Lahat ng Kabanata ng همسات محرمة : Kabanata 61 - Kabanata 70

137 Kabanata

الفصل الواحد و الستون

كان يقلب الأوراق التي أعطاها إياها محامي عمته الوحيدة، يقرأ ما كُتب فيها بذهول وصدمة ثقيلتين. والده لم يكن بكامل وعيه حين وافق على هذه الصيغة... أو ربما لم يقرأها أصلًا، ووقّع عليها دون أن يطّلع على محتواها. كانت البنود الواردة في الوثائق تنص على أن تمتلك عمته العزباء، طوال فترة عزوبيتها، حق الانتفاع بنصف القصر، حق سكن وتصرف غير مقيد بزمن. كما تُمنح عشرين بالمئة من أسهم الشركة العائلية، باعتبارها تعويضًا عن "مساهمتها الإدارية غير الرسمية". ألقى قاسم بالأوراق فوق المكتب ونهض بعنف، ممررًا أصابعه بين خصلات شعره التي بعثرها للمرة السادسة على التوالي خلال لقائهم . استدار حول المكتب، ونظر من النافذة، زافرا بعمق بعدما سحب نفسًا طويلًا داخل رئتيه. عليه أن يتحلى بالصبر... أن يفكر بعقلانية. عمته الآن تطالب بتنفيذ هذه الوصية غير المنطقية. متى كتب والده هذه الوصية؟ وتحت أي ظرف؟ وأي ضغوط كان يعاني آنذاك؟ اللعنة... هذا القصر الذي يحتضن ذكريات طفولته، وعائلته المحبة... كيف لعمته أن تمتلك حرية التحكم به؟ والده لا يفعل شيئًا كهذا. تذكّر مصارحة والدته له في إحدى المرات عن مرور والده بأزمة
Magbasa pa

الفصل الثاني و الستون

مستحيل يا قصي ما تفكر به ... أمي لن تحتمل هذا النبأ ... لما لا تنسى امر زواجك منها ... حتى الامس ما زال لديها املا ان تعود الى صوابك وتتراجع عن قرارك ... كيف تطلب مني حمل هذا الخبر اليها . هتفت ميرنا بكلماتها بحنق ... لا يمكنها تخيل ردة فعل والدتها ... يا الهي ... لا تريد حتى التفكير في ردة فعلها . صوته هتف يائسا : اذن ... هل علي الموت لترتاح ؟! ... هل هذا سيرضيها ؟! ميرنا لا استطيع التخلي عنها ... ان خسرتها فسوف ... قاطعته ميرنا بغضب : توقف ... يا الهي ... لو لم اعرفك جيدا لأقسمت بأنك مسحورا ... قصي ما تطلبه مستحيل ... والدتي لن تحضر زفافك ... سيجن جنونها ان وقفت في صفك ضدها ! انه في وضع لا يحسد عليه ... ماذا يفعل كيف يتصرف ... لن يستطيع الحياة دون ماسة ولن يستطيع التضحية بوالدته ... أشفقت عليه ميرنا حالما رأت الكآبة التي غمرت ملامحه ... لاتستطيع التفريط بشقيقها الوحيد ولا تحتمل كسر قلب والدتها ... فكرت مرارا بالوشاية الى قاسم و ارشاده الى مكان ماسة ولكنها كانت تخشى على شقيقها من جنون قاسم ... ارادت بشدة ان يعثر عليها قاسم و يأخذها بعيدا يخرجها من حياتهم ... ولكنها وعدت شقيقها
Magbasa pa

الفصل الثالث والستون

كان جالسًا في عقر غرفتها، يحتضن وسادتها بملء قوته، ويغرق أنفاسه المثقلة في بقايا رائحتها الذكية، وكأنها الملاذ الأخير وآخر خيط واهن يربطه بوجودها. لم يكن مستعدًا إطلاقًا للاعتراف بخسارتها ... ليس بعد. لن يهدأ له بال، قبل أن يعثر عليها؛ قلبه المعذب كان يهمس في أعماقه بإصرارٍ مؤلم ونبض عنيد أنها قريبة جدًا منه. جالت نظراته الحائرة في أرجاء المكان، لم تأخذ شيئًا مهمًا من متعلقاتها الشخصية، حتى ملابسها ما تزال في أماكنها المعتادة، مرتبة بعناية فائقة كما تركتها أول مرة. عاد ببصره وتركيزه إلى شاشة هاتفه، إلى ذلك الفيديو المخزَّن في ذاكرته بعناية، وراح يراقب تفاصيل عودتها إلى القصر في ذلك اليوم المشؤوم؛ اليوم الذي كان فيه منشغلًا كليًا باجتماعه مع صديقه معتز. أعاد المقطع مرارًا وتكرارًا دون كلل، وتوقّف بجمود عند لحظة خروجها للمرة الثانية... خرجت مكسورة الجناح، منطفئة الروح، وهي تحمل بين ذراعيها دميتها المشوّهة؛ تلك الدمية ذاتها التي أهداها إياها يومًا ما قبل رحيله الطويل. تساءل بصوتٍ مخنوق ومكتوم: > "هل عادت خصيصًا إلى هنا من أجل هذه الدمية؟ لقد دخلت القصر بحقيبة، وغادرته بالحقيبة ذ
Magbasa pa

