Compartir

الفصل السادس

last update Fecha de publicación: 2026-06-05 14:20:35

"اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمامه فشعرت بالحرج الشديد وبدأت تتناسى تماما الحالة التى كانت بها ووجدته هو الأخر خلع قميصه وسترته التى تلوثت بالدماء وأصبح هو الأخر عارى الصدر فأدارت وجهها على الفور وهى تشعر بالحرج والغضب فهى لم تظهر جسدها هكذا قبلا لأى رجل وهو الأن يخلع ملابسه لكنها عندما استدارت وجدت المرأة أمامها ووجدت الدماء بوجهها وكانت على وشك الدخول فى حالة هلع مجددا لكنها وجدته حركها بعيدا عن المراة وقال "ابتعدى عن المراة كل شيئ بخير الأن اهدأى"

بلعت ريقها بحرج وهى تراه عارى الصدر وأنزلت رأسها بخجل فوجدته رفع رأسها وقال وهو يحرك يده بلغة الاشارة

" اذهبى الأن للاستحمام ولو وجدتى فى ذلك صعوبة وحدك أنا لن أخرج وسأظل معكِ حتى تنتهين " فهى لو حدث لها أى شئ لن تستطيع طلب المساعدة فهى بكماء أما هى ذهلت تماما فهو يعرف لغة الاشارة فنظرت له بامتنان وتحركت يدها بلغة الاشارة "شكرا لك لقد أنقذتنى لكنى سأستحم وحدى أرجوك أخرج الأن"

و وضعت يداها حول جسدها تحاول اخفاء ما يمكن اخفاؤه فابتسم بشقاوة وهو يغمز لها "حسنا سأذهب الأن لكن لا تغلقى الباب حتى أطمئن أكثر"

أما هى خسرت دقة من دقاتها فعندما ابتسم زاد وجهه وسامة وغمازتيه بوجنتيه يعلنان وجودهما انه فوق الرائع وعندما خرج كان عقلها شاردا بذلك المارك لحسن حظها لذا لم ترى الدماء وهى تنزل عن جسدها عندما أشغلت المياة وخلعت جميع ملابسها وبعدها استخدمت المستحضرات الموجودة لتزيح عنها كل هذا القرف وعندما انتهت ارتدت المنشفة حول جسدها وفتحت الباب لتخرج منه على استحياء فوجدته قد استحم هو الأخر فهى علمت هذا من شعره المبتل وملابسه الذى غيرها و بعدها وجدته يمد لها بكيس كبير وهو يقول "خذى هذه الملابس لترتديها " فأومأت برأسها و فعلا ارتدتها وكان فستان صيفى هادئ الألوان أنيق أظهر منحنيات جسدها بنعومة فشعرت بالحرج وخرجت مجددا وجدته يتحدث على الهاتف وانتهى سريعا عندما وجدها أمامه سبقته فى الحديث وأشارت بلغة الاشارة

"شكرا جزيلا لك من أجل انقاذى و شكرا على الملابس" اقترب منها قليلا وحدق بالفستان الذى ترتديه وقال ببرة عابثة ساخرة

"تبدين رائعة هكذا "

أشارت بيديها "شكرا لك" وكانت محرجة فهو قال أنها رائعة فهو يعلم أنها لا ترتدى مثل تلك الملابس فهو كان يعتقدها فتى من الأساس

فقال بفضول تلك المرة " لديكى فوبيا من الدماء أليس كذلك"

أومأت برأسها فى خجل فقال بجدية "هل تشعريت بتسحن الأن"

"أجل أنا بأفضل حال شكرا لك وأيضا متأسفة بسبب الضجة التى أحدثتها بالأسفل"

"كلا لا تتأسفين فهذا لم يكن ذنبك بالتأكيد لكن اخبرينى ماذا عن رجال العصابات هؤلاء هل أحللتى مشاكلك معهم "

شعرت بالاحراج فكيف ترد عليه بخصوص هذا ولم تدرى بم ترد لكن أنقذها رنين هاتفه وأيضا وجدت عاملات التنظيف دخلوا الغرفة ومنهم بيلى فأشارت له "حسنا شكرا لك مجددا الأن على الرحيل " فقال "حسنا اهتمى بنفسك"

مرت من جانب بيللى التى كانت تبتسم من رؤيتها بغرفة مارك وأيضا ترتدى فستان رائع وقالت لها بمرح "سأنهى عملى و سأتى من أجلك لتحكى لى كل التفاصيل" وغمزت لصوفيا فلكزتها صوفيا بخجل وهى تمشى للخارج.

