Compartir

الفصل السابع

last update Fecha de publicación: 2026-06-05 14:22:09

باليوم التالى

وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت

"هاى صوفى كيف الحال"

أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "

ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء هنا بالمطعم لتقييمه فهم لجنة تقييمية لأداء الفندق والمطعم"

وبعدها كان العمل على قدم وساق فالكل عمل جاهدا ليظهر المطعم بصورة حسنة وبالفعل مساءاً جاء المدعون وكان مارك معهم يرحب بهم بحفاوة وكان يرتدى بزة من اللون الرمادى أظهرته وسيما بشكل يخطف الأنظار فبالفعل كان ضمن المدعوون امرأتان وكانوا يحدقون به بانبهار وهو يتحدث لكنها وجدت تلك الشقراء التى رأتها معه مسبقا تلتصق بذراعه حدقت بتفاصيلها تلك المرة فوجدتها حقا جميلة و ممشوقة القوام ترتدى فستان يظهر مفاتنها بسخاء فشعرت هى بقلبها يؤلمها وهى تتسائل عن هوية تلك المرأة هل هى امرأته!! قاطع تحديقها لكزة على كتفها وبيلى تقول بسخرية وهى تضحك "هااى أيتها المغرمة كفى تحديقا بهما"

شهقت صوفيا من الفزع فبيلى فاجأتها أخذت تضرب على صدرها وهى تقول "تبا لكى يا بيلى لقد أوشكت على الاصابة بأزمة قلبية"

قهقهت بيلى وهى تقول بسخرية

"ألن تعترفى أنكى معجبة"

لكزتها صوفيا هى تشير "هيا لنعمل يا عزيزتى فالتقصير اليوم غير مسموح اطلاقا"

وتحركت من أمامها هاربة من تكهناتها الصحيحة فهى تعترف لنفسها أنها حقا أعجبت به وبشدة فهو مثالى بكل شئ .......

بعد قليل كان المدعون يتناولون الطعام برضا فالفندق هذا مصنف عالميا بجودته والمطعم يتم تقديم به أفضل أنواع الأطعمه ولا يرتاده سوى كبار الشخصيات من الناس انها حقا لمحظوظة لقبولها العمل هنا فراتبها جيدا جدا نظرت حولها بعد أن انتهت من التنظيف بالمطبخ و شاهدت المدعون وهم يستمعون باعجاب لعازف البيانو الشهير الذى يعمل بالمطعم وهو يطرب مقطوعاته و وجدت مارك جالساً مع تلك المرأة يتناولون الطعام فزادت غيرتها على ما يبدو انهم على علاقة معا .. قاطع أفكارها توقف عازف البيانو الذى يبدو أنه تلقى طلبا من أحد المدعون بعزف أغنية معينة فبدا على العازف التوترفيبدو أنه لم يكن يعلم بتلك الأغنية كانت بيلى واقفة بجانب العازف تساعد المدعون ان احتاجوا شيئاً وكانت الأقرب مكانا له لذا هى علمت المشكلة وعندما أحس مارك بالأمر اقترب ليرى المشكلة فوجدت بيلى تحدث مارك وهى تشير عليها فجفلت صوفيا ما الذى يحدث بالضبط أما مارك نظر لها وحرك يداه ليشير لها أن تأتى نظرت ورائها لم تجد أحداً انه يريدها أن تأتى تحركت مسرعة باتجاههما وهى تتسائل ما الذى يحدث وعندما وصلت وجدت بيلى تخبرها بصوت منخفض بعض الشئ

"صوفيا الضيف يريد مقطوعة قوس قزح وهى قديمة جدا لذا لم يتعرف عليها العازف فهل تقومين بتأديتها أنتى ! فقد أخبرت مسيو مارك أنكِ تعرفينها"

وجدت مارك يحدق بها باهتمام وهو يقول "هلا أسديتى لى ذلك المعروف صوفيا"