الفصل الرابع والستون

على الجانب الآخر، وعلى قدر ما كان الحزن والهم يثقلان صدر "ماسة" المتعب، إلا أنها رحّبت بكل جوارحها بلقاء "ميرنا"... فقد اشتاقت إليها كثيرًا، وتاقت روحها للاجتماع بها مجددًا، لإحياء ذكرياتهما القديمة ، ولمشاركتها أفراحها وأتراحها كالسابق. شعر قصي بخجلٍ كبير وضيق في نفسه حينما شاهد تردد ماسة وحيرتها البادية على ملامحها؛ فقد كان يعتقد أن اجتماعها بميرنا سيسعدها حتمًا ويساهم بشكل إيجابي في المضي قُدمًا بإجراءات زواجهما المنتظر. لاحظت ماسة خجل قصي وارتباكه هذا متأخرة، فسارعت على الفور لقبول اقتراحه، وقد غمرت ملامحها فجأة علامات السعادة والانشراح... وفي الحال، انطلق قصي وهتف بحماسة بالغة: - "دقائق قليلة وأعود برفقتها إلى هنا...". نادته ماسة بنبرة دافئة قبل أن يختفي طيفه من أمامها: - "قصي؟! ... هل تعلم ميرنا بشأن قدرتي على التحدث ؟! هز رأسه نفيًا بسرعة وحرص: - "لم أخبرها أي شيء بعد... ابتسمت ماسة قائلة بهدوء : -"لا تخبرها إذن... أومأ برأسه موافقًا على رغبتها... وسارع للذهاب مستعجلاً إلى ميرنا التي كانت تنتظره على أحر من الجمر... كانت لحظة وقوف ميرنا أمامها وجهاً لوجه كفيلة تمامً
Magbasa pa

الفصل الخامس والستون

صاح سعد بغضبٍ مكتوم: - ماذا تعنين؟! لقد وعدتِني بمنصبٍ في الشركة! زفرت شقيقته بضيق، وقد بدت نبرتها مثقلة بالتوتر: - حين أحصل على حصتي من الشركة سأفي بوعدي لك... لا أستطيع فعل أي شيء قبل ذلك. نفخ سعد غاضبًا، فقد كان يظنّ أن عرض شقيقته للوصية على قاسم سيمرّ دون عوائق، وأنه سيحصل فورًا على منصبٍ يضمن له دخلًا ثابتًا يسدّد به ديونه المتراكمة، وإلا فمصيره السجن . إن لم يكن أسوأ. تابعت شقيقته بقلقٍ واضح: - الأمر ليس سهلًا يا سعد... قاسم لن يقف متفرجًا، لا أدري إن كانت خطتنا ستنجح. ردّ سعد بحدة: - الأمر ليس بيده، من المفترض أن ينفّذ جميع بنود الوصية دون اعتراض . هزّت رأسها نافية بعبوس: - لكن إن لم يكن قاسم مقتنعًا، فلن يتصرّف وفق الوصية... بالتأكيد سيستشير محاميًا آخر، وهذا ما يقلقني! ارتسم الارتباك على وجه سعد؛ فقد كانا شريكين في هذه اللعبة منذ البداية، وكان واثقًا أنه لم يترك أي ثغرة تعرقل خطتهما . - أتظنين أنه قد يكتشف الحقيقة؟! هذا مستحيل... لقد أخذتُ جميع احتياطاتي، أنا واثق من ذلك! تنهدت بنفاد صبر: - لا تقلق... دعنا ننتظر قليلًا ونرى ما سيحدث! أومأ برأسه موافقًا، فليس أم
Magbasa pa

