หน้าหลัก / الرومانسية / عشق الليث / บทที่ 11 - บทที่ 20

บททั้งหมดของ عشق الليث: บทที่ 11 - บทที่ 20

76

الفصل الحادي عشر

تهلل وجه ليث، ودون الإنتظار ليستمع للبقيه ركض للخارج مسرعاً، لكن خيبة الأمل التى ظهرت على وجهه كانت واضحه حتى لتلك التى تحولت إلى لبوةٍ شرسه تخدش، وتجرح، وصراخاتها تخيف الثعالب بجوف جحورها النائيه، وحين رأته رغم كل ما حدث ظنته طوق النجاه فحتى لو لم يشعر بها، فهو مختلف عن الرجال بهذا الوكر الدنيء لكن ملامحه جعلتها تصرخ بصوره أقوى، جعلته يفيق من ألمه، وخيبته، ويتأملها ليرى كم عانت، وكاد أن يتحدث حين خرج الرئيس يتبعه رجاله، وبدى السخط على وجهه، وظن أنه قد يخيفها كما كان يفعل دوماً لكنها -وللعجب- أفلتت من يدى رجاله، وإنقضت عليه تقطع وجهه بأظافرها، وبصعوبه بالغه إستطاعو إبعادها عنه، فقد كانت متشبثه به حد الموت، وقد أذهلت الجميع حتى ليث، فرغم أنها لم تكن منذ البدايه وديعه، لكنها لم تكن مخيفه هكذا أبدا!إنتشلوها من فوق رأسه، وأدخلوها إلى غرفة موصده بالحديد، وأحكموا إغلاق أى مدخل لها بينما ظل ليث يتابعهم بضيق، لقد ظل هنا لسنوات حتى أصبح منهم، يرى الجرائم تُرتكب، وظل صامتاً ليحمى لؤلؤه، وبلحظه، وبين فنيه وأخرى فقدها، ولا مفر أمامه الآن سوى الصبر، والحيله؛ ليعلم أين هى؟ ولكن هل سيستطيع إنقاذها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر

إتسعت عيناها بتفاجؤ: هل ستخبرهم؟ صمت للحظه، ثم سألها بهدوء: وهل ستصدقينى إذا قولت لكِ لا؟ همست بضيق: أعتقد هذا. - إذن؟ - كان حديد النافذه صدئ، ويسهل خلعه، وإخراجها. قضب جبينه متعجباً: ولما لم تخرجى معها؟! أجابته بإنزعاج: لأنى أضخم من أن أخرج من هذا الحيز الضيق! صمتت للحظات، ثم سألته: هل أرسلوك لتستجوبنى؟ - بل لأعيد تروضيك. قضمت شفتها السفليه بإرتباك: وهل ستفعل؟ تنهد بضيق: لا. رفعت حاجبيها متعجبه: ولما هذا؟! أخفى بسمته المستمتعه بصعوبه: تعجبيننى على هذه الحاله. صرخت بغضب مستنكره قوله: لم أكن أعلم أنك مختل إلى هذا الحد! أيعجيك تعذيبى؟! عنفها بضيق: أيتها البلهاء! أتحدث عن شراستكِ، عن عدم خوفكِ منهم، ورفضكِ الخنوع مجدداً، عن الأذى الذى تلحقينه بهم. تجمدت للحظه بذهول: غريب! قضب جبينه: ولما؟ - لأنك منهم. إتسعت عيناه، وتجمد جسده لوهله يحاول عقله إستيعاب كلماتها البسيطه المنطقيه، فقد ظل هنا أسير طاعتهم لكى يحمى لؤلؤه، وبالأخير أصبح منهم. ترك جميع الأسرى هنا يعانوا؛ ليحمى لؤلؤه من تلك الأفعى السامه التى تنتظرها بالخارج، ويحميها من بطش الخفافيش المضطربه هنا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث عشر

