Lahat ng Kabanata ng خلف جدران الرغبة: Kabanata 261 - Kabanata 270

289 Kabanata

هانز يموت بنوبة قلبية في السجن

سويسرا – سجن "شامب دولون" – زنزانة هانز الانفرادية – فجر يوم الأحد كانت الزنزانة صغيرة، لا تتجاوز مساحتها أربعة أمتار مربعة، جدرانها رمادية باردة، وسريرها الحديدي يئن تحت وطأة الجسد المتعب. كان هانز جالساً على حافة السرير، ويداه ترتجفان، وعيناه غائرتان، ووجهه شاحب كالجدران المحيطة به. كان قد أمضى أكثر من عام في هذه الزنزانة، بانتظار محاكمته النهائية، لكن المحاكمة لم تأتِ أبداً. كانت الأدلة ضده تتكدس، وشهوده يتخلون عنه واحداً تلو الآخر، وحلفاؤه يهربون منه كالفئران من سفينة غارقة. كان يعلم أن نهايته قد اقتربت. لم يعد لديه أمل في الخروج، ولا في العفو، ولا حتى في تخفيف العقوبة. كان وحيداً تماماً، كما كان علي وحيداً في زنزانته قبل سنوات. كان يعلم أن هذه هي العدالة التي طالما تظاهر بالدفاع عنها. كانت تلتهمه الآن كما التهمت غيره. في تلك الليلة، كان هانز يشعر بألم غريب في صدره. ظن أنه مجرد توتر، أو قلق، أو آثار الشيخوخة التي بدأت تظهر عليه. لكن الألم ازداد، وبدأ ينتشر إلى ذراعه اليسرى، وإلى فكه، وإلى ظهره. حاول أن يستيقظ، لكنه لم يستطع. كان جسده مشلولاً، وعقله ضبابياً. هانز يهمس بصعوبة: «
Magbasa pa

بيير يُقتل في صراع مع عصابة منافسة في موناكو

موناكو – حي "لا كوندامين" – شارع ضيق خلف ميناء اليخوت – منتصف الليل كانت السماء مظلمة، والرياح الباردة تعصف بأشجار النخيل التي تصطف على جانبي الشارع، وأضواء المدينة تنعكس على سطح الماء الهادئ في الميناء القريب. كان بيير يسير بسرعة، ملتفاً بمعطف أسود طويل، وقبعته منخفضة على عينيه، ويداه في جيوبه. كان يحاول ألا يلفت الانتباه، لكن كان من الصعب ألا يلاحظه أحد. كان قد عاد إلى موناكو قبل أيام، بعد أن هرب من لندن، وظن أنه سيكون آمناً هنا. لكنه كان مخطئاً. لم يكن وحيداً. كان هناك رجلان يتبعانه منذ خروجه من الفندق. كانا يرتديان بدلات سوداء، ويمشيان بخطوات سريعة، لكنهما كانا يتوقفان كلما توقف. كان بيير يعرف أنهما ليسا من رجال الإنتربول. كانا من عصابة منافسة، كانت تريد الانتقام لصفقة فاشلة كان والده قد تورط فيها قبل سنوات. كانوا يعرفون أنه ابن جان لوك، وكانوا يريدون أن يدفع الثمن. تسارع بيير في مشيته، وتجه نحو ممر ضيق بين مبنيين. كان يعلم أن هناك مخرجاً آخر في نهاية الممر يؤدي إلى شارع مزدحم، حيث يمكنه الاختفاء بين الناس. لكن عندما وصل إلى منتصف الممر، وجد رجلاً ثالثاً ينتظره، يحمل مسدساً بيد
Magbasa pa

