Home / الرومانسية / همسات محرمة / الفصل السادس والخمسون

Share

الفصل السادس والخمسون

Author: Samra
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-11 07:01:44

مستحيل !

كيف لسعد ان يجدها في ذلك الوقت ؟!

كيف عرف مكان وجودها ؟!

توقف في لحظة ادراك قاسية ... عاد بذاكرته للخلف ... اخبرته ثريا بأن لصوص اقتحمو منزله ... كان هذا في الثالثة صباحا تقريبا .

نظر الى الفيديو وقت صعود ماسة السيارة برفقته كانت الثانية والنصف .

لا يمكن ... سوف أقتله ... أقسم على ذلك .

وجود سعد قربها بهذه اللحظة لم يكن صدفة ... واضحا جدا انه كان قادما خصيصا من اجلها ... ذلك الوغد سوف يحطم أسنانه .

اشتدت قبضته بقوة حتى ابيضت مفاصله ... خرج من مكتبه مسرعا بسيارته الى القصر .

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • همسات محرمة    الفصل المئة والسابع والثلاثون

    حين تُسلب الحرية باسم الحماية، لا يعود الألم حدثًا عابرًا… بل يصبح قانونًا يُفرض عليك لتتعلم كيف تتنفس تحت القيود.”★★★ ركضت بأقصى ما تملك من قوة، والخوف يغمر قلبها حتى كاد يخنق أنفاسها. كانت تعلم أن الركض ليس سوى وسيلة لتأخير ما هو محتوم... لا أكثر. ومع كل خطوة، كانت ساقاها تزدادان ثقلاً، وأنفاسها تزداد اضطرابًا، حتى بدأت سرعتها تتلاشى شيئًا فشيئًا تحت وطأة التعب والإنهاك. وفي اللحظة التالية... تعثرت قدمها، فهوت بعنف فوق الأرض الصلبة، وانسلخ الهواء من رئتيها مع شدة الارتطام. استدارت مذعورة تبحث بعينيها عن ذلك الكلب الضخم... لكنها لم تره يركض نحوها، بل رأته يقفز! قفزة واحدة هائلة اختصر بها المسافة كلها، حتى خُيِّل إليها أنه يطير في الهواء، قبل أن يهبط فوقها، محاصرًا جسدها بين مخالبه. صرخت ماسة صرخة حادة مزقها الرعب، وأطبقت كفيها على وجهها غريزيًا، بينما انحنى الوحش كاشفًا عن أنيابه الطويلة، مستعدًا لأن يغرسها في عنقها. انتظرت الألم... انتظرت الموت... انتظرت أن تسمع تمزق لحمها، وتحطم عظامها بين فكيه... لكن... كل ما سمعته كان صوت ارتطام جسده الضخم بالأرض إلى جوارها! صمتت. وب

  • همسات محرمة    الفصل المئة والسادس والثلاثون

    ليست أصعب الحروب تلك التي تُخاض بالسلاح...بل تلك التي تُجبر فيها على الوقوف أمام من تحب، بينما تتظاهر بأنك لا تعرفه.أن ترى جحيمه بعينيك...ثم تبتلع صرختك، لأن صرخةً واحدة قد تقتله قبل أن تنقذه.فبعض الأقنعة...لا تحمي أصحابها فحسب.بل تحمي من يحبونهم أيضًا.★★★انعكس الضوء الأزرق الباهت على وجه قاسم، وفي اللحظة التالية اتسعت حدقتا عينيه، حتى خُيّل إليه أن الزمن توقف.كانت هي...ماسة.ظهرت على الشاشة داخل غرفة ضيقة يغمرها ضوء شاحب، جدرانها رمادية خشنة، وأرضيتها إسمنتية باردة. كانت تجلس في أحد الأركان، تضم ركبتيها إلى صدرها وتدفن رأسها بينهما، كأنها تحاول أن تحتمي من بردٍ لا يرحم، أو من عالمٍ لم يعد يرحم أكثر.بدا جسدها نحيلاً، أنهكه الجوع والإرهاق، لكن قاسم لم يحتج إلى ثانية واحدة ليتأكد.إنها هي.ولو وُضعت بين أربعين امرأة يشبهنها، لاختارها من النظرة الأولى.بل ربما قبل أن ينظر إليها...كان قلبه يعرفها أكثر مما تعرفها عيناه.احتبس نَفَسه.وفي اللحظة التي رفعت فيها رأسها ببطء، ارتجف شيء عميق في داخله.شعرها مبعثر، ووجهها شاحب، إلا أنه ظل بالنسبة إليه أجمل وجه عرفه في حياته.أما عيناه

