Semua Bab وقعت أسيرة عينيه: Bab 41 - Bab 50

64 Bab

الواحد والأربعين

طرقات قوية على الباب الخارجي أقلقت سكينة صاحبيه والطرقات العنيفه التاليه المتتاليه جعلت أحمد ينهض من سريره بتثاقل ليرى من هو الزائر بينما ريم تسارع قلبها خوفاً واضطراب ومخاوف الامس تكررت كلما طُرِق الباب خلال اليوم شعرت بالرعب وخاصة أن حيدر قد هدد أخيها في الامس بينما سمارة التي كانت غافية بين يدي رامه ارتعدت وقد جاءتها تلك الطرقات على طبق من فضة فقد أيقظتها من كابوس سئ جعل نومها مضطرب وحين علت الطرقات جاءها الخلاص وحضن رامه الدافئ وعناقها القوي حينما شعرت بها انها هلعت من الطرقات ساعدها كثيرا على امتصاص خوفها بعد لحظات فتح أحمد الباب بضيق وقد لعن بسره الطارق والطارق الذي كان في الخارج يتلظى من شدة الحرج وخاصة انه بقي هنا واقف مدة وتلك المدة لم يكن فيها أقل ضيق من احمد نظر حيدر الى أحمد وتوقف الزمن بينهما وكأن كلاهما كان يتحضر للمواجه وبقيا الاثنان ينظران الى بعضهما البعض بتحدي الى ان قال حيدر بجمود خارق ٌ الصمت الذي سيطر على الاجواء مؤكد أنك ليس متفاجئ من زيارتي اليوم اقتحامك منزلي في الامس لم يكن تصرف رجل نبيلرفع أحمد ساعة يده يطالع الوقت فيها بضيق واضح ثم رفع حاجبه يقول ببرو
Baca selengkapnya

الثاني والاربعين

بعد ثلاث أيام هذا الصباح كان منعش واصوات زقزقة العصافير ملئت شرفة غرفتها فتحت رامه عينيها لتجد نفسها وحيدة في السرير بعد اسبوع كامل قضته سمارة معها في غرفتها تنام معها في سريرها وتشاركها أحزانها ووحدتها الأن عندما فتحت مقليتيها ولم تجدها شعرت بالبرودةعادت لتنصت الى أصوات زقزقه العصافير فتبدد شعور البرد المفاجئ رفعت هاتفها بعد ان بحثت عنه في طيات الغطاء وأخذت تنظر الى الرسائل الكثيرة التي أرسلها لها علاء أولى تلك الرسائل إلى متى ستخاصميني أقسم بالله انني تبت وماعدت أريد ان أرى شئ قبل أوانهرفعت رامه عينيها اللامعه وقد أرضاها معاناته عليه أن يعاني كما جعلها هي الاخرى تعاني اقتحامه خصوصيتها في ذلك اليوم أشعرها بالدونيه لن تدع فعلته تلك تمر هكذا دون حساب عادت لتقرأ الرساله الثانيه بعينيها اللامعه والتي كانت فحواها الأتي مدللتي ماللذي تريدنه فأفعله في اللحظة كيف السبيل لرضاك مدللتي ابتسمت عند التسميه الأخيرة وذهب عقلها الى كلمة أخرى وتسميه احتلت عقلها فجأه قد سمعتها من أحمد حين كان يحادث ريم في غرفته لم تنصت لكل كلامه لكن جملته التي قالها لأخته والتي لم تعرف من صاحبتها أثرت بها
Baca selengkapnya

