ホーム / الرومانسية / ظل معجزة / チャプター 21 - チャプター 30

ظل معجزة のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

119 チャプター

الفصل 21 — العودة

غابرييلتطول الوجبة.ملأت الأم طبقي مرة ثانية دون حتى أن تسأل رأيي. احتججت، بضعف:— حقًا، هذا يكفي...رمقتني بنظرة قاتلة، كما لو أن رفض طبقها يعادل إهانتها. لذا رضخت.أما الجدة، فلا تفلتني. عيناها الحادتان تفحصانني، كما لو كنت لغزًا يجب فك شيفرته. كل لقمة تصبح امتحانًا.— تأكل بسرعة كبيرة، تدمدم فجأة.— جدتي... تتنهد إيليز وهي تهز رأسها.— أقول ما أراه! الرجال المستعجلون، ليست علامة جيدة.أكظم تنهيدة مستمتعة. أنا، مستعجل؟ هذه أول مرة يوجه إليّ هذا اللوم. لقد مضى أكثر من ساعة وأنا هنا، جالس أستمع إلى حكايات السوق، والجيران المتخاصمين، وذكريات من زمن آخر.وأبقى.لا أفهم لماذا.أنا، الذي لا أحتمل أن أُعارَض، أنا، الذي أفرض إرادتي دائمًا، ها أنا ذا أُدفع، أُقاطع، أُرد إلى التفاهة... ويعجبني هذا.يعجبني هذا الطاولة الضيقة جدًا، هذه الفوضى، هذه الأصوات التي تتقاطع دون انتظار أن يُرد عليها.يعجبني هذا الدفء.دفء غريب عن منزلي، عن حياتي.ثم أدرك أنه في منزلي، امرأة تنتظرني.زوجتي.تسري قشعريرة في عمودي الفقري، باردة. كيف استطعت أن أنساها، ولو لثانية واحدة؟أعيد وضع أدوات المائدة بعناية، كما ل
last update最終更新日 : 2026-05-09
続きを読む

الفصل 22 — ثقل الصمت1

غابرييلأترك نفسي أسقط في مقعد الصالون، المرفقان مسندان على الركبتين، الرأس بين اليدين. الغرفة من حولي واسعة جداً، باردة جداً، فارغة جداً. كأن الجدران ابتلعت كل شيء: الأصوات، الضحكات التي لم تأتِ أبداً، الحياة التي كان يفترض أن تكون هنا.خلفي، أسمع خطواتها المتسرعة في الطابق العلوي. حذاؤها يرتطم بالخشب كإيقاع غاضب. باب يُصفع بعنف. ثم آخر. ثم نشيجها المكبوت، ذلك الصوت الذي يمر عبر الجدران كسكين مطبوع. أعرف أنها تنتظرني. تنتظر أن أصعد. أن أتوسل. أن أقول لها إنها كانت على حق، إني آسف، أنني لن أفعلها مرة أخرى.لكني لا أتحرك.لم تعد لدي القوة. ليس هذا المساء.لماذا يجب دائمًا أن تفسد كل شيء؟ لماذا كل لقاء، كل ابتسامة، كل لحظة هادئة تتحول إلى ساحة معركة؟ لماذا هذه الشكوك، هذه التوبيخات، هذه الغيرة الخانقة التي تلف نفسها حول عنقي كحبل؟أغمض عينيّ.كنت قد نسيت تقريبًا. للحظة واحدة، هناك، في ذلك المطبخ الصغير المزدحم. حيث كانت رائحة الطحين تفوح كطفولة لا أعرفها. حيث كانت الضحكات تتقاطع كأضواء صغيرة في الظلام. حيث كانت إيليز تنظر إليّ بطرف عينها، بطريقة لا تطلب شيئاً، فقط... ترى. كنت قد اعتقدت،
last update最終更新日 : 2026-05-09
続きを読む

