تهلل وجه ليث، ودون الإنتظار ليستمع للبقيه ركض للخارج مسرعاً، لكن خيبة الأمل التى ظهرت على وجهه كانت واضحه حتى لتلك التى تحولت إلى لبوةٍ شرسه تخدش، وتجرح، وصراخاتها تخيف الثعالب بجوف جحورها النائيه، وحين رأته رغم كل ما حدث ظنته طوق النجاه فحتى لو لم يشعر بها، فهو مختلف عن الرجال بهذا الوكر الدنيء لكن ملامحه جعلتها تصرخ بصوره أقوى، جعلته يفيق من ألمه، وخيبته، ويتأملها ليرى كم عانت، وكاد أن يتحدث حين خرج الرئيس يتبعه رجاله، وبدى السخط على وجهه، وظن أنه قد يخيفها كما كان يفعل دوماً لكنها -وللعجب- أفلتت من يدى رجاله، وإنقضت عليه تقطع وجهه بأظافرها، وبصعوبه بالغه إستطاعو إبعادها عنه، فقد كانت متشبثه به حد الموت، وقد أذهلت الجميع حتى ليث، فرغم أنها لم تكن منذ البدايه وديعه، لكنها لم تكن مخيفه هكذا أبدا!إنتشلوها من فوق رأسه، وأدخلوها إلى غرفة موصده بالحديد، وأحكموا إغلاق أى مدخل لها بينما ظل ليث يتابعهم بضيق، لقد ظل هنا لسنوات حتى أصبح منهم، يرى الجرائم تُرتكب، وظل صامتاً ليحمى لؤلؤه، وبلحظه، وبين فنيه وأخرى فقدها، ولا مفر أمامه الآن سوى الصبر، والحيله؛ ليعلم أين هى؟ ولكن هل سيستطيع إنقاذها
อ่านเพิ่มเติม