**************

بعد العشاء

قالت بيلى بحماس مما تسمعه "يا الهى اذن كنتى أنتى تلك الفتاة التى هجم عليها الكلب ودخلت بحالة هلع ... حمدا لله أنكِ نجوتى يا عزيزتى"

أشارت صوفيا بالاشارة "لدى فوبيا من الدماء عندما كنت صغيرة تعرضت لحادث تسبب لى بهذا"

ردت شيلى بشفقة "ماذا حدث يا عزيزتى"

لم تُرد هى الحديث عن أمر حياتها المعقدة ولم ترد التحدث بشأن والدها ووالدتها أو تعرضها للبكم بسبب صدمة فربما بيلى تعتقد أنها ولدت بكماء هكذا لذا كذبت قائلة بالاشارة

"لقد جُرحت بواسطة زجاجة والدماء كانت غزيرة لذا صرت هكذا"

قالت بيلى لتخرج من جو الكأبة الذى سيطر

"اذن قد أنقذك مسيو مارك يا له من رجل نبيل حقا أحسدك فمن رأى الحادث من العاملات قال أنه احتضنك ليُهدِئك"

تذكرت صوفيا شعورها وهى بين ذراعيه و احساس الأمان والدفئ الذى أحسته فارتجف قلبها هذا الرجل لديه سلطان عليها بطريقة ما فهى عندما فقط تفكر به يرتجف قلبها ماذا بها هل أعجبت به دق قلبها بجنون ليُعلن جوابه بلعت ريقها بعصبية وهى تخبر نفسها "تبا لى لقد خسئت فأنا لست مؤهله لتلك المشاعر أبدا وخصوصا مع شخص كامل المواصفات كهذا"

أما بيلى ابتسمت بسخرية وهى تلكزها قائلة بخفة

"هاااى أين ذهبتى بتفكيرك أيعقل أن تكونى أعجبتى بمسيو مارك"

جفلت صوفيا واحمرت وجنتاها لثوان وكأنها تم امساكها بالجرم المشهود لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها لتلكز بيلى وهى تقول بالاشارة

"توقفى عن هذا أنا لن أعجب بأحد"

فردت بيلى مشاكسة اياها

"انه ليس أى أحد فمارك رائع بشكل لا يوصف" وأخذت تُعدد مزاياه "وسيم .. ثرى .. نبيل وشهم و ليس هناك فتاة عاقلة لا تعجب به أيتها الحمقاء هيا اعترفى وأنهى الأمر"

ضحكت صوفيا من الطريقة الهزلية التى تتكلم بها بيلى وبعدها لكزتها على كتفها بمزاح مرات عديدة وهى تقول بالاشارة "توقفى والا سأذهب وأدعك وحدك وأخلد للنوم"

قهقهت بيلى وهى تقول باستسلام وهى تضحك

"حسنا .. حسنا وقت مستقطع ...والأن اخبرينى لماذا أراد والدك رؤيتك"

شحب وجهها لثوان وهى تتذكر فعلته بها و رغبته لتزويجها برجل عصابات مثله .. فهى عندما استأذنت من العمل أخبرت بيلى أنها ذاهبة لرؤية والدها .. نظرت لبيلى ببؤس وهى تخبرها

"انه يريد تزويجى"

ردت بيلى قائلة " وما به الأمر لمَ لا تحاولين فتح قلبك ورؤية الرجل الذى يقترحه والدك لربما يكن شخص جيد"

"أنتى لا تفهمين شيئاً فوالدى يحتاج هذا الزواج لاتمام صفقة عمله"

ضحكت بيلى قائلة

"واو ما طبيعة عمل والدك هل هو ثرى ! لماذا لا تتحدثين عنه كثيرا

و ما هذا الذى يريد فعله بكى أشعر أننا برواية رومانسية حيث يتم غصب البطل والبطلة ليتزوجا ثم يقعا بالحب "

قهقهت صوفيا رغما عنها من كلام بيلى فهى حقا خفيفة الظل و تحول مشاهد البؤس لمرح لكنها دوما تتهرب من بيلى عندما تسألها عن حياتها الخاصة وخصوصا والدها وصمة العار بحياتها فتهربت من الاجابة قائلة

"كلا لسنا برواية لذا رفضت عرضه ولن أتزوج بتلك الطريقة فلست بسلعة وهيا لقد تأخرنا بالنوم لدينا عمل تصبحين على خير" .

