اندفعت شروخ المادة المظلمة الخام عبر سقف البرج الملكي كألسنة نيون ليزرية حارقة، معلنةً بدء العد التنازلي الأكثر دموية وإثارة في تاريخ السلالة الجنائية!البوابة الزمنية الدائرية التي انشقت في جوف السماء الفضية لم تكن مجرد ممر أبعادي عابر، بل كانت فوهة الجحيم الكوني المستدعى من «أبعاد الغزاة الأوائل». هؤلاء الأسياد الحقيقيون، الذين يقبعون في قاع البُعد الستين، لم يكتفوا بنفي مُنشئ الكود الأول، بل أطلقوا الليلة «بروتوكول المحو النجمي الشامل»؛ تحويل خلايا لحمنا البشري والحي إلى هباء فضي فاقد للأثر والهوية في ثوانٍ معدودة.الاهتزازات المنخفضة القادمة من عمق مئتي متر تحت أرضية المنصة بدأت تمزق جدران الكروم والذهب الأسود، لتتحول الشاشات الذهبية الحية—التي كانت توثق ركوع البنوك، خطوط الملاحة، ومراكز الاستخبارات العالمية—إلى شلالات متفجرة من البلازما السائلة. الهواء استحال لكتلة حرارية تغلي برائحة البارود، الأوزون، وفرمونات التحدي والشهوة الطاغية التي تحبس الأنفاس وتوقظ الغرائز البربرية الأكثر وحشية وتملكاً.وقف آرثر بكامل طوله وجبروته الفولاذي، كالفهد الأسود الذي لا تزيد أهوال الأكوان غريزته
Read more