Alle Kapitel von وقعت أسيرة عينيه: Kapitel 11 – Kapitel 20

64 Kapitel

الحادي عشر

أستاذ حيدر جئت في الوقت المناسب‏تجمدت نظرات وسيم قبل ان تشتعل أكثر برؤية أخيه الأكبر يقف بين الحشود وكأنه ينقصه شاهد على مايجري من عائلته التي لاتغفر الخطأ‏تقدم حيدر من وسيم في اللحظة التي قال فيها المدير بلباقه‏أخيك لايريد ان ينهي الخلاف الذي شب للتو أرجو ان تمتص غضبه فهذا مطعم معروف ولانريد مشاكل فيه‏بطرف عينيه رمق حيدر المدير وهو يهز رأسه فيما يسأل وسيم ببرود‏ماذا فعلت ياوسيم ‏مسح وسيم وجهه بكفه وهو ينظر الى سمارة باستعار قبل ان يعتدل فينفض على ملابسه قائلا ببرود‏لاشئ لقد قررت ان أتنازل عن حقي ‏ثم عاد ليرمق سمارة بنظرة حادة متوعده يخبرها فيها انه لم ينتهي منها جعلت سمارة‏تقول بعصبية ‏ماذا عن حقنا نحن ايها الحقير الحثاله‏شهقت ريم عالياً ‏في حين وقف حيدر مكانه لينظر الى ذلك الصوت الغليظ‏مرت حدقتاه سريعا على هيئة الفتاة المقيدة بين يدي أختها ‏بنطالها مرعب وكنزتها مقززة ثم ارتفعت عيناه الى جهها المحمر وخدودها المشتعله للتتوقف نظراته عند عيناها المتحديتان الثاقبتان ‏تنازل عن صمته واقترب من سمارة وهو يشير للمدير انه سيتصرف ‏وقف وجهاً لوجهاً أمامها فإذا بريم تبعد سمارة عن
Mehr lesen

الفصل الثاني عشر

اتسمعني وليد‏اومئ وليد فنزل احمد اكثر إليه وكأنه يخبره سر ‏هل يمكنك الإتصال بي حين تراهم صعدو الى العمارة ‏عقد وليد حاجبيه لكنه لم يدقق ‏وفي تلك الأثناء خرج حيدر يتبعه وسيم فوقفا ينظران إلى حيث وقفت الفتيات أشار حيدر إلى اخيه ألا يتبعه فانطاع صامتاً في حين اقترب حيدر من الفتيات يقول بهدوء وهو يخص ريم بالكلام رغم ان عينيه تنظر الى سمارة المتحفزة ‏بشأن السيارة هل علي أن أتحدث مع أخيك أم ‏قاطعته بحدة ‏لا موضوع سيارتك إبقه خارجاً أنا سأتكفل بكل شئ ‏رفع حيدر عينيه ووضع يديه في جيب بنطاله الاسود هامساً‏الضمانه كما تحدثنا سابقاً‏صمت احمد عن الكلام حينما رأى ذلك الرجل يقترب من اخوته فترك وليد من فوره واندفع نحوهم وكلامه يسبقه‏ألم ينتهي كلامنا في الداخل ‏نظر حيدر اليه بهدوء قائلا ن‏نعم لكن هناك حديث أخر لم يبدأ ‏شتم احمد وكاد يفقد ضبط اعصابه أمام هذا الرجل الذي تتراقص الهيبه والمكانه حوله قائلا وهو يضغط على حروفه ‏اي حديث لا كلام معك مع إخوتي إن أردت الحديث فتكلم معي وحدي ‏وصل وليد إليهم متأهباً وقد شعر أن هناك شئ يجري ويوتر ويغضب أحمد فأثر على التدخل ونزل بسرعه من سيارته نحوهم
Mehr lesen