الثالث والاربعين

عيناها باتت تلمع بدموع ٍطفيفه وقلبها بات يقرع الطبول حتى أنفاسه المزمجرة باتت تصلها من بعيد عاد يريد أن ينقض على تلك الشفتين اللتان حرمتاه النوم لكنها رفعت يدها في الوقت المناسب وأخفت شفتاها المرتعشتان نظر إليها أحمد بنزق لكنه لم ينسحب بل قبل يدها التي تخفي شفتيها بقوة فاهتزت بين أسر يديه وتلك اللئ لئ نزلت اخيرا من عينيها وخاصة أن هجومه لم يتوقف على شفتيها بل تلك اليدان الخشنتين باتت تمسك خصرها بتملك أرعبهاهمس أحمد بعاطفه بين كل قبله وأخرى يقبلها ليدها التي تخفي شفتيهاأنت غبيه غبية حتى لاتفهمي سبب تمسكي بك بعيداً عن إرثك اللعين ذلك ضاق صدرها واختنقت من هجومه تود فقط لو تركله لكنها لاتستطيع قدماها حلتا وباتت كلها ترقص تحت ضغطه المهولزمجرت بقول ناري وتنفسها المضطرب ازدادابتعد عني أحمد أنا أريد الذهاب أنا أنت ماتفعله بي سئ أحمدد كان ينظر لها بعينين تبرق فيهما العاطفه الغاضبهوهي تتحدث بخوف دون أن تبعد يدها عن فمها خشية ان يقتحم خلوة شفتيها مجدداًأضافت بحرقه وقد سيطرت على اعصابها وارتجافها بصعوبه فحاولت ابعاد نفسها عن حصارهسأخبر الجميع بما تفعله الأن معي انا لن أصمتبحركه خشنه أ
Baca selengkapnya

الرابعوالاربعين

لاشعورياً أخذت يدا رامه تتأكد من وضعية حجابها بينما توراي نظراتها القلقه عن نظراته التي تشع عدوانيه يديها تتعرق وهي تثبت الدبوس للمرة الألف في حجابها تتأكد أن كل شئ في مكانه وعلاء بدوره حتى اللحظة لم يتوقف عن النظر اليها وإرباكها بتلك الأنفاس الصاخبه التي يطلقها رغماً عنه حينما ألقت على مسامعه قنبلتها أنها متزوجه من إبن عمهاطال الصمت بينهما وكل واحد غارق في أفكاره المشوشه حتى نطق علاء بتجهم حادمتزوجه منذ أكثر من عام أرخت رامه تعابيرها المشدوده بجلد وهمست بأسلوب مباشر نعم متزوجه منذ عام وأعيش في منزله نظر لها بنظرات عميقه كادت أن تبتلعها قبل أن يشيح بنظراته عنها ويخرج علبة سجائره من سترته الرماديه التي تغطي جذعه فيخرج سيجارة منه ويضمها بين شفتيه مشعلا اياها بيد ٌ تهتز من شدة العصبيهناظرته رامه بأنفاس خائفه وردة فعله تخطت المعقول هي حتى اللحظة ترتجف من صوته الحاد الجهوري الذي صرخ به عندما ألقت على مسامعه حقيقه الأمر حتى أنه أثار جلبة خفيفه من حوله حين ضرب سطح الطاوله فتناثر محتوياتها واقعه على سطحها من شدة ذهوله وصدمتهأخيراً نظر إليها علاء بنظرة هادئه تخفي في طياتها الكثير من
Baca selengkapnya

الخامس والاربعين

بدأت أنفاسه تضيق في صدره وخاصة أن رامه حتى اللحظة لاتنفك تظهر له كل شئ يجعله محموم أمام سارة باتت لعبتها مكشوفة الغطاء امام سارة نهض يريد أن يبتعد عن تلك الهاله المشعه التي تحيط بتلك المجنونه فتجعله محموم لكنه توقف وبقي مكانه حين سمعها تقول ببرود متعد تخص سارة بالكلامزوجة أخي انظري الى خاتمي ورفعت أصابعها بوجهها فبرقت تلك الماسة التي تتوسط تلك الحدقه التي تلتف حول اصبعها والتي أثارت انتباه كل ٌّ من سارة وأحمد في ذات الوقت بينما ريم وسمارة اغمضتا عينيهما بأسى وقد ادركتا أن الليله ستكون كارثيهقالت سارة وهي تتأمل الخاتم بيدها بعد أن امسكت كفها بين يديهاإنه رائع هل تقدم لك شاب هنا ووافقتي أم أنه مجرد زينهنظرات وحشيه مليئة بالغيرة مرت في عينا أحمد إستطاع كتمها بقسوة مسبلاً غطاءً من البرود عليهافي حين همست رامه بلهجه مغوية بشكل مدروس نعم زوجة أخي ألم يخبرك أخي احمد بذلك اننا الان في طور تعارف ابتسمت سارة بتفهم وقالت بنبرة هادئة إذاً مبارك لك عزيزتي فأنت تستحقين كل الخير رفعت رامه عينيها للاحمد الذي كان هادئ بشكل يثير الرعب وابتسمت له ابتسامه خاصه هامسة بتمرد ألم تخبر أحد بالام
Baca selengkapnya

