Beranda / الرومانسية / همسات محرمة / الفصل الثمانون

Share

الفصل الثمانون

Penulis: Samra
last update Tanggal publikasi: 2026-06-12 20:04:43

كان يركض بسرعة جنونية عبر ممرات طويلة متشابكة، تتفرع منها طرق ملتوية لا تنتهي... كأن المكان متاهة لا مخرج لها.

كلما يلمح طيفها في زاوية، يندفع نحوها بلهفة، وكلما أوشك على لمسها تلاشت أمامه كالدخان ... وبالرغم من ذلك لم يستسلم ظل يركض يقطع مسافات طويلة بلا جدوى، يلهث خلف سراب يتلاشى كلما اقترب منه.

الى ان رآها بوضوح ... تقف هناك في البعيد الى جانب شخص ما لم يتمكن من تحديد هويته ... راح يقترب منها بهدوء واثقا انها لن تختفي هذه المرة ... اندفع نحوها بسعادة جارفة، وقلبه يخفق بعنف.

وكلما اقترب منها
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • همسات محرمة    الفصل المئة وستة وستون

    منذ أحداث الليلة الفائتة، لم يذق معتز طعم الراحة.ظلّ يهيم جيئةً وذهابًا في ممر المستشفى، يوزّع الأوامر بصوتٍ متعب، ويتابع مجريات البحث بقلبٍ معلّق بين الأمل واليأس. كان يتمنى، بكل ما فيه من إصرار، لو يستطيع انتزاع ماسة من قبضة البارون قبل أن يفتح قاسم عينيه... لكن الرياح لا تجري دائمًا كما تشتهي السفن. فالبارون قد تلاشى وكأنه شبحٌ لا أثر له، تاركًا خلفه فراغًا مقلقًا وأسئلة بلا إجابات.وفي تلك اللحظة، جاء صوت الممرضة يحمل خبرًا طال انتظاره:- المريض استيقظ .دخل معتز الغرفة التي تفوح منها رائحة المطهرات والأدوية، حيث كان قاسم قد بدأ يستفيق ببطء من تأثير المخدر، وإن كانت الحمى الناتجة عن التهاب جرحه لا تزال تكسو وجهه بشحوبٍ واضح.اقترب معتز منه بهدوء، وقلبه ينبض بخليطٍ من الفرح والشوق، ثم همس بصوتٍ متحشرج:-سعيد بعودتك يا صديقي.ابتسم قاسم ابتسامةً خفيفة، وقال بصوتٍ ضعيف يحاول المزاح:-يبدو أن تهديدك الأخير كان كافيًا لإعادتي.ضحك معتز وهو يجلس على المقعد المقابل:- لقد أخفتني عليك كثيرًا.أجاب قاسم بهدوء:- لا تقلق، أنا بخير كما ترى.حاول أن يستند إلى وسادته، وتجولت عيناه في الغرفة ق

  • همسات محرمة    الفصل المئة وخمسة وستون

    دوّى انفجارٌ هائل هزّ أرجاء المكان. ارتجّت الجدران الحجرية بعنف، وتساقط الغبار من السقف، وانطفأت الأنوار لثوانٍ خاطفة قبل أن تنطلق صفارات الإنذار ممزقةً الصمت في جميع الممرات. تبادل رجال البارون النظرات بارتباك. ماذا يحدث؟! ولم تكد الكلمات تغادر فمه حتى انهمر وابلٌ كثيف من الرصاص عبر الممر الرئيسي. تحطمت النوافذ الزجاجية، وتناثر الشرر في كل اتجاه، بينما اندفع رجالٌ ملثمون إلى الداخل بخطواتٍ مدروسة وحركةٍ خاطفة. وفي مقدمتهم... كان معتز. أحكم قبضته على بندقيته، وعيناه تجولان في المكان بسرعة خاطفة، يلتقطان أدق التفاصيل. هتف بصوتٍ حازم: الفريق الأول معي... الفريق الثاني أغلقوا جميع المخارج... لا تسمحوا للبارون بالهرب! جاءه الرد عبر أجهزة الاتصال بصوتٍ واحد: مفهوم! واندلعت معركةٌ شرسة داخل القبو. الرصاص يمزق الصمت... والدخان يبتلع الممرات... والانفجارات المتلاحقة تعطل أنظمة الحماية واحدًا تلو الآخر. ★★★ في غرفة العمليات... كان قاسم ممددًا فوق طاولة التشريح داخل غرفةٍ معزولةٍ تمامًا عن الضوضاء، مقيد اليدين والساقين بأحزمةٍ معدنية. اقترب الطبيب البديل منه مرتديًا قفازيه، ث