*****************

فى اليوم التالى

أنهت صوفيا فترة عملها وارتدت ملابسها العملية التى عبارة عن جينز وقميص بنصف أكمام وخرجت من المطعم لتذهب وعندما كانت بالخارج وجدت مارك على وشك دخول المطعم وكانت بصحبته امرأة شقراء جميل وجدت قلبها ينبض بقوة فتعجبت من ردة فعلها ما هذا الهراء الذى يحدث لها هل بالصدفة هى الأن تشعر بالغيرة بلعت ريقها بصعوبة وهى تقر بغبائها فهى حقا اعجبت به وانتهى الأمر أمعنت النظر بهما وهما يمران بجانبها فقد كان مارك يتحدث بجدية شديدة مع تلك المرأة وكأنهما يتناقشان بشئ ما وتلك المرأة تنظر له باهتمام شديد .. شعرت صوفيا بوخزة بقلبها فهذه المرأه واقعة فى حبه هى تعلم تلك النظرة جيدا وفجأة انتبه لها مارك وجاءت عيناه بعياها فأخفضت بصرها بخجل وأومأت رأسها لها باحترام وأكملت طريقها لكنها سكمعت صوته مناديا باسمها فجفلت هل جاء ورائها و أستدارت لتنظر له فوجدته استأذن من رفيقته وذهب باتجاهها وعندما وصل اليها قال باهتمام

"مرحبا صوفيا كيف حالك اليوم"

أشارت له "حمدا لله أنا بأفضل حال"

قال وهو يبتسم بود

"أتمنى عندما أراكِ المرة القادمة ألا تكونى بأى مأزق فهذا كثيرا عليكى"

رغم شعورها بالخجل مما قال فهو أنقذها مرة من رجال أبيها والمرة الثانية عندما أصابتها حالة الهلع لكنها ابتسمت بشدة مما يقول فأشارت له

"حسنا حقا أتمنى هذا فهذا حقا كثيرا على"

قال بعبث وهو يحدق بشفاهها بشدة

"لديكى ابتسامة ساحرة جدا"

جفلت لثوان انه يتغزل بها أم ماذا وقبل أن ترد عليه سمعت المرأة تنادى باسمه فقال هو "حسنا الى اللقاء صوفيا أراكِ فى الأرجاء" وتحرك مغادرا اياها وهى ضائعة تماما من مدحه لها ضربت رأسها بحدة وهى تتحرك بطريقها فهى كانت تبدو كالبلهاء تماما تبا له انه يجذبها له غصبا عنها وقلبها الذى وأدته من سنين رجع ينبض وبقوة الأن و شعاراتها السخيفة التى وضعتها لنفسها أنها لن تقع بالحب ولن تهتم لأمر أى رجل لأنهم مجرد حيوانات ضارية تسعى لشهوتها ذهبت أدراج الرياح ... ضربت موضع قلبها وهى تتمتم داخلها "أفيقى أيتها الحمقاء متى صرتِ بذلك الغباء لتقعى هكذا هذا الرجل يجب ألا أراه مرة أخرى انه خطر على قناعاتى وعلى كل شئ"

***************

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و الثلاثون

    سحبت يداها منه و هى تجلس على الأرض تضم نفسها و تبكى كالطفلة الباكية تشعر أنها ستفقد أعصابها فما حدث لها ليس بهين ابدا .. أما هو تنهد بعصبية و هو يراها هكذا و رق قلبه فهى حقا ستنهار عصبيا لو لم يدرك الأمر فليعتذر لها لعلها تغفر له تأخره عن نجدتها فقال بلين و هو ينزل إلى مستواها " أنا حقا أسف لم أتردد لحظة فى إنهاء المهمة إعتقادا أن الأمر كان تحت السيطرة و أنكى وضعتى له المنوم لم أكن أعلم أنه لم يتناول الشراب " قالت بغضب و هى تلسعه بنظراتها التى توجه له اللوم " كيف لم تعلم ؟ ألم تسمع صراخى و أنا أستنجد بك كيف فعلت هذا بي ! أم أن الأمر أنك لا تعبئ بي و أن المهمة اللعينة هى كل ما تفكر به " شعر بالدماء تفور داخله هل تعتقده جبان و نذل هكذا لربما هو أراد نجاح المهمة لكنه ليس عديم الرحمة لجعلها تدنس جسدها من أجل المهمة فهو بالأساس لم يرد إقحامها بالأمر منذ البداية لكنها هى من قبلت بتلك المهمة بحماقة أتقول أنه لا يعبئ بها ؟ كيف و هو كان يشعر بنيران حارقة داخل شرايينه و غضب و جنون يتملكه حينما رأها و ذلك الوغد يقبلها داخل السيارة فهو لا يدرى ما هذا الذي يشعر به فتحشرج صوته و هو يقول " كيف تقولي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و الثلاثون

