Semua Bab وقعت أسيرة عينيه: Bab 21 - Bab 30

64 Bab

الواحد وعشرين

اليوم كان بالنسبة لها حار أكثر من المعتاد ورطب بشكل مرهق لها ولبشرتها انها لاتحب الحرارة الخانقه واليوم يبدو أن معدل الحرارة كبير أو ربما هي لم تحظى بنوم مريح منذ فترة فتشعر بالوهن عندما وصلت للمعهد كانت لاتزال بقوتها لكن بمنتصف الدوام بدأت تشعر بالإعياء رفعت رأسها عن المقعد المسترخي عليه ولم تفهم شئ مماقاله الاستاذ المشرف البته الحرارة بدأت تلفها كلها حتى عينيها تشعر بالحرارة تكاد تغرقهما زفرت وحرارة التكيف باتت مزعجه وألم حاد في رأسها بدأ يفقدها التركيز فعادت لتغرق رأسها تحت يديها تحاول أن تتماسك الى أن وصلها صوت إحدى زميلاتهامن خلفهايبدو أنك مرهقه للغاية يارامهالتفتت اليها رامه بصعوبه وهمست بخفوتجداً جداً اشعر انني سأتقيأ تنبه الاستاذ واقترب من رامه يسألها ببعض الانزعاجأنا لا احب الاحاديث الجانبية في حصتي هاله احمرار عينا رامه ووجنتيها أيضاً فهمس قريب منها هل أنت بخيركانت ستنطقها لكنها اسبلت اجفانها بتعب وذهبت في تشوش كامل وعندما أدرك الاستاذ أنها فقدت الوعي قال ببعض القلب وعو يلتفت لإحدى صديقاتهالقد اغمي عليها اتصلي بأحد من أهلها واقترب يريد ان يحملها وحاول أن يفعل
Baca selengkapnya

الثاني والعشرين

نصل السكين الذي لمع تحت أشعه الشمس بين أصابع لميس وهي تقترب من وجه سمارة اخترق جموده وثباته الخانع كل شئ اختفى تماما ضعفه ذكرياته فيما ظهر أمامه وجه صديقه المحبب محمد ركض هيثم بسرعه وقد رفع قبعه سترته ليغطي بها رأسه وقبعته الرياضيه الاخرة وبعض ملامحه لكنه فشل سابق الخطى مقترتبا منهم وكأنه على شفا حفرة يريد ان ينجو ليندفع بعدها كالمجنون في لمح البصر فيوقع لميس على الأرض وتفلت السكين من يدها الفتيات الرابصات حول سمارة شعرن بالعجز والادارك المتأخر لما جرى وصلهن متأخراً حين التقط هيثم أصابع سمارة فرفعها بقوة قوة ربما هو نفسه تفاجئ بوجودها مختزنه في عضلاته فتنصاع سمارة لقوة ساعده ناهضة معه لميس كانت تغلي كالمرجل عيناها الداكنتيان تجمرتا فنهضت تريد ان تشوه وجه الشاب الذي تجرأ على خلوتهن مع تلك الجنيه لكنها لم تستطع اللحاق بسرعته فشلت في اللحاق به كما فشلت في تحديد هويته انها رأته سابقاً ربما ملامحه تشبه هيثم لكن قوة هذا الشاب وجرأته لاتشبهان هيثم في شئ مؤكد هيثم لوكان هنا لولى هارباً دون ان يقدر حتى على الاقتراب بعد أن وصل هيثم بسمارة المتألمه الى مكان مكتظ ترك يدها وهمس قريب من أذن
Baca selengkapnya