  • همسات محرمة    الفصل المئة واربعة وستون

    انتهى كل شيء...تكشّفت الحقيقةُ اكجرحٍ مفتوح: كانت الخسارةُ قدرًا حتميًا يُلاحقها منذ البداية. أدركتْ أنها لم تُخلق لتُحاطَ بأشخاصٍ يمنحونها الحب والاهتمام .بل قدرها منذ طفولتها ان تعيش الوحدة والخذلان، وها هو القدر، ببراعته، يعيدها وحيدة في جحيمٍ أبدي ... جحيمٍ لن تطيق العيش فيه وهي تدرك ان قاسم قتل بسببها .بيديها هاتين، أنقذته طيّبت جراحه وناضلت لتبقيه حيًا... لأجل ماذا؟ لينتزعو منه حياته ويهبونها لآخر لا يستحق الحياة .انتفض جسدها بألم مرير، لقد قتلته بيديها؛ رفعت كفيها الملطختين بدمائه ونظرت إليهما بذعرٍ خفيض.بينما كان "البارون" يذرع الغرفة كظلٍ شوم. كان يُملي أوامره الصارمة عبر الهاتف بنبرةٍ جشعة: ألا يخطئوا، ألا يمسّوا أي عضوٍ حيوي بسوء، فالعميلُ المتلقي المنتظر في الطرف الآخر رجلٌ ذو مركز و نفوذٍ .جالت بعينيها الدامعتين ... في أرجاء المكان لتقع عيناها على سكين فاكهةٍ، في زاويةٍ الطاولة. لمعت عيناها بوعي مفاجىء ... لن يرحل قاسم وحده إلى عتمة الموت، وتبقى هي تتجرّع مرارة هذا الجحيم.انتقلت بنظراتها نحو البارون الذي راح يتابع الأرقام تتضخم في حسابه البنكي.في تلك اللحظة ،

  • همسات محرمة    الفصل المئة وثلاثة وستون

    في عتمة الزنزانة الباردة، كانت "ماسة" تجلس على الأرض الصلبة، تحتضن "قاسم" بين ذراعيها كمن تحتضن حياتها كلها. كانت تبلل قطعة قماش بالماء البارد وتمررها برفق فوق وجهه المتورد، محاولةً إطفاء حمى جسده التي أرهقته .كان مفعول الدواء قد بدأ يظهر نتائج تحسنه وبعد تعقيم جرحه و اخذه المسكن هدأ انتفاض جسده وانتظمت انفاسه .كانت تبكيه بصمتٍ يمزق أحشاءها، وتمسح وجهه المجهد. لم تتخيل يوماً أن يرقد هذا الجسد القوي ضعيفا عاجزا . وعلى الرغم من أن الحرارة بدأت بالتراجع تدريجياً، إلا أن الخطر على حياته لا يزال يخيم على المكان ككابوس ثقيل.تحركت جفناه ببطء شديد، ثم فتح عينيه المرهقتين ليتطلع الى وجهها المبلل بالدموع. خرج اسمها من بين شفتيه الجافتين كترنيمة دافئة أذابت قلبها المنهك :- ماسة... أنتِ فاتنة!التفتت نحوه بلهفةٍ عارمة، واشرقت ملامحها الحزينة بابتسامة دافئة، وهمست بنبرة يغمرها الأمل:- كيف تشعر الآن؟سرت ابتسامة خفيفة على شفتيه، وقال بصوت خافت:- كأنني في الجنة... هل أنتِ حورية؟ضحكت من بين دموعها، وردت بنبرة عاتبة:- أنت تهذي من أثر الحمى!هز رأسه معترضاً بجهد، وعيناه المثقلتان بالتعب تثبت

  • همسات محرمة    الفصل المئة واثنين وستون

    هناك لحظات لا يمنح فيها القدر إنذارًا... بل يغيّر كل شيء في طرفة عين. لحظة واحدة كانت كفيلة بقلب الموازين، وكشف الوجوه، ووضع القلوب في مواجهة مصيرها المحتوم. وفي عالم لا تحكمه سوى السلطة والدم، أصبح الحب أغلى نقطة ضعف... وأخطر جريمة لا تُغتفر. وبين رجل يصارع الموت، وامرأة تستعد لدفع أغلى ثمن لإنقاذه، كان الشر على وشك اتخاذ أكثر قراراته قسوة. ★★★ دوّى صوت الرصاصة في أرجاء المكان... بينما تجمد الجميع مكانه يحاول استيعاب الحدث ... الرصاصة لم تصب قاسم بل اخترقت كتف الطبيب الأيمن، فاندفع جسده إلى الخلف يصرخ من شدة الألم، ثم سقط ممسكًا بكتفه الذي بدأ الدم يتدفق منه بغزارة. وفي اللحظة نفسها... ترنح قاسم. حاول أن يبقى واقفًا، لكن جرحه القديم انفجر بالنزيف من جديد. تلاشت القوة من ساقيه، وسقط على ركبتيه، ثم انهار أرضًا . ركضت ماسة اليه بجنون حاولت اسناده كي لا يرتطم رأسه ارضا وتركته يتوسد حضنها ...شهقت بصوت باكي - قاسم! ... يا الهي ان جرحك بحال سيء جداً . رفع يده نحو وجهها يمسح دموعها هامسا بألم - اشش لا تبكي ... انا بخير . و ما ان انهى جملته حتى هوت ذراعه الى جانبه، وتلاشت كلما

