บททั้งหมดของ همسات محرمة : บทที่ 81 - บทที่ 90

137

الفصل الواحد و الثمانون

منذ ليلة الأمس لم يذق طعم النوم. كانت الأفكار تنهش عقله بلا رحمة، تدور في رأسه كدوامة لا تهدأ. كان يعتقد أنه أخيرًا سيحقق حلمه بالارتباط بماسة، وأن تلك السهرة التي خطط لها بعناية ستكون بداية لحياتهما معًا. خفض نظره إلى الخاتم الراقد في كفه، يتأمله بإحباط عميق. كيف تحولت تلك الليلة التي تاق إليها ليلتم شمله بها إلى ليلة مشؤومة سلبته كل ما كان يتطلع إليه؟ تساءل بمرارة: هل عنت حقًا ما تفوهت به؟ هل نزعها لخاتم ارتباطهما يعني انها لم تعد له ؟! ... كيف تركته بهذه السهولة ؟! الم تشعر بذرة من الاسف نحو ما خططا له وحلما به ؟! عادت إلى ذهنه كلمات والدته الغاضبة، ترن في أذنيه بإصرار موجع ( أحمق ) همس يسأل نفسه بصدمة ... هل ماسة أعطت وعدًا لميرنا بأنها ستنفصل عنه؟ وإن فعلت ذلك ... فلماذا واصلت زرع الأمل في قلبه؟ لماذا أوهمته بقبولها الزواج ووافقته على خططه المستقبلية بشأنهم ... ماذا كانت تحاول فعله ... صداع اجتاح رأسه من تصارع الافكار الموجعة ... صرخ يشتم بحدة ... اللعنة . كالاحمق راح يخطط لمستقبلهما... لحياتهما معًا... للأيام التي كان يتخيلها إلى جانبها. يا إلهي... كيف حدث هذ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني و الثمانون

أمسك بها بغتة يمنع ابتعادها ... رفعت بصرها اليه بصدمة ... أمعن النظر الى وجهها بحيرة هامسا : - عن اي مزاح تتحدثين ؟! ... هل عرضي الزواج في نظرك مزحة ؟! اجتاحتها موجة من المشاعر المتناقضة، ألم وصدمة ممزوجة بالحيرة و شكوك تتقاذفها بلا رحمة... الى ماذا يسعى؟! اختفى جو المزاح والفكاهة الذي سيطر عليهما منذ لحظات، تساءلت في نفسها ... هل يفعل ذلك بدافع الواجب؟ هل حق الوصاية عليها يدفعه لاتخاذ هذا القرار بشأنها ؟! حسب فهمها الضئيل بالأمور القانونية، فبعد ثلاثة أشهر ستبلغ السن القانوني، ويتحرر منها ... أليس من المفترض أن يكون سعيدًا بهذا الخلاص؟! لقد كانت عبأ على والديه سابقا ، والآن هل ستصبح عبئًا عليه هو أيضاً؟كانت نظراته المتسائلة تخترقها... ( ماذا الذي يدور في عقلها؟ إذا كانت تفكر في رفضه، فسيكون عليها إعادة التفكير لانه لن يترك لها خيار آخر غير القبول) .استجمعت قواها بلحظة وبابتسامة ساخرة فوق شفتيها سألته :- تتزوجني ونعود سويا الى تركيا ، تُعرف زوجتك المخدوعة التي لم تزف اليها بعد بزوجتك الحمقاء الجديدة .جمعت كفيها معا بتهكم :- ستجمعنا في بيت واحد لنعيش ثلاثتنا في جحيم ابدي ... ت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والثمانون

