All Chapters of وقعت أسيرة عينيه: Chapter 51 - Chapter 60

64 Chapters

الواحد والخمسون

بعد يومين _____لم يتوقف شئ بعد تلك الليله التي دخل به والده إلى المشفى وقد أمر الجميع أن عملهم لن يتوقف وحتى إشراق الصباح في اليوم الذي تلاه والذي تزوجت فيه سارة بدى كأي يوم عادي والده قرر ماعلى الجميع فعله والجميع دون إستثناء انصاع وكأنهم مسيرون في لعبة شطرنج حجارها لاتحيد عما يريد المتحكم سارة تزوجت مرغمه وقد نفاها والده رغماً عنها إلى بلد أجنبي بعيد ومنعه هو وأخيه بدر أن يفعلو شئ بل أوضح لهم أنه من سيخرج عن رغبته وأمره سيغضب عليه ويطرده بلا عودة القرار كان صعب على والده وهذا جعلهم يدركون أي تضحيه يفعلها في سبيل الحفاظ على لم أسرتهم وعدم تشتتهاسارة في ذلك اليوم قد فقدت وعيها من هول ماعاشته لكنها وجدت نفسها بعد كل شئ مرغمه لإكمال الزفاف لأن أي شئ لن يعود كما كان حتى والدها الحنون لن يسامحها ربما في الوقت الراهن لن يفعل لكن مع الوقت ومرور الأيام قد يفعل فالوقت كفيل بتصحيح كل شئ هذا ماقالته لها والدتها وهي تقدم مباركاتها الجافه لذلك الزواجورغم كل مامرو به خلال اليومين الفائتين إلا أن وليد لم يلغي أي إجتماع بل حضرهم دفعة واحدة اجتماع أل السلمان أيضاً لم يعتذر عنه بل أصر على إبق
Read more

الثاني والخمسين

لف ساعديه حولها بقوة فبلعت شهقتها وعضت باطن خدها تتنفس بصخب فأبعد قدميه عنها وهو يستنشق عطرها همس قريب من أذنها هل يمكنني أن أتهور بما أنك هنا بإرادتك قبل أن تعي مايقصد قد مد ساعده وحاول فك دبوس حجابها لكنه عجز لم يتوقع أن يكون الموضوع معقد لكنه للأسف كان أكثر تعقيدا ً وخاصة وهي توليه ظهرهاطال صمته وهي لم تتحرك بل بقيت ساكنه بين يديه تشاركه صمته حتى قطعه هو قائلاً باستفزاز متعمد ألا يمكنكي أن تساعدي بما أنك ادركتي ما أريد التفتت إليه بغضب وسرعه فطرقت وجهها بوجه وارتدت متألمه تدعك أنفها وهو الأخر تغضن جبينه بألم وعقد حاجبيه قائلا برعونهأنت لا تساعدي مطلقا بموضوع النوم بل تنوين أن تقضي تماما على مافعلته الحبة المنومه من تأثير تقبضت يداها وهي تدعك جبينها قبل ان تنصاع لمطلبه وتفك حجابها وتحرر شعرها أمام نظراته العميقه التي التهمت منها ماظهر عيناه اتسعت باستجابة فوريه لما ظهر من شعرها اخذ يبتسم بخفر ومازالت عيناه تلتهم كل مابدى منها وقال ببرودمن أنت ؟؟؟ أنت لست رامه التي أعرفها في تلك الأثناء كانت رامه تبلع ريقها وتسترق نظرات خجوله له وكأنها ليست رامه حقاً وسامته تحت ضوء القم
Read more

