บททั้งหมดของ همسات محرمة : บทที่ 51 - บทที่ 60

136

الفصل الواحد والخمسون

كان صباحا يختلف عن جميع صباحاتها .صباح بداية جديدة وحياة جديدة . اذ بقيت طوال ليلة الامس تفكر كيف ستستقل بنفسها وتصبح قوية وتعتمد على ذاتها .نهضت بحماسة مبكرة بعد ان ادت صلاتها بقيت مستيقظة تحاول قراءة بعض آيات القرآن الكريم محاولة استدعاء صوتها و اقناع عقلها بأنها قادرة على نطق الكلمات مثل غيرها .شعرت بأنها احرزت تقدما طفيفا وهذا ما جعل عزيمتها تزيد قوة بينما الأمل والحماس يغمرها .نظرت الى الملابس التي سوف ترتديها للذهاب والحصول على شهادتها ... كانت سعادتها لا توصف حينما وجدت بين ملابس بسنت عباءة سوداء مع نقاب يغطي وجهها .وكأنها وجدت من اجلها ... هكذا بامكانها الذهاب الى اي مكان تريده دون خوف من ان يكتشفها أحد .شعرت بالامتنان الشديد لسارة لانها من شجعتها على اخذ ما تريده من ملابس .نظرت الى نفسها بالمرآة مغطية من رأسها حتى اخمص قدميها ... لا يظهر منها سوى عينيها .هي بالكاد عرفت نفسها ... شدت ازرها وأخذت بطاقتها الشخصية وانطلقت لاستلام شهادتها .لحسن حظها لم تصادف احدا خلال طريقها ... كانت تسير بثقة وأمان اكتسبتهم مع كل خطوة كانت تخطوها بعيدا عن منزل مها.تعمدت الا تتعرف على اح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والخمسون

لم تلتفت نحوه، ولم تجرؤ حتى على تحريك رأسها. بقيت واقفة وسط الزحام، تحاول إخفاء ارتجافة جسدها، بينما كانت تسمع خفقان قلبها كأنه يدوي داخل أذنيها.مرّت ثوانٍ ثقيلة كأنها دقائق .ثم رأته أمامها، يندفع بين الجموع كمن فقد عقله، يدور بعينيه بين الوجوه، يتجاوز هذه ويقترب من تلك، ثم يعود أدراجه ليتفحص المكان من جديد.لا...لم يكن يتوهم.أقسم أنه رآها.أقسم أنه لمح تلك العينين اللتين عرفهما أكثر مما عرف نفسه.توقف فجأة ،قد خُيّل إليه أنه لمح طرف فستانها يختفي خلف مجموعة من الفتيات، فأسرع نحو المكان بقلب يكاد يقفز من بين ضلوعه.كان فستان فتاة أخرى لا تشبهها .لم يجد شيئًا.فقط وجوه غريبة تنظر إليه باستغراب.مرر يده في شعره بعصبية وهو يحاول التقاط أنفاسه."ماسة..."خرج الاسم من بين شفتيه همسًا مرتجفًا دون أن يشعر.دار حول نفسه مرة أخرى، يفتش بعينيه في كل اتجاه.كانت قريبة.هو متأكد من ذلك.لم يكن شوقًا.لم يكن خيالًا.لقد شعر بها.شعر بذلك الاضطراب المفاجئ الذي يجتاحه كلما اقتربت منه، بذلك الاختناق الغريب الذي لا يعرف له تفسيرًا سوى وجودها.إنها هنا.لن يخسرها مرة أخرى.لكن الدقائق مضت ثقيلة وق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والخمسون