  • همسات محرمة    الفصل المئة و الخامس والثلاثون

    حين يمنحك السجن فرصة للهرب... فإنه يكون قد اختار مسبقًا أين ستسقط.بعض الأقفاص لا تُغلق أبوابها لأنها واثقة أن الهارب لن يجد طريقًا إلى الخارج.وبعض السجون لا تحتاج إلى سجان يقف عند كل زاوية...فالجدران نفسها تعرف كيف تعيد فريستها إليها.---ما إن غادر البارون الجناح، حتى لم تُضع ماسة ثانية واحدة.وقفت خلف النافذة تراقب السيارة السوداء وهي تعبر الطريق الحجري الطويل قبل أن تختفي خلف الأشجار الكثيفة خارج القصر.انتظرت حتى توارت تمامًا عن الأنظار، ثم زفرت ببطء.الفرصة قد لا تتكرر.ورغم أن القصر يعج بالحراس والكاميرات والعيون التي لا تنام، إلا أن عقلها كان أكثر هدوءًا من قلبها الذي كان يخفق بعنف.إذا أرادت الهرب يومًا...فعليها أولًا أن تحفظ هذا المكان كما يحفظ السجين قضبان زنزانته.التفتت نحو ليان التي كانت تلعب في الحديقة الصغيرة الملحقة بالجناح.اقتربت منها وانحنت حتى أصبحت في مستواها، ثم همست بحركة شفتيها لتقرأها ليان:ــ ليان... ما رأيك أن تأخذيني في جولة داخل القصر؟ أنتِ تعرفينه أكثر مني.ابتسمت الصغيرة وأومأت بحماس.كانت قد تعلمت خلال الأيام الماضية أن ماسة هي الإنسان الوحيد الذي ي

  • همسات محرمة    الفصل المئة والرابع والثلاثون

    ليست كل السجون جدرانًا من حجر...بعضها يُشيَّد من الحرير والرخام والحدائق المزهرة.وبعض الأقفاص تكون أبوابها مفتوحة على مصراعيها، ومع ذلك يعجز السجين عن الهرب.فحين يصبح مصيرك ملكًا لغيرك، لا يهم إن كان السوط في يده...أو كانت الوردة.كلاهما قادر على سلب حريتك بالطريقة ذاتها.⭐⭐⭐عادت ماسة بذاكرتها إلى أرض الواقع وهي تتأمل ليان، وشعرت بغصة من الفخر وهي تتأكد من صحة قرارها؛ فعلى الأقل استطاعت أن تنتشلها من ذلك الجحيم. لكن قلبها همس بمرارة:«ولكنكِ أدخلتها جحيمًا آخر».انقبض صدرها، وتمنت بكل ما تملك أن تكون مخطئة. وفي تلك اللحظة، فُتح باب الجناح؛ فدخل البارون بخطوات هادئة واثقة، تحيطه سلطة صارخة تُعلن أن المكان كله ينتمي إليه.رفعت ليان رأسها نحوه، وما إن وقع بصرها عليه حتى تراجعت خطوة إلى الخلف، وانعقد الخوف داخل عينيها الصغيرتين.قال بصوته العميق:صباح الخير."Good morning."انحنت ماسة نحو ليان وأشارت إليها بلطف:اذهبي إلى الحديقة، سألحق بكِ بعد قليل.لم تنتظر ليان أكثر من ذلك، بل قفزت من مكانها وانطلقت نحو الباب بفرح واضح. وظلت ماسة تراقبها حتى اختفت عن الأنظار، وعندها فقط التفتت إلى

  • همسات محرمة    الفصل مئة وثلاثة و ثلاثون

    أحيانًا يكون الجحيم مزخرفًا بالذهب والحرير... لكنه يظل جحيمًا.منذ أن خطت "ماسة" خطواتها الأولى داخل هذه الفيلا، وهي مبهورة بكل ما تراه. حتى هذه اللحظة، لم تستوعب أنها هنا لليوم الخامس على التوالي دون تعذيب، أو ترهيب، أو إذلال.كانت تعلم يقينًا بأن "البارون" ليس ذلك الرجل الطيب الذي يدعيه، وكانت تنتظر بفارغ الصبر أن يكشر عن أنيابه؛ لذا لم تثق به ثقة عمياء، ولم تأخذ راحتها ولو للحظة واحدة.كانت تأكل بتردد وحذر، بالكاد تتكلم مع أحد أو ترى أحدًا؛ فكل من كانت تراهم حولها ليسوا سوى خدمٍ من شتى الأجناس والأعراق، وهي بينهم كأميرة داخل قصر ممتلئ بالجواري.لم تكن تخرج من غرفتها، ولكنها كانت تحسب الأيام والليالي بانتظار اللحظة التي تتعافى فيها تمامًا وتسترد قوتها، وحينها ستعود لمقاومة جحيمها الجديد...ذلك الجحيم الذي لم يكن هدوؤه يبشر بخير إطلاقًا، بل كان أشبه بالسكون الذي يسبق الزوبعة.اندفعت "ليان" داخل غرفتها بابتسامة خلابة، ملابسها نظيفة فاخرة، وشعرها الأسود الحريري ينساب بنعومة على ظهرها.كانت ليان قد بدأت في التعافي والتأقلم مع المكان أكثر من ماسة، وكأن الروح قد رُدَّت إليها بعد رحلة طوي