الثالث والخمسين

لم تكن فقط الصدمه ما ارتسم على ملامح ريم بل الاستهجان أثبت مكانه في ملامحها وقد فهمت عرض والد سارة بشكل خاطئ أما أحمد فاتسعت عيناه وبرقت حدقتاه في فهم بطئ لما يجري ليس مطلع على كل عادات البلد هنا لكنه يفقه ببعضها ولم يسمع بعادة كهذه لم يستطيع ان يربط أحمد الا أن يربط طلب عمه بانفصاله عن سارة عاد والد سارة ليقول بهيمنه غلبت طبعه اختك عزيزة علي كما هي عزيزة على زوجتي ولن تجد كنه أحسن منها مهما بحثت يكفي أنها اخت أحمد ...يكفي أنها أختك أنتسعل أحمد بحرج ومازال والد سارة يضيف ببساطهان لم يعجب العروس ولدي الوليد يمكنها أن تختار ولدي بدر هاهما أمامها ويمكنها أن تتخير لنفسها فهي كنة بيتي شرق أحمد بريقه وللحقيقه صدمه هذا العرض الغريب العادات عندهم تنص أن تقدم أخت العروس التي حل زواجها ببسبها الى العريس أي له لكن مايحدث الأن تجاوز توقعات أحمد بمراحل ولم يتوقع أن يخوض بشئ كهذا في بلد عمراني ومتحضر كهذا استغرق أحمد بالتفكير وهو يحلل أي الخطوات تكون هذه هل هي عادات عائلتهم فحسب أم أن الأمر طبيعي لهم ان تختار الفتاة هكذا زوجهاشعر وليد بالتوتر من طريقه مجرى الحديث وخاصة حينما تطرق والد
Read more

الرابع وألخمسين

وغمز لأحمد بخفه لم يعلق أحمد اكثر على مايجري وبعد ان خرج دخل الى المطبخ فرمق الفتيات الثلاثه بنظرات دافئة لم يستطيع ان يستثني رامه لأنها في الأمس دمرت أي حرب كان يود ان يشنها عليها هي وهي كل مايريد الأن لن يصدقه أحد ان اخبرهم انه نسي سارة بهذه السرعه لأن المعنيه بعشقه بادلته بعض ممايشعر به نحوها ومما يضينه حد العذاب متلهفا لكل تفصيلة فيهالايعلم بعد ماللذي تفكر به وماللذي تريده منه لكن مايعلمه انه سيتسغل حاجتها له حتى الرمق الاخير توقفت أفكاره عندما طالع غضب ريم فاقترب منها بحنو واخذ يربت على ظهرها يهمس لها بجديهاعدي لنا القهوة ياعروس زمت ريم شفتيها بقسوة وقالت بنرفزة وهي تكاد تحطم الأرضيه من تحتهاانا أتقصدني انا ألم تفهم من نظراتي أني لا أريد الزواج يا أحمد لااا أريد الزواج لا من وليد ولامن غيره فلا تجعلني أجن واخرج لهم فاقولها امامهم انا لا أريد الزواج فحسب عاد احمد ليربت على ظهرها محاولا تهدئتها اهدئي انا لم اخبرهم شئ لكن ليس من العدل أن أصرفهم هكذا هذا لا ينفع وليست من شيمنا اقتربت من رأس اخيها وقالت ببعض الترددمادخل الشيم بهذا يا أحمد ما اقصده هو انني لا افكر بالزواج لأ
Read more

الخامس والخمسين

عندما انحل الجمع أخيرا من المنزل دخلت ريم اخيرا الى غرفتها وتبعها احمد بعصبيه وهو يقول من بين اسنانه بغضبماللذي فعلتيه هناك في الخارج ماللذي دهاك لتقولي ماقلتيه الم تستطيعي ان تبلعي كلماتك أمامهم ونخبرهم لاحقا انك لست موافقهاكان عليك ان تكوني بكل ذلك اللئم لماذا لم تظهري الوجه المسالم له ولوالده فحسب التفتت له وهي تحل ربطة شعرها وقالت من بين اسنانها هي الاخرى بعصبيه لانه لايستحق الم ترى كيف كان يحدق بي وكأنني املك عاهة بوجهي امام والده واخوه ماللذي تود مني ان افعله بحق الله تكتف احمد ونظر لها بعصبيه يقول هو الاخر انت اخذت الموضوع على محمل جدي وهذا لم يعجبني البتههي الاخرى تكتفت تناظره هامسه بغل دع وليد خارج الموضوع ودعنا نتكلم بشئ اخر بعيد عنه كان يجري اليوم امامنا ماللذي حدث بينك وبين رامه ها اخبرني ماللذي غير نظراتك نحوها وكأن مس اصابك هل انت معتوه بها تقلصت ملامح وجهه واقترب منها مهددا هامساً بشر الا تظنين قلب الصفحات هذا لايلائمك انا مازلت عند صفحة الوليد ولن اقلبها بسهوله لاتريدنه زوجاً لك امنا لكن ان تتواقحي هكذا عليه امامنا فهذا غير مسموح رفعت حاجبها وحاولت الاقتر
Read more