بلعق ريقها بتوتر فهى قد حكت لبيلى عن هوايتها وهى اليبانو وأنها كانت تتدرب وهى صغيرة على المقطوعات فوالدتها كانت عازفة وكانت تعلمها جيدا و هى قد أخبرت بيلى أن أفضل المقطوعات التى تحبها هى قوس قزح لذا بيلى رشحتها لتقوم بتأديتها اشارت بخجل "حسنا سيد مارك سأقوم بتأديتها" وتحركت مكان عازف البيانو وكان التوتر جليا عليها فهى ستكون تحت المجهر والكل سيستمع لها الأن ويحدق بها أخذت نفسا عميقا و بدأت تعزف بتناغم ومجرد أن وضعت يديها على البيانو وقد تذكرت حياتها الدافئة مع والدتها فقد كانت ظروفهم جيدة بمساعدة خالتها التى كانت تساعدهم ماديا لذا والدتها كانت تعمل ما تحب وهى العزف بالمطاعم وأحيانا بعض الحفلات وكانت صوفيا تحب عزف والدتها كثيرا وخصوصا تلك المقطوعة قوس قزح كانت حياتهم هادئة جميلة حتى داهم والدتها المرض الذى التهم كل الأموال التى معهم ولم يكن سوى والدها لتلجا اليه والدتها .. كانت صوفيا اندمجت بالعزف حتى أنها أغمضت عيناها فهى تتقنها بشدة وكان احساسها وهى تعزف رائع وانبهر المدعون من أدائها المحترف وعندما انتهت سمعت التصفيق الحار فأومأت برأسها لهم باحترام وتحركت لتغادر للمطبخ لتكمل عملها و استمر العمل لبضع ساعات ولم يعكر صفوها سوي وجود جاد ابن الرجل الذى يمسك ادارة المطعم لكن لحسن حظها كان منشغلا مع والده طول اليوم ولم يأتى لمضايقتها ككل مرة وعندما انتهت ذهبت لغرفة تبديل الملابس و خلعت ملابس العمل لتصبح ببلوزة عارية الأكتاف وكانت على وشك ارتداء ملابسها لتغادر فقد انتهت ساعات عملها سمعت صوت تعرفه وتبغضه

" لقد أبهرتينى حقا يا صوفيا فأدائك على العزف حقا رائع"

شهقت بفزع عندما وجدت ذلك الحقير جاد داخل غرفة التبديل نظرت له بغضب بالغ فهو حقا قد فقد عقله ليأتى ورائها الى هنا فأشارت له بيدها ليخرج من هنا لكنه اقترب منها أكثر ليقول بعبث

"صوفيا أنا حقا معجب بكى لما لا نتواعد ونتعرف على بعضنا أكثر "

شعرت بالفزع أكثر فهو قد حاصرها بينه وبين الجدار وأشارت له النفى برأسها وهى تنظر له بقرف وغضب لكنه اقترب أكثر ووجدته أخرج لسانه ليلعق شفتيه وهو ينظر لها هل يحاول أن يغويها ليقبلها ذلك المعتوه المعتدى ! لذا تلك المرة قررت أنها ستلقنه درسا وليحدث ما يحدث حتى لو خسرت وظيفتها لذا عندما اقترب رفعت ركبتها وضربته بكل ما أوتيت من قوة تحت الحزام فصرخ متألما بصوت عالى جدا حتى انه وقع على الأرض ولكن وهو يتحرك بألم قبل أن يقع اصطدم بقوة بالدولاب خلفها فأوقع فاظة ضخمة على قدمها فتأوهت بألم بدوت صوت ووجدت قدمها تورمت على الفور

فى نفس الوقت كان مارك يتحدث مع مدير المطعم حول العمل وهما يتمشيان فسمعو صوت صراخ قادم من غرفة التبديل فتعرف الرجل على الفور على صوت ابنه فقال لمارك "انه صوت جاد ولدى"

وتحركا الاثنان تجاه غرفة تبديل الملابس ليجدوا جاد ملقى على الأرض يتلوى من الألم وهو يمسك مكان الاصابة ووجدوا صوفيا جالسة على الأرض تمسك قدمها المتورمة فقال مارك "ما الذى يحدث"

فقال جاد "تلك الغبية ركلتنى"

فقال والده بغضب هادر وهو ينظر تجاهها

"ماذا ! هل جننتى سأقوم بطردك اليوم ولن يشفع لكى أى شئ"

بالطبع هو يعلم أن والد مارك مسافرا و هو لن يعبئ بموظفة قام هو بتعيينها بالمطعم ولن يعلم ان تم طردها أم لا فهو مريض ويتعالج الأن.

