طرقات قوية على الباب الخارجي أقلقت سكينة صاحبيه والطرقات العنيفه التاليه المتتاليه جعلت أحمد ينهض من سريره بتثاقل ليرى من هو الزائر بينما ريم تسارع قلبها خوفاً واضطراب ومخاوف الامس تكررت كلما طُرِق الباب خلال اليوم شعرت بالرعب وخاصة أن حيدر قد هدد أخيها في الامس بينما سمارة التي كانت غافية بين يدي رامه ارتعدت وقد جاءتها تلك الطرقات على طبق من فضة فقد أيقظتها من كابوس سئ جعل نومها مضطرب وحين علت الطرقات جاءها الخلاص وحضن رامه الدافئ وعناقها القوي حينما شعرت بها انها هلعت من الطرقات ساعدها كثيرا على امتصاص خوفها بعد لحظات فتح أحمد الباب بضيق وقد لعن بسره الطارق والطارق الذي كان في الخارج يتلظى من شدة الحرج وخاصة انه بقي هنا واقف مدة وتلك المدة لم يكن فيها أقل ضيق من احمد نظر حيدر الى أحمد وتوقف الزمن بينهما وكأن كلاهما كان يتحضر للمواجه وبقيا الاثنان ينظران الى بعضهما البعض بتحدي الى ان قال حيدر بجمود خارق ٌ الصمت الذي سيطر على الاجواء مؤكد أنك ليس متفاجئ من زيارتي اليوم اقتحامك منزلي في الامس لم يكن تصرف رجل نبيلرفع أحمد ساعة يده يطالع الوقت فيها بضيق واضح ثم رفع حاجبه يقول ببرو
Baca selengkapnya