السادس والخمسين

بعد يوميين متتالين مرو على ابطالنا بتفاوت دخلت سمارة قاعة المحاضرات وهي تنظر في ساعة معصمها تتلفت بحثاً عن هيثم فقد وعدها الأخير ان يلتقي بها هنا دققت النظر حتى رأت يده تلوح لها ورأسه من بعيد يتمايل مدققاً النظر بها هو الاخر فاقتربت منه وهي تحمل محاضراتها تتراقص على وجهها ابتسامه مشاكسهعلاقتها بهيثم باتت علاقه قويه لاتخضع لسلطان قطيتسامران عن الكثير عن حياتهما سوياً عن كتب الدراسه وحتى عن العادات المختلفه هنا عن بلدها ...وصلت الى حيث جلوسه ورمت مقتنياتها على سطح المدرج تشير له ان يبتعد لتجلس فانصاع لها من فوره قبل ان تجلس تأملت زيه الأخضر كنزة ربيعيه بربع كم مرسوم عليها صورة أسد يزأر وبنطاله الأغمق بدرجه او اثنتين امالت وجهها ترمقه بشر قبل ان تطابق بعينيها زيها المتشابه لزيه مع اختلاف لون البنطال فحسب جلست بجانبه تقول بتكشيرة متاففهمن أي موقع حصلت على زيك بت تقلدني في كل شئ هذا ممل ارتسم الغباء على وجهه وهو يناظر زيها قبل ان ينفجر ضاحكاً يتمتم ببرودمن انااا لاتنسي انا من اضافك الى تلك المواقع التي يمكنك من خلالها شراء ماتريدين من الملابس ايتها الناقمه الناكرة للجميلرفعت حا
Read more

السابع والخمسين

بلعت ريقها وتوترت انفاسها وابتعدت من فورها عن وجهه القريب وقد شعرت بزلزال كبير في صدرها زلزال زلزلها عن بكرة ابيها وجعلها غير قادرة على التنفس بشكل سوي هل يعقل ياسمارة مستحيل قالت من فورها بعصبيه يبدو أنك نسيت طعم تلك السكين وتحتاج الى طعنة اخرى تسلبك حياتك رفع حاجبه هامسا بصوت حار لم انسى ولكنني مستعد لانعاش ذاكرتي مجددا ان تطلب الأمر ماهذا الكائن المستفز وماتلك النظرات الصريحه التي يطلقها من عينيه نحوها انه يربكها للحقيقه ويربك انوثتها التي بدأت بالتنفس بعد طول اختناق ادارت ظهرها عنه وقالت بانزعاج منه ومما تشعر به بوجوده انا راحله اهتم بنفسك وحدكصوت تأوه قوي اطلقه جعلها تترد في الرحيل فعادت تنظر له ببرود وهي تتفحص خطورة جروحه شفته السفليه لاتحتاج تقطيب وهذا امر سار وكدمة عينه اليمنى بعض الثلج سيخفف من وطئة الألم فيها ويحول من تشوهها بالألوانماللذي تنظرين له الأن في وجههي كان هذا سؤال وسيم المستفز بنبرة صوته الخافته وكأنه يحصرها في زاويه ما امام عينيه وافكارها تغضنت وجنتاها ببعض الحمرة قبل ان تقول باستخفاف أَاتفحص جروحك فهذا عملي وما أدرسه انا إن كنت نسيت وجروحك للحقيق
Read more

الثامن والخمسين

لاتأمن جانبي فأنا لست ملاكك الحارس طوال الطريق كان يسترق النظرات إليها وقد ادمن تلك الأنفاس اللاهثه التي تطلقها شفتيها كل مايمكنه ان يفعله هو ان يسرح بخياله الان وهي معه على امل تحقيقه لاحقا فمن سيمنعه هذه المرة وهي معه الان وصل اخيرا ً الى المكان الذي حضّره على وجه السرعه لاستقبال ملاكه النائمهلاشئ من واجبها بيت صغير جداً استأجره من صاحبه فقط لثلاثه أيام يحظى بها ويتمتع بنعيمها التي حرمته منه وحّرمته عليه ربما إن كانت مطيعه يطلقها من ذلك المتبجح ابن عمها وتصبح له بالكامل نزل بخفه ومازالت هي غافيه غائبة عما يجري حولهافتح بابها وانحنى امامها يسرق انفاسها عن قرب كم هي منعشه تلك الأنفاس التي تخرج من صدرها فيلتقطها هو برحابة صدره التهم شفتيها بقبله جائعه نهمة وتذوق المحرم عليه بنهم القبله بدأت تصبح اقوى فتململت رامه وبدأ وعيها يعود لها تدريجيا رغم أنها تشعر انها مربوطه بسلاسل ثقيله تمنعها من الحركه إلا انها اخذت تتحرك دون هدى فتحت عيناها فاستقبلها هو بنظرته الجائعه وبسمته الغامضه ولحظة واحدة كانت كفيله لإشعال ذعرها وغضبها أكثر و اخذت تتململ بقوة اكثر وأكثر فثبتها بذراعه ومازال وج
Read more

