Compartir

الفصل الثامن

last update Fecha de publicación: 2026-06-05 14:23:35

بعد اسبوع

غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجوده الا اذا نظفت الطاولات فهى تومأ له برأسها باحترام ولا تدع له أى مجال للحديث معها فيجب عليها وأد مشاعرها الغبية قبل أن تُجرح مرة أخرى فعليها حماية نفسها لذا ذلك الاسبوع لم تره كثيرا وهى تحاول تجاهل دقات قلبها الهادرة التى ما أن تعرف أنه بالخارج لشرب قهوته حتى تبدأ بايلامها بشدة داخل صدرها والأن هو بالخارج وهى تمنع نفسها بصعوبة من رؤيته لذا دخلت الحمام تغسل وجهها لتحاول تهدئة نفسها .....

فى المساء كانت تنظف الطاولات و نظرت لساعة يدها فتنهدت بضيق فمال الوقت اليوم لا يمر بسهولة فهى قد اتفقت مع بيلى ليتنزهوا سويا بعد ساعات العمل والأن الوقت المتبقي لعملها فقط ساعة و أثناء تنظيفها دخل رجل المكان كان شابا فى الثلاثينات يبدو عليه الثراء وكان أشقر لكن ملامحه كانت حادة بدهاء لا تدرى لمَ لفت نظرها ربما لأنه كان يحدق بها منذ أن دخل وبعدها وجدته اقترب منها بثقة ليقول

"مرحبا صوفيا ابنة خوليو أليس كذلك"

انقبض قلبها بشدة فهى تكره اسم والدها لكنها أومأت برأسها بالايجاب فقال بجدية

"أنا جاك واير زوجك المستقبلى أريد التحدث معكِ"

وحرك يده بفارغ صبر وأكمل "أيروقك أن نتحدث هنا "

وهو يفكر داخله أنه حقا يريد الهروب من ذلك الأمر فلولا الصفقة التى يريد والده الدخول بها لكان رفض وبشدة فهى بكماء وعلى الرغم أنها جميلة وجذابة بشدة وجسدها مثير لكنها تقص شعرها كالرجال وترتدى ملابس فضفاضة تجعله يريد التقئ ما هذا ! لقد جاء اليوم لمحادثتها فوالدها الأحمق أخبره أنها ترفض الزواج لذا طلب منه أن يذهب ليقابلها وأعطاه عنوان عملها ووصفها له ولم يحتاج الكثير من الوقت ليخمن أنها هى فهى الوحيدة بالمكان من تقص شعرها هكذا وطلب منه أن يجعلها تقع بحبه فاضطر أن يوافق حتى تنتهى الصفقة وها هو هنا اليوم.

وجدها أحضرت ورقة وقلم وهى تشعر بنار تكويها فوالدها يكمل لعبته الحمقاء للنهاية وأعطى عنوان عملها للرجل هذا ... نظرت له بضيق وفراغ صبر وكتبت له

"قابلنى بالمقهى المجاور المسمى ## بعد ساعة"

فهى قررت الذهاب لمقابلته وتخبره برفضها الصريح لتنهى تلك المهزلة سمعته يقول

"حسنا لا تتأخرى سأنتظرك هناك"

وخرج من المكان أما هى أرسلت رسالة إلى بيلى وأخبرتها أنها لن تخرج معها وأخبرتها بما حدث فقالت لها بيلى برسالة "أين ستقابلينه؟

فأخبرتها بالمكان وأنهت الرسائل .

************

دخلت صوفيا المقهى وهى تبحث عن ذلك الرجل لكنها شهقت بخفة عندما وجدت مارك جالسا على احدى الطاولات ومعه امرأة جالسة معه و يبدو الأمر كموعد مدبر والذى زاد توترها أنه يجلس بالطاولة المجاورة لذلك الرجل المسمى جاك اتجهت بثقل للطاولة و هى تحاول المرور دون أن يراها وبالفعل حمدت ربها أنه لم يرها لانشغاله بالحديث مع تلك المرأة وبعدها جلست مع الرجل الذى قال "مرحبا ماذا أطلب لكى"

كتبت له " ليس لدى الكثير من الوقت لذا ما الذى تريد التحدث معى بشأنه فأنا رفضت تلك الزيجة وأخبرت خوليو بهذا"

