وابتسامة بريئة، ثم أشارت بيديها:

- "بلى لدي، ولكني أحب هذا الثوب، لهذا ارتديته."

عقد حاجبيه بتفكير. إنه يذكر هذا الثوب جيداً، بل يذكر كيف صارحته في الماضي حينما حصلت عليه .

(انه أسخف هدية حصلت عليها )

كانت خالته من اهدتها اياه بعمر الثانية عشرة

اعتادت ماسة ان تصارحه بكل ما يزعجها، شعر بالم في قلبه حينما تذكر رفض والدته ان يراسلها خلال غربته ،

كانت والدته قاسية و آذته دون ان تشعر .

تلك الرسائل التي كانت ماسة ترسلها والتي قابلها هو بصمت تام بعد ان رد على رسالة واحدة .

امه علمت بشأن مراسلتها له فاحتدت عليه وغضبت منه .

**فلاش باك **

* "هل تراسلها يا قاسم؟"

اجابها بضيق :

* "ماذا لو راسلتها؟"

قلبت والدته عينيها وصاحت بحدة :

* "عليك أن تقطع صلتك بها تماماً "*

شعر قاسم بألم في قلبه ... كيف سيختفي من حياتها فجأة

*" امي لا أستطيع ان اكسر قلبها "*

صاحت والدته بذات النبرة الحادة :

*"إن كنت تريدها أن تقطع الأمل منك!

تابعت بقسوة :

*" عليك  كسر قلبها الآن، وسوف تشفى مع الوقت... افعل ذلك لأجلها إن كنت تحبها حقاً."

وبكل حزن أطاعها .

استمرت ماسة بارسال الرسائل له تسأله تعاتبه عن سبب تجاهله لرسائلها الا انه لم يرد عليها مطلقا ... كان قلبه يتحطم كلما قرأ رسالة منها الى ان توقفت تماما بسبب تجاهله لها .

لكن الحقيقة التي لم يعلمها أحد، أنه كان يقرأ كل حرف، ويرد على كل رسالة سرّاً، محتفظاً بالردود في مخبأ آمن ككنز ثمين.

** عودة فلاش باك **

ارتشف قاسم جرعة ماء يبتلع بها مرارة الذكريات، ونظر إلى وجهها الفاتن ... تسائل ( هل تعرف بما يشعر به نحوها ؟! )

لا يعتقد ذلك، كانت طفلة حينما تركها لا تعرف العشق ولا تفهم نظراته .

شعرت ماسة بتدقيقه النظر اليها، لا تعلم كيف انهت طبقها تحت نظراته الحارقة .

كانت تريد الهرب الى ملاذ غرفتها . ولكنها ادركت بأن هذا لن يعجبه ... فمنذ وصوله لم يتحادثا بكلمة واحدة .

ربما عليها محادثته قليلا ثم الهرب الى غرفتها دون اثارة شكوكه .

أزاحت طبقها بضيق من تحديقه المستمر، وأشارت تسأله:

-  "هل ستبقى طويلاً؟ أعني... بالتأكيد لا يمكنك البقاء لوقت طويل، أليس كذلك؟"

ضاقت عيناه ملتقطاً توترها خلف قناع اللامبالاة، فأجابها بعفوية يترقب أثرها:

- "سأنتظر حتى تنهي امتحانات الثانوية العامة، ومن ثم نعود معاً إلى تركيا."

اتسعت عيناها بصدمة، وأشارت بارتباك:

- "لم أفهم... تأخذني معك إلى تركيا؟ لماذا؟ وماذا سأفعل هناك؟"

هز كتفيه بلا مبالاة:

- "ستبقين معي إلى أن يعود والداي من السفر. إنها وصية أمي، أخبرتني بأنها لن تطمئن عليكِ إلا إذا كنتِ إلى جانبي."

تمنت ماسة لو تصرخ. خطتها لاحتماله تلاشت أمام المجهول. أشارت بيديها بحسم مستجمعة شتات فكرها:

- "أنت لا يمكنك ترك خطيبتك كل هذه الفترة! لا تشغل نفسك بي، بإمكان خالتي أن تأتي لمرافقتي، لن أثقل عليها."