لم يبدُ عليه أنه سيصدقها مهما حاولت إبلاغه به... زفرت باستسلام: أمهلني دقيقتين. عادت لمنزلها، أخذت سترتها ونادت والدتها بصوت عالٍ: أمي سأعود بعد لحظات، لن أتأخر! أغلقت الباب خلفها وانطلقت مع قاسم إلى مقهى صغير عند رأس الشارع القريب من منزلهم. جلست ميرنا قبالة قاسم، الذي طلب لهما كأسين من العصير. كان غارقاً في أفكاره، يتساءل بصمت من أين يبدأ حديثه! حين قطعت ميرنا شروده بنبرة يغلبها الفضول: حسناً... ما الذي جعلك تعتقد بأن أخي يخفي ماسة في مكان ما؟! أسند ظهره للخلف قائلاً بضيق: اليوم نتائج الثانوية العامة... لقد كان شقيقكِ أمام المدرسة... ألا يدفع هذا للشك؟! عقدت حاجبيها بتفكير... لم يأتِ قصي لتناول وجبة الغداء اليوم، لقد انشغل عنهم تماماً طوال اليوم، وتذكرت عودته بالأمس في آخر النهار سعيداً مرتاحاً بعكس ما خرج... أيعقل أن شقيقها وجدها ويخفي معرفته بمكانها؟! عادت بنظراتها إلى قاسم وقد ركزت عينيها على الجروح في وجهه: إذن، هل تشاجرتما مجدداً؟! أرى أخي قد جازف برد اللكمات لك هذه المرة ولم يقف متفرجاً. عبس قاسم موقناً: وهذا ما يؤكد لي أنه يعرف مكانها... فقد كان غاضباً جداً على
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والخمسون

ذهبت ميرنا لزيارة شقيقها قصي بالورشة ... مضت عليها عدة ايام لم تستطع الاجتماع به ... اما مشغول بالورشة او في سهرة مع أصدقائه .اولئك الاصدقاء الذين لم تعرفهم ميرنا يوما في حياتها او تسمع بهم من قبل ... كان قصي أسفل السيارة كعادته بينما صوت المذياع يصدح بالموسيقى والاغاني الهادئة .نادت عدة أصوات ولم يسمعها ... اطفأت المذياع فجأة ووقفت الى جانبه تنتظر خروج شقيقها من الاسفل ... ولكن بدلا من خروجه صاح بضجر .- ميرنا ... شغلي المذياع وعودي للمنزل .اتسعت عيناها بصدمة ... انه يطردها ولا يأبه لوجودها ... هي ... هي من افتقدته وأتت للبحث عنه ... شعرت بالحنق فركعت لتنظر اليه اسفل السيارة المشحمة بالزيت الاسود .- اهكذا ترحب بشقيقتك الصغيرة ... الذنب على من افتقدتك و اتت لزيارتك .وتظاهرت بالغضب والرحيل ... ليخرج قصي بسرعة من أسفل السيارة يمسح بيديه المشحمة بمنشفة سوداء صغيرة ... ناداها على مضض ...- تعالي الى هنا ... اخبريني ... ما سبب زيارتك ؟! هزت اكتافها ببرود :- اشتقت اليك امعن النظر اليها بعدم تصديق فشرعت تدافع عن نفسها ...- ماذا ؟! الا يمكنني الاشتياق لشقيقي ... لم تعد تتناول الوجبا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والخمسون

وقف أمامها يطيل النظر إليها بفضولٍ غامض، فيما انسحبت ماسة إلى صمتها، وأبقت رأسها منخفضًا تتجنب لقاء عينيه. اقترب بهدوء ومدّ يده نحوها، ممسكًا بميدالية صغيرة على شكل فراشة كانت تتدلّى من حقيبة كتفها، ثم قال بصوتٍ هادئ: أظن أن هذا يخصّكِ. ترددت لحظة، ثم امتدت يدها ببطء لتلتقط السلسلة بأصابع مرتجفة، وما إن استقرت في كفّها حتى اندفعت مبتعدة عنه بسرعة، كأنها تهرب من ظلٍّ يلاحقها. راقب ابتعادها عنه حتى تلاشت بين الزحام ... كانت انثى ذات كبرياء ... ولدهشته كان منبهرا بعنفوانها وثقتها بنفسها ... صوتها ... هناك شيئا ما في صوتها يجذبه اليها ... آه ... نفض عنه هذه الافكار السخيفة ... كيف يتعلق بفتاة بالكاد يعرفها لمجرد سماعه صوتها . زفر بضيق مبعثرا شعره وعاد بخطوات متعثرة الى سيارته ... صاح بحدة مؤنبا نفسه ... - اللعنة ! ... كان هذا وشيكاً ... وقبل أن ينطلق، انتبه للمكان. لقد قادته قدماه - دون وعي - إلى مقبرة العائلة... حيث دُفن والداه ... لقد قادته الاقدار الى هنا دون أن يشعر . على مضض صف سيارته بطريق جانبي ... واتجه الى داخل المقبرة بخطوات ثقيلة مترددة ... رأى بعض الاطفال الصغار ير
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والخمسون