السادس والاربعين

عندما خرجت رامه من الغرفة اصطدمت بسمارة بعنف فتأوهت الأخرى مرتدة للخلف ورامه من شدة جنونها وغضبها ارتدت هي الأخرة تكاد تقع لولا ذراع احمد الذي اسندتها وقد تبعها يريد الحديث مع اخوته رفعت رامه رأسها تنظر له فضيق عينيه على تلك العلمات التي باتت واضحه على وجهها وسمارة هي الاخرى بعد ان تأوهت لفتها وجه رامه المحمر الذي تشوه كلياً بتلك البقع بلعت شهقتها وهي ترى رامه قد نترت ذراع أخيها بقوه هامسة ببغض لاتلمسني فضغط أحمد على ذراعها بقسوة كبيرة قبل ان يفلتها فتندفع الى غرفتها كالمجنونهحاولت ريم المصدومه ان تلحقها لكن أحمد هدر بها ان تتوقف فانصاعت مذهوله ممايجري ومن الطريق المنحدر الذي بات فيه أخيهبلع أحمد ريقه يقول ببرودتعالي انت وسمارة أريد الحديث معكنتهجم وجه سمارة وقد تأثرت بحاله رامه الرثه التي خرجت بها من غرفة أخيها وشعرت بانقباض عصر قلبها عصراًرامه الوحيدة هنا التي تفهم طبعها وهي الأخرى باتت تفهم طباعها أفكارهما واحدة ومتشابهه رغم انها وإياها يختلفان على أغلب التفاصيل التافهعلاقتها باتت أمتن بها في أزمتها الأخيرة حين حدث معها ماحدث رامه في تلك الفترة كانت لها صدر واسع حنون احت
Baca selengkapnya

السابع والاربعين

مازال احمد يقلب بالصور بهدوء رغم أجيج النار الذي يحرقه حتى سارة هي الاخرى لابد ان ترميه بضربة تقضي على كرامته المتبقيه التي أراقت منها رامه الكثير رمى احمد الصور من يده على الطاوله ونظر الى خالد بهدوء لهيب عينيه كان ظاهر من اشتعال خضارهما لكن الواجهة هادئة بلع خالد ريقه بصعوبة وقد ظن ان المهمة ستكون عليه يسيرة لم يشعر بالضغط كما شعره أمام هذا الرجل الهادئ النار حين تشب تشب ببطئ ربما تحتاج الى وقت كبير حتى تتقد فتثير حريق كبير او ربما تحتاج الى نفخة صغيرة فحسب حتى تشعلها اشتعالا جباراًوعين هذا الشاب الصنديد امامه اشبه بتلك النار التي تحتاج الى بطئ شديد حتى تتقدلكن ما أن تتقد حتى تحرق الاخضر واليابس بهدوء رجل اعتاد الأزمات وبشدة الرجال الأشداء قال أحمد ببرودمالمطلوب مني بعد هذه القصة التي رميتها أماميمالذي تريده ان افعله هل تنتظر مني ان اتركها هكذا ببساطه دون أي ردة فعل تذكر أتعتقد انني بهذا السخاء يا؟؟(خالد)همسها خالد مقاطعا حديث أحمد الذي لم يكن هادئ كما يبدو وقد انحلت أعصابه من صعوبة الامر هو حتى اللحظة مستعد ان يقدم روحه في سبيل الحصول على فتاته فهي للحقيقه لم تتوق
Baca selengkapnya