فتح باب غرفة المكتب بعنف، ودفع ماسة إلى الداخل. ارتطم الباب خلفهما بقوة مخلفا وراءه هدوء ما قبل العاصفة . رفع نظره إلى وجه ماسة الشاحب، ثم زمجر بصوت منخفض يملأه الوعيد : - بعد خروجك من هذه الغرفة... لن يعود شيء كما كان يا ماسة . انتفض قلبها بين ضلوعها بوجل ... ما الامر العظيم الذي لديه ومن الممكن ان يقلب حياتها رأسا على عقب ... بخطوات متوترة توجه قاسم نحو مكتبه كان خلف المكتبة يوجد خزنة صغيرة مقفلة باحكام، يوضع بها الصكات والعقود والوثائق المهمة ... راقبته ماسة بعبوس وهو يخرج مغلف ورقي ويضعه فوق المكتب أمامها ... آمرا بحدة ... - افتحيه ... ان كانت لديك القدرة على مواجهة ما يحتويه . تقدمت ماسة بخطواتٍ ثقيلة، التقطت المغلف وفتحته بتوتر ملحوظ تحت انظاره المحدقة ... كانت الاوراق عبارة عن نسختين احداهما باللغة التركية والاخرى مترجمة الى العربية ... القت نظرة سريعة نحو وجه قاسم الحاد و من ثم جلست بهدوء تقرأ النسخة العربية من الاوراق ... وجاء فيها ... 💌👇📝 (في تاريخ ../../....، ووفقًا لأحكام القانون المدني التركي، تم تحرير هذه الوثيقة من قبل: الطرف الأول (الموصية والوصية القا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع و الثمانون

اشتدت قبضته حول ذراعها، حتى كادت أصابعه تنغرس في جلدها، ولمعت عيناه بشرارة غضبٍ حاد: - أحقا؟! ... تصلحين فقط لأن تكوني زوجةً لقصي، أليس كذلك؟!... هل ما زلتِ تسعين خلفه؟! انتزعت ذراعها من قبضته بعنف، وقد ارتسمت الصدمة واضحة على ملامحها... صاحت به بيأسٍ ممزوجٍ بالألم: - لا أصلح زوجةً لأيٍ منكما!... لا أحد يتشرف بالزواج بي... كل من يقترب مني يُبتلى بلعنة الفقد والحرمان... زواجنا مستحيل! هزّ رأسه بعنف، رافضًا ما يسمع، وكأن إنكاره وحده كفيل بمحو كلماتها... لكنها، رغم ذلك، كانت تتسلل إلى داخله، قاسيةً، جارحة، تستقر في أعماقه وتثير فيه فوضى لا تهدأ. لماذا؟ لماذا تختلق هذه الأعذار الواهية لتبتعد عنه؟ ما الذي يدفعها إلى رفضه بهذا الإصرار؟ هل ما زالت تراه شقيقًا حقًا؟ أم أن هناك رجلًا آخر... تسلل إلى قلبها في غيابه... شخصًا يجهل هويته؟ اشتعلت عيناه أكثر، واحتدمت في صدره نار لم تعد تقبل التفسير ... لا... لن يبحث عن الأسباب. فلا سبب على وجه الأرض يمكن ان يبعدها عنه . إن كانت تختبئ خلف وهم الأخوّة... فسيمزقه. وإن كان قلبها قد انشغل بغيره... فسينزعه من جذوره دون رحمة.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والثمانون

وقفت بثباتٍ مدهش أمام نظراته الحادة، على النقيض تمامًا من العواصف الجليدية التي كانت تعصف بصدرها وتنهش ما تبقى من قوتها.همست بصوتٍ خافتٍ مثقل بالألم:- يكفي أن تقتلني أنا وحدي... وعندها سينتهي عذاب الجميع يا قاسم.أو... تفسخ هذا العقد وتتركني أمضي في سبيلي...حينها ستغدو حرًا طليقًا دون التزامات .كالجحيم هو كي يفعل ذلك ... بالنسبة له مجرد فكرة تركها تعد جحيما ابدي ... لن يتركها أبدًا.سيطعن بزواجها الثاني...وسيحوّل كل شيء لصالحه...ستصبح ملكه وحده.سيستخدم جميع أساليبه معها:سيقنعها...وإن لم تقتنع، سيجبرها...وإن لم ترضخ، سيهددها...لن يترك لها أي خيار.فجميع الخيارات ... ستقودها إليه وحده.انحنى نحوها فجأة...أنفاسه الحارقة تلفح وجهها.: - أتعفن في الجحيم... ولا أتركك...وأقتل كل من يجرؤ على الاقتراب منك يا ماسة.اتسعت عيناها بذهول...لا فائدة؟!بأي حق يفعل ذلك بها؟!بعد موت والديها... لم يعد هناك سلطة لأحد عليها...وهو ليس استثناءً.مع رحيل والديها، انتهى كل رابط بينهما .ازدادت ضربات قلبها خوفًا...صاحت بثقة لم تشعر بها ابدا :- لا يمكنك تهديدي ...أنا أحلك من وعدك لوالدتي...ع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والثمانون