ابتسم بسخرية من وقاحتها لكنه قال بغضب حاول ألا يُظهره

"حسنا أعلم أننا مجبورين على هذا الزواج لكن ما رأيك دعينا نعطى الأمر فرصة ودعينا نتعرف على بعضنا البعض"

فى تلك اللحظة سمعت مارك يقوم من مكانه وهو يقول

"لورا اسبقينى للسيارة سأدخل المرحاض أولا"

لذا قامت المرأة وتحرك هو ولم يرها لحسن حظها ...نظرت لجاك و

كتبت له بوضوح

" سيد جاك لا تأتى للبحث عنى مجددا فأنا لن أتزوج منك أبدا سأرحل الأن" وتحركت لتقوم لكنه أمسك يدها وأجلسها غصبا عنها بحدة فشعرت بالغضب وهى تدفع يده لكنه قال بحدة ونبرة غاضبة

"اسمعى تبدين عنيدة وحمقاء لكن تلك الصفقة اللعينة لن تتم الا بالزواج وان لم يكن الأمر مهما لوالدى لم أكن لأوافق أنا الأخر لذا بهدوء وافقى ودعينا نتزوج وننهى الأمر "

كتبت له وهى تنظر له بغضب "ليس من شأنى تمت الصفقة أم لا لذا توقف عما تفعله فلن أتزوج بك"

شعر جاك بانفلات أعصابه وهو يقول بصوت عالى ونسى أنه بمكان عام

"أنتى حقا امرأة مغرورة هل تعتقدين أنه من السهل على شخص مثلى الموافقة على الزواج بخرساء غبية مثلك انه كالانتحار بالنسبة لى هل تفهمين ! "

شعرت بالجنون من كلامه فهو لفت انتباه كل من بالمقهى لهما وهو يُهينها بتلك الطريقة وجدته يكمل بسخرية مقيتة

"لمَ لا تستغلين تلك الفرصة يا حلوة فلا أعتقد أن مجنون مثلى سيتقدم للزواج من خرساء فواحدة مثلك ليس لديها غير جسدها لتقدمه"

دمعت عيناها من كلامه الخالى من الخطأ لكنه وغد و أهان كرامتها أمام الجميع بالمكان لذا وجدت نفسها أمسكت كوب المياة الموضوع على الطاولة وقذفته بوجهه ......فى تلك الأثناء كان مارك قد استمع لحوارهم بعد أن خرح من الحمام ووقعت عيناها بعيناه ورأته وهو ينظر لها بشفقة فشعرت بالحزن والرثاء على حالها فقد تم اهانتها أمام الشخص الوحيد الذى أعجبت به أما جاك شعر بالجنون عندما ألقت الماء بوجهه فأمسك يدها بعنف وهو يقول "أيتها اللعينة سوف ..."

شعرت بالفزع هل سيضربها فما المانع فهو رجل عصابات كأبيها يا حسرتها و مارك يرى كل هذا

فجأة وجدت يد الرجل تم امساكها ودفعها بعيدا عنها فوجدت مارك تدخل وهو يقول بسخرية

"حظ سعيد المرة القادمة ايها الوغد فقد تم رفضك لذا ارحل بهدوء "

نظر له جاك بحقد وقال بوعيد

"ابتعد من هنا أيها المدلل والا حطمت لك وجهك"

ضحك مارك بسخرية شديدة وقال بتحدى

"فلتحاول اذن "

قال جاك بعصبية "ابتعد الأن فالأمر ليس من شأنك"

فوجئت صوفيا بيد مارك توضع حول خصرها بتملك ووجدته قال باستمتاع وسخرية

"أيها المغفل ان الأمر برمته يخصنى فصوفيا هى امرأتى لذا هى لن تتزوج بك مطلقا فارحل بهدوء من هنا"

شعر جاك بالصعقة وقال بذهول

"اللعنة هل تتحدث بجدية ! كيف لوسيم مثلك أن يواعد خرساء...."

