Lahat ng Kabanata ng كانت ضحية... ثم أصبحت قدرًا لا يرحم : Kabanata 101 - Kabanata 110

154 Kabanata

مائة وواحد...

بخطوات واثقة، طرقت هدى على باب الغرفة وفتحت دون أن تنتظر ردًا، فوقفت تحدق به وهو عاري الصدر يهم بتغيير ملابسه. اقتربت منه ببطء، وكأنها تمشي على أطراف أصابعها، مدت يدها تأخذ القميص من بين يديه، وابتسمت له بحرج شديد وهمست بصوت ذاب كالسكر: _ هساعدك تلبس. توقف محمود، نظر إليها بنظرة فاحصة، ثم استسلم وجذب محمود منها قميصه وارتداه، فوقفت هدى أمامه، وكانت دقات قلبها مسموعة، رفعت أصابعها تغلق له أزراره برفق، وهي تحدق في عينيه بجرأة جديدة لم تعهدها من قبل. أحست بأنفاس محمود الحارة تلهب وجهها، فمالت برأسها تستند على صدره، تسمع دقات قلبه المضطربة مثلها، فضمها محمود إليه بحنان مفاجئ، وقبل رأسها بعمق وقال بصوت خافت: _ حقك عليا يا هدى.. إيه رأيك نبدأ من جديد؟ أنا وأنتِ. رفعت هدى عيناها تنظر إليه، وكان لمعان الدموع في عينيها يشي بحب دفين، وقالت بخجل: _ نبدأ إزاي؟. همس محمود وهو يقبل وجنتها برقة وتتأمل أصابعه شعرها: _ يعني هعيشك فترة خطوبة من أول وجديد، لحد ما نتعرف على بعض بجد.. وبعدين نتجوز. أجابته هدى بتوتر محبب، وهي تلعب بأزرار قميصه: _ هو إحنا لسه هنتعرف على بعض يا محمود؟ دا إحنا عندنا
Magbasa pa

مائة وأثنان...

في هذه الأثناء، تمدد آدم بجانب سهر بوضع مريح، ونظر إلى إسماعيل بنظرة استفزازية متعمدة، وابتسم بسخرية وهو يهمس: _ ما تشرح له يا خالي، وتفهمه إن مراتي قتلت فؤاد دفاعاً عن النفس، وإنها كانت مخطوفة ومحجوزة بالإكراه. تجمدت ملامح إسماعيل فجأة، وانعقد لسانه، وارتجف جسده حين أدرك فداحة الموقف وعلم صلة القرابة بين آدم واللواء لطيف، فنظر إلى اللواء بتلعثم واضطراب وقال: _ هو.. هو الأستاذ ده يبقى..؟. قاطعه اللواء لطيف وهو يرمق آدم بنظرة لوم، ثم قال بجدية: _ الأستاذ ده يبقى ابن أختي آدم عمران. يعني، قاعد وبيرسم علينا التقيلة بالشكل ده بس علشان أنا خاله؟ يا آدم، مفروض تحترم القانون، إسماعيل ده ضابط مجتهد جداً، ميرضنيش أبداً تتعامل معاه بالطريقة دي. صمت اللواء قليلاً، ثم التفت نحو إسماعيل وقال بنبرة تلطيفية: _ معلش يا إسماعيل، اعذرني.. أنا اللي مدي أمر خاص لآدم يدخل من غير إذن مسبق. وعمومًا، كلها ساعة بالكتير ووكيل النيابة يكون وصل هنا، وينتهي التحقيق في القضية دي. أومأ إسماعيل برأسه في طاعة، واستأذن بالانصراف سريعاً وهو يتجنب النظر لآدم. اقترب اللواء لطيف من آدم وقال بلهجة آمرة: _ اسمع يا
Magbasa pa

مائة وثلاثة...