التاسع والخمسين

كل شئ كان حولها رث الاساس ظغطى بقماش ابيض وكأن صاخب المنزل لايستخدمه مطلقا او أنه مسافر وبيته مهجور توسعت عيناها بتوحش مؤذ ٍ لحدقتيها وهي تدرك أبعاد الحقيقه المنزل بأكمله باهت ورث ولاأحد خلفه يسأل عنه وهي غارقه ببؤسها وذعرها شعرت به خلفها فارتجت في مكانها وكلها بات يغلي ويغلي استدارت اليه تواجهه لكن نظرته القاتله الخاقدة الجمتها وجعلتها تبلع اي مسبة وقحه مكانت على وشك التفوه بها اي ذئب جائع اوقعت نفسها معه نظرت اليه تهمس له بصوت هادئ خرج رغما عن انفها متحشرجأرجوك ياعلاء ماهذا اللذي تفعله انا لم اكذب عليك واخبرتك بالحقيقه كلها لوكنت اود اللعب معك لماقررت الانفصال عنك بهذه السرعه اشتد ظلام عيناه ولعجبها ابتسمبعض الضحك كضحكته تسبب القتل من شدة الذعر تحفز جسدها حين قبض على ساعدها وجرها خلفه يقول ببرود وتفكه تعالي مدللتي لقد اعددت لنا برنامج حافل للغايه فلاتوتري الاجواء بيننا فورا اخذ صدرها يعلو ويهبط وهي تنساق خلفه دون قوة لاتعلم ماذا حدث وكيف هي الان معه نترت ساعده بقوة لم تكن كافيه لتوقف خطواته فصرخت بخووف وهي تتوسل النجاة من براثن الاسددعني علاء بأي حق تفعل هذا بي بأي حق ف
Read more

الستون

كل شئ كان حولها رث الاساس ظغطى بقماش ابيض وكأن صاخب المنزل لايستخدمه مطلقا او أنه مسافر وبيته مهجور توسعت عيناها بتوحش مؤذ ٍ لحدقتيها وهي تدرك أبعاد الحقيقه المنزل بأكمله باهت ورث ولاأحد خلفه يسأل عنه وهي غارقه ببؤسها وذعرها شعرت به خلفها فارتجت في مكانها وكلها بات يغلي ويغلي استدارت اليه تواجهه لكن نظرته القاتله الخاقدة الجمتها وجعلتها تبلع اي مسبة وقحه مكانت على وشك التفوه بها اي ذئب جائع اوقعت نفسها معه نظرت اليه تهمس له بصوت هادئ خرج رغما عن انفها متحشرجأرجوك ياعلاء ماهذا اللذي تفعله انا لم اكذب عليك واخبرتك بالحقيقه كلها لوكنت اود اللعب معك لماقررت الانفصال عنك بهذه السرعه اشتد ظلام عيناه ولعجبها ابتسمبعض الضحك كضحكته تسبب القتل من شدة الذعر تحفز جسدها حين قبض على ساعدها وجرها خلفه يقول ببرود وتفكه تعالي مدللتي لقد اعددت لنا برنامج حافل للغايه فلاتوتري الاجواء بيننا فورا اخذ صدرها يعلو ويهبط وهي تنساق خلفه دون قوة لاتعلم ماذا حدث وكيف هي الان معه نترت ساعده بقوة لم تكن كافيه لتوقف خطواته فصرخت بخووف وهي تتوسل النجاة من براثن الاسددعني علاء بأي حق تفعل هذا بي بأي حق ف
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status