الثالث والعشرين

الكأبة تلبستها فبقيت طريحة الفراش لعدة أيام وهي لاتحبه الفراش لطالما كان لها رمز الضعف فحسب كل ماحدث معها بالجامعه منذ أسبوع كان كأنه في خيالها هي فحسب تلك المجنونه كيف ضربتها والفتيات الاخريات اللواتي امسكنها بقسوة ثم ذلك الشاب كل شئ يحدث في حلمها وهي نائمه ويعيد نفسه في صحوها تباً هي سمارة يحدث معها هذا على أيدي فتيات مثلها نهضت تزفر أنفاسها وقد شعرت أنها كالمجنونه تخاطب نفسهاماللذي يدفع فتاة كتلك الى ان تكون كالمجرمين ومن اصحاب العصابات لن تذهب الى الجامعه أبدا اليوم ايضاً لن تذهب الى الجامعه ربما استطاعو ان يصورهو ياللهركضت كالمذعورة وفتحت منصة الجامعه على هاتفها وكأنها لم تفعل هذا كل ساعه وكل يوم منذ تلك الحادثه وأخذت تقلب في أخبار المنصه وتقلب وعينيها متسعتين بريبهلكنها التقطت أنفاسها عندما لم تجد أي خبر غريب كالمعتادورمت الهاتف على السرير لتعود الى الاستلقاء غارقه في افكارها بقيت جامدة لاتتحرك عيناها متسمرة على السقف وكأنه سيهرب حتى فتحت رامه الباب ودخلت اليها مغلقه اياه خلفها تقدمت منها تهمس لها ببعض التوترسمارةلكن الاخرى لم تتحرك بل بقيت على وضعيتها وكانها دميه حتى
Baca selengkapnya

الرابع والعشرين

اليوم بالنسبة لها مشرق ترى فيه التفائل ربما يعود تفائلها اليوم ورؤيتها لكل شئ منفتح أنا سمارة ورامه كل واحدة منهما عادتا الى حياتها الطبيعيه سمارة بعد ذلك الغموض الذي أحاطها وبعد موجة الاكتئاب التي اغرقتها استطاعت رامه في الامس وبطريقه غريبه إخراجها مما فيه بينما رامه كانت تطوق للخروج في حدث غير عادي هذه المرة الاولى التي تتبادل فيه تلك الفتاتان أدوارهماحيث رامه هي من تحب البقاء في المنزل وجنيتهم الصغيرة هي من تحب الخروج وتصدع رأسهم لاجل هذا ابتسمت ريم ببشاشه حينما ارتخت على كرسي مكتبها تنفض عن عقلها كل شئ كان يشغلها في المنزل لتعود الى دائرة العمل الشاق هنا والمتعبارجعت رأسها للخلف متنهدة تنهيدة طويله وقد تذكرت ماينتظرها اسبوعان هما الفاصلان على اللقاء بشركة السلمان من أجل المناقصه اسبوعان يفصلانها عن مصيرها هنا في الشركهرفعت حاجبها وموضوع السيارة جاءها من العدم فانتفضت معتدله في جلستها تتذكر تلك السيارة التي طرقتها وذلك الرجل الوقح الذي اقتحم عالمها مرة واحدة لينسحب بعدها مرة واحدة الغريب انه اتصل بها منذ مدة مطالباً إياها بتكاليف التصليح وعندما ارسلت له التكاليف كامله على حسا
Baca selengkapnya

الخامس والعشرين

لم تشعر بحياتها كما تشعر الأن علاء معجب بها وهي... اين هي من هذا هل تبادله المشاعر أم لا ماذا تفعل يالله انها تتعرق الان بشدة وكلها يرتجف فتحت زر قميصها الاول حتى تخفف من شعورها الخانق ودخلت الى جامعه سمارة متوجه من فورها الى تلك الفسحه التي جلسو فيها المرة السابقه هذا المكان الذي ارسلت لها سمارة لتلاقيها فيهزمت شفتيها عندما وصلت الى تلك الشجرة ورأت سمارة مسترخيه فيها تضع في أذنيها سماعاتها الضخمه المفضله لها رأسها متكئ على الشجرة وجسدها مسترخي وكأنها في غرفتهاتقدمت رامه منها اكثر وانحنت الى جانبها وأخذت تنظر الى صفاء وجهها ونقاء بشرتها من تحت ظل القبعهعيناها مغمضتان وهي كلها مدموجه مع لحن الموسيقا الذي يضج من سماعاتهانفخت رامه بوجهها الهواء ففتحت سمارة عينيها لتلاقي ذلك العسل الغارق بين جفنيها أحمق هو من لايركض خلف ذلك العسل ابتسمت سمارة بشقاوة مزيله السماعات عن اذانها قائله بميوعهريمو وصلتي بسرعهكشرت رامه قبل ان تضرب طرف رأس الاخرى باصبعها هامسه بشرهل فعلتيها ياقاطعتها سمارة من فورها وقد عادت لتغمض عينيها باسترخاء لاتشتمي فانا طبيبة المستقبل جلست رامه بجانبها واستراحت
Baca selengkapnya