رد وهو يمعن النظر في عينيها:

- "إنها خطيبتي فقط، ولا نعيش في بيت واحد. يمكنني مهاتفتها، هذا ليس عقبة... أنتِ هي أولوياتي."

وقفت بسرعة تلوح بيدها معترضة :

- "أنت لست مضطراً لفعل ذلك، أنا لا أنوي الرحيل من هنا أبداً... لا الآن ولا مستقبلاً!"

تنهد قاسم وتناول ملعقة من الباستا يمضغها ببرود أثار حنقها:

- "هذا الكلام سابق لأوانه الآن، لا تشغلي نفسك بهذه الأمور."

حاولت كتم غيظها، و تابعت تغير الموضوع باشارات يدها الخبيرة والتي كان يفهمها جيدا :

- "ألديك صور من حفل خطوبتك؟ أريد رؤية والدينا ... عاتبتني صديقتي لأني فوتّ خطوبة أخي الوحيد، ووعدتها بأن أريها الصور."

شرق قاسم بطعامه. "أخي"... كلمة ذات وقع غريب وقاسٍ على مشاعر لا تمت للأخوة بصلة. سارعت ماسة تسكب له الماء، وربتت على ظهره بخفة لتخفيف غصته. ارتفعت نظراته إليها، متأملاً عينيها اللوزيتين وثغرها الوردي الذي يفقده صوابه؛ حالما تنهي اختباراتها، سيكون له معها شأن آخر.

تضرجت وجنتا ماسة حمرة إثر نظراته الفاحصة. انسحبت ممتعضة وتراجعت خطوتين مشيرة:

- "لقد شبعت، سأخلد إلى النوم الآن. تصبح على خير."

راقب ابتعادها بضيق، بينما كانت هي تصعد السلالم بتوتر، متعثرة بأطراف ثوبها الفضفاض المزعج. وفجأة، عند منتصف الدرج، انزلقت قدمها وفقدت توازنها. أفلتت يدها المتعرقة من على الخشب الأملس، واستسلمت للسقوط.

لكن بدلاً من ارتطامها بالدرج الصلب، وجدت نفسها تتوسد صدراً دافئاً، حيث التفت ذراع قاسم حولها بقوة يحميها، بينما قبض بالأخرى على سياج السلم ليمنع سقوطهما معاً.

تسمرت ماسة بين يديه، مستشعرة أنفاسه الحارة ودقات قلبه المتسارعة تحت كفيها. حاولت التملص هرباً من الإحراج، لكن ذراعيه اشتدتا حولها بقسوة حتى آلمتها. وحين أحس بارتجاف جسدها ذعراً، شتم بغضب، ثم رفعها فجأة بين ذراعيه ليجتاز بقية السلالم بسرعة متجهاً بها إلى غرفتها.

أنزلها برفق بجانب السرير. لم ترفع ماسة رأسها، متمنية أن يرحل وينهي هذا الموقف الخانق. لكنه أمسك بذقنها، ورفع وجهها لتلتقي عيناها بنظراته الحادة، ثم أشار بيده آمراً إياها بالتركيز على شفتيه، وقال بنبرة تهديد منخفضة جعلت قلبها ينتفض:

- "إن ارتديتِ هذا الثوب اللعين مرة أخرى... فسوف أمزقه عليكِ!"

استدار خارجاً وصَفَق الباب خلفه بقوة. ارتمت ماسة فوق سريرها تتنفس الصعداء، وعقلها يموج بالأسئلة والغيظ من ذلك "المجنون الأحمق". حاولت إشغال تفكيرها بمراجعة دروسها وتشتيت ذهنها عما جرى، لكنها استكانت في النهاية واستسلمت لوسادتها هامسة بيأس:

* "لا فائدة."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • همسات محرمة    الفصل المئة والسادس والثلاثون