أمسكه مارك من تلابيب ملابسه وقال بفحيح غاضب

"كلمة واحدة ستخرج من فمك ستخرج معها روحك لخالقها "

بلع جاك ريقه بصعوبة وهو ينظر للبنية الجسدية لمارك فهو يفوقه بمراحل لذا قال "حسنا حسنا سأذهب الأن "

وقبل أن يغادر أمسكه مارك من كتفه بغلظة وقال بتهديد " أتمنى ألا أراك حول فتاتى مجددا مفهوم"

وتحرك جاك بالفعل وهو يومئ برأسه وهو يكاد ينفجر من الذهول أما هى كانت مُحرجة للغاية فهى بكل مرة تقابله ينقذها من مأزق ما والأن قد أنقذها من الاحراج أمام كل مَن بالمكان ووجدت الجميع يحدق بهما بفضول حتى أنها وجدت أحدهم يصفق بحرارة نظرت للأرض بخجل .. وجدته سحب يدها ورائه فمشت معه وهى لا تدرى ماذا تقول فلماذا يتحتم عليها عند رؤيته تكون بموضع حرج تتمنى أن تنشق الأرض و تبتلعها فقط .

وعندما كانوا بالخارج توجه نحو سيارته فوجد المرأة التى كانت معه تنتظره بجانب السيارة و عندما وجدته ممسك بيد امرأة أخرى قالت بسخرية وغضب "أهذا تصرف لائق بأول موعد مدبر لنا"

وبعدها رمقته بنظرة نارية غاضبة ورحلت عن المكان أما صوفيا كانت محرجة فيبدو أنها أفسدت موعده المدبر وبالرغم من هذا كان داخلها سعيد أنه لم يكمل موعده فهى تغار كالغبية تعلم أن ليس لديها حق لكن ما باليد حيلة كلما تتذكر كل مرة ينقذها بها يرفرف قلبها فهى لم تشعر بأمان كهذا مع أى شخص بكل حياتها بعد والدتها .. أما هو لم يعبئ بالمرأة التى رحلت وفقط فتح باب سيارته لصوفيا لتركب فترددت هى قبل أن تدخل لكنه دفعها برفق للداخل وبعدها ركب وانطلق بالسيارة ... قطع الصمت مارك قائلا

"هل أنتى بخير الأن" ردت بالاشارة بخجل شديد "أنا بخير لكنى .. حقا اسفة لافساد موعدك المدبر"

وجدته توقف بجانب شاطئ البحر ونظر لها بتسلية وهو يقول " لا بأس بل أنقذتينى فلقد كنت أشعر بالملل لكن اخبرينى هل تم اجبارك على الزواج من ذلك المغفل"

قالها وهو ينزل من السيارة فنزلت ورائه وهى تشعر بالانتعاش فالجو بالبحر جميل و الهواء منعش وردت بالاشارة

"أجل يريد والدى تزويجى به"

أكمل بهدوء "هل تعلمين أن والدى أيضا يريد تزويجى بأى امرأة قبل رجوعه من السفر والا سيحرمنى من الميراث هل تصدقين هذا"

ضحكت رغما عنها فلا تتخيل شخص كمارك يتم اجباره بتلك الطريقة فردت وهى مبتسمة "هذا حقا مضحك فلسنا برواية حيث يتم اجبار البطلين على الزواج"

رد بعبث وهو يسند نفسه على السيارة

" هل تضحكين .. كلا للأسف الأمر حقيقى فالمحامى الخاص بوالدى اتصل بى لمناقشة الأمر معى فوالدى سيتبرع بثروته للجمعيات الخيرية ان لم أحضر له حفيد بأقرب وقت"

نظرت له بذهول هل يتحدث جديا بذلك الأمر ! وقالت

" يا الهى و ماذا ستفعل بخصوص هذا الأمر"

تنهد وقال بلا مبالاة " سأتزوج بالطبع وفى أقل من شهر قبل رجوعه"

نظرت له بشفقة وهى ترد قائلة بالاشارة

"انه ليس أفضل من والدى"

ضحك مارك بسخرية ونظر لها بجاذبية شديدة وهو يقول "ولو كنتى بمكانى ماذا كنتى ستفعلين"

اشارت له

"بالطبع سأرفض فأنا لست بسلعة لبيعها لكن أعتقد فى وضعك الأمر مختلف كليا فأنا ليس لدى شئ لأخسره لكن أنت لا فلذا عليك القبول"

تنهد وقال "أجل على القبول "

قالت له بالاشارة "سيد مارك أود حقا شكرك على ما فعلته من أجلى كل هذا الوقت فقد ساعدتنى كثيرا"

