غابرييللم آخذ المصعد.نزلت الطوابق الثمانية مشياً، ببطء، وكأن كل درجة يمكن أن تمحي ما أُعلن لي للتو. وكأنني، بالتراجع بما يكفي، أستطيع إعادة كتابة الحكم. العودة إلى اللحظة التي كان فيها كل شيء ما زال ممكناً.لكن لا.جسدي، هذا الجسد اللعين، ما زال صامداً. يصمد بدوني. يتقدم بينما توقفت عن الإيمان به.أدفع باب الشارع. الهواء يعض بشرتي.لم أضع وشاحاً. ولا قفازين.نسيت.أنسى كل شيء، في هذه الأيام.قائمة مشترياتي. مواعيدي. صوتي نفسه، أحياناً. أنسى أن أكون موجوداً.أمشي.بلا هدف، بلا سبب. أنا فقط هارب. بعيداً عن مكتب الطبيب. بعيداً عن تلك الجملة التي تدور في حلقة مفرغة في رأسي:— إنتاجك غير نشط بشكل نهائي."بشكل نهائي".الكلمة ارتطمت كطلقة نارية.لا استئناف، لا مراجعة ولا معجزة.بقيت هناك، جالساً، أحدق في ذلك الملف اللعين. اللون البيج للحافظة. اسمي مكتوباً عليها. كإدانة.غابرييل دي روهان، 37 عاماً، صفر فرصة للإنجاب.لم أقل شيئاً، لا كلمة ولا صرخة. فقط تألمت، لأنني لن أستطيع أبداً إنجاب أطفال، أبداً!فكرت في كميل.في العلبة في درجي، تلك المصنوعة من المعدن الصدئ. مع صورنا، أصداء ماضينا. كميل
Última actualización : 2026-05-07 Leer más