แชร์

البارت الثالث

ผู้เขียน: نبض القلوب
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-06 19:00:08

وفي أحد المباني الضخمة بإحدى المناطق الجديدة في القاهرة...

دخل شاب في الثالثة والثلاثين من عمره، طويل القامة، قمحي البشرة، ذو شعر أسود متموج وملامح جذابة. كان يرتدي بنطالًا أسود وقميصًا أبيض وسترة رمادية أنيقة، ويضع نظارة شمسية.

ما إن دخل المبنى حتى وقف الموظفون يلقون عليه التحية باحترام.

صعد إلى الطابق العاشر، ثم اتجه إلى مكتبه.

عمر:

صباح الخير يا هبة.

هبة، السكرتيرة:

صباح النور يا فندم.

عمر:

اتصلي بشريف وخليه يجي عندي، وهاتيلي القهوة. وأي أوراق محتاجة توقيع هاتيها دلوقتي، عشان عندي مشوار بعد ساعة.

هبة:

حاضر يا فندم.

دخل عمر مكتبه الواسع وجلس خلف مكتبه، ثم أمسك هاتفه وأجرى اتصالًا.

ميرنا بدلال:

صباح الخير يا حبيبي.

ابتسم عمر:

صباح النور يا قلبي. لسه نايمة؟

ميرنا:

لا، لسه هنام. كنت سهرانة مع صحابي ولسه ورجعه من شوية.

عقد عمر حاجبيه:

سهر تاني يا ميرنا؟ مش اتفقنا تبطلي السهر للصبح؟ 

قالت بدلال:

شريف انا مش بحب الزعل علي الصبح، خصوصًا من حبيبي. وبعدين ما أنا قولتلك أكتر من مرة تيجي تسهر معايا، وإنت اللي بترفض.

عمر بجدية:

لأني ماليش في السهرات دي، وعندي شغل. أنا كل يوم في الشركة من بدري.

تنهدت ميرنا:

و انت عارف ان ماما مسكره وبابا طول الوقت في الشغل ومعيط في النادي مع اصحابها وأنا بكره القعدة في البيت لوحدي، فبخرج مع أصحابي.

ابتسم عمر محاولًا إنهاء النقاش:

خلاص، كلها شهرين ونتجوز، وساعتها مش هيبقى فيه وقت للزهق.

قالت بدلال:

وأنا مستنية اليوم ده على أحر من الجمر.

ضحك عمر:

وأنا كمان.

في تلك اللحظة دخل شريف دون استئذان، وجلس أمامه وهو ينظر إليه بنظرات ساخرة.

أنهى عمر المكالمة وأغلق الهاتف.

عمر:

إيه يا ابني؟ بتبصلي كده ليه؟

شريف بامتعاض:

كل ما أشوفك بتكلم ميرنا نفسي بتغم عليّا.

ضحك عمر:

ليه؟ غيران؟

شريف بسخريه

لا وانت قرفان، انا مش فاهم إنت شايف فيها إيه.

اختفت الابتسامة من وجه عمر:

شريف... إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده.

رفع شريف يديه مستسلمًا:

خلاص يا عم، براحتك. المهم، كنت عايزني في إيه؟

عمر:

عاوزك تروح وزارة الصحة بنفسك وتسحب كراسة الشروط الخاصة بالمناقصة الجديدة، وتعرف مين الشركات اللي داخلة فيها.

شريف:

إن شاء الله.

عمر:

والمناقصة دي مهمة جدًا للشركة، فلازم نكون متابعين كل التفاصيل.

هز شريف رأسه موافقًا.

وفي تلك اللحظة دخل عبد الحميد.

عبد الحميد:

السلام عليكم يا ولاد.

عمر وشريف:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

جلس عبد الحميد وهو يبتسم:

أخبار المناقصة إيه؟

أجابه عمر:

لسه كنت بكلف شريف يروح الوزارة يتابع الموضوع.

عبد الحميد:

أهم حاجة السرية. العرض لازم يتقدم في آخر وقت، وماحدش يعرف تفاصيله.

عمر:

متقلقش يا عمي.

