ホーム / الرومانسية / ظل معجزة / チャプター 31 - チャプター 40

ظل معجزة のすべてのチャプター: チャプター 31 - チャプター 40

119 チャプター

الفصل 33 — الانتظار

إيليزلا أملك حتى الوقت لخلع معطفي. ما إن يُغلق باب المدخل حتى يشق صوت الهواء، جافًا كضربة سوط.— أين كنتِ، إيليز؟ تسأل أمي وهي ترمقني بنظرة ازدراء.إنها هناك، واقفة في إطار الممر، يداها متشنجتان على حقيبتها. وجهها، الذي لطالما عرفته مطمئنًا، هو اليوم منغلق، كباب يُقفل من الداخل. إلى جانبها، جدتي باقية بلا حراك، مسندة إلى ظهر كرسي، عيناها الصغيرتان واللامعتان مثبتتان عليّ بثقل قديم. وشاحها مشدود، صارم. تضغط على عكازها كما لو كانت تريد غرسه في الأرض — ليس لتستند، بل لترسخ غضبها.رائحة المنزل تفوح بالشاي المنقوع وشيء ساخن يطهى على نار هادئة. إنه العطر المطمئن نفسه لطفولتي، ومع ذلك أدركه كإخراج مسرحي، ديكور يسخر مني. الستائر تترك ضوءًا متقطعًا يتسرب، كما لو أن المنزل نفسه يتردد في النظر إليّ.— سمعنا الناس يتحدثون في الشارع، تقول أمي دون أن تنتظر مني جوابًا. ليس هذا نوع الأشياء التي نتركها تفيض خارج المنزل، أنت تعرفين هذا.يرتجف صوتها قليلًا، لكن الغضب يأخذ اليد العليا؛ تريدني أن أشعر باستنكارها قبل أن يتمكن الحنان من التدخل. جدتي تصفق لسانها، ببطء، كما لو لنقط كلماتها.— أنت تعرفين جيدً
last update最終更新日 : 2026-05-20
続きを読む

الفصل 34: الأقاويل

إيليزلكن خوفها يتزين بالسلطة؛ تعتقد أنها تحميني بتقليصي.— لا يمكنكن أن تقررن عني ما هو حقيقي، أقول أخيرًا، أقوى مما كنت أعتقد. أنا لست شائعة توضع في زاوية الشارع. إذا أراد أحد معرفة الحقيقة، فليسألني، ليأت ويتكلم معي.تطلق أمي تنهيدة، كما لو كنت قد نطقت بتجديف بمطالبتي بالحق في الوجود بطريقتي.— وماذا تقترحين؟ تسأل. أن نترك هؤلاء الناس يقولون أي شيء ويدمرون اسمنا؟ لدينا جيران، أناس يحترموننا لأننا نحترم اللياقات.— وتسمون هذا احترامًا؟ أعترض. إنه خوف. خوف منافق. تفضلون الواجهة بدل أن تسمعوني.تتصلب عيناها. يستقر صمت ثقيل. تشيح جدتي بعينيها نحو النافذة. في الخارج، الشارع في أوج نشاطه — أصوات، محركات، صدى الحياة التي تستمر بدوننا. تنتهي بهز رأسها، ليس استحسانًا، بل كما لو كانت تسلم للدليل بأننا لن نستطيع التحكم في كل شيء.— نريد فقط حماية العائلة، تقول أمي بلطف أكثر. أنت، خصوصًا.تخترقني كلماتها كحديد بارد. "حماية": كلمة سمعتها طوال حياتي وترتفع اليوم كجدار بيننا. أود أن أشرح لها أن هذا الجدار بالضبط هو ما يخنقني، أن حمايتها هي غالبًا قفص.— إذا كنت تريدين حمايتي، أجيب، فافعلي ذلك بال
last update最終更新日 : 2026-05-20
続きを読む