زواج آدم ومريم

الوطن – المنزل القديم – بعد ثلاثة أسابيع من مقتل بيير كان الصباح مشمساً ودافئاً، والنسيم الخفيف يحمل رائحة الزهور من الحديقة الخلفية. كان المنزل القديم قد تحول إلى مكان مختلف تماماً عما كان عليه قبل أشهر. الجدران البيضاء تلمع، والستائر الجديدة ترفرف في الريح، والأزهار الملونة تزين كل زاوية. كانت حلى قد أمضت أسبوعين في التحضير لهذا اليوم، مع ليلى التي كانت تساعدها بحماس. لم يكن حفلاً كبيراً، ولم تكن هناك كاميرات أو صحفيون. كان مجرد تجمع صغير للعائلة والأصدقاء المقربين. في غرفة النوم الرئيسية، كان آدم واقفاً أمام المرآة، يرتدي بدلة زرقاء داكنة أنيقة، وربطة عنق فضية، وحذاءً لامعاً. كان ينظر إلى انعكاسه، ويشعر بأنه ينظر إلى شخص مختلف تماماً عما كان عليه قبل سنوات. لم يعد ذلك الشاب الخائف الذي كان يركض خلف أمه في شوارع كوسكو. لم يعد ذلك الطفل الذي كان يبكي خلف الستائر وهو يسمع والدته تبكي. كان رجلاً، على وشك أن يبدأ حياة جديدة مع امرأة يحبها. طرق الباب، ودخل علي. كان يرتدي بدلة رمادية بسيطة، ووجهه يلمع بفخر لا يوصف. نظر إلى ابنه طويلاً، ثم ابتسم. علي: «تبدو رائعاً يا بني. كأنك خرجت من
Magbasa pa

حلى تتبرع بجزء من الأموال لمستشفيات

الوطن – المنزل القديم – بعد شهر من زفاف آدم ومريم كانت حلى جالسة على مكتبها الصغير في غرفة كانت قد حولتها إلى مكتب خاص بها، محاطة بالأوراق المالية والمراسلات البنكية. كانت قد بدأت في مراجعة حساباتها الشخصية بعد أن استقرت الأمور، واكتشفت أن لديها مبلغاً كبيراً من المال، كان قد جمعته على مر السنين من أموال علي المهربة، ومن مدخراتها الشخصية، ومن بعض الاستثمارات الصغيرة التي كانت قد قامت بها في كوسكو. لم تكن حلى بحاجة إلى هذا المال. كان لديها ما يكفيها لتعيش هي وعلي بقية حياتهم بشكل مريح. وكان لدى آدم ومريم مصادرهما الخاصة. وكانت ليلى لا تزال طالبة، لكنها كانت تعمل بدوام جزئي في مكتب محاماة. لم تكن العائلة بحاجة إلى المزيد من المال. فكرت حلى طويلاً في ما يمكنها فعله بهذا المال. لم تكن تريد أن تتركه في البنك دون فائدة. ولم تكن تريد أن تنفقه على أشياء لا معنى لها. كانت تريد أن تفعل شيئاً جيداً به، شيئاً يعكس التغيير الذي حدث في حياتها، شيئاً يمنحها شعوراً بالتطهر الروحي. في أحد الأيام، بينما كانت تتجول في المدينة، مرت بمستشفى الأطفال العام. كان المبنى قديماً، وجدرانه متآكلة، والنوافذ مك
Magbasa pa

ليلى تبدأ تدريبها في مكتب حقوقي

الوطن – مدينة العاصمة – مكتب المحامي "خالد المنصور" – صباح يوم الاثنين كان المكتب يقع في الطابق الثالث من مبنى قديم في وسط المدينة، جدرانه من الحجر الأصفر، ونوافذه تطل على شارع مزدحم بالأشجار والسيارات. كان المكتب صغيراً، لكنه كان يعج بالحركة؛ محامون يتنقلون بين المكاتب، وسكرتيرات يردن على الهواتف، وملفات ضخمة تتراكم على كل سطح. كانت رائحة الورق والحبر والقهوة تملأ المكان، وتخلق جواً من الجدية والانشغال. كانت ليلى تقف عند المدخل، ترتدي بدلة رسمية باللون الرمادي الفاتح، وشعرها الأشقر مربوط إلى الخلف، وعيناها تلمعان بحماس وخوف في آن واحد. كانت تحمل حقيبة جلدية سوداء تحتوي على دفتر ملاحظاتها وقلمها ونسخة من سيرتها الذاتية. كانت هذه أول يوم لها كمتدربة في مكتب المحامي خالد المنصور، وهو محامٍ معروف في مجال حقوق الإنسان، وكانت قد تقدمت إليه بطلب التدريب منذ أشهر، ووافق أخيراً. كانت ليلى تشعر بالرهبة، لكنها كانت تشعر أيضاً بالفخر. كانت هذه هي الخطوة الأولى في طريقها لتصبح محامية تدافع عن المظلومين، كما كانت تحلم دائماً. كان والدها قد خرج من السجن، وكانت عائلتها في سلام، والآن حان دورها لت
Magbasa pa