مستحيل ! كيف لسعد ان يجدها في ذلك الوقت ؟! كيف عرف مكان وجودها ؟! توقف في لحظة ادراك قاسية ... عاد بذاكرته للخلف ... اخبرته ثريا بأن لصوص اقتحمو منزله ... كان هذا في الثالثة صباحا تقريبا . نظر الى الفيديو وقت صعود ماسة السيارة برفقته كانت الثانية والنصف . لا يمكن ... سوف أقتله ... أقسم على ذلك . وجود سعد قربها بهذه اللحظة لم يكن صدفة ... واضحا جدا انه كان قادما خصيصا من اجلها ... ذلك الوغد سوف يحطم أسنانه . اشتدت قبضته بقوة حتى ابيضت مفاصله ... خرج من مكتبه مسرعا بسيارته الى القصر . وصل قاسم إلى القصر والشمس تميل للغروب ، أخذ يحوم بنظراته في ساحة القصر . تركزت عيناه حيث كانت عمته وثريا في الحديقة تتسامران سعد اين هو ذلك اللعين . لمحته ثريا بطرف عينيها ... تجاهلها قاسم تماما واتجه بخطوات مسرعة الى داخل القصر . وبالحال أسرعتا للحاق به والخوف والقلق يتمكن منهما . ثريا بصوت مرتجف سألته : - "قاسم؟! ماذا يجرى؟ ... عمن تبحث ؟! استدار إليها، والشرر يتطاير من عينيه، - والدكِ العزيز.. أين هو؟! أجابت عمته بملامح عابسة محاولةً استعادة السيطرة: - إنه في غرفته، يستريح..
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والخمسون

حين يبلغ الغضب منتهاه، لا يعود شعورًا يمكن تسميته، بل يتحول إلى بركان أعمى، يتلوى داخل الجوف، يضرب جدران الروح، ويصرخ مطالبًا بالخروج. يحاول المرء احتواءه… كبحه… إخماده. لكن كيف تُخمد نارًا، ومن أشعلها يزيدها اشتعالا متظاهرا بالبراءة والطيبة . شعور عنيف بالكره يجتاحه بينما الوساوس تحثه على ارتكاب جريمة تجعله عبرة لغيره من البشر ... ولكن عليه انتزاع اعتراف منه ... لقد وجد الاثبات ولكن تبقى ان يعترف بذنبه كي يغفر له ... ولكن قاسم ... لن يغفر له ... اذا تركه حيا يتنفس فعليه ان يكون ممتنا لذلك . انتزعه صوت سعد المرتجف من أفكاره ... ليعود قاسم لتحديقه المرعب به . - ماذا حدث ؟! ... ما سبب غضبك مني ؟! فأنا بالكاد انهض من فراشي ... هسهست أنفاسه شاتما ... ما زال يتظاهر ... لو لم يشاهده بأم عينيه وهو يقود ماسة الى سيارته اللعينة ... ربما ... ربما صدقه . سأل قاسم من بين أسنانه : - ما سبب هذه الضربة على رأسك ؟! يفضل أن تخبرني بالحقيقة يا عمي العزيز لاني لم أعد احتمل أكاذيبك . اتسعت عينا سعد بصدمة ... ما الذي عرفه ؟! او ربما لا يعرف ولكنه يحاول استدراجه للاعتراف ... لن يقع بالفخ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والخمسون