الثالث عشر

بعد أن إختلى حيدر بأخيه حين وصلو الى الفيله الكبيرة الموجوده في منتصف إحدى أرقى المناطق واكثرها ثراءً حيث يقطن والده مع زوجته وإخوته وسيم وأيه فيما يعيش هو في شقه منفصله في إحدى البرجيات البعيدة عن فيلة عائلته ‏رماه بقسوة على طول يده وهو يتمتم بجمود غزا عينيه ‏حسابك خرج من يدي والدك تكفل بعقوبتك ‏نهض وسيم ببرود وهو يعدل من قميصه ونظر الى اخيه الاكبر ‏حيدر اخيه الغير شقيق اخيه من والده حيث والده كان متزوج من والدة حيدر وبعد ولادته توفيت فوراً مماإضطر والده لتزوج والدة وسيم لترعاه وتهتم به حيدر كان ومازال هو الولد المدلل هو واجهة هذه العائلة التي بات يكرها وسيم بشده والده لايرى سوى حيدر لايوكل امور العائله سوى لحيدر وابن عمه قحطان ‏نظر وسيم اخيرا بحدة قاطعاً سيل افكاره وقال بجمود وقد غطت ملامحه الغيرة العمياء‏أنا لم افعل شئ أعاقب عليه فلماذا لم تكتم الخبر عن والدي ام تريد ان تزيد مراتبك عند والدي اكثر وابقى انا في الحضيض‏عض حيدر على أسنانه بقوة وتلبدت سحنته فبانت قسوة ملامحه الشرقيه الرجوليه الصارخه وهمس وهو يقبض على اصابع يده ‏تطاولك على أعراض الناس في مطعم ممتلئ لايعتبر انتهاك
Mehr lesen

الرابع عشر

في الشركه ‏دخل وليد الى مكتب احمد دون استئذان كعادته لكن احمد هذه المرة لم يعلق لأنه مشغول البال منذ اسبوع ‏اقترب منه ورمى أمامه ملف التوظيف الخاص باخته وقال من فوره‏مبارك يا احمد والدي بنفسه وقع اوراق توظيف اختك ‏رفع احمد نظره عن الملف الذي يعمل به وامسك بيديه ملف توظيف أخته طالعه بتفحص شديد قبل أن يرفع عينيه للوليد ويسأله بغرابه‏حقا هناك شرط توظيف‏ابتسم الوليد وانحنى الى مكتب احمد يقول بتركيز‏نعم هذا الشرط وضعه أبي بنفسه‏لم يستطيع الوليد أن يخبر أحمد انه هو من وضع هذا الشرط لأنه لايضمن ردة فعل احمد لكنه بلحظة مجنونه اراد ان يرى تعاليم تلك المغرورة وهو يضع شرط يلزمها فيه على قبول التحدي الذي وضعه هو بنفسه‏قاطعه أحمد بإستغراب ‏تلك الصفقه التي نعمل عليها منذ أشهر ولم نستطع اقناع المستثمر فيها تريد من اختي ان تكسبها شرط لقبول الوظيفه‏نهض احمد من فوره وهو يمسك الملف قائلا ببساطه‏علي أن اقابل والدك حتى افهم بما يفكر هذه الصفقه تحتاج الى دراسه مطوله كيف لل ‏وصمت أحمد دون ان يستطيع ايصال فكرته لوليد لكن الاخر فهم صعوبة التحدي وقال بهدوء ‏لما لاتدعها تفرج عن مواهبها هنا أرى انه
Mehr lesen

الخامس عشر

مازالا في ساحة إستقبال المكتب وهما ينظران إلى بعضهما بتحدي إلى أن شعرت ريم أنها غارقه في ظلمة عينيه الداكنه في قرار نظراته فأثرت التحرك مبتعده عنه حتى لاتغرق اكثر قلبها يضرب ويتوقف ويضرب ويتوقف وكأنه في سباق بينما كفيها المنطبقين الى جانبها متعرقين وهي تبتعد عاد كلام وليد المستفز يطرق على ناقوص اعصابها فيجعل نبض قلبها يتسابقفكري جيداً يا أنسة ريم قبل ان تقبلي التحدي فأنتي في النهاية ستصبحين من معارفي دارت عيناها في ارجاء ساحة الإستقبال الكبيرة الفرش بسيط رغم ضخامة الساحه الخارجيه التابعه للمكتب وكأن صاحبها لا يميل إلى التكلف بل يحب الراحة له ولمستثمرينه فاختار اثاث بسيط وربما كان عملي لايحب اجواء البذخ الرقيعه قالت وهي تتفقد الاثاث بعنايه أين ملف العمل الذي سأبدأ به لم يجد الوليد بداً من اختيار مقعد جلدي والجلوس عليه ريثما تتفقد ساحة الاستقبال التي ستضم مكتبها مجيبا بهدوء إنه في مكتبي في الداخل التفتت إليه فابتسم مما أشعرها بالريبه حاولت إخفاء قلقها واستمرت في تفقد المكتب وهو مكانه ينظر إليها خلسه يتمعن بمنحنياتها المرسومه بعناية بتلك التنورة السوداء الضيقه التي وصلت الى منت
Mehr lesen

