إليزثلاثة أشهر.ثلاثة أشهر ونحن نعيش معلقين على هذا الخيط، على هذا التاريخ الذي حددته المحكمة، وأجلته، وأكدته. ثلاثة أشهر أنظر فيها فوق كتفي في محلات السوبر ماركت، أتردد قبل فتح الباب، أتأكد من المزلاج ثلاث مرات مساءً.ثلاثة أشهر وبطني أخذ كل المساحة.أضع كلتا يديّ عليه، جالسة على الأريكة التي شهدت أسوأ خلافاتنا وأجمل تصالحاتنا. سبع وثلاثون أسبوعًا. قريبًا النهاية. قريبًا البداية. إنهما تتحركان باستمرار الآن، ضيقتان عليهما، نفاذ صبر. إحداهما تدفع قدمًا تحت أضلعي، والأخرى تجيب بلكمة من الجانب الآخر. أبتسم رغم الألم الخافت، رغم القلق الذي يعقد حلقي منذ الفجر.اليوم.اليوم يشرق بالكاد، ضوء رمادي وحليبي يتسلل عبر الستائر الشفافة. غابرييل ليس في السرير عندما أستيقظ. أمد يدي نحو مكانه، الملاءات باردة. خوف قديم يعصرني لثانية، غير عقلاني، قبل أن أسمع صوته في الصالون. إنه يتحدث على الهاتف، بصوت منخفض.— نعم، سيدتي. سنكون هناك.صمت. أنهض بصعوبة، ساقاي ثقيلتان، ظهري يؤلمني. أمشي حافية القدمين على الباركيه، أتوقف في إطار الباب.غابرييل يدير لي ظهره، مقابل النافذة. إنه يرتدي نفس القميص الذي كان ب
Last Updated : 2026-06-08 Read more