    ليست أصعب الحروب تلك التي تُخاض بالسلاح...بل تلك التي تُجبر فيها على الوقوف أمام من تحب، بينما تتظاهر بأنك لا تعرفه.أن ترى جحيمه بعينيك...ثم تبتلع صرختك، لأن صرخةً واحدة قد تقتله قبل أن تنقذه.فبعض الأقنعة...لا تحمي أصحابها فحسب.بل تحمي من يحبونهم أيضًا.★★★انعكس الضوء الأزرق الباهت على وجه قاسم، وفي اللحظة التالية اتسعت حدقتا عينيه، حتى خُيّل إليه أن الزمن توقف.كانت هي...ماسة.ظهرت على الشاشة داخل غرفة ضيقة يغمرها ضوء شاحب، جدرانها رمادية خشنة، وأرضيتها إسمنتية باردة. كانت تجلس في أحد الأركان، تضم ركبتيها إلى صدرها وتدفن رأسها بينهما، كأنها تحاول أن تحتمي من بردٍ لا يرحم، أو من عالمٍ لم يعد يرحم أكثر.بدا جسدها نحيلاً، أنهكه الجوع والإرهاق، لكن قاسم لم يحتج إلى ثانية واحدة ليتأكد.إنها هي.ولو وُضعت بين أربعين امرأة يشبهنها، لاختارها من النظرة الأولى.بل ربما قبل أن ينظر إليها...كان قلبه يعرفها أكثر مما تعرفها عيناه.احتبس نَفَسه.وفي اللحظة التي رفعت فيها رأسها ببطء، ارتجف شيء عميق في داخله.شعرها مبعثر، ووجهها شاحب، إلا أنه ظل بالنسبة إليه أجمل وجه عرفه في حياته.أما عيناه

  • همسات محرمة    الفصل المئة و الخامس والثلاثون

    حين يمنحك السجن فرصة للهرب... فإنه يكون قد اختار مسبقًا أين ستسقط.بعض الأقفاص لا تُغلق أبوابها لأنها واثقة أن الهارب لن يجد طريقًا إلى الخارج.وبعض السجون لا تحتاج إلى سجان يقف عند كل زاوية...فالجدران نفسها تعرف كيف تعيد فريستها إليها.---ما إن غادر البارون الجناح، حتى لم تُضع ماسة ثانية واحدة.وقفت خلف النافذة تراقب السيارة السوداء وهي تعبر الطريق الحجري الطويل قبل أن تختفي خلف الأشجار الكثيفة خارج القصر.انتظرت حتى توارت تمامًا عن الأنظار، ثم زفرت ببطء.الفرصة قد لا تتكرر.ورغم أن القصر يعج بالحراس والكاميرات والعيون التي لا تنام، إلا أن عقلها كان أكثر هدوءًا من قلبها الذي كان يخفق بعنف.إذا أرادت الهرب يومًا...فعليها أولًا أن تحفظ هذا المكان كما يحفظ السجين قضبان زنزانته.التفتت نحو ليان التي كانت تلعب في الحديقة الصغيرة الملحقة بالجناح.اقتربت منها وانحنت حتى أصبحت في مستواها، ثم همست بحركة شفتيها لتقرأها ليان:ــ ليان... ما رأيك أن تأخذيني في جولة داخل القصر؟ أنتِ تعرفينه أكثر مني.ابتسمت الصغيرة وأومأت بحماس.كانت قد تعلمت خلال الأيام الماضية أن ماسة هي الإنسان الوحيد الذي ي

  • همسات محرمة    الفصل المئة والرابع والثلاثون

    ليست كل السجون جدرانًا من حجر...بعضها يُشيَّد من الحرير والرخام والحدائق المزهرة.وبعض الأقفاص تكون أبوابها مفتوحة على مصراعيها، ومع ذلك يعجز السجين عن الهرب.فحين يصبح مصيرك ملكًا لغيرك، لا يهم إن كان السوط في يده...أو كانت الوردة.كلاهما قادر على سلب حريتك بالطريقة ذاتها.⭐⭐⭐عادت ماسة بذاكرتها إلى أرض الواقع وهي تتأمل ليان، وشعرت بغصة من الفخر وهي تتأكد من صحة قرارها؛ فعلى الأقل استطاعت أن تنتشلها من ذلك الجحيم. لكن قلبها همس بمرارة:«ولكنكِ أدخلتها جحيمًا آخر».انقبض صدرها، وتمنت بكل ما تملك أن تكون مخطئة. وفي تلك اللحظة، فُتح باب الجناح؛ فدخل البارون بخطوات هادئة واثقة، تحيطه سلطة صارخة تُعلن أن المكان كله ينتمي إليه.رفعت ليان رأسها نحوه، وما إن وقع بصرها عليه حتى تراجعت خطوة إلى الخلف، وانعقد الخوف داخل عينيها الصغيرتين.قال بصوته العميق:صباح الخير."Good morning."انحنت ماسة نحو ليان وأشارت إليها بلطف:اذهبي إلى الحديقة، سألحق بكِ بعد قليل.لم تنتظر ليان أكثر من ذلك، بل قفزت من مكانها وانطلقت نحو الباب بفرح واضح. وظلت ماسة تراقبها حتى اختفت عن الأنظار، وعندها فقط التفتت إلى