السادس والعشرين

الحياة قصيرة لذا عليك اغتنامها باقصى طاقاتك وتبذل فيها كل اجتهادك لتجني منها ربما بعض طموحكعندما خرجت سارة من المنزل أخيراً تنهد أحمد براحهوجودها كان يشعره بعدم الراحه لأن الفتاتان لم تتعاونا معه بخصوص هذا الشأن وربما حركات رامه العصبيه التي كان يشعر بها دفعته لعدم الراحه أيضاًوسارة لقد أحرجها دون أن يشعر كان عليه أن يرفض ببساطه حين عرضت أن تأتي معه الى شقته لتقابل اخوته ببساطهتململ أحمد تاركاً أفكاره عند باب غرفة رامه قبل ان يطرقه بقي متململ الى حين سمحت له رامه بالدخول فتنفس الصعداء حاول جاهداً عندما دخل الهاء عينيه عنها وعن تمشيطها وتلك الفتاة المستفزة كانت تعاند عيناه والسبب ملابسها المغريهرغم أنه تنحنح في الخارج حتى تعلم هوية الطارق الا أنها مازالت بملابسها الخفيفهناظرها خفيه بنطال رمادي ضيق يحف وركيها فيتلهب خلاياه وقميص أسود ملتصق أزراه محلوله وينتصف نحرها عقد ثمين اهدتها اياه والدتها او هذا ماظنوشعرها المجعد مشعث بطريقه مغريه وجنونيه تكاد تجعله يود الخروج حالا قبل ان يتهور وتتهور أصابعه معه فيشعثه أكثر تنحنح أحمد مرة أخرى قبل ان يسمع صوتها البارد وهي تقول بكل برود وا
Baca selengkapnya

السابع والعشرين

خرج أحمد صافعاً الباب خلفه فزمت سمارة شفتيها مقررة أن تدخل الى الداخل بعد ان توقف قلبها في الخارج وقد سمعت حوارهماعدت لثلاثه قبل أن تفتح الباب وتدلف بكل تجلداول شئ وقعت سمارة عيناها عليه هو كومة الشعر الملتف والثأئر الذي غطى وجه رامه فتقدمت أكثر منحنيه امام رامه الجالسه على الأرض محنية الرأس ومخفية المعالموضعت سمارة كف يدها على كتف رامه فلم ترى أي استجابه مما اضطر سمارة لتبعد شعر رامه وترفع رأسها بعندوحين ارتفع وجهها وبانت عيناها شعرت سمارة انها أخطئت عندما دخلت الان وخاصة ان المواجهة لم يمر عليها شئ كان عليها ان تدع رامه الأن لوحدتها قبل ان تقتحم خلوتهاجف حلق سمارة وهي تهمس باستياءاهدأئي يارامه تنفسي بعمق اتسعت عينا رامه بكره وحقد واحتقن وجهها وهي تنظر الى الفراغ الى شئ غير موجود عيناها جامدتان مضطربتان لاترفان وهي ترمق نقطة وهميه خلف سمارةصمتت سمارة لاتعرف ماتقول لكن صمتها لم يطل اذا اقتربت من جلستها أكثر من رامه ممسكه ذراعيها بحزم قائله بتعقلانا لم اقصد ان اتنصت عليكم لكن صمتت بالعه الحروف في جوفها حينما رفت عينا رامه فعادت سمارة لتطلق دفعة هواء وهي تهمسماقلتيه لأخي كان
Baca selengkapnya