استيقظت هدى من سباتها العميق، وجلست فوق الفراش تفرك عينيها بيدين نعستين، التفتت تلقائيًا بجانبها لتجد أن الفراغ قد استوطن مكان محمود، لم تجده بجانبها، فسرت قشعريرة خفيفة في جسدها، ثم غادرت الفراش ببطء وتوجهت نحو المقعد حيث يلقي بقميصه، التقطته وارتدته، مستنشقة عبيره الذي كان يغمرها بالشعور بالأمان والحميمية، ثم خرجت تبحث عنه في أرجاء الشقة، لكن صوته لم يكن مسموعًا، فتمتمت بحيرة وتساؤل: _ راح فين ده؟.. عادت هدى إلى غرفتها، ويدها ترتجف قليلًا من الشوق، أخرجت هاتفها من حقيبتها واتصلت به، وبعد ثلاث رنات رتيبة، أجابها صوته الرجولي الدافئ: _ القمر صحي من النوم؟.. ابتسمت هدى ابتسامة صافية وقالت: _ القمر زعلان.. أنت خرجت امتى؟ وإزاي تنزل من غير ما تصحيني؟ وبعدين أنت فين أصلاً؟.. ضحك محمود بخفة وقال: _ كل دي أسئلة؟ عمومًا يا ستي، لقيتك نايمة مردتش أصحيكي، قلت أكيد تعبانة وأسيبك تاخدي راحتك في النوم، علشان لما أرجع نقعد سوا.. ولا حودة موحشكيش؟.. أطلقت هدى ضحكة رنانة زادت من إشراقة صباحها وقالت: _ حودة على طول واحشني، بس برضه أنت فين؟.. أجابها محمود بصوت حنون: _ روحت أجيب ياسين، وروحت
Magbasa pa

مائة وأربعة...

مرت الأيام ثقيلة، كأنها دهرٌ لا ينقضي على قلب منال. ومنذ ذلك الحين الذي رفضت فيه تعجيل زواجها من هاني، صار الجفاءُ سيد الموقف، وقلَّ تواصله معها حتى كاد ينقطع. جلست تراقب الشارع من نافذتها، غارقة في لجج أفكارها التي لا تكف عن الدوران، ولم تشعر بوجود والدتها فوزية التي جلست بجوارها، حتى ربتت الأم على يد ابنتها برفق لتنتشلها من دوامة شجونها. التفتت منال نحوها، وعيناها تغرورقان بدموع حبيسة، فابتسمت فوزية بحنان وقالت: _ يا بنتي، كنتِ فهمتيه ومحيتِ الغموض، بدل ما أنتِ قاعدة في الحالة دي! هو زعل وافتكر إنك مش بتحبيه، والموضوع أبسط من كدة بكتير. هزت منال رأسها نفياً، وصوتها يتهدج بالوجع: _ يا ماما، مينفعش أقوله حاجة زي دي، مقدرش أتحمل إنه يحس ناحيتنا بالشفقة. أنا عارفة إنه لو كان عرف كان هيشيل عني الهم كله، بس أنا مش هقدر أقبل ده، كفاية اللي بيعمله معانا، الحاجات اللي كل شوية يجيبها، واللبس اللي اشتراه لإخواتي... ده تقيل أوي على قلبي. ضمتها فوزية إلى صدرها بحب غامر، وقالت: _ يا حبيبتي، ده جوزك، مفيش فرق بين الراجل ومراته. وبصراحة، هاني ده راجل بجد، صحيح معرفتنا بيه مش بقالها كتير، بس طل
Magbasa pa

مائة وخمسة...

جذب هاني يد منال وخرج بها من الغرفة بخطوات واسعة، دون أن يترك لها مجالاً للجدل متجهاً مباشرة نحو مكتب ابتسام. ودون أن يطرق الباب، دفعه بقوة، فانتفضت ابتسام من مكانها مذعورة، تحاول استعادة رباطة جأشها، وقالت بصوت يرتجف: _ مش.. مش تخبط يا دكتور؟ خير، فيه حاجة؟!. وقف هاني أمامها، يرمقها بنظرات ساخرة قاسية وقال: _ جاي أعزمك على فرحي أنا ومنال الأسبوع الجاي يا دكتورة!. نظرت ابتسام إلى منال بحقدٍ دفين وقالت: _ ومصمم برضو تتجوز دي يا هاني؟!. ضحك هاني بتهكم وقال: _ أومال كنتِ عايزاني أستنى لحد ما تاخدي غرضك مني، وتساوميني يا إما أتجوزك يا إما تفضحيني يا دكتورة يا محترمة؟!. ارتجفت أوصال ابتسام، وبدت عليها علامات الانكسار الزائف فقالت: _ من غير ما أساوم.. أنا بطلبها منك ومن خطيبتك، اتجوزني يا هاني، لأني بحبك وبتمنى أكون مراتك، أنا قابلة أكون زوجة تانية و... لم تكد تكمل كلماتها، حتى تقدمت منال بسرعة كالبرق وصفعتها بقوة على وجهها، ثم قالت بصوت يرتجف من شدة الغضب: _ صحيح اللي اختشوا ماتوا يا دكتورة! ما فيش بنت تعرض نفسها بالشكل المهين ده على راجل قدام مراته! أنتِ صعبانة عليا أوي، مفروض
Magbasa pa

مائة وستة...