الفصل السادس والستون

لم يرغب بتصديق تلك الصور والتسجيلات التي ارسلها التحري، ولم يطق صبرا للانتظار حتى صباح الغد ... لذا قاد سيارته في ظلام الليل حيث العنوان الذي ارسل اليه . اراد ان يرى الحقيقة بعينيه دون ستار او حواجز ... لم يرد ان يفصله عنها سوى أمتار فقط. وها هو الان يراقبها من البعيد، لا يستطيع التقدم ولا الاقتراب منها ... شعر بطعنة حادة في قلبه . ها هي أمامه ... لقد وجدها صدقاً...؟ نفس الانحناءة الخفيفة حين تمشي كأنها تحمل عبأ العالم فوق كتفيها... بتصرفاته الغبية، دفعها لنبذه وكرهه الى درجة الهروب منه في منتصف الليالي ... فضلت ان تلقي بنفسها الى جحيم الشارع على البقاء معه تحت سقف واحد . خاطب نفسه ساخرا ... " استحقيت ذلك وبجدارة فهذا من نتاج اعمالي " راقبها من بعيد ... راقب لوحته الفنية التي رسمها بقسوته و غروره و غبائه . شعوره لا ينفك عن لومه و تأنيبه ... اللعنة ! زجر نفسه بعنف . " لما لا تشعر بالفخر ... كسرتها بعدما كنت ملاذها الوحيد ... أسأت الظن بها ... وقلت لها ما لا يقال حتى لاسوأ البشر ... دفعتها لحضن رجل آخر ... و خسرتها ! " تلك الابتسامة التي خصت قصي بها ... اخترقت
Magbasa pa

الفصل السابع والستون

في بيت آل الصالحي الهادىء ... جلست ميرنا تخبر والدتها بهدوء بجهودها لايقاف زواج ماسة من قصي . فقد تاقت لرؤية امها تعود الى سابق عهدها ... ارادت رؤية السعادة والراحة على وجهها لذا لم تستطع كتم هذا الخبر عنها . - وهل تثقين بها ؟! ... لا اعتقد انها صادقة ! اصرت ميرنا بالحاح : - أمي ؟! ... انا اثق بها وهي صادقة فعلا ... لا تنسي انني اعرفها جيدا فهي صديقة طفولتي ! سخرت منها والدتها بحدة : - تعرفينها جيدا ؟! انتي ساذجة تماما كشقيقك ... لو كنتي تعرفينها جيدا لما وقعتي في فخها . زفرت ميرنا بضجر ... والدتها لن تغفر لماسة كذبتها ابدا ... بعكس ميرنا التي قررت ان تثق بكل كلمة تقولها ... أكدت ميرنا بحزم : - انا اضمن لك ذلك ... قصي لن يعرف اننا خلف هذا الامر ! تنهدت والدتها براحة : - هذا الافضل للجميع ... و ولدي يستحق الأفضل . عادت بنظراتها المحتارة الى ميرنا : - هل اخبرتك متى ستنفصل عنه ؟! هزت ميرنا أكتافها بتردد : - لم تفعل ... ولكن قريبا جدا بالتأكيد ! ثم امسكت بيد امها بقلق تحذرها : - امي ؟! ... رفض ماسة سوف يقهر قصي ... تعلمين كم يحبها اليس كذلك ؟! اومئت والدتها موافقة ثم
Magbasa pa

الفصل الثامن والستون

بخطواتٍ مثقلةٍ بالشوق، سارت متعثّرة نحو قبرهما... كأن الأرض تميد تحت قدميها، وكأن قلبها يسبقها إليه. تمنّت لو تستطيع أن ترى والدتها مرةً أخيرة... أن ترتمي في حضنها وتبكي حتى يهدأ هذا الألم الذي ينهش روحها. كان القبر قد نبتت فوقه الزهور البرّية... فابتسمت بحزن؛ لقد صدق ذلك الطفل وعده، واعتنى بقبر والديها وكأنه بستان . جلست على حافة القبر، تحاول عبثًا ابتلاع دموعٍ تتزاحم خلف عينيها، ثم همست بصوتٍ مرتجف: "أمي.. أبي.. لقد كسرني الشوق إليكما. ليتكما هنا، ليتني أستند عليكما في هذه اللحظة ... أشعر بروحي تُسلب مني. أسأل الله أن تكونا الآن معاً في جنةٍ لا شقاء فيها". صمتت قليلاً وهي تتلمس تراب القبر بقدسية، ثم تابعت: "أتيتُ لأودعكما.. فلا أدري إن كانت الأيام ستسمح لي بزيارتكم مرة أخرى. أمي، لقد قدمتُ طلباً لمنحة دراسية؛ قررتُ أخيراً أن أركض خلف حلمي، سأصبح تلك الطبيبة الماهرة التي تمنيتِ أن تريها يوماً. سامحوني لأنني سأرحل وأترككم، لكن 'قاسم' باقٍ هنا.. أعلم أنه لن يترككما أبداً". استجمعت ما تبقى من قوتها وهي تقول بغصة: "أحبكما جداً.. ستظلان في نظري عائلتي الوحيدة التي عشتُ معها سع
Magbasa pa