    " ابتعد عنى أيها الحقير " لكنه لم يكن يستمع لها و هو يحاول أن يجردها مما تبقي تماما فذعرت وشعرت بحلقها يؤلمها من كثرة الصراخ و الجنون هل سيتم إغتصابها ... فى نفس اللحظة كان مارك قد انتهي و خرج من الغرفة بحرص و وضع يده على سماعة الأذن يتفقدها فهو لم يعد يسمع ما يجرى مع صوفيا لكنه صدم عندما لم يجدها فبحث فى الأرجاء فوجدها ملقاة موضع وجود الحارسان اللذان تخلص منهم في البداية فتحرك ليأخذها لكنه سمع صوت أحدهم يقول " أين كلارك و سييد لقد تحدثت معهم و لكن لا أحد منهم يرد و هذا غريب و مثير للشك" فقال الأخر " إنهم كانوا يحرسون غرفة المكتب هيا لنبحث عنهم " و أمسكوا سلاحهم و هم يتحركون بحرص أما مارك اختبئ جيدا وراء الستارة الجلدية الموضوعة على الشباك و عندما تحرك الرجلان بجواره انقض عليهم لينجح فى النيل من أحدهم و لكمه بمنطقة حيوية أسقطته أرضا أما الأخر اشتبك مع مارك بقوة لكن مارك أنهى العراك بلكمة قوية تحت الحزام أسقطت الرجل أرضا يأن بألم فانهال عليه مارك بضربة قوية أفقدته وعيه على الفور و بعدها تحرك ليضع السماعة بأذنه و قام بفتحها و هاله ما سمع فهو قد سمع صراخ صوفيا بانهيار و هى تقول " دعنى أي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و الثلاثون

    فى اليوم التالى ليلا كانت صوفيا مع كولومبس يتنزهون بالسيارة و يتحدثون بعد أن إصطحبها لعشاء فاخر و بعدها أوصلها أسفل البناية التى تقطن بها .. اللعنة لقد حانت اللحظة الحاسمة شعرت بإنقباض صدرها و بألم يعصف بكل جسدها .. عليها الأن المبادرة و محاولة تقبيله حتى تجعله يصطحبها إلى منزله .. تذكرت مجئ مارك للمطعم صباحا و كان جالسا يتناول طعامه فإقتربت منه بحذر تريد معرفة ما الذي يريد إخبارها به و جعله يأتى شخصيا ليحدثها بدلا من أن يحدثها بالسماعة , و حدقت به بكل غضب بارد نظرا لفعلته الدنيئة بها البارحة عندما قبلها بكل ذلك الشغف و بعدها أخبر كلا جايسون و سيلفيا بكل برود بأنهما كانوا يتدربون على المبادرة أة من ذلك الوغد فهى خاب أملها به قبل أن يبدأ فهى اعتقدته قد إنجذب لها .. وجدته حدق بها بعمق ثم قال بصوت خفيض " قابليني بالردهة الجانبية بعد دقيقة " و عندما ذهبت إليه مد يده إليها و أعطاها شئ ما فسألته ببرود " ما هذا " قال بجدية " هذه حبوب منومة فحينما تذهبى إلى منزله حاولى وضعها له بمشروبه" و بعدها تحرك و ذهب من أمامها لقد تعامل معها بكل برود لكن بالرغم من هذا تنهدت بارتياح و شعرت ببعض الإطمئنان