كانت تود انهاء هذا اللقاء فهما يبدوان كعاشقان بموعد غرامى وهى مستمتعة بالحديث معه لكن هى بالنسبة له امرأة خرساء مثيرة للشفقة ساعدها بدافع الشفقة لذا عليها قطع الأمل على نفسها لذا تريد شكره على انقاذها من ذلك المغفل واحراجه لها أمام الناس

حدق بعيناها بجاذبية وابتسم بود وقال

"لا بأس يمكننى مساعدتك بأى وقت يا عزيزتى لكن السؤال هل سيزوجكى والدك من غيره ان رفضتى تلك المرة"

نظرت له وهى مغيبة من جمال عينيه وردت

"ربما"

فقال بطريقة مفاجئة عابثة "ما رأيك هل تتزوجينى لنرضى كلا من والدك ووالدى"

أما هى توقف قلبها لثانية لتستوعب ما قاله فهى غبية بالطبع انه يمزح و كان الذهول الشديد مرسوم جليا على وجهها وعندما وجدها هكذا ضحك بسخرية ليقول بمرح "اهدأى صوفيا أنا أمزح معكى"

تضايقت من مزحته فهو يستصغرها لذا طلب منها هذا يقينا منه أنها لن تصدق فكيف لشخص مثله الزواج من خرساء مثلها لذا نظرت له بكبرياء وقالت بالاشارة

"مزحة لطيفة سيد مارك لكن لا تفعلها المرة القادمة"

نظر لها فعلم أنا متضايقة فقال بسرعة

"صوفيا أسف لم أقصد"

لكنها أكملت وقد دمعت عيناها رغما عنها

"فأنا بالنسبة لك مجرد خرساء مملة قد ساعدتها بدافع الشفقة لذا ما الضير من السخرية والمزاح معها فهى لن تسئ الفهم أليس كذلك"

اقترب مارك منها وأمسك وجهها بكلتا يديه ورفعه ليجعلها تنظر له فجفلت من فعلته وحاولت التراجع من أمامه لكنه لم يسمح لها وقال بجدية شديدة وببحة مثيرة بصوته

"أنتى حقا تسيئين الظن بى فأنا لا أراكى مملة أبدا بل أظن .. أظن أننى معجب بكى"

بلعت ريقها بتوتر شديد من اقترابه منها بهذا الشكل وايضا مما قال هل ما سمعته صحيح .. لم تعرف كيف ترد عليه لكنها أبعدته عنها برفق وهى تقول بالاشارة "سيد مارك لقد تأخر الوقت هل من الممكن أن تقلنى"

أما هو وضع يداه حول رأسه و ظهر على وجهه خيبة الأمل من ردة فعلها فقال بجدية وهو يتحرك تجاه السيارة

"حسنا هيا بنا"

وعم الصمت تماما حتى أوصلها وجهتها.

*******************

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و الثلاثون

    سحبت يداها منه و هى تجلس على الأرض تضم نفسها و تبكى كالطفلة الباكية تشعر أنها ستفقد أعصابها فما حدث لها ليس بهين ابدا .. أما هو تنهد بعصبية و هو يراها هكذا و رق قلبه فهى حقا ستنهار عصبيا لو لم يدرك الأمر فليعتذر لها لعلها تغفر له تأخره عن نجدتها فقال بلين و هو ينزل إلى مستواها " أنا حقا أسف لم أتردد لحظة فى إنهاء المهمة إعتقادا أن الأمر كان تحت السيطرة و أنكى وضعتى له المنوم لم أكن أعلم أنه لم يتناول الشراب " قالت بغضب و هى تلسعه بنظراتها التى توجه له اللوم " كيف لم تعلم ؟ ألم تسمع صراخى و أنا أستنجد بك كيف فعلت هذا بي ! أم أن الأمر أنك لا تعبئ بي و أن المهمة اللعينة هى كل ما تفكر به " شعر بالدماء تفور داخله هل تعتقده جبان و نذل هكذا لربما هو أراد نجاح المهمة لكنه ليس عديم الرحمة لجعلها تدنس جسدها من أجل المهمة فهو بالأساس لم يرد إقحامها بالأمر منذ البداية لكنها هى من قبلت بتلك المهمة بحماقة أتقول أنه لا يعبئ بها ؟ كيف و هو كان يشعر بنيران حارقة داخل شرايينه و غضب و جنون يتملكه حينما رأها و ذلك الوغد يقبلها داخل السيارة فهو لا يدرى ما هذا الذي يشعر به فتحشرج صوته و هو يقول " كيف تقولي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و الثلاثون