نظرت له بتحدى وهى على وشك الجنون فهى للتو قد خسرت وظيفتها لكنها وجدت مارك يسألها "هيا اخبرينى ما الذى حدث بالضبط"

وكأن روحها رُدت اليها فهى قد نست أن مارك يستطيع فهمها لذا شرحت له قائلة

"لقد كنت أقوم بتغيير ملابسى بالغرفة وهو اقتحم المكان وحاول .. حاول مضايقتى جنسيا"

نظر مارك بغضب هادر لجاد الذى كان يعلم أنها لن تستطيع أن تدافع عن نفسها وتشرح ما حدث لكنه صُدم أن مارك يفهمها فبلع ريقه بتوتر فقد تم افتضاح أمره

قال مارك بغضب عاصف وهو ينظر لجاد لكنه يوجه كلامه لها

"هل تعرض لكى من قبل يا صوفيا أم هذه أول مرة"

أشارت "كل مرة يأتى بها الى هنا يحاول مضايقتى"

اقترب منه مارك وأمسك بياقة قميصه ليرفعه من على الأرض و بعدها لكمه لكمة قوية وقال بنبرة تهديد شديد

"تبا لك ايها الوغد القذر هل تتحرش بعاملة بكماء مستغلا عدم مقدرتها على فضحك" ولكمه مرة أخرى بأنفه

فحاول والده التكلم قائلا

"اهدأ يا مارك انها تكذب ولدى لن يفعل هذا أبدا فلم َ عساه ينظر لتلك الخرساء المعدومة "

رد مارك بغضب

"وما عساه يفعل ابنك المحترم بغرفة تبديل الملابس هااه"

نظر جاد الى الأرض بخجل فقد عرض والده للاحراج بسبب أفعاله

فقال مارك بوعيد

"ابنك لن يدخل هذا المكان مطلقا مجددا وسأخبر رجال الأمن طرده فورا ان وطأت قدماه هنا "

تحدث الرجل قائلا بتوتر

"لكنه مسؤل عن طلبيات المطبخ يا سيد مارك أرجوك اهدأ سنحاول حل الأمر"

رد مارك بحسم

"أى كلمة من كلامى لا تفهمها ! ابنك مطرود يا بيرنر "

أما جاد اقترب من مارك وهو يتوسل

"أنا أسف أقسم لن أفعلها مجددا لكن أرجوك لا تطردنى من عملى"

كلا لا يمكنه خسارة عمله لن يجد راتب كهذا بأى مكان

لكن مارك رد قائلا

"كان يجب عليك التفكير جيدا قبل أن تفعل فعلتك و قبل أن تضع والدك بموقف حرج هكذا"

بلع الرجل ريقه بتوتر هل يهدد مارك الأن بازالته من ادارة المطعم وطرده لذا قال على الفور

"حسنا سيد مارك لن يدخل جاد المطعم مجددا أضمن لك هذا"

وسحب ولده وخرجوا من المكان.

كانت هى مبهورة مما حدث فقد أخذ لها بحقها بأكثر الطرق ارضاءاً فهو طرده تماما من المكان كانت تنظر له وكأنه الفارس المغوار وكان قلبها يرفرف من شهامته .. بلعت ريقها عندما وجدته يحدق بقدمها المجروحة فنظرت تجاهها فوجدت بعض الدماء عليها وبدأت تشعر بألم الضربة فالفاظة كانت حقا ثقيلة وسقطت متحطمة على قدمها وجدته يقول وهو يقترب منها بشدة "هل تؤلمك"

و سحب كرسى صغير وجذب يدها وأجلسها عليه وقبل أن تبدى أى رد فعل وجدته أنزل ركبته و جلس على الأرض بجانب قدمها وخلع عنها حذائها وأخرج من جيبه محرمة ورقية وأخذ يمسح عنها الدماء ويدلك قدمها فشعرت هى بالاحراج وارتجفت من لمسته ومدت رأسها لتمنعه وهى تضع يدها على كتفه لتلفت نظره ليحدثها فرفع رأسه نحوها لكنه صدم أنفها بشدة فتأوهت بدون صوت وانتفضت من الألم فقال باعتذار

"متأسف لم أقصد هذا حقا"

