عاد آدم إلى داخل الفيلا، وقد استقر في قلبه اطمئنانٌ غامر بعد أن تيقن من رحيل داليا ونجاتها من المصير المحتوم. وجد سهر منهمكة في رعاية أطفالها، فاقترب منها وجلس بجوارها، مادا يده ليحمل طفلتهما "جنة" ويغمرها بقبلاته الرقيقة. حدقت به سهر بابتسامة عذبة، ثم قالت بلهجةٍ مشاكسة: _حبيبي يا دومي، لما تيجي تبوس جنة، يبقى لازم تبوس رشدي وعمران كمان.. ولما تشيل جنة، يبقى تشيلهم معاها. خلى بالك، لو اهتميت بجنة بس، أنا هزعل منك، وزعلي وحش أوي يا دومي! ضحك آدم وهو يطبع قبلة على وجنة طفلته الصغيرة، وقال مداعباً: _ماما بتغير يا جنتي! شوفتي جنان ماما يا حياتي؟ نغزته سهر بكتفه وقالت: _ظريف أوي يا آدم! ما إنت كمان بتغير من رشدي، ولما بحضنه وبنيمه معايا، بتبان عليك علامات الضيق. وضع آدم إصبعه على شفتيها يمنعها من إكمال حديثها، ونظر إليها بنظرةٍ تجمع بين الحب والغيرة، وقال: _اهتمامك بالأولاد حاجة، إنك تاخدي وقتي واهتمامي بيا ليهم حاجة تانية خالص.. خلى بالك، أنا ممكن أولع الدنيا بحالها لو حد خدك مني، حتى لو كان سي رشدي اللي متعلق في رقبتك، وهو شبه البرص كدا! ضحكت سهر وهي تضم طفلها لصدرها وقالت: _دا
Read more