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الرابع و الثلاثون

    عندما عادت للسكن ردت على الهاتف فسمعت مارك يقول بصرامة و عملية شديدة " غدا عليكي الذهاب لمنزله بأى طريقة لذا عليكي أن تبادرى بتقبيله و تجعليه يفقد صوابه فيطلب منكي الذهاب لمنزله " قال هذا و لم يذهب لغرفتها تحسبا من رجال كولومبس الذين كانوا يحومون حول المكان صباحا أما هى انتحبت بصمت فما يطلبه منها شئ هى حقا لا تريد أن تفعله لكن ما باليد حيلة كما قال مارك فهى كالغبية أقحمت نفسها فى أمر لم تكن تدرك أبعاده و خطورته فليس لديها حق للإعتراض الأن خصوصا بعد أن كادت تفسد المهمة بسبب ذهابها لكونر بالمشفى فأحست بضيق يجثم على صدرها و هى تتخيل نفسها تفعل ما يقول مارك فشعرت بالغثيان و الاشمئزاز .. بلعت ريقها بصعوبة و هى ترد بضعف و حزن ظهر جليا على نبرة صوتها " حسنا سأحاول أن أفعل كما تقول " قال بعملية و بصيغة الأمر " بل ستفعلين ما أمرك به هذه المرة بدون جدال عقيم فلو لم تتهورين و ترحلين بهذا الشكل الفوضوى كان الأمر انتهى بالفعل لذا تلك الفرصة الوحيدة لإنهاء المهمة لذا إفعليها بشكل صحيح تلك المرة " تشعر بقلبها يؤلمها فالرجل الذى تحبه يطلب منها أن تقبل رجل أخر بكل بساطة بل و هو لديه إمرأة أخرى شعرت بأ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثالث و الثلاثون

    فى اليوم التالى صباحا " كيف حال كونر طمئنينى عليه من فضلك " قالت صوفيا هذه الكلمات بعصبية و توتر و هى تتصل بجوليا لتطمئن على ولدها فردت جوليا بهدوئها المعتاد و هى تقول " عزيزتي إنه الأن بأفضل حال و قد استفاق تماما و سنذهب للمنزل الليلة " قالت صوفيا باهتمام و فرحة " أحقا هل تحدث معكى و أصبح أفضل " ابتسمت جوليا و هى تقول " سأضعه على الهاتف لتصدقين كلماتى " و بعدها وضعت الهاتف على أذن كونر ليقول بصوت ضعيف بعض الشئ " ماما لقد إشتقتك أين أنتي " نزلت دموعها رغما عنها و هى تشعر بألم فى صدرها و هى تعلم أنها لن تستطيع أن تكون بجوار ولدها كأى أم صالحة بسبب تلك المهمة اللعينة أخذت أنفاسها بهدوء لتقول له بحب " حبيبي ماما مشغولة بإمساك المجرمين و لن أستطيع أن أتى لرؤيتك حاليا " فرد ببراءة طفل و حماس " ماما سوبر ومان " مسحت دموعها لتبتسم بحب و هى تقول له بحزن " حبيبي كيف تشعر الأن هل تتألم بأى مكان " قال كونر " نعم ماما معدتى تؤلمني بعض الشئ لكنى سأكل جيدا لأصبح أقوى كما تقول جدتي جوليا و سوف أكون سوبر مان " قالت صوفيا و هى تضحك على كلمات ابنها البريئة " كونر حبيبى أقوى رجل بالعالم إسمع كلمات جوليا

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثاني و الثلاثون

    " إهدأى قليلا صوفيا إنه الأن بغرفة العمليات لقد قال الطبيب انها الزائدة الدودية و إن لم أحضره فى الحال لكانت انفجرت داخله ومات حمدا لله أننى تصرفت سريعا " أما صوفيا قالت بألم و هى منهارة بالدموع " يا إلهى لا أصدق كونر حبيبي كاد أن يموت " ربطت جوليا على كتفها بحنان " لا تقلقي لقد أخبرتني الممرضة أن العملية تسير على ما يرام بالداخل و سيخرج قريبا إهدأى يا عزيزتى " نكست صوفيا رأسها و هى تبكي و لا تصدق ما يحدث ولدها فلذة كبدها كاد أن يضيع منها وجدت نفسها تبكي بهيستيرية و هى تقول " أنا أم سيئة تبا لى .. " فجأة شعرت بمن يجذبها إلى صدره بحنان بالغ ففتحت عيناها بصعوبة من أثر الدموع و الحزن فوجدت سيد جايسون فتعجبت من وجوده لكنها إتكأت على صدره و سمعته يقول " كل شئ سيكون على ما يرام يا عزيزتى إهدأى ارجوكى " فقالت جوليا بفضول " من أنت ؟ " فرد هو بدبلوماسية " أنا جايسون فيرني زميلها بالعمل " فأومأت براسها تحييه بود و هى تقول " شكرا لمجيئك بهذا الظرف " أما صوفيا ابتعدت عنه قليلا و هى تقول بضعف " كيف أتيت إلى هنا و كيف عرفت بالأساس مكاني " فرد هو بهدوء و قال " لقد كنت بالجوار و كنت سأتى لمتابعة سير

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status