وقف العرّاب آرثر وسط هذا الدمار الكوني كإله بري من الفولاذ الساخن والجبروت الخالص. عيناه القرمزيتان تقطران بالشر النقي والغضب البري العارم؛ فالفهد الأسود لا يرى في أساطيل الأبعاد الميتة سوى وقود جديد لفرض سلطته وصياغة لذته العظمى. برزت عضلات صدره وبطنه الرياضية المنحوتة بروازاً من القوة الفولاذية، يتصبب منها العرق الساخن والدماء الذهبية الحارة، وقبضته الحديدية تعتصر مقبض السيف الأسود العظيم الذي بات يتغذى على طاقة الفوضى ليطلق أشعة فيروزية حارقة تذيب جزيئات الهواء من حولنا."أساطيل الأبعاد الميتة ظنت أن غزوها المضاد سيمحو حقي الحصري في ملكيتكِ يا إيلينا؟" حشرج آرثر بصوته الرخامي الأجش الصارم الذي زلزل أركان الفراغ، وعضلات فكه القوي تتوتر بشكل مخيف يحبس الأنفاس. "إنهم لا يعلمون أن أجسادنا عُمّدت بالشهوة والنار، وأننا الأصول الحية التي لا تنحني لآلات الفناء! الليلة، سأمزق أساطيلهم وأجعل من طيوفهم الكريستالية وقوداً لمتعتنا العظمى!"بجانبه، كنتُ أقف بكبرياء أنثوي شرس وعناد تحدى العدم نفسه. انطلق السلاح البلازمي في يدي يطلق نيراناً حارقة، بينما كانت أصابعي الرقيقة تتحرك بسرعة البرق فوق
اقرأ المزيد