الفصل 23 — ثقل الصمت2

تسيطر عليّ بكل هشاشتها المزعومة.مرة أخرى.— قل لي، غابرييل. تريدني أن أختفي؟ أن أرمي بنفسي من شرفة الغرفة لتكون أخيراً في سلام؟أرفع عينيها نحوها ببطء. ترتعش. ترتعف شفتاها. ترتعش يداها. لكنني لست غبياً. أعرف كيف أتعرف على أسلحتها. أعرف هذه النبرة التي تتخذها عندما تريد أن تجعلني أشعر بالذنب. أعرف هذه الدموع التي تأتي وتذهب كالمطر في الربيع. أعرف هذه الكلمات التي تطعن دون أن تترك أثراً.تلعب على وتر الذنب. كالعادة. كدائماً. وهي تجيد اللعبة.أشيح بنظري. أنظر إلى الأرضية الخشبية، إلى عيوبها، إلى شقوقها الصغيرة التي لم أكن أنتبه لها من قبل.— توقفي... أقول بصوت منخفض.تنحني نحوي أكثر. وجهها على بعد سنتيمترات من وجهي. أنفاسها ساخنة على خدي.— لا، لن أتوقف. أنت ملكي. وإذا كنت تعتقد أنني سأتركك تفلت من أجل أخرى... فأنت تعرفني بشكل سيء.تضع يدها على كتفي. تنزلق ببطء على طول ذراعي. تداعب جلد من خلال قميصي. تحفة فنية. حركة حنونة في الظاهر. لكنها تربطني. تحاصرني. تنسدل كسلسلة ثقيلة حول معصمي.— أنت لي.تكررها، بصوت يصبح أكثر نعومة، يكاد يكون مداعباً. مداعبة القطة قبل أن تخدش.— أنا الوحيدة التي
last update最終更新日 : 2026-05-09
続きを読む

الفصل 24 — السرير والمرايا1

إيليزأنا ممددة في سريري، مصباح الطاولة يشعل ضوءاً هشاً. يرتجف على الجدران كفراشة مصابة. الظلال تلعب، تتمايل، ترسم أشكالاً لا وجود لها. الغرفة هادئة. هادئة أكثر مما ينبغي. أكثر مما ينبغي طواعية لما يغلي في داخلي.أسحب الغطاء حتى ذقني. أغطي كتفي، صدر، نصف وجهي تقريباً. أريد أن أختفي. أريد أن أصبح سريراً، بيتاً، جداراً. لكن الدفء الذي يغزوني لا علاقة له بالقطن الأبيض. لا علاقة له بهذا الغطاء الذي غسلته أمي الأسبوع الماضي بماء الزهر. لا.إنه يأتي من مكان آخر. من أفكاري التي ترفض أن تصمت. من جسدي الذي يتذكر ما لم يحدث.أفكر فيه.في غابرييل.لا ينبغي لي.أعرف هذا. أعرفه جيداً. أعرفه كما تعرف المدمنة أن السم لا ينبغي أن يُلامس. لكن الحذر يذوب حين يكون الجو بارداً، والعتمة كثيفة، والوحدة ثقيلة. وعيناه... عيناه تعودان بلا توقف. كلهب خلف جفنيّ المغلقتين، كنجم لا أراه نهاراً لكنه يحترق في غيابه.ذلك الأزرق. ليس الأزرق الصافي كسماء الصيف. لا. أزرق متعب، متآكل، تالف. أزرق رجل حمل أشياء كثيرة جداً وحده. أزرق يخفي أكثر مما يقول. أزرق يعد بأشياء لا تملك الكلمات للتعبير عنها.أرى مجدداً تشنج فكيه. ذل
last update最終更新日 : 2026-05-09
続きを読む