ابتسم عبد الحميد ثم قال:

اعملوا حسابكم النهارده. كلنا هنتجمع على العشا. عندنا مناسبه مهمه جدا

رفع شريف حاجبه:

مناسبة إيه؟

ظهرت الفرحة على وجه عبد الحميد:

ولاد عبد الرحمن أخويا هييجوا عندنا النهارده.

اتسعت عينا عمر وشريف.

عمر:

حضرتك عرفت توصل لهم؟

عبد الحميد بسعادة:

الحمد لله.

ثم حكى لهما باختصار كيف التقى بفاطمة وريم وحسن.

شريف:

يبقى خلاص... النهارده لازم كلنا نتجمع ونعرفهم ان ليهم عيله.

ابتسم عبد الحميد:

أنا عاوزهم يحسوا إنهم في بيتهم وسط أهلهم.

ثم أضاف بحزن:

خصوصًا ريم... البنت خايفة ومترددة.

سأل عمر باهتمام:

خايفه من ايه؟

عبد الحميد:

خايفه من الدنيا دي البنت دي شافت كثير هي اللي شايله فاطمه واخوها حسن تشتغل وبتصرف على البيت

شريف 

هي بتشتغل إيه؟

عبد الحميد بفخر:

دكتورة صيدلانية. شغالة الصبح في التأمين الصحي، وبالليل في صيدلية.

رفع عمر رأسه باهتمام:

ما شاء الله.

ثم فكر قليلًا وقال:

ممكن تبقى تيجي تشتغل معانا في شركة الأدوية بدل ما تتعب نفسها بالشكل ده.

أضاءت الفكرة وجه عبد الحميد:

والله فكرة ممتازة.

ثم نهض من مكانه:

المهم، محدش يتأخر النهارده.

ضحك شريف:

أنا أول واحد هيكون على السفرة.

خرج عبد الحميد.

فنظر شريف إلى عمر بمكر:

عارف أكتر حاجة مفرحاني؟

عمر:

إيه؟

شريف:

إنك مش هتتعشى مع ميرنا النهارده.

رفع عمر رأسه من الأوراق التي أمامه وقال بهدوء:

مين قال؟اناهتعشى معاها فعلًا...

تجمدت ابتسامة شريف. ايه ده هو انت مش ناوي تحضر 

عمر بابتسامه لا انا هحضر طبعا وميرنا كمان هتحضر معايا هنتعشى كلنا سوا

أغلق شريف عينيه بيأس وبصوت منخفض:

ربنا يسامحك وسديت نفسي عن الاكل من دلوقتي

...

وفي فيلا عبد الحميد...

كانت مديحة تجلس مع أمل على مائدة الإفطار، بينما كانت ساندي تلعب بالقرب منهما.

وكانت مديحة تحكي لأمل عن لقائها بفاطمة وأولادها.

أمل بحزن:

سبحان الله... فاطمة جالها المرض ده؟ ربنا يشفيها ويعافيها.

مديحة:

يا رب يا أمل. والله لما تشوفيها مش هتعرفيها، التعب باين عليها أوي وخسّت جدًا.

أمل بحنين:

أنا فاكراها من زمان... شفتها مرتين أيام خطوبتي على محمد الله يرحمه قبل ما نسافر. كانت جميلة جدًا.

ابتسمت مديحة:

ولسه جميلة. لكن ريم بنتها... ما شاء الله عليها، شبهها وهي صغيرة، ويمكن أحلى كمان.

ابتسمت أمل:

شوقتيني أشوفهم.

مديحة:

وهتشوفيهم النهارده إن شاء الله.

في تلك اللحظة دخلت تقي وهي تبتسم بحماس.

تقي:

صباح الخير.

أمل:

صباح النور يا توتة.

نظرت إليها مديحة باستغراب:

خير يا بنتي؟ إيه اللي مصحيكي بدري كده؟ ده مش من عوايدك.

تقي بحماس:

رايحة معاكِ.

مديحة:

رايحة فين؟

تقي:

لبيت ولاد عمي عبد الرحمن.

ضحكت أمل:

طب ما تستني معايا لما ييجوا هنا بالليل.