أحيانًا... لا تكون المعركة بين شخصين،بل بين قلبين لا يعرفان كيف يلتقيان دون أن يجرح أحدهما الآخر.بين رغبةٍ عارمة في البقاء... وخوفٍ قاتل من الاقتراب،بين حبٍ يولد رغمًا عنهما... وكبرياء يرفض الاعتراف به،تتشكل الحكايات الأكثر ألمًا... والأصدق شعورًا.فبعض القلوب...لا تُهزم لأنها ضعيفة،بل لأنها تُحب أكثر مما ينبغي.⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐انطلقت ماسة الى بيت "مها"، حيث تودع أسرارها وما تبقى من حطام حياتها. هناك، كانت تنتظرها حقيبة السفر المحملة بالأمل، وأوراقها الثبوتية الموثقة، وكل ما تحتاجه لتقطع خيط الماضي وتطير نحو المجهول. استقبلتها مها بلهفةٍ لم تخلُ من القلق، مرحبةً بها بسعادةٍ غامرة:-يا إلهي يا ماسة! ظننتُ للحظة أنك لن تعودي الى هنا مجدداً .احتضنتها ماسة برقةٍ بالغة، هامسةً بصوتٍ يملؤه الامتنان:- وكيف لي أن أمضي دون وداعكِ يا مها؟ تعلمين ان لك مكانة خاصة بقلبي.لم تكد تُنهي كلماتها حتى اندفعت ابنتها الصغيرة، لتلقي بنفسها بين ذراعي ماسة، مهلِّلةً بصوتها الطفولي العذب:- ماسة!... اين كنت بالامس، أتيت لرؤيتك الا انني لم اجدك، هل ستبقين عند قصي وتتركينا للأبد؟!شدّتها ماسة إلى صدرها ب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع و الثمانون

بين جدران غرفة المكتب، جلس قبالة محامي والده، وقد بدت على ملامحه صرامة مشوبة بقلقٍ عميق. كان المحامي قد أحضر معه ملفًا ثقيلاً، يضمّ كافة الوثائق التي تُثبت الحالة الصحية الحرجة التي كان يمرّ بها والده لحظة توقيعه على تلك الأوراق. ما إن بدأ قاسم بتقليب الصفحات، حتى تجمّد التعبير على وجهه، وارتسم الذهول في عينيه. لم يستطع، رغم وضوح الأدلة، أن يُصدّق أن عمّته... عمّته الوحيدة، قد تجرأت على استغلال ضعف شقيقها الأكبر بهذه الطريقة. كيف لها أن تخون ثقته، وهو الذي لم يكن يرى فيها إلا سندًا؟ قبل عامين، كان والده قد تعرّض لوعكة صحية خطيرة، أُدخل على إثرها المستشفى، وفي خضم تلك الفترة العصيبة، واجهت الشركة أزمة حادة. ومع ذلك، اختار والداه إخفاء الأمر عنه بالكامل. اجتاحه شعورٌ جارف بالغضب . لقد تعمّد والداه إبعاده عن كل ما يجري، حتى عن أخطر التفاصيل وأشدّها حساسية. رفع رأسه نحو المحامي، وسأله بعبوسٍ واضح: - هل كنت حاضرًا أثناء توقيع هذه الأوراق؟ هزّ المحامي رأسه نافيًا بحزم، وقال: - لا. عمتك رفضت وجودي اذ كان سعد ملازمًا لها طوال الوقت، برفقة محاميها الخاص . تنفّس قاسم بعمق، قبل أن يقول ب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والثمانون