الفصل 25 — الثأر والعضة

 أديلينلم أحب أبداً أكثر مما عندما يجري المشهد تماماً كما خططت له. كالموسيقى التي تعزف على آلة مضبوطة بعناية. كالرقصة التي تمرنت عليها ألف مرة في خفاء، والآن، على المسرح، تبدو مرتجلة، سهلة، كالتنفس.تنطفئ الثريات واحدة تلو الأخرى.تغرق الغرفة في ذلك الظلام المخملي الذي يخصني. الذي اخترعته من أجلي. عتمة ناعمة، كثيفة، تحجب العيوب وتضخم القوة. عتمة تجعلني أبدو كحلم ويقظة في آنٍ معاً.اخترت الرداء بعناية. ليس الأبيض. ليس الأسود. الأحمر. القرمزي. لون الدم، الورود، المنتصرين. اخترته لطيّاته الناعمة، للطريقة التي يلتصق بها بوركيّ حين أمشي، للهمس الذي يحدثه عند كل خطوة. اخترته لأنني أعرف ما يفعله في الآخرين: يربكهم، يغريهم، يخيفهم قليلاً. وهو يلتصق بجسدي كانتصار لا يُنطق.كل شيء محسوب بالمليمتر. كل شيء مدروس كمعركة.الضوء الخافت يأتي من مصباح واحد خلف الأريكة. يخلق هالة حولي. يجعلني أبدو منحوتة.الكأس شبه
last update最終更新日 : 2026-05-10
続きを読む

الفصل 27 — مكتب إيليز

 غابرييلالمقبض البارد تحت يدي. جزء من الثانية من التردد، غير محسوس لأي كان، لكنه يرن في داخلي كأبدية. ثم أفتح.ترفع عينيها فورًا. ابتسامة خفيفة، مهنية، لكنها ترتعش بالكاد عند الزاويتين. تنتصب، ترتب آليًا ورقة في ملف. حركاتها دقيقة، لكن جسدها يتكلم أقوى من وجهها: ذلك التوتر الخفي، تلك الطريقة في حبس أنفاسها لمساحة نبضة.على زاوية مكتبي، القهوة تنتظرني أصلًا. يدخن الفنجان بهدوء، خيط من البخار يرتفع في ضوء الصباح الشاحب. الحركة عادية — لقد فعلتها مئات المرات — لكن هذا الصباح، تبدو لي حميمية، تكاد تكون جسدية. لقد فكرت فيّ حتى قبل أن أصل. لقد استبقت حاجتي، ذوقي.— صباح الخير، سيدي.صوتها هادئ، رزين، لكني أدرك الحجاب الخفيف من التردد الذي يثقله.أرد بإشارة رأس، كالعادة. النبرة محايدة، متحكم بها. لكن عيناي، هما، تخونان شيئًا آخر. تتشبثان بعينيها لجزء أكثر مما ينبغي، تضيعان لثانية في ذلك الضوء الذي تشعه رغمًا عنها.أتقدم، أضع حقيبتي على المكتب. يفرقع الجلد بخفة ضد الخشب، ضجيج يبدو أنه يرن بقوة أكثر مما ينبغي في ه
last update最終更新日 : 2026-05-11
続きを読む

الفصل 28 — الدعوة

 إيليزجرى الصباح كمسرح مضبوط جيدًا. اجتماعات، ملفات، توقيعات. تتالت الكلمات بميكانيكية مثالية، كأنني روبوت أُعير وعياً زائفاً. لكن خلف كل جملة، كل ابتسامة مهنية، كل "نعم، سيدي" التي تخرج من فمي كطلقات فارغة... كنت أشعر بالحضور المستمر لنظرته.تلك النظرة.تعرفها قبل أن تراها. تشعر بها كدفء غير مرئي يتبعك أينما ذهبت. كيد موضوعة عليك دون أن تلمسك أبداً، لكنها تضغط، تحاصر، تزرع في بطنك فراشات لا تهدأ. كظل لا يبتعد أكثر من اللازم، حاضر بما يكفي لتذكيرك أنك لست وحدك. أبداً. خاصة عندما تظنين أنك وحدك.في عدة مناسبات، اعتقدت أنني سأنهار.كنت واقفة أمام ناسخة المستندات، أنتظر أن تنتهي من طبع أوراق لا تهمني حقاً. وفجأة، شعرت بها. نظره على مؤخرة رقبتي. لم أضطر للالتفات لأعرف أنه هناك، على بعد أمتار قليلة. تصلبت. يدي التي كانت تلمس الورق بحيادية أصبحت فجأة ثقيلة، خرقاء. كدت أسقط الملف بكامله.مرة أخرى، في الاجتماع. كنت أكتب ملاحظا
last update最終更新日 : 2026-05-12
続きを読む
前へ
123456
...
12
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status