إيليزأبقى مسمرة في كرسيي، الحنجرة منقبضة، عاجزة عن النطق بكلمة. كلمات الطبيب ما زالت تدور في رأسي كشظايا زجاج. تلقيح. خطأ.ينفتح الباب فجأة خلفي. ليس احتكاكًا متحفظًا هذه المرة، بل صدمة عنيفة، تكاد تكون عنيفة. تظهر صورتان ظليتان: أمي، متشنجة، الشفتان منضمّتان، وجدتي، مستقيمة كتمثال، حقيبتها مشدودة ضدها.— إذًا؟ تسأل أمي، صوتها مهتز بفارغ الصبر. ماذا قال؟لا أستطيع الإجابة. تنفرج شفتاي، لكن لا صوت يخرج منهما. الطبيب، هو، قوّم كتفيه أصلًا، كما لو كان قد توقع هذا الاقتحام. يستعيد وجهه ذلك القناع المهني، الذي لا يمكن اختراقه، تلك الواجهة من الحياد المثلج.— سيدتي، يقول مع إمالة رأس. سيدتي دوران. أفهم مخاوفكن، لكن اسمحن لي أن أؤكد لكن أن الوضع تحت السيطرة.— تحت السيطرة؟ تكرر جدتي، صوتها المثلج يشق الهواء. تسمي هذا تحت السيطرة، حين ترتعش حفيدتي كما لو كانت خارجة من القبر؟يدها ذات الأصابع المعقدة ترتعش على مقبض حقيبتها. نكاد نقول إنها يمكن أن تضرب بها.تتقدم أمي بخطوة، تقف تقريبًا بينه وبيني. عطرها القوي جدًا يلسع أنفي، لكن هذا لا شيء مقارنة بالكهرباء التي تجري في الهواء. عيناها تقدحان شر
最終更新日 : 2026-05-20 続きを読む