الفصل 35 — ما لا يمكن الاعتراف به

إيليزتغلق أمي باب الصالون خلفها. يصفق المصراع بهدوء، لكن الصوت يرن في داخلي كما لو كانت قد أقفلت زنزانة. ضوء الممر ينزلق بعد على الأرضية الخشبية، نصل شاحب، قاطع. يترسب الصمت في الغرفة كغبار ثقيل.لا تقول شيئًا في البداية. تجلس مقابلي، على الكرسي الصلب. تتشابك يداها الواحدة ضد الأخرى، تبيض سلامياتها. عيناها تفحصانني، لكن ليس لترى: لتنتزع. تريد الحقيقة، حقيقة ترتبها.الساعة فقط، على الحائط، تدق وقتًا جافًا، منتظمًا، كعد عكسي نحو إدانة.— إيليز... تبدأ أخيرًا، الصوت منخفض، لكن بنفس صلابة خشب الطاولة بيننا. لا يمكننا الاستمرار هكذا. يجب أن تقولي لنا. من الذي جعلك حاملاً؟تسقط الكلمات كحجارة ملقاة في بئر. لا ترن: تنسحق في قاع مني.ترفع جدتي عينيها بالكاد. تبقى متجمدة، يداها حول فنجانها، كما لو كانت تأمل في أن تختفي في بخار الشاي المنسي البارد.أشعر بالغرفة تتقلص، الهواء يلتصق ببشرتي، قلبي يدق في صدغي. كل ما بصقوه عليّ في الأيام الأخيرة — شائعات، شتائم، نظرات محجبة — يعود، لكن هنا، الأمر مختلف. لم يعد هذا الشارع، لم يعد هذا الخارج. إنها أمي.— لا أعرف، أقول.تخرج الجملة في نفس واحد، كاعترا
last update最終更新日 : 2026-05-20
続きを読む

الفصل 36 — برد الجدران

إيليزيمتصني بهو العيادة كفم أبيض. بلاط مثلج، جدران بلون العظم، رائحة معدنية تلتصق بالمنخرين. الهواء يفوح برائحة المطهر، لكن خلفها، هناك شيء آخر: رائحة أخفت، تكاد تكون معدنية، تذكر بحجر الأقبية. كل شيء هنا يلمع أكثر مما ينبغي، كما لو أن النظافة تستخدم كقناع.أمي تمشي بجانبي، مستقيمة، مشدودة في معطفها. تطرقع خطواتها، جافة، كضربات مطرقة على البلاط. فكها المتشنج يبرز خديها. جدتي تتبع، أبطأ، عيناها مغمضتان تحت الضوء القاسي للنيونات. نكاد نقول إنها تفحص الجدران، كما لو كانت تتوقع منها أن تتكلم.ينبثق منضدة الاستقبال أمامنا، حاجز أبيض تحتمي خلفه امرأة بهيئة منهكة. تنزلق نظاراتها على أنفها، تجري أصابعها آليًا على لوحة مفاتيح. حين ترفع عينيها أخيرًا، تشبه ابتسامتها المهنية صورة ممزقة الزاوية.— الاسم والسبب؟ تسأل بنبرة مسطحة.تنقبض حنجرتي. أشعر بأمي تدفعني بنظرة.— إيليز موريل، أقول. كنت قد جئت قبل ثلاثة أشهر. لفحص. لكن... حدث خطأ في ملفي.يتوقف قلم السكرتيرة فجأة. يتغير وجهها بالكاد، لكن صمتها يثقل. تثبتني فجأة، طويلاً قليلاً أكثر مما ينبغي، كما لو أن اسمي قد أثار شيئًا كانت تسعى لخنقه. ثم ت
last update最終更新日 : 2026-05-20
続きを読む

الفصل 37 — الخطأ

إيليزيدور المقبض ببطء، كما لو أن من يستعد للدخول يقيس مسبقًا ثقل ما ينتظره. ينفتح الباب دون ضجيج، لكن نسمة الهواء التي تتسلل تجمد ذراعيّ.رجل يتجاوز العتبة. ليس مستعجلاً، ليس مترددًا: متحكم به. بذلة داكنة تحت مئزر لا تشوبه شائبة، قميص بدون طيّة، ربطة عنق زرقاء ليلية. شعره الرمادي، المملس للوراء، يلمع تحت الضوء القاسي. الرائحة التي يجلبها معه ليست رائحة الصابون ولا الكحول الطبي، بل عطر أكثر خفاءً، شبه كيميائي، مثل ماء كولونيا أريد له أن يكون متحفظًا أكثر مما ينبغي.— آنسة إيليز؟ يقول بصوت منخفض، رزين تمامًا. الدكتور لومير.يمد يده. راحته باردة، ثابتة، لكن نظره يفر لثانية قبل أن يثبت عليّ مجددًا. كما لو أن مصافحتي تكلفه.— أشكركم على صبركم.يغلق الباب خلفه. يرن الصفع في صدري كحاجز يُقفل. ثم يعبر الغرفة بحركات بطيئة، محسوبة، يستقر خلف المكتب، يشبك أصابعه. كل شيء فيه يتنفس السلطة المكبوتة، تلك التي لا تبرر نفسها أبدًا.— أفهم أن مجيئكم اليوم هو مصدر... قلق.ينزلق صوته، مهذب، مزيت. لكنه يرن أملس جدًا، مدور جدًا. كما لو أن كل كلمة اختيرت لكي لا تعلق بشيء.أجلس مقابله. قلبي يدق في صدغي.— ل
last update最終更新日 : 2026-05-20
続きを読む
前へ
123456
...
12
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status