أخذت تدلك أنفها بيدها لكنه أمسك يداها ودلك هو أنفها بيده وقد احمرت أنفها قليلا فحدق بها وهو يقول

"هل تشعرين بتسحن الأن"

أشارت له "أنا حقا بخير سيد مارك وأيضا شكرا جزيلا على ما فعلته من أجلى"

رد عليها بنبرة مبحوحة أجشة "هذا لا شئ فشخص كهذا كان يجب زجه بالسجن للتحرش بكِ"

شعرت بالضياع فكان وجهه قريب من وجهها و وجدته رفع يداه مرة أخرى ليدلك أنفها وهو يحدق بها وهو يتكلم وبعدها رفع يداه الأخرى و تلمس وجهها بكلتا يديه بحنان فدق قلبها بجنون وهى تحدق بعيناه وشفتيه فى توتر انه وسيم و جاذبيته شيطانية أما رائحة عطره تكاد تطير بعقلها ما هذا الذى يفعله أيعقل أنه يريد تقبيلها ... بلعت ريقها بصعوبة أما هو فجأة تركها وقام من مكانه وقال بنبرة وخيمة معبرة

"شكرا لكى من أجل المقطوعة لقد أحب الجميع عزفك ولو تحبين يمكننى تغيير عملك للعزف فيبدو لى أنكى ماهرة"

أفاقت من حالة السكر التى كانت بها وأشارت

"شكرا لك سيد مارك أنا مرتاحة بعملى"

تنهد وقال بجدية تلك المرة

" حسنا صوفيا كما تريدين سأرحل الأن اهتمى بنفسك وداعا"

وبعدها خرج وتركها ضائعة وهى تفكر بجنون ما هذا الذى يحدث معه بالظبط فهو بدا سيقبلها هل هى تعجبه ! خبطت رأسها هى غبية بالطبع لن يعجب بامرأة مثلها أبدا وهى أحبت اقترابه منه بهذا الشكل تمنت حقا لو يقبلها انه رائع بشكل لا يوصف فهى تعجبت نفسها لم تحاول أن تدفعه ولم تكره قربه منها أبدا بل كانت راغبة وبشدة فهى تذكرت اقتراب الرجل الذى حاول مواعدتها مسبقا و كان كلما حاول الاقتراب منها كانت تشعر بالغثيان والاشمئزاز ظنت أنها لديها عقدة من صنف الرجال لكن مارك قد حطم تلك النظرية للتو فهى طبيعية تماما .

**************

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و الثلاثون

    سحبت يداها منه و هى تجلس على الأرض تضم نفسها و تبكى كالطفلة الباكية تشعر أنها ستفقد أعصابها فما حدث لها ليس بهين ابدا .. أما هو تنهد بعصبية و هو يراها هكذا و رق قلبه فهى حقا ستنهار عصبيا لو لم يدرك الأمر فليعتذر لها لعلها تغفر له تأخره عن نجدتها فقال بلين و هو ينزل إلى مستواها " أنا حقا أسف لم أتردد لحظة فى إنهاء المهمة إعتقادا أن الأمر كان تحت السيطرة و أنكى وضعتى له المنوم لم أكن أعلم أنه لم يتناول الشراب " قالت بغضب و هى تلسعه بنظراتها التى توجه له اللوم " كيف لم تعلم ؟ ألم تسمع صراخى و أنا أستنجد بك كيف فعلت هذا بي ! أم أن الأمر أنك لا تعبئ بي و أن المهمة اللعينة هى كل ما تفكر به " شعر بالدماء تفور داخله هل تعتقده جبان و نذل هكذا لربما هو أراد نجاح المهمة لكنه ليس عديم الرحمة لجعلها تدنس جسدها من أجل المهمة فهو بالأساس لم يرد إقحامها بالأمر منذ البداية لكنها هى من قبلت بتلك المهمة بحماقة أتقول أنه لا يعبئ بها ؟ كيف و هو كان يشعر بنيران حارقة داخل شرايينه و غضب و جنون يتملكه حينما رأها و ذلك الوغد يقبلها داخل السيارة فهو لا يدرى ما هذا الذي يشعر به فتحشرج صوته و هو يقول " كيف تقولي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و الثلاثون