  • همسات محرمة    الفصل مئة وثلاثة و ثلاثون

    أحيانًا يكون الجحيم مزخرفًا بالذهب والحرير... لكنه يظل جحيمًا.منذ أن خطت "ماسة" خطواتها الأولى داخل هذه الفيلا، وهي مبهورة بكل ما تراه. حتى هذه اللحظة، لم تستوعب أنها هنا لليوم الخامس على التوالي دون تعذيب، أو ترهيب، أو إذلال.كانت تعلم يقينًا بأن "البارون" ليس ذلك الرجل الطيب الذي يدعيه، وكانت تنتظر بفارغ الصبر أن يكشر عن أنيابه؛ لذا لم تثق به ثقة عمياء، ولم تأخذ راحتها ولو للحظة واحدة.كانت تأكل بتردد وحذر، بالكاد تتكلم مع أحد أو ترى أحدًا؛ فكل من كانت تراهم حولها ليسوا سوى خدمٍ من شتى الأجناس والأعراق، وهي بينهم كأميرة داخل قصر ممتلئ بالجواري.لم تكن تخرج من غرفتها، ولكنها كانت تحسب الأيام والليالي بانتظار اللحظة التي تتعافى فيها تمامًا وتسترد قوتها، وحينها ستعود لمقاومة جحيمها الجديد...ذلك الجحيم الذي لم يكن هدوؤه يبشر بخير إطلاقًا، بل كان أشبه بالسكون الذي يسبق الزوبعة.اندفعت "ليان" داخل غرفتها بابتسامة خلابة، ملابسها نظيفة فاخرة، وشعرها الأسود الحريري ينساب بنعومة على ظهرها.كانت ليان قد بدأت في التعافي والتأقلم مع المكان أكثر من ماسة، وكأن الروح قد رُدَّت إليها بعد رحلة طوي

  • همسات محرمة    الفصل مئة و اثنان وثلاثون

    بحلول نهاية الأسبوع الثاني، كان الرشيد قد أصبح أكثر انفتاحاً من أي وقت مضى. جلس ذات مساء في جناحه الفاخر بالفندق، مسترخياً فوق الأريكة الجلدية، وأمامه زجاجة ويسكي باهظة الثمن شارفت على الانتهاء. بدا تأثير الكحول واضحاً على ملامحه، فخفّت حذريته المعتادة وبدأ يتحدث بصراحة أكبر. قال وهو يدور الكأس بين أصابعه: — أنا أتعامل مع السيد مباشرة. هو الذي يستلم الفتيات بنفسه، وهو الذي يقرر مصير كل واحدة منهن. لديه شبكة واسعة جداً... بعض الفتيات يأتين من دول مجاورة، وبعضهن محليات يبحثن عن فرصة أو يهربن من ظروف قاسية. لكل واحدة استخدام مختلف... بعضهن للخدمة المنزلية، وبعضهن للمرافقة والترفيه... وبعضهن لأمور أكثر خصوصية. توقف قليلاً، ثم رفع عينيه نحو قاسم وحدق فيه بنظرة فاحصة. — تبدو رجلاً جاداً يا خالد. إن كان لديك طلب محدد، أستطيع ترتيب زيارة لك. لكن السيد لا يثق بالغرباء بسهولة. هو يثق بي ثقة عمياء لأنني أعرفه منذ سنوات طويلة. ارتسمت ابتسامة هادئة فوق شفتي قاسم بينما أخفى اضطرابه الداخلي ببراعة. قال بلامبالاة متعمدة: — إذا كان ما تقوله صحيحاً... فطلبي بسيط جداً. مال الرشيد نحوه