- تعالي الي هنا ايتها الشقية ... هل تسخرين مني سأريك الآن . راحت ماسة تركض خلف الطفلة الصغيرة متعمدة التباطىء في اللحاق بها كي تزيد من اثارتها . أخرجت سالي لسانها تشاكسها ببراءة لطيفة . - لن تستطيعي الركض والامساك بي فأنتي غاية في الضخامة . تظاهرت ماسة بالغضب و اسرعت في الركض هذه المرة لتمسك بها ... حملتها والقت بنفسها فوق الاريكة وراحت تدغدغها بلطف تتوعدها . - ستريكي هذه الضخمة ماذا ستفعل بكِ . راحت سالي تضحك بقوة مستنجدة بوالدتها وتعالت اصوات ضحكاتها ومداعبة ماسة لها الى ان خشيت عليها ماسة من كثرة الضحك فتوقفت محتضنة اياها برقة الى ان هدأت واستكانت بين يديها سألتها ماسة بتهديد : - هل ستكررين سخريتك مني مجددا ام ... وشوحت بيديها نحو خاصرتها بوعيد . لتصيح سالي ببراءة . - لا لن اسخر منك مجددا اقسم لك . ضحكت ماسة وهي تضمها الى صدرها بحنان . سالي كانت مهجة روحها والوحيدة التي استطاعت اعادة السعادة اليها مجددا في هذا البيت الصغير المتواضع شعرت ماسة بدفىء العائلة بالرغم من غياب الاب ، الا انها لم تشعر بأن هناك ما ينقصهم لشدة محبتهم و ترابطهم الاسري . بالرغم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والخمسون

مضى يومان على رحيل ثريّا ووالدها عن القصر، ولم يتبقَّ سوى قاسم وعمّته؛ تلك المرأة التي لم تعد تخفي نواياها، وتتحيّن الفرص واحدة تلو الأخرى لعرض الوثائق التي تحتفظ بها بعناية. فقد بلغ بها الضيق حدًّا لم تعد معه تحتمل مزاج قاسم السوداوي، الذي ازداد قتامة منذ رحيل ماسة عن القصر. لم يعد الأمر يعنيها الآن، سواء أراد البحث عنها أو جلبها إلى القصر عشيقة كانت أم زوجة.كل ما يشغلها هو أن تأخذ حقها وتغادر دون أن تلتفت خلفها مرة أخرى.هاتفَت شقيقها الأكبر، طالبةً حضوره ليكون إلى جانبها ويدعم موقفها، كما استدعت محامي العائلة. جلسوا خارجًا في الحديقة،يتباحثون بشأن الوصية وتقسيم الأملاك، بينما ظل القصر من الداخل غارقًا في صمت ثقيل، وكأن جدرانه تشهد على صراعٍ يوشك أن ينفجر.أما ماسة، فكانت تعيش محنة لا تقل قسوة.قصي ما زال يصرّ على الزواج بها، رغم رفض عائلته القاطع لها. كانت تدرك في أعماقها أنه لو لم يكن متمسكًا بها إلى هذا الحد، ولو لم تشعر أن رفضها له سيكسر قلبه ويؤذيه، لرفضته هي الأخرى ومضت في حياتها بعيدًا عن كل شوائب الماضي .غير أن مها كانت دائمًا في صفها؛ كلما ضعفت أو فكرت في التراجع عن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الستون

كان حضوره طاغياً إلى حدٍّ يزرع الرعب في النفوس؛ فبمجرد إطلالته، يتراكض الموظفون من حوله في كل جانب، كأنما تحركهم غريزة البقاء البحتة. منهم من كان يسعى جاهداً، بكل ما أوتي من قوة، لنيل رضائه المستحيل، ومنهم من كان يبتهل في سرّه لو يختفي تماماً من الوجود، فلا تعود عين "قاسم" الصارمة تلمحه. لقد بدا المشهد سريالياً؛ كانوا حقاً كجرذان ذعورة تتناثر أمام أسد كاسر هائج. أربعة أسابيع كاملة مرت على هذا المنوال، كانت أشبه بجحيم مُستعر صُبَّ فوق رؤوس الموظفين، بل وامتدت نيرانه لتطال قصر "قاسم" وكل من له صلة به، من قريب أو بعيد. صراخه الذي لا ينضب، والنابع من استيائه العارم من تقصيرهم في أعمالهم، كان يملأ الأرجاء ويهز الجدران. أما ملاحظاته الدقيقة وعيونه الحادة التي تشبه عيون الصقور، فكانت تراقب حركاتهم وسكناتهم، حتى تولد لدى الجميع شعور خانق بأنهم مجرد عينات مجهرية موضوعة تحت عدسة فاحصة لا ترحم. كانت أقصى أمانيهم، ودعواتهم الصامتة، أن ينتهي الدوام اليومي على خير وبسلام، دون أن يواجه أحدهم قرار فصل تعسفي، أو خصومات تلتهم رواتبهم، أو طرداً مفاجئاً يحرمهم من أدنى حقوقهم. في زاوية من الم
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
45678
...
14
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status