الفصل التاسع والستون

كان قصي يصارع عقارب الساعة، يسكب جهده في العمل بإخلاصٍ لا يعرف التراخي، مدفوعًا بقوةٍ خفية تجعل المستحيل ممكنًا، والصعب يسيرًا. فذلك الحلم الذي طالما راوده بات على مرمى نبضاتٍ قليلة؛ أخيرًا ستُتوَّج حكايتهما بالرباط المقدس، وستغدو ماسة شريكة حياته أمام الجميع، في واقعٍ لم يعد لأحدٍ القدرة على عرقلته أو الوقوف في وجهه. راح يسابق الزمن لينهي أعماله أبكر من المعتاد، فقد خطط لاصطحاب خطيبته إلى عشاءٍ هادئ تحت أضواء المدينة الحالمة. لم يكن عشاءً عابرًا؛ بل كان يحمل في طياته قرارًا مصيريًا. فما جدوى تأجيل زواجهما إلى نهاية الأسبوع القادم وهما على أتم الاستعداد لبدء حياتهما منذ هذه اللحظة؟ كل دقيقةٍ تمضي بعيدًا عنها كانت تثقل صدره وتنهك روحه. لم تعد لياليه تمر بسلام؛ يقضيها وحيدًا ينسج من خياله أطيافًا تجمعهما معًا، حتى يضيق ذرعًا بليلٍ يفرض عليه الفراق ويحجب عنه لقياها. أما النهار، الذي يترقبه بشغف طوال الليل ليهرع إليها ويتنعم برؤيتها، فما إن يأتي حتى يغرقه في دوامةٍ لا تنتهي من المسؤوليات، فلا يجد سوى لحظاتٍ خاطفة بالكاد تروي عطشه لرؤياها . مزّق السكون صوت ميرنا الحاد، منتزعًا إ
Magbasa pa

الفصل السبعون

★توقف الزمن...“كأن اللحظة تجمدت بين نبضة وأخرى،كأن الهواء تردد في صدري خائفاً من أن يفسد سكون الدهشة.تسلل صوتك إلى أعماقي، فارتجف القلب بين صدمة وحنين،كأنني أسمع الحياة تولد من جديد..تداخلت المشاعر في داخلي،دهشة تُربك الحواس،وحبٌّ ينبض دفئاً بعد طول غياب،وشوقٌ يشتعل كجمرة خبّأها الزمن في قلبي.كل شيء من حولي تلاشى،لم يبقَ سوى صدى صوتك يملأ المسافة بيننا،يوقد في ما ظننته خمد إلى الأبد،ويعيدني إلى لحظةٍ كنت أظنها لن تعود أبداً.★أقفل باب السيارة خلفها واستدار ليجلس الى جانبها ... في هذه اللحظة كل شعور بالراحة فارقها. شعرت بضيق المكان لدرجة انها لم تعد تستطيع اخذ انفاسها ... انتبهت لنظراته المركزة عليها ..لم يقم بتشغيل السيارة فقط جلس يمعن النظر اليها بطريقة استفزتها ... رفعت نحوه حاجبا متسائلا مع نظرة غاضبة. زفر بعمق وقد لاحت فوق شفتيه شبح ابتسامة وقاد السيارة بالاتجاه المعاكس لبائع البوظة ... استدارت نحوه بحدة :- الى اين تذهب ؟! قال ساخرا :- لوهلة أعتقدت بأنك فقدتي صوتك مجددا ؟! كانت هذه المرة الاولى التي يشير بها الى صوتها ... ارتبكت لقد سمعها بوضوح وهي تقرأ الفات
Magbasa pa
PREV
1
...
56789
...
14
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status