السادس عشر

وصلت رامه أخيراً إلى كلية الطب التي تقع بعيداً عن معهدها نصف ساعه ‏ازدررت ريقها إنبهاراً بتلك الكليه التي بدت لعينيها عمراناً خالصاً عادت بذكرياتها الى الوطن الى الكليه التي درست فيها بالطبع لم تكن كهذه البته ولاتصل الى رقيها وجمال بناءها لكنها كانت بالنسبة لها مكاناً لتحقيق طموحها ‏زفرت رامه ودخلت الى الكليه تتلفت كما فعلت سمارة بالظبط ‏وعندما إنتهت من تأمل المكان رفعت الهاتف واتصلت بتلك المجنونه التي لم ترها في الصباح ‏اجابتها سمارة من فورها ‏نعم معلقة عائلتنا اللطيفه‏رفعت رامه هاتفها ومن بين أسنانها أجابتها برقه مصطنعه‏أستاذ جعفر أنا أمام المقصف العام للكليه تعال وتكرم الي ‏انفجرت سمارة ضاحكه فانتبه عدد من الطلاب الذين يتابعونها من بعيد في مدرجات القاعه ونهضت ترفع كف يدها بإستعراض أن كل شئ على مايرام ‏هذه هي شخصيه سمارة عنيدة صعبة المراس قوية الشخصيه لايهما أحد عنيفه الطبع وهذه الصفة بذات ورثتها عن والدها تقدمت تسير بخفه وذيل شعرها يرتطم بظهرها حتى وصلت إلى رامه غمزتها سمارة من بعيد فتوقفت رامه بنظرها على هيئة سمارة وعندما وقفت مقابلها رفعت رامه حاجبيها مضيقه عينيها على ذل
Mehr lesen

السابع عشر

في المكتب المشترك الذي يضم اثنان غيرها شعرت ريم بالإرهاق ‏انها متحجرة منذ أكثر من ساعه على هذا الكرسي الجلدي لاتفعل شئ سوى مطالعة تلك الأوراق في الملف كل تفكيرها منصب على الأرقام الخياليه التي فيه ‏اوراق ورموز وأسماء كثيرة عليها البحث عنها حتى تفهمها والمتعب بل المهلك في هذا أنها لاتعلم شئ عن أي إسم هنا يحتاج ملف المناقصة التي تعمل عليها الى ثلاث شهور حتى تنهيه وتفهمه والمعضله أنها لاتملك سوى شهر أي جنون هذا يدفعها لقبول هذا الشرط فليذهب العمل في هذه الشركه إلى الجحيم مؤكد ستجد عمل أفضل بكثير في شركه أخرى ‏رمت القلم من يديها بنرفزة وعادت عينا ذلك المغرور لإقتحام أفكارها يإللهي تريد محو تعاليم وجهه من تلافيف دماغها تريد محو ذاكرتها فلا تعود تلك العينان الداكنتان لتتربصا بها أي غباء هذا ياريم‏طن هاتفها معلناً عن وصول رساله فلم تكلف نفسها عناء إخراج هاتفها لأنها كانت تشعر بالملل ‏فركت ريم جبينها لتعود وتنكب على الأوراق المبعثرة أمامها على طاولتها المؤقته‏وإذا بصوت زميلها يسألها بقلق‏هل هناك مايزعجك إلى هذه الدرجه ‏و اقترب من طاولتها وجلس على حافتها وكأنها دعته ‏زميلها أشرف شاب ف
Mehr lesen