آدم يواجه تحديات مشروعه الجديد

لندن – حي "شورديتش" – مكتب شركة "أوريزون للطاقة المتجددة" – بعد شهرين من زفاف آدم ومريم كانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحاً حين وصل آدم إلى مكتبه. كان الجو بارداً، والسماء رمادية تمطر بغزارة، والرياح تعصف بالشوارع الضيقة في شورديتش. كان قد عاد إلى لندن قبل أسبوعين لإنهاء بعض الأعمال العالقة في مشروعه، بينما بقيت مريم في الوطن لتجهز منزلهما الجديد. كان يشعر بالوحدة، لكنه كان يعلم أن هذه التضحية ضرورية لتحقيق حلمه. كان مكتبه لا يزال صغيراً، لكنه كان قد توسع قليلاً. أضاف مكتبين جديدين لفريقه، واشترى أجهزة حاسوب حديثة، وبدأ في توظيف مهندسين متخصصين في الطاقة المتجددة. كان مشروعه قد بدأ يجذب انتباه المستثمرين، لكنه كان لا يزال بحاجة إلى دفعة كبيرة ليتحول إلى شركة حقيقية قادرة على المنافسة في السوق الأوروبية. جلس آدم على كرسيه، وفتح حاسوبه المحمول. كان هناك بريد إلكتروني جديد من أحد المستثمرين المحتملين، وهو رجل أعمال ألماني يدعى "هانز بيتر شولتز" (لا علاقة له بهانز ماير). كان شولتز قد أبدى اهتماماً بمشروع آدم قبل شهر، ووعد بالاستثمار فيه إذا تمكن آدم من تقديم خطة عمل أكثر تفصيلاً. آدم
Magbasa pa

علي يعود إلى صالة الألعاب الرياضية

الوطن – صالة "الحديد" الرياضية – حي وسط المدينة – صباح يوم الثلاثاء كانت الساعة تشير إلى السادسة صباحاً حين وقف علي أمام باب صالة "الحديد" الرياضية. كان الجو بارداً، والسماء لا تزال مظلمة، والشارع خالياً إلا من بعض السيارات المتوقفة على الرصيف. كان المكان صغيراً، لا يتجاوز مساحته مائتي متر مربع، لكنه كان ممتلئاً بالأجهزة الرياضية القديمة والجديدة، وبعض المرايا المعلقة على الجدران، ورائحة العرق والمطهرات التي تملأ المكان. لم يكن علي قد دخل صالة رياضية منذ سنوات. آخر مرة كان فيها في صالة مماثلة كانت في أيام شبابه، عندما كان طالباً في كلية الصيدلة، يمارس التمارين الشاقة ليحافظ على جسده الرياضي الذي كان يثير إعجاب الفتيات في الجامعة. لكن السنوات الطويلة في السجن، وقلة الحركة، والشيخوخة، كلها تركت آثارها على جسده. كانت عضلاته قد ترهلت، وظهره أصبح منحنياً، وكتفاه أصبحا أضيق مما كانا عليه في الماضي. لكنه كان مصمماً على استعادة شيء من لياقته البدنية. ليس لإبهار أحد، بل ليشعر بأنه لا يزال حياً، وأن جسده لا يزال قادراً على التحرك والقوة. دخل علي الصالة، واستقبله صاحبها، رجل في الأربعين من ع
Magbasa pa

ليلى تفوز بأول قضية لها

الوطن – محكمة الاستئناف – قاعة المحكمة رقم 3 – صباح يوم الخميس كانت قاعة المحكمة مكتظة بالحضور، رغم أن القضية لم تكن من القضايا الكبرى التي تثير اهتمام الصحافة. كانت قضية "سامي" الذي اعتقل قبل أسابيع بتهمة المشاركة في مظاهرة غير مرخصة. لكن بالنسبة لليلى، كانت هذه القضية هي الأولى في حياتها المهنية، وكانت تشعر بثقل المسؤولية على كتفيها الصغيرتين. كانت ترتدي بدلة سوداء أنيقة، وشعرها الأشقر مربوط إلى الخلف، وعيناها تلمعان بتركيز وحماس. كانت تقف بجانب رامي، المحامي المتمرس الذي كان يشرف على تدريبها، وتستعرض أوراقها للمرة الأخيرة قبل بدء الجلسة. كانت يداها ترتجفان قليلاً، لكنها كانت تحاول إخفاء ذلك. رامي يهمس لها: «لا تقلقي يا ليلى. أنتِ مستعدة. لدينا كل الأدلة، والشهود في أماكنهم. فقط ثقي بنفسك، وتحدثي بوضوح. القاضي رجل عادل، وسيستمع إليكِ.» ليلى: «أنا خائفة يا رامي. ماذا لو أخطأت؟ ماذا لو نسيت شيئاً مهماً؟» رامي: «لن تخطئي. أنتِ تعرفين هذه القضية عن ظهر قلب. لقد عملتِ عليها لأسابيع. ثقي بحدسك. هذا هو دورك الآن.» دخل القاضي إلى القاعة، ووقف الجميع احتراماً. جلس القاضي على كرسيه، ونظ
Magbasa pa