    " ابتعد عنى أيها الحقير " لكنه لم يكن يستمع لها و هو يحاول أن يجردها مما تبقي تماما فذعرت وشعرت بحلقها يؤلمها من كثرة الصراخ و الجنون هل سيتم إغتصابها ... فى نفس اللحظة كان مارك قد انتهي و خرج من الغرفة بحرص و وضع يده على سماعة الأذن يتفقدها فهو لم يعد يسمع ما يجرى مع صوفيا لكنه صدم عندما لم يجدها فبحث فى الأرجاء فوجدها ملقاة موضع وجود الحارسان اللذان تخلص منهم في البداية فتحرك ليأخذها لكنه سمع صوت أحدهم يقول " أين كلارك و سييد لقد تحدثت معهم و لكن لا أحد منهم يرد و هذا غريب و مثير للشك" فقال الأخر " إنهم كانوا يحرسون غرفة المكتب هيا لنبحث عنهم " و أمسكوا سلاحهم و هم يتحركون بحرص أما مارك اختبئ جيدا وراء الستارة الجلدية الموضوعة على الشباك و عندما تحرك الرجلان بجواره انقض عليهم لينجح فى النيل من أحدهم و لكمه بمنطقة حيوية أسقطته أرضا أما الأخر اشتبك مع مارك بقوة لكن مارك أنهى العراك بلكمة قوية تحت الحزام أسقطت الرجل أرضا يأن بألم فانهال عليه مارك بضربة قوية أفقدته وعيه على الفور و بعدها تحرك ليضع السماعة بأذنه و قام بفتحها و هاله ما سمع فهو قد سمع صراخ صوفيا بانهيار و هى تقول " دعنى أي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و الثلاثون

    فى اليوم التالى ليلا كانت صوفيا مع كولومبس يتنزهون بالسيارة و يتحدثون بعد أن إصطحبها لعشاء فاخر و بعدها أوصلها أسفل البناية التى تقطن بها .. اللعنة لقد حانت اللحظة الحاسمة شعرت بإنقباض صدرها و بألم يعصف بكل جسدها .. عليها الأن المبادرة و محاولة تقبيله حتى تجعله يصطحبها إلى منزله .. تذكرت مجئ مارك للمطعم صباحا و كان جالسا يتناول طعامه فإقتربت منه بحذر تريد معرفة ما الذي يريد إخبارها به و جعله يأتى شخصيا ليحدثها بدلا من أن يحدثها بالسماعة , و حدقت به بكل غضب بارد نظرا لفعلته الدنيئة بها البارحة عندما قبلها بكل ذلك الشغف و بعدها أخبر كلا جايسون و سيلفيا بكل برود بأنهما كانوا يتدربون على المبادرة أة من ذلك الوغد فهى خاب أملها به قبل أن يبدأ فهى اعتقدته قد إنجذب لها .. وجدته حدق بها بعمق ثم قال بصوت خفيض " قابليني بالردهة الجانبية بعد دقيقة " و عندما ذهبت إليه مد يده إليها و أعطاها شئ ما فسألته ببرود " ما هذا " قال بجدية " هذه حبوب منومة فحينما تذهبى إلى منزله حاولى وضعها له بمشروبه" و بعدها تحرك و ذهب من أمامها لقد تعامل معها بكل برود لكن بالرغم من هذا تنهدت بارتياح و شعرت ببعض الإطمئنان

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الرابع و الثلاثون

    عندما عادت للسكن ردت على الهاتف فسمعت مارك يقول بصرامة و عملية شديدة " غدا عليكي الذهاب لمنزله بأى طريقة لذا عليكي أن تبادرى بتقبيله و تجعليه يفقد صوابه فيطلب منكي الذهاب لمنزله " قال هذا و لم يذهب لغرفتها تحسبا من رجال كولومبس الذين كانوا يحومون حول المكان صباحا أما هى انتحبت بصمت فما يطلبه منها شئ هى حقا لا تريد أن تفعله لكن ما باليد حيلة كما قال مارك فهى كالغبية أقحمت نفسها فى أمر لم تكن تدرك أبعاده و خطورته فليس لديها حق للإعتراض الأن خصوصا بعد أن كادت تفسد المهمة بسبب ذهابها لكونر بالمشفى فأحست بضيق يجثم على صدرها و هى تتخيل نفسها تفعل ما يقول مارك فشعرت بالغثيان و الاشمئزاز .. بلعت ريقها بصعوبة و هى ترد بضعف و حزن ظهر جليا على نبرة صوتها " حسنا سأحاول أن أفعل كما تقول " قال بعملية و بصيغة الأمر " بل ستفعلين ما أمرك به هذه المرة بدون جدال عقيم فلو لم تتهورين و ترحلين بهذا الشكل الفوضوى كان الأمر انتهى بالفعل لذا تلك الفرصة الوحيدة لإنهاء المهمة لذا إفعليها بشكل صحيح تلك المرة " تشعر بقلبها يؤلمها فالرجل الذى تحبه يطلب منها أن تقبل رجل أخر بكل بساطة بل و هو لديه إمرأة أخرى شعرت بأ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثالث و الثلاثون