  • همسات محرمة    الفصل مئة و اثنان وثلاثون

    بحلول نهاية الأسبوع الثاني، كان الرشيد قد أصبح أكثر انفتاحاً من أي وقت مضى. جلس ذات مساء في جناحه الفاخر بالفندق، مسترخياً فوق الأريكة الجلدية، وأمامه زجاجة ويسكي باهظة الثمن شارفت على الانتهاء. بدا تأثير الكحول واضحاً على ملامحه، فخفّت حذريته المعتادة وبدأ يتحدث بصراحة أكبر. قال وهو يدور الكأس بين أصابعه: — أنا أتعامل مع السيد مباشرة. هو الذي يستلم الفتيات بنفسه، وهو الذي يقرر مصير كل واحدة منهن. لديه شبكة واسعة جداً... بعض الفتيات يأتين من دول مجاورة، وبعضهن محليات يبحثن عن فرصة أو يهربن من ظروف قاسية. لكل واحدة استخدام مختلف... بعضهن للخدمة المنزلية، وبعضهن للمرافقة والترفيه... وبعضهن لأمور أكثر خصوصية. توقف قليلاً، ثم رفع عينيه نحو قاسم وحدق فيه بنظرة فاحصة. — تبدو رجلاً جاداً يا خالد. إن كان لديك طلب محدد، أستطيع ترتيب زيارة لك. لكن السيد لا يثق بالغرباء بسهولة. هو يثق بي ثقة عمياء لأنني أعرفه منذ سنوات طويلة. ارتسمت ابتسامة هادئة فوق شفتي قاسم بينما أخفى اضطرابه الداخلي ببراعة. قال بلامبالاة متعمدة: — إذا كان ما تقوله صحيحاً... فطلبي بسيط جداً. مال الرشيد نحوه

  • همسات محرمة    الفصل مئة و أربعة عشر

    ذلك الرجل كان عبدًا للمال... مستعدًا لفعل أي شيء مقابل حفنةٍ منه، لذلك لم تستغرب الأمر كثيرًا. الآن فقط أصبحت الصورة أوضح أمامها.لقد حاول ابتزازها للحصول على المال، وحين فشل، لجأ إلى الخيار الآخر.وبالسرعة التي نُفذت بها الخطة، أدركت أن سعدً وصل إليه منذ وقت طويل، وقدّم له عرضه القذر منذ البداية.

  • همسات محرمة    الفصل مئة واحدى عشر

    "أقسى أنواع الخوف... ذلك الذي يأتي متأخرًا. "وبعض الأشخاص لا ندرك قيمتهم... إلا حين يختفون. "هناك لحظات قصيرة تكفي لتحطيم إنسان بالكامل. "الندم لا يقتلنا دفعة واحدة... بل ينهشنا ببطء. "وحين يعجز القلب عن الاحتمال... يتحول الحب إلى شيء مرعب." ⭐⭐⭐ بقي واقفًا للحظة، يحدق في الفراغ ، وأنفاس

  • همسات محرمة    الفصل مئة وسبعة عشر

    وفي الجانب الآخر من المدينة، داخل قاعة العمليات المؤقتة حيث انتقلت من القصر الى مركز الشرطة ... كان الصمت أثقل من الجبال .قاسم جلس ممسكأ برأسه بين كفيه . ملامحه كانت قد تبدلت بالكامل خلال الساعات الماضية؛ اختفت علامات الكبرياء، وحل مكانها ذعر طفل يرى شريط ذكرياته القديمة يعاد أمامه بقسوة. صوت شقي

  • همسات محرمة    الفصل مئة و خمسة عشر

    اتصل سعد بالحارس للمرة الثالثة خلال ساعات قليلة، فقد كان القلق ينهش أعصابه رغم محاولاته إقناع نفسه بأن كل شيء تحت السيطرة.سأله بصوت متوتر:- كيف حالها الآن؟أجاب الحارس من خلف الباب وهو يراقب الغرفة:- ما تزال متعبة، لكنها نامت أخيرًا ولم تتحرك منذ فترة.زفر سعد بارتياح نسبي، ثم أغلق الهاتف وهو ير

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status