الثامن والاربعين

جن جنون لميس منذ ان تركت تلك الشمطاء في المقصف دون أن تؤذيها لاتعرف كيف تمالكت أعصابها في ذلك الوقت كان يحتم عليها ان تجعل بعضاً من اسنانها تسقط تريد الان وبهذه اللحظة العودة لها فتهشم وجهها لم تتجرأ عليها إحداهن منذ زمن اه ياإللهي هل يعقل أنها ستعود لزمن التسليه القديمه ضربت الأرض بقدمها بعصبيه وهدرت متسائله هل صورتي وجهها يافرح أريد ان اراهارمت الهاتف لها وهي تقول ببسمه عابثة لقد أخذت لها صور دقيقه جداًفأمسكت لميس الهاتف واخذت تنظر اليها بحقد ومكر عيناها الزائغتان أخذت تضيق وهي تضيق الصورة وتكبرهالابأس بتسليه تعيد الأيام الخوالي دخل وسيم برفقة شابان هم اصدقائه هنا داخل الجامعه وخارجها يحققون له مأربه ببعض النقود التي يرميها لهم لاصديق بينهم حقيقي فالجميع يركض خلفه من أجل المال الذي بحوزتهاقترب من تجمع الفتيات ونظر اليهن بمكر ممزوج بالشهوة الفجه التي تطل من عينه اقترب أكثر مبعداً كرسي ليجلس بهدوء منضماً الى جلستهم نظر وسيم الى لميس ببرود وهو يسأل فرح مابها لماذا هي بهذا الوجه اقتربت فرح منه وهمست له بخفوت هناك فتاة في الجامعه اليوم تحدتها بل وتجرأت عليها أمام الجميع لذا
Baca selengkapnya

التاسع والاربعين

نظر وليدالى ريم التي كانت تناظره بهذه اللحظة والصدمه تماثلها وجهها محمرٌ وعيناها قد اشتعل فيهما الخضار المشع بتفكير عميق الصدفه التي تجمعهما في هذه اللحظة ليست سارة لكنها غريبه بغرابة اقترابهما من بعض لاهو تجرأ على الابتعاد عنها ولاهي ايضا ودت الابتعاد أرادت التحديق في ظلمة عينيه لوقت أطول التحديق في تلك العينين الداكنتين أمر يسرق الأنفاس ويغري العيناو عينها هي من تريد في هذه اللحظة ان تسرق نظراته العميقه وتتوه فيها قالت بنبرة عفوية تماماأرأيت أنا لا أعلم شئ والعبارات التي كتبها أخي تبدو لي الأن غريبة للغايهتتبعت عيناه رغماً عنه العرق الذي يضرب صدغها بقوة فهمس بدورهانا مصدوم أنسة ريم مصدوم للغاية حاولت الفرار من مكانها ومن نظراته لكنها لم تستطيع وخاصة وهو مازال يتكلم معها وكأنهما أصدقاء منذ'دهرانه تعمد أن يفعل بي هذا وإلا أنا توقفت كلماته حينما قرأ نظراتها الحزينه المحدقه به فسألها دون مواربة هل ستتركيني حقاًلم تكن المرة الأولى التي يربكها فيها بأسئلته المباشرة وطريقته في طرح افكاره دون حجاب وهي للأسف مثله أفكارها لاتعرف مخبأ في تلافيف دماغها البته قالت بنبرة كللها الحزن
Baca selengkapnya

الخمسون

في المشفى الجميع كان يقف في الخارج متأهب ينتظر خروج أحد يطمئنهم عن صحة والدهم وليد وبدر كل واحد منهما يمسك أعصابه بشق الأنفس حتى لايرتكبا جرم في المشفى أمام الجميع بينما سارة جاهدت بصلابه وبلعت اهانات الجميع ووقفت معهم هنا تحاول أن تسند وتساند والدتها لكن الاخرى رفضت حتى ان تقترب منها ولولا حالتها السيئة لمانعتها رغما عنها واحتضنتها لكنها خشيت ان تقفد والدتها هي الاخرى وعيها من الضغط الهائل الذي يمارس عليها ففضلت الوقوف في زوايه منعزله ومراقبه الجميعأما خالد فقد خرج مرغما َ لينتظر أي نبأ في الاسفل بعد ان هدداه أخويها حرفياً بالسجن ان لم يغادر بسرعهوهي الان تعاني كبت هائل من هول تلك النظرات التي يرميها بها الجميع حتى اللحظة ولم تنسى كيف اقترب منها وليد قبل قليل وحصرها يريد تعنيفها لكن بدر منعه بشق الأنفس مذكراًإياه انهم في المشفى اخذت سارة تشهق ببكاء وكل شئ سار بالاتجاه الخاطئ لقد تسرعت بقرارها ولاتعلم ماذا تفعل لكنها رغم ذلك لاتشعر أنها اخطئت بحق أحد ولوأنها تزوجت من أحمد وظهر في حياتها خالد من جديد كانت ستندم اشد الندم وستحمل نفسها سبب تعاسة أحمد لأنها ستكون مشتته ضمت نفسها ا
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status