هزت تقي رأسها بقوة:

لا، مقدرش أستنى.

وفي تلك اللحظة نزلت هاجر من غرفتها وهي تفرك عينيها بنعاس.

هاجر بصوت طفولي:

صباح الخير.

ابتسمت أمل:

صباح النور يا جوجو.

نظرت هاجر حولها ثم سألت:

رايحين فين؟

أجابت تقي بسرعة:

عند ولاد عمي.

قفزت هاجر بحماس:

وأنا كمان هروح!

تقى ما ينفعش يا حبيبتي خليكي هنا استنينا واحنا هنجيبهم ونيجي على طول 

هاجر بغضب طفولي 

لا انا هروح معاكم مش هستنى اقعدي انت 

مديحه ريحوا نفسكم انتم الاثنين هتقعدوا هنا انا اللي هروح اجيبهم واجي 

 أمل بابتسامه:

هاجر حبيبتي، خليكِ معايا والعبي مع ساندي.

عبست هاجر قليلًا، ثم ذهبت تجلس بجوار ساندي.

أما تقي فظلت تلح على والدتها حتى وافقت في النهاية.

وبعد دقائق خرجت هي ومديحة في السيارة متجهتين إلى بيت ريم.

---

أما في مستشفى التأمين الصحي...

فكانت ريم تعمل، لكن عقلها كان مشغولًا تمامًا بما حدث بالأمس.

لاحظت نهى شرودها.

نهى:

مالك يا ريم؟ من الصبح وانت سرحانة.

ابتسمت ريم ابتسامة خفيفة:

مفيش.

نهى:

لا، فيه. أنا عارفاكي.

تنهدت ريم:

في موضوع شاغلني شوية... هحكيلك عليه بعدين.

وقبل أن تكمل حديثها، دخل عم فهمي عامل البوفيه.

عم فهمي:

دكتورة ريم، المدير عاوز حضرتك.

ريم:

حاضر يا عم فهمي.

نظرت إلى نهى وقالت:

يا ترى عايزني في ايه ربنا يستر ادعيلي.

نهى:

ما تقلقيش تلاقيش عايز يسالك على الادويه اللي ناقصه

ذهبت ريم إلى مكتب المدير، وطرقت الباب.

المدير:

اتفضلي يا دكتورة ريم.

دخلت وجلست أمامه.

المدير:

كشوف الجرد الخاصة بالصيدلية جاهزة؟

ريم:

أيوه يا فندم، كلها متراجع ومظبوطة.

هز المدير رأسه:

ممتاز.

ثم ناولها ملفًا كبيرًا.

عاوزك تاخدي الملف ده وتحطي فيه ورقه الجرد وتروحي الوزارة بنفسك.

تجمدت ابتسامتها.

ريم:

 اروح الوزاره ليه؟

المدير لازم تروحي تقدمي الملف ده علشان خاطر يعرفوا الادويه اللي ناقصه ويوفروها وهم بيختاروا الشركات في المناقصه الجديده 

ريم بيضيق ما ينفعش حد تاني يوديهم هو لازم انا

المدير:

طبعا انت اللي لازم تروحي علشان لو سالوا عن اي حاجه تعرفي تجاوبي انت مش شغاله في صيدليه وعارفه احتياجات الناس وايه اللي ناقص.

ريم تردد تم حضرتك ممكن تبعث اي دكتور تاني من الصيدليات وهو معاه الجرد وهيبقى فاهم

نظر إليها بجدية:

لا. أنا بثق فيكي انتي وفي شغلك، وعاوز الملف يوصل من غير أي خطأ. لازم نوفر الادويه اللي مش موجوده

تنهدت ريم وهي تأخذ الملف.

ريم:

حاضر يا فندم.

خرجت من المكتب وهي تشعر بالضيق.

كانت تريد إنهاء عملها مبكرًا حتى تلحق العودة للبيت والاستعداد للذهاب إلى بيت عمها.

لكن يبدو أن اليوم لديه خطط أخرى.

عادت إلى نهى.

نهى:

خير؟

رفعت ريم الملف أمامها:

عاوزني اروح اقدم الملف في الوزارة.