لم تكد تُنهي جملتها حتى شعرت بيدٍ قوية تجذبها من يد الشرطي، ليخطفها آدم من قبضته، ويحتضنها بقوة بين ذراعيه، يدور بها في أرجاء القاعة وهو يطلق ضحكات مجلجلة، وقال بصوتٍ يفيض عشقًا: _ أنتِ طلعتِ طيبة أوي يا سهر! كلمة واحدة بتخليكي تستسلمي بالسرعة دي؟ هو بردوا معقولة أقدر مسامحش القمر بتاعي؟ ده أنتِ عيونك جنتي، أنتِ فتنة قلبي، أنتِ الحياة اللي اتمنيتها ومستحيل أتخلى عنها. تشبثت سهر بعنق آدم بقوة، ودفنت وجهها في صدره، والدموع تنهمر من عينيها بغزارة، وقالت بصوتٍ مخنوق: _ والله افتكرتك بتتكلم جد! أنت مشفتش وشك كان مكشر إزاي؟ أنا قلت خلاص.. الحلم اللي بحلم بيه هيتحقق وهتسبني. توقف آدم عن الدوار بها، وأوقفها أمامه، يسندها إلى جسده بحماية، وقال بجدية ممزوجة بالحنان: _ أنا بحبك يا سهر، ومستحيل مهما حصل بيننا أفكر في يوم إني أسيبك. استحالة يا سهر، مش بعد ما لقيتك، وعيشت معاكِ الحب، وذقت طعم الحياة بوجودك.. يبقى اتنازل عنك بسهولة؟ بس ده طبعًا مبيمنعش إني زعلان منك، وعتابي ليكي مش عشان الغلطة، لكن عشان بعدتيني عنك. وضعت سهر أصابعها الرقيقة على فم آدم لتمنعه من إكمال عتابه، وتحدقت في عينيه بنظ
Magbasa pa

مائة وسبعة...

نهض آدم فجأة من مكانه، ومد يده نحو سهر التي بادرت بوضع يدها في كفه، متمسكةً بها وكأنها تستمد من دفئها الأمان الذي افتقدته طويلًا. جذبها آدم لتقف، وسار بجانبها وهو يصارع أمواج الرغبة العارمة التي تجتاحه؛ فإحساسه بمدى احتياجه لها جعل أعصابه كوتر مشدود لا يحتمل لمسةً أخرى. وما إن أغلقت باب المنزل خلفهما، حتى ابتعد عنها قليلًا ليلتقط أنفاسه، وقال محاولًا كبح جماح مشاعره: _ على ما تاخدي شاور وتغيري هدومك، هكون حضرت لنا حاجة خفيفة ناكلها. ابتسمت له سهر برقة وقالت: _ لا خليك أنت يا آدم، أنا نفسي أدخل المطبخ وأحضر لنا الأكل النهاردة. اقترب منها آدم واحتضنها بحبٍ غامر، وهو يستنشق عبيرها وقال: _ طيب خلاص، إيد على إيد تساعد، ونحضر سوا.. يلا بينا يا قلب عمري. في المطبخ، كان التناغم بينهما يغلف المكان، ثم جلسا معًا يتناولان الطعام في صمتٍ مفعم بالمشاعر. حاول آدم كسر هذا الصمت، لكن الكلمات تاهت في حلقومِه؛ فقد كان يشعر وكأنها الليلة الأولى التي يجمعهما فيها بيتٌ واحد، وكأن العالم قد تلاشى ولم يتبقَّ سوى وجودهما. انتابته حالة من الغرابة، فحاول إبعاد عينيه عن شفتيها الوردية، لكنهما تاهتا في بحر
Magbasa pa

مائة وثمانية

مضى وقت الحفل وسط أجواء من السعادة التي غمرت الجميع. غادر آدم بصحبة سهر، وعقله مشغول بسبل لإدخال البهجة إلى قلبها، وتعويضها عن حفل الزفاف الذي لم تحظ به. وفي المقابل، غادر هاني ومعه منال، يحدق بها غير مصدق أنها صارت زوجته، وأن الحياة ستبدأ بينهما من هذه اللحظة. جلست منال مبتعدة عن هاني، يشوبها الخجل من نظراته المعجبة. وما إن وصلا إلى شقتهما ودخلا، حتى هرولت إلى غرفة النوم، وأغلقت الباب موصدة إياه في وجه هاني الذي وقف مذهولًا من تصرفها، فطرق الباب وقال: _منال افتحي يا ماما، مايصحش كدة! إنتِ قافلة على نفسك ليه؟ وبعدين أنا عاوز آخد هدومي ولا هقعد بالبدلة؟ تسلل الخوف إلى قلب منال، وقالت بتلعثم: _طب ادخل الحمام. سألها هاني وهو يشعر بالضيق من تصرفها الغريب: _مش فاهم، بتقولي إيه؟ ابتلعت منال ريقها وقالت: _بقولك ادخل الحمام، وانا هفتح وأطلع لك الهدوم. حاول هاني أن يتمالك أعصابه، وقال بصبر: _منال يا حبيبتي، والله اللي بتعمليه ده ما ينفعش، عيب يا حبيبتي، أنا جوزك.. افتحي ربنا يهديكي، أنا مش هعملك حاجة. قالت منال من خلف الباب: _طيب احلف إنك هتبقى مؤدب ومش هتعمل معايا الحركات اللي كنت
Magbasa pa