الثامن عشر

الساعه السابعه مساءاًكانت ريم تتأنق بسرعه تعقد شعرها بعقدة بسيطه لقد هاتفها أحمد منذ نصف ساعه مؤكداً على موعد الغداء الذي حددته سارة اليوم ستجتمع هي وإخوتها مع عائله سارة مجدداً ربما سيكون الإجتماع في أحد المطاعم كالعادة او ربما في احد المجالس التقليديه الذي يفضلها والد سارة ارتدت إحدى فساتينها الملفته واعتنت بزينة وجهها فقد بات أمر التجمع العائلي هذا بالنسبة لها مختلف فوالد سارة هو مديرها اشرقت ابتسامتها وهي تتذكر والد سارة كيف ستتعامل معه منذ اللحظة هل عليها أن تكون متحفظه في الكلام والتعامل أم تبقى على سجيتها زمت شفتيها تضع القليل من ملع الشفاه وأخذت وقتها وهي تضم شفتيها تتأكد أن كل شئ فيها متقنربما أخيها ليس متعصب على طريقة لبسهن او زينتهن لكنه أيضاً لايحب الصخب أو تجاوز الحدود في كل شئ تحمدالله ريم أن أخيها منفتح وإلا لكانت عانت في حياتها هي وأختها معهإنتهت أخيراً ونظرت إلى هيئتها في المرأه فستانها الاسود يظهر جاذبية جسدها المتناسق وبياض بشرتها وذلك الكحل الأزرق يتضارب مع خضار عينيها فيجعل ثقتها تحلق ابتسامه أخيرة راضيه ارتسمت على شفتيها قبل أن تخرج من الغرفه تبحث عن
Mehr lesen

الثامن عشر

انتهى الجميع من تناول الطعام الذي لم يخلو من بعض الأحاديث الجانبية التي تخص العمل وأخرى تخص بعض التفاصيل الخاصة بالزفاف الأسطوري المنتظركانت رامه خلال ذلك صامته باهتة تراقب كل شئ وكأنه يعرض على شاشة تلفاز جميع من في الصاله الكبيرة ربما يدرك مايريد وبحاول تحقيقه إلا هي انها لاتعلم ماتريد حقاً لقد توصلت الى هذه الحقيقه وهي في طريقها الى هنا مع الجميع لماذا بحق الله تربط نفسها مرغمه مع شاب تبين أنه يعيش حياته دون ثقل أو هم لماذا لاتفعل مثله بالضبط وتعيش حياتها معتبرة أن ذلك العقد بينهما ضمان لوقت محدد ليس إلا هاقد نطقها أنه سيطلقها فلماذا كل هذا التعصب بسببه يارامهتبا انه لم يكن يكذب حين أخبرها أن تتصرف على سجيتها وكأنه أختههل سيكون الحل الأمثل أن تتصرف كما قال أحمدوطلبت ريم بحق الله وكأنها باتت تهتم الأن لمايريده الجميعاحمد غارق مع سارة وهذا واضح ومجيئها اليوم الى هذه الجلسه لم يكن بذلك السوء أبدا إذ أنها شعرت أن الجميع يعيش حياته بطريقته الا هي مكانها متسمرة تنتظر مجرد عقد أن يحل نعم قدومها اليوم مع احمد لم يكن أبدا سئ اذا أنها رأت كيف يحاول أحمد مثلها أن لايؤثر ذلك العقد على حيات
Mehr lesen

العشرين

جن جنون لميس منذ ان تركت تلك الشمطاء في المقصف دون أن تؤذيها لاتعرف كيف تمالكت أعصابها في ذلك الوقت كان يحتم عليها ان تجعل بعضاً من اسنانها تسقط تريد الان وبهذه اللحظة العودة لها فتهشم وجهها لم تتجرأ عليها إحداهن منذ زمن اه ياإللهي هل يعقل أنها ستعود لزمن التسليه القديمه ضربت الأرض بقدمها بعصبيه وهدرت متسائله هل صورتي وجهها يافرح أريد ان اراهارمت الهاتف لها وهي تقول ببسمه عابثة لقد أخذت لها صور دقيقه جداًفأمسكت لميس الهاتف واخذت تنظر اليها بحقد ومكر عيناها الزائغتان أخذت تضيق وهي تضيق الصورة وتكبرهالابأس بتسليه تعيد الأيام الخوالي دخل وسيم برفقة شابان هم اصدقائه هنا داخل الجامعه وخارجها يحققون له مأربه ببعض النقود التي يرميها لهم لاصديق بينهم حقيقي فالجميع يركض خلفه من أجل المال الذي بحوزتهاقترب من تجمع الفتيات ونظر اليهن بمكر ممزوج بالشهوة الفجه التي تطل من عينه اقترب أكثر مبعداً كرسي ليجلس بهدوء منضماً الى جلستهم نظر وسيم الى لميس ببرود وهو يسأل فرح مابها لماذا هي بهذا الوجه اقتربت فرح منه وهمست له بخفوت هناك فتاة في الجامعه اليوم تحدتها بل وتجرأت عليها أمام الجميع لذا
Mehr lesen
ZURÜCK
1234567
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status