 نهى باهتمام:

النهارده؟

أومأت ريم برأسها.

نهى:

ده انت لسه بتقولي انك عايزه تروحي بدري خلاص روحي بسرعه خلصي مشوار الوزارة وروحي على طول وسيبيني انا هكمل الشغل هنا 

ريم بابتسامه حب وتقدير 

متشكره قوي يا نهى ربنا يخليك انا فعلا لازم امشي دلوقتي عشان اروح الوزاره والحق اروح

نهي ابتسامه

يلا يا حبيبتي ربنا يعينك.

أخذت ريم الملف، ثم غادرت المستشفى متجهة إلى وزارة الصحة.

وفي الوقت نفسه...

كان عمر قاعد على مكتبه وتليفونه رن رفع السماعه 

عمر وهو ينزل لبعض الاوراق امامه 

ايوه 

شريف بصوت مرهق 

ايوه يا عمر انا شريف بقول لك العربيه قالت لك مني في الشارع او مش راضيه تتحرك خالص اتصلت بالتوكيل وهيجي ياخدها مش عارف هلحق اروح مشوار الوزاره  

عمر باهتمام 

لا خلاص خليك انت يا شريف انا هقوم دلوقتي وهطلع لك الوزارة وهسحب الملف وانت خلص بسرعه وارجع على الفيلا علي طول 

وصلت ريم إلى وزارة الصحة وهي تحمل الملف بين يديها، ثم دخلت المبنى الكبير وهي تنظر حولها بتوتر.

كانت المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا بمهمة رسمية بمفردها.

سألت عن الإدارة المطلوبة، ثم صعدت إلى الطابق المخصص وسلمت الأوراق للموظف المختص.

الموظف وهو يراجع الملف:

استني يا دكتورة شوية لحد ما نراجع البيانات.

أومأت ريم برأسها وجلست في مقعد الانتظار.

مرّت عدة دقائق، ثم تذكرت الوقت.

ايوه معلش انا هخرج اعمل تليفون من بره وهرجع لحضرتك على طول 

الموظف اتفضلي يا دكتور

حركه يوم سريعا الى كبينه الهاتف المتوفره في المبنى الوزاره سريعًا واتصلت بوالدتها.

فاطمة:

سلام عليكم مين معي

ريم:

إزيك يا ماما انا ريم يا حبيبتي؟

فاطمة:

الحمد لله يا حبيبتي انت فين يا بنتي لسه في الشغل.

ريم:

اه يا ماما عندي شغل في الوزاره وخلاص قربت اخلص وهرجع للبيت هي طنط مديحه وصلت؟

فاطمة بابتسامة:، 

لا لسه بس اتصلت بالتليفون من شويه وقالت انها هتخرج دلوقتي يعني زمانها جايه في الطريق

ابتسمت ريم:

طيب كويس. خلي بالك من نفسك وخدي العلاج في معاده. 

فاطمة:

حاضر يا ست الدكتورة.

ضحكت ريم:

وأنا هخلص هنا وأرجع على طول.

أغلقت الهاتف، ثم عادت تنتظر.

وفي الجهة الأخرى من المبنى...

كان عمر يخرج من أحد المكاتب وهو يتحدث مع أحد الموظفين بشأن المناقصة.

عمر:

لازم كل المستندات تكون جاهزة قبل آخر الأسبوع.

الموظف:

حاضر يا فندم.

أخذ عمر الملف من يده وتحرك في الممر بخطوات سريعة.

وفي اللحظة نفسها...

خرجت ريم من قاعة الانتظار بعدما ناداها الموظف لاستلام بعض الأوراق الناقصة.

كانت تنظر إلى الملف وتحاول ترتيب الأوراق أثناء سيرها.

وفجأة...

اصطدمت بشخص بقوة.

تناثرت الأوراق من يدها على الأرض.

شهقت ريم:

يا ساتر!

وانحنت بسرعة تجمع الأوراق.

أما عمر فتوقف مكانه وهو ينظر إلى الأوراق المتناثرة حوله.

ثم انحنى ليساعدها.