    فى اليوم التالى صباحا " كيف حال كونر طمئنينى عليه من فضلك " قالت صوفيا هذه الكلمات بعصبية و توتر و هى تتصل بجوليا لتطمئن على ولدها فردت جوليا بهدوئها المعتاد و هى تقول " عزيزتي إنه الأن بأفضل حال و قد استفاق تماما و سنذهب للمنزل الليلة " قالت صوفيا باهتمام و فرحة " أحقا هل تحدث معكى و أصبح أفضل " ابتسمت جوليا و هى تقول " سأضعه على الهاتف لتصدقين كلماتى " و بعدها وضعت الهاتف على أذن كونر ليقول بصوت ضعيف بعض الشئ " ماما لقد إشتقتك أين أنتي " نزلت دموعها رغما عنها و هى تشعر بألم فى صدرها و هى تعلم أنها لن تستطيع أن تكون بجوار ولدها كأى أم صالحة بسبب تلك المهمة اللعينة أخذت أنفاسها بهدوء لتقول له بحب " حبيبي ماما مشغولة بإمساك المجرمين و لن أستطيع أن أتى لرؤيتك حاليا " فرد ببراءة طفل و حماس " ماما سوبر ومان " مسحت دموعها لتبتسم بحب و هى تقول له بحزن " حبيبي كيف تشعر الأن هل تتألم بأى مكان " قال كونر " نعم ماما معدتى تؤلمني بعض الشئ لكنى سأكل جيدا لأصبح أقوى كما تقول جدتي جوليا و سوف أكون سوبر مان " قالت صوفيا و هى تضحك على كلمات ابنها البريئة " كونر حبيبى أقوى رجل بالعالم إسمع كلمات جوليا

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثاني و الثلاثون

    " إهدأى قليلا صوفيا إنه الأن بغرفة العمليات لقد قال الطبيب انها الزائدة الدودية و إن لم أحضره فى الحال لكانت انفجرت داخله ومات حمدا لله أننى تصرفت سريعا " أما صوفيا قالت بألم و هى منهارة بالدموع " يا إلهى لا أصدق كونر حبيبي كاد أن يموت " ربطت جوليا على كتفها بحنان " لا تقلقي لقد أخبرتني الممرضة أن العملية تسير على ما يرام بالداخل و سيخرج قريبا إهدأى يا عزيزتى " نكست صوفيا رأسها و هى تبكي و لا تصدق ما يحدث ولدها فلذة كبدها كاد أن يضيع منها وجدت نفسها تبكي بهيستيرية و هى تقول " أنا أم سيئة تبا لى .. " فجأة شعرت بمن يجذبها إلى صدره بحنان بالغ ففتحت عيناها بصعوبة من أثر الدموع و الحزن فوجدت سيد جايسون فتعجبت من وجوده لكنها إتكأت على صدره و سمعته يقول " كل شئ سيكون على ما يرام يا عزيزتى إهدأى ارجوكى " فقالت جوليا بفضول " من أنت ؟ " فرد هو بدبلوماسية " أنا جايسون فيرني زميلها بالعمل " فأومأت براسها تحييه بود و هى تقول " شكرا لمجيئك بهذا الظرف " أما صوفيا ابتعدت عنه قليلا و هى تقول بضعف " كيف أتيت إلى هنا و كيف عرفت بالأساس مكاني " فرد هو بهدوء و قال " لقد كنت بالجوار و كنت سأتى لمتابعة سير

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status