    " ابتعد عنى أيها الحقير " لكنه لم يكن يستمع لها و هو يحاول أن يجردها مما تبقي تماما فذعرت وشعرت بحلقها يؤلمها من كثرة الصراخ و الجنون هل سيتم إغتصابها ... فى نفس اللحظة كان مارك قد انتهي و خرج من الغرفة بحرص و وضع يده على سماعة الأذن يتفقدها فهو لم يعد يسمع ما يجرى مع صوفيا لكنه صدم عندما لم يجدها فبحث فى الأرجاء فوجدها ملقاة موضع وجود الحارسان اللذان تخلص منهم في البداية فتحرك ليأخذها لكنه سمع صوت أحدهم يقول " أين كلارك و سييد لقد تحدثت معهم و لكن لا أحد منهم يرد و هذا غريب و مثير للشك" فقال الأخر " إنهم كانوا يحرسون غرفة المكتب هيا لنبحث عنهم " و أمسكوا سلاحهم و هم يتحركون بحرص أما مارك اختبئ جيدا وراء الستارة الجلدية الموضوعة على الشباك و عندما تحرك الرجلان بجواره انقض عليهم لينجح فى النيل من أحدهم و لكمه بمنطقة حيوية أسقطته أرضا أما الأخر اشتبك مع مارك بقوة لكن مارك أنهى العراك بلكمة قوية تحت الحزام أسقطت الرجل أرضا يأن بألم فانهال عليه مارك بضربة قوية أفقدته وعيه على الفور و بعدها تحرك ليضع السماعة بأذنه و قام بفتحها و هاله ما سمع فهو قد سمع صراخ صوفيا بانهيار و هى تقول " دعنى أي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و الثلاثون

    فى اليوم التالى ليلا كانت صوفيا مع كولومبس يتنزهون بالسيارة و يتحدثون بعد أن إصطحبها لعشاء فاخر و بعدها أوصلها أسفل البناية التى تقطن بها .. اللعنة لقد حانت اللحظة الحاسمة شعرت بإنقباض صدرها و بألم يعصف بكل جسدها .. عليها الأن المبادرة و محاولة تقبيله حتى تجعله يصطحبها إلى منزله .. تذكرت مجئ مارك للمطعم صباحا و كان جالسا يتناول طعامه فإقتربت منه بحذر تريد معرفة ما الذي يريد إخبارها به و جعله يأتى شخصيا ليحدثها بدلا من أن يحدثها بالسماعة , و حدقت به بكل غضب بارد نظرا لفعلته الدنيئة بها البارحة عندما قبلها بكل ذلك الشغف و بعدها أخبر كلا جايسون و سيلفيا بكل برود بأنهما كانوا يتدربون على المبادرة أة من ذلك الوغد فهى خاب أملها به قبل أن يبدأ فهى اعتقدته قد إنجذب لها .. وجدته حدق بها بعمق ثم قال بصوت خفيض " قابليني بالردهة الجانبية بعد دقيقة " و عندما ذهبت إليه مد يده إليها و أعطاها شئ ما فسألته ببرود " ما هذا " قال بجدية " هذه حبوب منومة فحينما تذهبى إلى منزله حاولى وضعها له بمشروبه" و بعدها تحرك و ذهب من أمامها لقد تعامل معها بكل برود لكن بالرغم من هذا تنهدت بارتياح و شعرت ببعض الإطمئنان