ريم بتوتر:

آسفة... ما اخدتش بالي.

أعطاها عدة أوراق كانت بجواره وقال بهدوء:

ولا يهمك.

رفعت ريم رأسها لتشكره.

ولثانية واحدة فقط...

التقت عيناها بعينيه.

ثم أبعدت نظرها فورًا وأخذت الأوراق.

شكرًا.

العفو.

واكتفى كل منهما بذلك.

جمعت ريم أوراقها سريعًا وتحركت مبتعدة.

أما عمر فظل واقفًا للحظة يتابعها بنظره.

ثم سأل الموظف الواقف بجواره:

مين دي؟

التفت الموظف ناحية ريم التي كانت تبتعد.

معرفش يا فندم... بس هي خارجه من المكتب الخاص في صيدليات المستشفى الحكومي شكلها جاية من إحدى المستشفيات الحكومية.

أومأ عمر برأسه دون تعليق.

ثم أكمل طريقه.

أما ريم فكانت قد خرجت من المبنى وهي لا تفكر في شيء سوى العودة سريعًا إلى البيت.

---

وفي بيتها...

كانت مديحة وتقي تجلسان مع فاطمة وحسن.

وكان حسن قد استلم مهمة إضحاك الجميع كعادته.

حسن:

يعني الفيلا فيها جنينة كبيرة؟

تقي ضاحكة:

أيوه.

حسن:

وحمام سباحة؟

أيوه.

اتسعت عيناه:

بجد؟!

ضحكت تقي:

بجد.

التفت حسن إلى أمه:

خلاص يا بطوط... وافقي فورًا.

ضحكت فاطمة:

على إيه؟

حسن:

على الانتقال طبعًا.

مديحة:

واضح إن حسن أخد القرار بدلنا كلنا.

حسن بفخر:

طبعًا.

ثم أضاف بجدية مصطنعة:

أنا الراجل المسؤول في البيت.

في نفس

اللحظة...

فُتح الباب ودخلت ريم.

ابتسمت مديحة فور رؤيتها:

أهي وصلت.

اقتربت تقي منها بسرعة:

أخيرًا!

نظرت ريم إليها مبتسمة:

انت تقي؟

احتضنتها تقي:

ايوه وحشتيني قوي يا ريم انا عمري ما نسيتك وعلى طول فكرك. اول ما عرفت من ماما نهشه فيكم امبارح كنت هتجنن عشان اجي اشوفك واخدك في حضني

 ريم بحنين. حبيبتي يا تقى انت كمان وحشتيني قوي وعمري ما نسيتك م امال هي فين هاجر ما جبتهاش معاكي ليه 

تقى ابتسامه قعدناها في البيت وهربنا منها بالعافيه زمانها عامله في البيت حريقه وبتدور علينا 

ضحكوا معا ثم جلست معهم قليلًا قبل أن تبدأ في الاستعداد للخروج مساءً إلى الفيلا.

لكنها لم تكن تعلم...

أن لقاءها السريع بذلك الشاب في الوزارة لم يكن مجرد صدفة عابرة.

وأن القدر بدأ بالفعل ينسج خيوطه بهدوء حول حياتها.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العاشر

    المدير بعصبية رفع السماعة: اديني عيادة الباطنة يا بني.بعد شوية...الممرضة: أيوه يا فندم.المدير: اديني الدكتور حازم.الممرضة بخوف: الدكتور حازم... مش في العيادة يا فندم.المدير بعصبية: شوفيه في أي داهية وجيبيه لي حالًا.---وفي مكتب سمر...حازم: ورحت بهدلتهم... وطلعت على المدير وعرفته كل اللي حصل.هالة باستغراب: ريم قاعدة بتتدلع عليه ومسك إيدها؟ لا طبعًا... مش ممكن.سمر بغيظ: هو إيه المش ممكن؟ بيقولك شافهم بنفسه... أنا قولت كتير البت دي داهية... ورسمة العفة علينا، أهو ربنا ظهر حقيقتها... وهتترفد لسوء أخلاقها.حازم بخبث: دي كانت بتتدلع عليه دلع... واللي يشتغلوا في الملاهي الليلية ما يعملوش كده... ولا هاممها إنها في مستشفى، ولا الناس الواقفة قدام الشباك وعاوزة علاج.الممرضة وهي بتجري: دكتور حازم، المدير عاوز حضرتك دلوقتي حالًا.حازم بابتسامة: هروح ليه؟ (ويبص لسمر وهالة) أكيد عاوز يشكرني... عشان أنقذت سمعة المستشفى.سمر بفرحة: روح يا حزومتي... وتعالى فرحنا بقرار فصلها.وخرج حازم وراح مكتب المدير.حازم بابتسامة: أيوه يا فندم، حضرتك طلبتني؟المدير بعصبية وصوت عالي مسمع للمستشفى كلها: إنت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع

    أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكلم بصوت واطي بغضب:ـ ماما شيلي الموضوع ده من دماغك خالص... ومتتكلميش فيه مع شريف أو أي حد تاني لو سمحتي.أمل بتصنع الحزن:ـ ليه بس يا عمر؟ أنا عاوزة أخطب ريم ليه؟عمر بغيرة وغضب:ـ ماما لو سمحتي... انسي الموضوع ده خالص.أمل بتصنع الحزن:ـ طيب يا ابني على راحتك.ريم راحت تسلم على ساندي... اللي كانت واقفة قريبة من عمر، فبص عليهم.ساندي بابتسامة:ـ متتأخريش... وتعالي تاني.ريم بحنان تبوسها:ـ حاضر يا قلبي... وإنتِ كلي كويس عشان لما أجي نعمل فريق أنا وإنتِ... ونكسب تقي وجوجو.ساندي بفرحة:ـ ولو كسبنا تجيبيلي هدية؟ريم بابتسامة:ـ طبعًا يا روحي... الهدية اللي إنتِ عاوزاها... إنتِ عاوزة هدية إيه؟ساندي قربت من ودنها... وقالت لها هي عاوزة إيه من غير ما حد يسمع... وريم ضحكت لما سمعتها.(عمر وقف وسمعه

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن

    هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.أمل ومديحة وفاطمة قاعدين يشربوا قهوة.... سمعوا صوت الهبدة وصريخ البنات....... قاموا يجروا يشوفوا في إيه، لقوا هاجر قاعدة تضحك على السرير...... وريم وتقي واقعين على الأرض.مديحة وهي بتضحك على شكلهم..... وهم التلاتة لابسين زي بعض....... وريم مسكة ضهرها وبتتألم....... وتقي مسكة راسها.... وهاجر هتموت من الضحك.مديحة بضحك: حسبي الله على إبليسك...... ليه كده يا هاجر؟أمل تضحك أوي وراحت تقوم ريم..... ومديحة بتشوف راس تقي.ريم وهي بتتألم وبغيظ: ماشي يا جوجو..... مفيش نوم جنبي تاني........ إنتِ وهي ناموا في شقتكم بعد كده.تقي بغيظ: آآآه يا راسي..... (وتبص لريم)..... وأنا مالي يا ست ريم، ما أنا وقعت..... زي زيك.هاجر بضحك: هنام هنا كل يوم عندكم إنتوا الاتنين....... وأوقعكم كل يوم.الكل مقدرش غير إنه يضحك..... على برا

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع

    مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو أمل بعد ما أخد ورثها كله وعمل بيه الشركة اللي بيشتغل فيها دلوقتي، وطبعًا أمل شريكة فيها معاه... فهو عاوز الشركة ليه لوحده. وياريته عاوز شركته بس... كانت أمل تنازلت له عنها والله عشان تبعده عن ابنها... اللي عاوز يدمج شركته مع شركتنا. ومحمد كان رافض، وبعد موت محمد عبد الحميد وشريف وأمل رفضوا ووقفوا له ومنعه عمر... ففاكر إن مفتاح دخول الشركة هيبقى بجواز عمر من بنته.فاطمة: وأنتم رافضين ليه يبقى شريك معاكم؟مديحه: إبراهيم سمعته زفت في السوق، وشغله كله شمال ومش مظبوط، ومش يهمه الشركة... هو طمعان في فلوسهم.فاطمة: يا ساتر يا رب... طمعان في أخته وأولادها؟ دي أخته بنت أمه وأبوه.مديحه: إبراهيم كل اللي يهمه الفلوس وبس... إنتِ مش شايفة سايب مراته وعياله إزاي؟ وعمر بقى مش شايف غير إنها عكس فرح، وإن دي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السادس