  • همسات محرمة    الفصل المئة و واحد وثلاثون

    أما في الجهة الأخرى، فقد كانت خيوط اللعبة تتشابك بسرعة أكبر مما توقع الجميع. بينما كان الرشيد يظن أنه يقترب أخيراً من كشف حقيقة الرجل الغامض الذي ظهر في حياته باسم "خالد الزين"، كان شخص آخر يراقب المشهد بأكمله من خلف الستار. معتز. ذلك الشبح الإلكتروني الذي اعتاد التسلل إلى أكثر الأنظمة تحصيناً دون أن يترك أثراً. منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيها الرشيد رحلة البحث عن هوية قاسم، كان معتز يتابع خطواته بصمت، يجمع المعلومات ويربط الخيوط المتناثرة. ولم يكتفِ بالمراقبة فقط، بل تمكن خلال الأيام الماضية من اختراق هاتف الرشيد والوصول إلى مكالماته ورسائله وتحركاته كافة. لذلك، عندما التقط قاسم هاتفه ودعا الرشيد إلى العشاء في الفندق، لم يكن ذلك الخبر قد وصل إلى الرشيد وحده. كان معتز قد سمع المكالمة كاملة. جلس أمام شاشاته المضيئة في غرفة العمليات السرية، وعيناه مثبتتان على البيانات المتدفقة أمامه، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. لقد بدأت القطع تتحرك أخيراً نحو أماكنها الصحيحة. ارتدى قاسم بدلة أنيقة بلون رمادي داكن، واعتلت وجهه ابتسامة هادئة صُنعت بدقة لتخفي توتره الداخلي العاصف. في ا

  • همسات محرمة    الفصل السابع والسبعون

    اشفق قاسم على حالها ... حينما رأى تخبطها وشحوب وجهها ... لا ينفك عن تعريضها لمواقف تسبب لها الأذى .... تدخل يهب لنجدتها . معلناً بهدوء : - ماسة ليست مخولة لاجابتك ... انا وصيها اتحدث باسمها ... اي شيء تقوله لن يتم ان لم اقبل به . احنت ماسة رأسها باستسلام ... فقد اختصر عليها الطريق ... صاح قصي

  • همسات محرمة    الفصل الرابع والسبعون

    جلسا متقابلين، تفصل بينهما طاولة صغيرة بالكاد تخفي العاصفة المشتعلة في صدريهما. كانا يحدّقان ببعضهما بنظراتٍ متأججة، حتى إن من ينظر إليهما يكاد يرى خيوط الدخان تتصاعد من احتراق الغضب في أعماقهما. ولولا أنهما في بيتٍ غريب يعجّ بأصوات الأطفال الصغار في الغرف المجاورة، لكان الاشتباك بينهما قد وقع منذ

  • همسات محرمة    الفصل الواحد والسبعون

    لم يكن الأمر سهلاً عليه أبداً… كل نظرة منه كانت تحمل وزناً من الألم، وكل ارتعاشة في شفتيه كأنها تعزف على أوتار قلبه الممزق. لم يعتد أن يضع كبرياءه جانبًا. هذه المرة، كان قلبه مكشوفًا، وروحه ترتجف أمامها بلا حماية. - أردت الاعتذار عما بدر مني تلك الليلة ... لم اقصد اي كلمة قلتها ... حقا لم انوي أ

  • همسات محرمة    الفصل السادس والستون

    لم يرغب بتصديق تلك الصور والتسجيلات التي ارسلها التحري، ولم يطق صبرا للانتظار حتى صباح الغد ... لذا قاد سيارته في ظلام الليل حيث العنوان الذي ارسل اليه . اراد ان يرى الحقيقة بعينيه دون ستار او حواجز ... لم يرد ان يفصله عنها سوى أمتار فقط. وها هو الان يراقبها من البعيد، لا يستطيع التقدم ولا الاق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status