  • همسات محرمة    الفصل المئة وواحد و ستون

    جابت السيارة الطرقات بسرعة عجيبة، بينما غرقت ماسة في أفكارها ومخططاتها... مهمة إنقاذ قاسم ستزداد خطورة داخل وكر البارون الملغوم. ولكن إن تحتم على قاسم الموت، فلن يموت وحده بالتأكيد... سيرحلان سوياً عن هذه الحياة، فلا حياة لها بدونه. انحدرت دمعة على وجنتها وهي تتخيل والدتها حنان تعاتبها وتلومها لما أصاب وحيدها، ولو كانت على قيد الحياة لما سامحتها أبداً. اتصل أحد رجال البارون، وتحدثا مطولاً بلغة أهل ميانمار التي لا تفهم ماسة منها شيئاً... أشاحت بوجهها نحو النافذة، تراقب الطرقات التي يجتازونها بسرعة... بعد لحظات أغلق البارون الهاتف، ثم رفع عينيه نحوها قائلاً بفخر: - انتهى كل شيء... الشحنة غادرت. تابع ساخراً حين رأى جمودها وبرودة تعابيرها: - كنت أرغب في مجاراة شقيقك حتى النهاية... لكنه استعجل خسارته. تنفس الصعداء وهو يسند ظهره في وضعية أكثر راحة متابعاً: - آه، ذلك الأحمق... أفسد متعتي تماماً... كنا سنتسلى كثيراً، لكن... لم يترك لي خياراً، لم تنظر نحوه مطلقاً... لكن كلماته استقرت داخلها باستفزاز موجع. راحت في خيالها ترسم طرقاً شتى لتعذيبه حتى الموت. راقبته وهو يغمض عينيه براحة و

  • همسات محرمة    الفصل السادس

    أمعنت ماسة النظر أمامها بتوتر، لتتفاجأ بقصي يظهر من بين الظلال وهو يلهث بقوة، كأنه ركض خلفها لمسافة طويلة. اقترب منها بخطوات سريعة، وما إن وصل إليها حتى أمسك بذراعها قائلاً بغضب واضح: — هل جننتِ؟! لم يكن عليكِ المغادرة وحدكِ بهذا الوقت. اتسعت عينا ماسة بذهول. كيف يجرؤ على التحدث معها بهذه الطريق

  • همسات محرمة    الفصل الخامس

    منذ سفر حنان وسالم لحضور خطوبة قاسم، تحوّل المنزل إلى ساحة حرب صامتة. كانت هناء تراقب ماسة وكأنها دخيلة على العائلة، لا ابنة تربّت بينهم منذ طفولتها. ومع ذلك… لم ترد ماسة يومًا. كل كلمة جارحة كانت تستقبلها بابتسامتها الهادئة نفسها، وكأنها ترفض النزول إلى مستوى خالتها مهما استفزتها. وفي مساء

  • همسات محرمة    الفصل الرابع

    كان وجود زوج ك سالم مصدر فخر لها بقوته وهيبته و حكمته وعدله، لم يخيب ظنها يوما لطالما ساندها ووقف الى جانبها في اسوأ الاوقات . تنهدت حنان وهي تشكر حظها للمرة الألف لحصولها على زوج مثله . عادت بنظراتها الى ماسة النائمة في حضنها و كأنها غنيمتها من احدى غزواتها التي قامت بها . كانت ماسة تتميز بجمال

  • همسات محرمة    الفصل الثالت

    كان يصعب على حنان ترك ماسة والرحيل الا انها اضطرت لذلك بعد ان وعدتها بأن تعود لتأخذها لاحقا الى المدرسة . انتزعت حنان نفسها من أفكارها على صوت باب غرفة يفتح، نهضت لتجد ماسة امام غرفتها تقف كالتائهة، رق قلب حنان لاجلها فبسبب اعاقتها لا تفهم حاجتها كي تلبيها لها . تقدمت منها برفق تسألها: - هل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status