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الرابع و الثلاثون

    عندما عادت للسكن ردت على الهاتف فسمعت مارك يقول بصرامة و عملية شديدة " غدا عليكي الذهاب لمنزله بأى طريقة لذا عليكي أن تبادرى بتقبيله و تجعليه يفقد صوابه فيطلب منكي الذهاب لمنزله " قال هذا و لم يذهب لغرفتها تحسبا من رجال كولومبس الذين كانوا يحومون حول المكان صباحا أما هى انتحبت بصمت فما يطلبه منها شئ هى حقا لا تريد أن تفعله لكن ما باليد حيلة كما قال مارك فهى كالغبية أقحمت نفسها فى أمر لم تكن تدرك أبعاده و خطورته فليس لديها حق للإعتراض الأن خصوصا بعد أن كادت تفسد المهمة بسبب ذهابها لكونر بالمشفى فأحست بضيق يجثم على صدرها و هى تتخيل نفسها تفعل ما يقول مارك فشعرت بالغثيان و الاشمئزاز .. بلعت ريقها بصعوبة و هى ترد بضعف و حزن ظهر جليا على نبرة صوتها " حسنا سأحاول أن أفعل كما تقول " قال بعملية و بصيغة الأمر " بل ستفعلين ما أمرك به هذه المرة بدون جدال عقيم فلو لم تتهورين و ترحلين بهذا الشكل الفوضوى كان الأمر انتهى بالفعل لذا تلك الفرصة الوحيدة لإنهاء المهمة لذا إفعليها بشكل صحيح تلك المرة " تشعر بقلبها يؤلمها فالرجل الذى تحبه يطلب منها أن تقبل رجل أخر بكل بساطة بل و هو لديه إمرأة أخرى شعرت بأ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثالث و الثلاثون

    فى اليوم التالى صباحا " كيف حال كونر طمئنينى عليه من فضلك " قالت صوفيا هذه الكلمات بعصبية و توتر و هى تتصل بجوليا لتطمئن على ولدها فردت جوليا بهدوئها المعتاد و هى تقول " عزيزتي إنه الأن بأفضل حال و قد استفاق تماما و سنذهب للمنزل الليلة " قالت صوفيا باهتمام و فرحة " أحقا هل تحدث معكى و أصبح أفضل " ابتسمت جوليا و هى تقول " سأضعه على الهاتف لتصدقين كلماتى " و بعدها وضعت الهاتف على أذن كونر ليقول بصوت ضعيف بعض الشئ " ماما لقد إشتقتك أين أنتي " نزلت دموعها رغما عنها و هى تشعر بألم فى صدرها و هى تعلم أنها لن تستطيع أن تكون بجوار ولدها كأى أم صالحة بسبب تلك المهمة اللعينة أخذت أنفاسها بهدوء لتقول له بحب " حبيبي ماما مشغولة بإمساك المجرمين و لن أستطيع أن أتى لرؤيتك حاليا " فرد ببراءة طفل و حماس " ماما سوبر ومان " مسحت دموعها لتبتسم بحب و هى تقول له بحزن " حبيبي كيف تشعر الأن هل تتألم بأى مكان " قال كونر " نعم ماما معدتى تؤلمني بعض الشئ لكنى سأكل جيدا لأصبح أقوى كما تقول جدتي جوليا و سوف أكون سوبر مان " قالت صوفيا و هى تضحك على كلمات ابنها البريئة " كونر حبيبى أقوى رجل بالعالم إسمع كلمات جوليا

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثاني و الثلاثون

    " إهدأى قليلا صوفيا إنه الأن بغرفة العمليات لقد قال الطبيب انها الزائدة الدودية و إن لم أحضره فى الحال لكانت انفجرت داخله ومات حمدا لله أننى تصرفت سريعا " أما صوفيا قالت بألم و هى منهارة بالدموع " يا إلهى لا أصدق كونر حبيبي كاد أن يموت " ربطت جوليا على كتفها بحنان " لا تقلقي لقد أخبرتني الممرضة أن العملية تسير على ما يرام بالداخل و سيخرج قريبا إهدأى يا عزيزتى " نكست صوفيا رأسها و هى تبكي و لا تصدق ما يحدث ولدها فلذة كبدها كاد أن يضيع منها وجدت نفسها تبكي بهيستيرية و هى تقول " أنا أم سيئة تبا لى .. " فجأة شعرت بمن يجذبها إلى صدره بحنان بالغ ففتحت عيناها بصعوبة من أثر الدموع و الحزن فوجدت سيد جايسون فتعجبت من وجوده لكنها إتكأت على صدره و سمعته يقول " كل شئ سيكون على ما يرام يا عزيزتى إهدأى ارجوكى " فقالت جوليا بفضول " من أنت ؟ " فرد هو بدبلوماسية " أنا جايسون فيرني زميلها بالعمل " فأومأت براسها تحييه بود و هى تقول " شكرا لمجيئك بهذا الظرف " أما صوفيا ابتعدت عنه قليلا و هى تقول بضعف " كيف أتيت إلى هنا و كيف عرفت بالأساس مكاني " فرد هو بهدوء و قال " لقد كنت بالجوار و كنت سأتى لمتابعة سير

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status