    وبعد فترة صعد عبد الحميد ومعه هاجر ليناما، بينما أخذ عمر ساندي إلى غرفتها بعد أن نامت على قدم أمل.وبقيت أمل وفاطمة ومديحة جالسات في الصالون، أما ميرنا فكانت ممسكة بهاتفها، لا تهتم بأحد.أمل بضيق: ـ إزي عفاف يا ميرنا؟ بقالي كتير مشوفتهاش.رفعت ميرنا رأسها من الهاتف وقالت بلا اهتمام: ـ كويسة يا أنطي... هي مسافرة لندن تعمل شوبينج.أمل باستغراب: ـ مش لسه راجعة من شهر من باريس؟ هي على طول مسافرة كده وسايباكم؟ميرنا وهي تنظر إلى هاتفها: ـ مامي سيدة مجتمع يا أنطي، ولازم تهتم بنفسها وبشكلها، وعشان كده طول الوقت بتسافر.تمتمت أمل في سرها: ـ سيدة مجتمع! الله يرحم أبوها.ثم قالت بضيق:ـ وأبوكي عامل إيه؟ هنا ولا مسافر هو كمان؟ميرنا: ـ مش عارفة... بس تقريبًا هنا. مسمعتش إنه سافر.أمل باستغراب: ـ متعرفيش أبوكي هنا ولا مسافر؟! وإنتوا مبتتقابلوش؟تنهدت ميرنا بضيق من كثرة الأسئلة: ـ هو بينزل الصبح وأنا بكون نايمة، ويرجع بالليل وأنا بكون بره.نظرت أمل إلى مديحة وفاطمة وكادت تنفجر من الغيظ.أمل بغضب: ـ لا ونعمة التربية! وأختك مايا هنا ولا مع عفاف؟ميرنا بملل: ـ هنا.أمل: ـ ومين بياخد باله منها بقى؟ض

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الخامس

    أمل بغضب: ـ ممكن أعرف إيه اللي جاب ميرنا دلوقتي؟ إنت مش عارف إن ده عشا خاص بالعيلة؟عمر بضيق: ـ ما ميرنا من العيلة يا ماما... دي بنت خالك، وكلها شهرين وهتبقى مراتي.أغمضت أمل عينيها بغيظ وقبضت كف يدها، وهي تحاول تهدئة نفسها.أمل بغضب تحاول السيطرة عليه: ـ طيب يا عمر... بس على الأقل وإنت جايبها، كنت تخليها تلبس حاجة محترمة عشان تعرف تقعد بيها قدام الناس. لكن إيه المنظر اللي جاية بيه ده؟ تقدر تقولي هتقعد إزاي قدام عمك وأخوك، وكل جسمها باين بالشكل ده؟تنهد عمر بضيق، فهو كان قد تشاجر مع ميرنا في السيارة بسبب ملابسها، لكنها لم تسمع كلامه.عمر بضيق: ـ عادي يا ماما... ما عمي وشريف كانوا عايشين في كندا، وبيشوفوا الستات هناك بيلبسوا كده وأكتر.أمل بسخرية: ـ وإنت بقى بقيت من كندا خلاص؟ وبتسمح لمراتك تلبس كده عادي عشان معاك الجنسية؟عمر بضيق: ـ ماما، تحبي آخدها وأمشي؟نظرت له أمل بضيق وغضب، ثم خرجت من الغرفة دون أن ترد عليه. خرج عمر خلفها، فوجد ميرنا جالسة تلعب في هاتفها وتضحك، وكانت بالفعل تجلس بطريقة أظهرت جزءًا كبيرًا من ساقيها.اقترب منها عمر وتحدث بصوت منخفض:عمر بغضب: ـ ميرنا، اقعدي عدل، و

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status