عادت ماسة إلى المنزل، لتجد القصر غارقًا في هدوءٍ غير معتاد... ربما كانت عمتها في الخارج... و قاسم ما زال في العمل .تنفست الصعداء ببطء، وكأنها تسرق لحظة أمانٍ مؤقتة، ثم اتجهت إلى غرفتها بخطواتٍ سريعة.بدّلت ملابسها على عجل، وحركاتها مشدودة بحذرٍ واضح، أخفت اوراق سفرها بعنايةٍ شديدة، في مكانٍ لا يمكن الوصول إليه بسهولة.التقطت الهاتف الذي أهداه لها قاسم سابقًا ... ستضطر لاستخدامه حتى يوم سفرها ...زفرت بهدوء، وألقت نظرة على الساعة.لقد تجاوزت الثامنة مساءً.عندها فقط أدركت أنها فوتت وجبة الغداء.غادرت غرفتها بهدوء، وبدأت تهبط الدرج بخطواتٍ حذرة، وكأنها تتسلل داخل منزلٍ لا تنتمي إليه.فكرت أن تُعدّ لنفسها بعض الساندويشات الخفيفة، تأخذها إلى غرفتها،توجهت أولًا لإعداد كوبٍ من الشاي... ربما كان ذلك كل ما تحتاجه لتستعيد بعض هدوئها.لكن تلك اللحظة الهادئة... لم يكن مقدرًا لها أن تدوم طويلًا.- آه... انظروا من يتسلل خلسة كالفأر !تجمّدت للحظة لاعنة سوء حظها ...كل ما أرادته لحظة سلام اختارت تجاهل الصوت.واصلت إعداد الشاي بهدوءٍ ،تقدّمت عمتها إلى الداخل بخطواتٍ واثقة، ثم جلست، واضعةً ساقًا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والثمانون

حينما عاد متأخرا من عمله أول شيء فعله التوجه الى غرفتها ... أراد الاطمئنان عليها واشباع اشتياقه لمرآها ... طرق الباب مرة واثنان وثلاث ... لا اجابة ... ساورته الشكوك هل هي بالداخل ام هربت مجددا ... نبضات قلبه تسارعت بخوف ... حاول فتح الباب وجده مغلقا باحكام ... شتم بعنف ... اخرج على الفور نسخة المفتاح التي احتفظ بها سابقا وفتح الباب على عجل، تسبقه لهفته. وفي اللحظة التي وقعت عيناه عليها مستلقية فوق سريرها، غارقة في نومٍ عميق ... تنفس الصعداء ، وكأن ثقلًا هائلًا أزيح عن صدره دفعةً واحدة. كان ينوي الاكتفاء بهذه الطمأنينة... أن يتأكد من وجودها ثم ينسحب بصمت، دون أن يوقظها أو يزعج سكونها. لكنّ تحركت قدماه دون ارادته، اقترب خطوةً حذرة، ثم أخرى، حتى بات قريبًا بما يكفي ليرى تفاصيلها... ملامحها الهادئة، براءتها التي تنام بلا دفاع، ذلك الصفاء الذي لا يعرف طريقا إليه. تأملها بصمتٍ طال أكثر مما ينبغي. كيف يمكنها أن تزداد جمالًا كلما نظر إليها؟ كان الأمر أشبه بشيء يتسلل إليه دون إذن... يرسخ فيه، يتجذر، بلا مقاومة. كاللعنة ! نعم... لعنة التصقت به، لا تفارقه، ولا تترك له خيارًا سوى الاستسلا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التسعون

لتتحرر من حصاره، انحنت سريعًا وتملصت من بين ذراعيه مبتعدة، ثم سألته بتلعثم:- هل... وضعت ملحًا على السلطة؟أجاب باستسلامٍ خفيف:- تركت هذه المهمة لكِ.أومأت برأسها، وبدأت ترتب المائدة تحت نظراته الثابتة...لم يكن الأمر مريحًا على الإطلاق.التفتت نحوه فكادت ان تصطدم به لشدة اقترابه منها، كان يحمل ملعقةً فيها قليل من اللحم والخضار الساخن،انحنى نحوها قليلًا، يهمس بصوتٍ خافت :- أعتقد أنها نضجت...قرب الملعقة من شفتيها آمرا بصوت اجش:- تذوقي...كتمت أنفاسها، وحاولت الابتعاد برفض قاطع:- لا أريد... تذوقها أنت.التفت ذراعه حول خصرها مثبتًا إياها في مكانها ليمنعها من الهرب، هامسا بصوت أجش :- أنتِ من طهوته... عليكِ إتمام مهمتك إلى النهاية... تذوقيه.كانت لهجته آمرة، وعيناه مركّزتان فوق شفتيها برغبة واضحة.ترددت ماسة، ولم يكن أمامها خيار... فتحت فمها بتوتر، وتناولت قضمة صغيرة من طرف الملعقة.راقب قاسم شفتيها بافتتان، و كأنهما معجزة الهية ... غص بريقه، بينما جسدها اشتعل كمن اضرمت به النيران ... كيف له ان يمتلك كل هذا التأثير عليها .حاولت التهرب قائلة :- نضجت... سأطفئ الموقد.لم يسمح لها با
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
7891011
...
14
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status