مريم تخبر آدم بأنها حامل

الوطن – منزل آدم ومريم الجديد – حي هادئ على مشارف المدينة – مساء يوم الجمعة كان المنزل صغيراً لكنه دافئ، يقع في نهاية شارع هادئ تحيط به الأشجار القديمة والحدائق الصغيرة. كان آدم ومريم قد انتقلا إليه منذ شهر، بعد أن قررا الاستقرار في الوطن بدلاً من العودة إلى لندن. كان آدم يدير مشروعه عن بُعد، ويسافر بين الحين والآخر لحضور الاجتماعات المهمة، بينما كانت مريم تعمل على إنهاء دراستها عبر الإنترنت. كانت حياتهما هادئة، مستقرة، ومليئة بالحب. في ذلك المساء، كان آدم جالساً على الأريكة في غرفة المعيشة، يقرأ بعض التقارير المالية على حاسوبه المحمول. كان متعباً بعد يوم طويل من الاجتماعات عبر الفيديو مع شركائه في لندن، لكنه كان سعيداً. كان مشروعه ينمو بسرعة، وكانت العقود تتوالى، وكان المستقبل يبدو مشرقاً. كانت مريم في المطبخ تعد العشاء، وكانت رائحة البهارات والزيتون تملأ المكان. آدم: «مريم، هل تحتاجين إلى مساعدة؟» مريم من المطبخ: «لا، شكراً. أنا على وشك الانتهاء. فقط اجلس واسترخِ. سأحضر العشاء خلال دقائق.» ابتسم آدم، وعاد إلى قراءة التقارير. كان يشعر بالارتياح لأول مرة منذ سنوات. لم يعد هناك خو
Magbasa pa

سيرغي يزور علي في الوطن

الوطن – المنزل القديم – بعد أسبوع من إعلان مريم عن حملها كان الصباح بارداً، والسماء رمادية تمطر بغزارة، والرياح تعصف بأشجار الحديقة الخلفية. كان علي جالساً في غرفة المعيشة، يحتسي فنجاناً من القهوة السادة، ويقرأ جريدته الصباحية. كانت الحياة هادئة، والأخبار في الجريدة عادية، ولا توجد أي أحداث تستحق الاهتمام. كان يشعر بالراحة، بالاستقرار، وكأن السنوات المضطربة كانت مجرد حلم بعيد. فجأة، رن هاتفه. نظر إلى الشاشة، فإذا برقم دولي لا يعرفه. تردد للحظة، ثم رد. صوت من الطرف الآخر، بلكنة روسية ثقيلة: «علي؟ هل هذا أنت؟» علي: «نعم. من المتحدث؟» الصوت: «إنه أنا. سيرغي. لقد خرجت من السجن منذ ستة أشهر، وقررت أن أزورك. أنا في مطار العاصمة الآن. هل يمكنني القدوم إليك؟» شعر علي بصدمة سعيدة. لم يرَ سيرغي منذ أن خرج من السجن قبل سنوات، وكان يظن أنه عاد إلى روسيا إلى الأبد. لكنه كان هنا، في وطنه، يريد زيارته. علي: «سيرغي! يا للهول! بالطبع يمكنك القدوم. سأرسل لك العنوان. أنتظرك على الغداء.» سيرغي: «شكراً لك يا علي. سأكون هناك خلال ساعة.» أغلق علي الهاتف، ونهض من مكانه مسرعاً. كان يشعر بحماس طفولي.
Magbasa pa
PREV
1
...
242526272829
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status