الثامن والعشرين

كل شئ ممنوع مرغوب انها بحق معضله ومعضله صعبة الحل لكنها سهلة التطبيق كسهولة شرب الماءالخطه اليوم كانت كالتالي ارضاخ سمارة نفسياً وبعدها يمكن استخدام أي اسلوب اخر مسلي كضربها مثلاً كل شئ جائز هذا ماكانت تفكر به لميس وهي جالسه على المقاعد الخشبيه الخارجيه وهي ترمق المعنيه بفتور الجالسه بهدوء والى جانبها أخر شخص قد تعتقد لميس انه قد يصاحبها هيثمكان الاثنان يتحدثان باندماج كان واضح لها اشاحت لميس نظرها عنهما أخيرا حين وصل اليها وسيم بعد أن طلب رؤيتها في الجامعه كان طلبه غريب بالنسبة لها لأنه نادراً مايزورها هنا فقط مرات قليلة وتكون في مقصف الجامعه لتناول الطعام او شرب قهوتهوسيم في سنته الأخيرة من كلية التجارة والإقتصاد وكليته بعيدة عن كلية لميس جلس وسيم الى جانبها باسترخاء وأخذ يدور ببصره على الوجوه قبل ان يركز معها ابتسم لها بعبث قائلاالجو اليوم رائق اشعر انك صافية البال هل استطعت النيل من تلك الفتاة أخيرا ابتسمت دون سبب واضح مماجعله يتسائل هامساًاذا حقاً فعلتهامازالت تلك البسمه عالقه على شفتيهاوهي تجيب بشقاوة ليس بعد لكنني سأفعلها قريباَ اخبرني انت كيف حالك هل مازال اخيك يفر
Baca selengkapnya

التاسع والعشرين

هذا مكان عمل وليس قهوةكان هذا كلام وليد الغاضب الذي كان ينظر الى حيث جلوس ريم وأشرف وكأنهما يجلسان على أعصابهتلك النظرة الغامضة التي رمق بها ريم جعلهاتنهض بثقل وهي تقول ببرود مستفزأنها بالطبع ليست قهوة وهو مؤكد مكان عمل فأرجو ان تنتبه لأي تهمة تريد ان تلصقها بياقترب وليد متوغلاً الى داخل المكتب ومازالت عيناه ترمقانها بشرمطلق وأشرف مازال هو الأخر مسترخي على كرسيه يطالع مايجري بعينين صقر انه الوليد وهو داخل مكتبه هو مكتب اكثر شخص كان قد صرح أنه يكرههبينه وبين الوليد ماض عصيب لايعرفه سواه هو ومؤكدٌ الوليدالأن وهو على جلسته المسترخيه اخذ يراقب عينا الوليد وهي تمشط فتاته هو او فريسته هو ان جاز التعبير وريم تبدو هي الاخرى لاتألفه ولاتطيق رؤيتهعاد وليد ليقول ببرود وقد وصل الى مكتبها رامياً الملف الذي كان بيده والذي قدمته له في الأمس بغية أخذ رأيعالملف الذي قدمته مرفوض وكل الأفكار به لم تعجبني ولست موافق عليها مطلقاًاتسعت عينا ريم اتساعاً طفيفاً وقد شعرت بالإهانة بأفكارها التي انتقتها من أكثر من محلد مصنف عالمياً لكسب أي صفقه مستعصية تصنيف عالمي ويرفضه هو بكل بساطهكرر وليد وماز
Baca selengkapnya

الثلاثين

لسنا موافقين للأسف نطقها للعبارة كان بسيط وغير متكلف وكأنها لم تقصد العبارة الجادة تلك لكنها بالتأكيد كانت تقصدها وبكل ثقه وتخطيط استدارت الرؤوس لها وأخذت النظرات المشتعله ترميهافبلعت ريقها هي وتقدمت بجذعها الى الطاوله تستند عليها بمرفقيها وهذا أعطى فرصه لحيدر أن يتفرس فيها فيما يستشف مايجري وأي خديعة هي هذاابن عمه أخبره أن هذه الصفقه استمرت حتى ثلاث أشهر سابقه والطرفان فيها يماطلان ليفوز بعدها الأقوى في التفاوض وحتى الأن تبدو النتيجه له غير مريئة لولا والده لرفض أي تعامل معهم لكن والده أصر على أن يكون هناك صفقات متبادله بين الشركتين بسيطرة حديديه تحدث حيدر بهدوءأنا للحقيقه لا أفهم أنتم غير موافقين على ماذا بالضبطأرادت ريم أن تتحدث مجددا فتسحب خيط التفاوض لطرفهم لكن وقبل أن تنطق كان الوليد قد وقف مغلق أزرار سترته قائلا ببعض العجللوسمحتي أنسة ريم أحتاج الكلام معك لدقيقه في الخارج حالاًثم نظر للجميع يعتذر بدبلوماسية بلعت ريم ريقها ونظرت لأحمد الذي كان بدوره ينظر اليها بقلق فابتسمت له برقه وهي تغمزله وكأنها تبثه شئ من قوتها الوليدة الحاليه وهو بدوره أشار لها لتتبع الوليد بح
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status