مائة وتسعة...

أغمض عينيه متذكرًا ذلك اليوم منذ أسبوع، حينما فتح باب فيلته ليجد داليا أمامه تبكي بشدة. لم يدر في تلك اللحظة لمَ شعر بالخوف منها، وكاد يستدعي أحد رجال الحراسة ليخرجها، لكن مجيء سهر أفسد أمر إبعاده إياها؛ فهي ما إن رأتها تبكي حتى جذبتها إلى الداخل لترتمي داليا بين ذراعيها تبكي بشدة أكبر. وقف آدم مندهشًا من ردة فعل زوجته التي أشارت له أن يدعها بمفردها مع داليا، لكنه توجس خيفة من وجود داليا فتوارى عن نظرهما ووقف يستمع إليهما، فسمع سهر تقول: _أهدى يا داليا. نظرت لها داليا بعينين باكيتين وقالت: _أنا مكنتش متخيلة إنك هتقابليني بالشكل ده، بجد أنت قلبك طيب أوي يا سهر رغم اللي عملته معاكي زمان. نظرت سهر لها وقالت: _زمان فات خلاص يا داليا، وكلنا بنغلط، والناس بتوع زمان كلهم اتغيروا، انسى بقى وقولي لي مالك بتعيطي ليه كدة؟ أجابتها داليا بصوت باك: _بعيط من ضيقتي، كل الأبواب اتقفلت في وشي يا سهر، وملاقيتش شغل محترم بعد ما سبت الفندق، كل ما بلاقي شغل بيبقى صاحب الشغل فاكر إن علشان بنت وحدانية ومليش حد، خلاص سهل بقى أفرط في نفسي! أنا تعبت يا سهر أوي واتبهدلت كتير، وبصراحة لما شوفت أخبارك على ا
Magbasa pa

مائة وعشرة...

اقتربت سهر منه بخطوات وئيدة، ومالت برأسها لتطبع قبلة رقيقة على وجنته، ثم نظرت إليه بابتسامة عذبة جعلت قلبه يضطرب ويستسلم لفتنتها، قائلة بدلال طاغٍ: _ فاهمة يا قلب سهر وعيون سهر وحياة سهر. تملكه الحنين، وشعر آدم وكأن سهر قد نسجت حوله شباكها عن طيب خاطر منه، فتنهد تنهيدة خرجت من أعماق صدره، وقال بنبرة خافتة مشوبة بالرغبة: _ طيب ما تيجي تعترفي كدا تاني إني قلبك وعيونك وحياتك جوا، أصل أنا مش بسمع كويس، وعاوز اعترافك مسجل وموقّع كمان. انطلقت سهر ضاحكة، وأسرعت بالابتعاد عنه نحو المطبخ، وهي تلتفت خلفها وتناوشه القول: _ آدم، إنت لو فضلت على الحال دا، يبقى لا هيبقى في شركة، ولا شغل، ولا أي حاجة و... لم يدعها تكمل، إذ هب إليها كالإعصار، وقاطعها بعناقٍ مشحون بالشوق، ثم ضمها إلى جسده بشدة، وهمس بصوت متحشرج من فرط العاطفة: _ ما إنتِ لو حاسة باللي بتعمليه فيّا كنتِ عذرتيني يا سهر، بس هقولك إيه؟ يكفي بس إنك تعرفي إن لما بتبصي لي وعيونك بتلمع، ببقى عاوز أخطفك، ولما بتتكلمي وشفايفك ترتعش، عقلي بيطير مني، إنتِ ملكتيني يا سهر و... تملكه الحرج فجأة، وشعر بضعفه البادي أمام فتنتها التي تسلبه اتزانه
Magbasa pa
PREV
1
...
910111213
...
16
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status