لقد أراد الرئيس إعادة أوصال الود مع ليث، وجعله يده اليمنى مجدداً؛ فوجوده يخفف وطأة الكوارث عن كاهله؛ فليث لديه القدره على تدبير الأمور، وحل المعضلات بسلاسه كذلك هو فرصته الوحيده ليستعيد ثقة رؤسائه، لكنه أساء إختيار السبيل إلى ذلك، فحين هاتفهم أجابه الصوت الآخر بإنزعاج. - ماذا هناك؟- أريد أن أعدل أخطائي.- وكيف هذا؟أجابه بثقه حمقاء: بدءاً سأعيد لؤلؤه إلى ليث.فعلق الآخر بسخريه حاده: هل أنت أحمق؟!- ما.. ماذا؟تفاجى بصوته الرافض، وهو يؤكد له: لا يمكنك هذا!- ولما؟!تنهد بضيق من غباؤه: الفتاة علمت الكثير بالخارج! إذا إستعدتها ستطلع الجميع على ما حدث معها، لن تظل صامته لأجل ليث؛ فقد أخذتوموها من تحت أنفه دون أن يشعر ففقدت ثقتها به، ولن تهتم لرضاه.إعترض سريعاً: ولكن لابد وأنها لم تباع، لقد أخبرتنى علياء أن التاجر بدى عليه الإعجاب الشديد بها لعله إحتفظ بها لنفسه.سخر من إعتراضه الواهن: هذا إحتمال ضعيف فالتاجر حتى لو تقاسمها مع شركاؤه فلن يرضيهم هذا وحده؛ ففى تجارتنا تلك المال هو الأهم، وحتما بيعت وليس بثمن بخس؛ فالفتاه جمالها نادر ومطيعه، إنها نموذج أكثر من رائع لجارية السلطان، وإذا إست
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع عشر

تأملها للحظات، ثم أجابها بهدوء: أتعلمين؟ أنا نفسى لا أفهم!- ما الذى لا تفهمه؟- لقد غضبتُ بشده نعم، لكنى لم أنهار، وإعتدت الوضع الجديد بمنتهى البساطه.- هكذا؟!- نعم.نهض تاركاً إياها مذهوله من هدوئه ❈-❈-❈صرخات قويه تضرب المكان، تستغيث بأى إن كان أيقظت كل الأسرى والخاطفين؛ جعلت الكل يهرول خارج غرفهم بهلع، يقفون جامدين يخشون الإقتراب من غرفتها.لكنه لم يكن خائفاً مثلهم بل أسرع إلى الدخول حيث وجدها تصرخ بخوف، تتلوى كالأفعى على ألسنةِ اللهب، تتصبب عرقاً، ترتجف وكأنها تضع يدها المبتله على قابس كهرباء عارى!إقترب بحذر فوجدها تزداد إرتجافاً، حاول إفاقتها بهدوء لكنها لم تفق، فحاول هزها بقوه فساء الوضع أكثر، فوقف ينظر إليها بسخط، ثم تنهد بضيق، وحاول أن يهدأ ليستطيع التصرف. أخذ يقطع الغرفه ذهاباً وإياباً، وهى تصرخ حتى فكر أن يضع نفسه بمحلها، فوجد أنه لن يستطيع التخيل لكنه حين أحس ذات ليله بالرعب، وكان حينها صبياً لا يدرك فظائع الحياه أحس للحظه رغم صموده أنه يحتاج حضن أمه التى فقدها.نظر إلى ورده بتردد، وتذكر لؤلؤه لو كانت بمكانها لفعل ذلك دون أدنى ذرة من التردد.إقترب منها بتردد، وجلس بجوا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس عشر

تدخل سلمان بإنزعاج: بماذا أخطأت الخادمه سيد كاظم؟- لم تخطىء مطلقاً، لكنى أريد أن أعلم من أين أتيت بها؟- لستُ أنا، فشأن الخدم تختص به رئيسة الخدم تحت إشراف والدتى.- ما إسمها؟- من؟!أشار إلى لؤلؤه: هذه الخادمه.- لا أعلم، ولكن لما تهتم؟!كاد أن يقول شيئاً، ولكنه تراجع باللحظه الأخيره وإعتذر منه، وإبتعد فنظر سلمان إلى لؤلؤه بإزدراء.- إذهبى إلى عملك.غادرت خائفه مرتبكه، لا تعلم من هذا؟ ولا ماذا أراد منها؟! ولا ما الذى سيفعله بها سلمان؟❈-❈-❈بينما غادر كاظم الحفل باكراً، وظل طوال الطريق شارداً حزيناً يتذكر الفاجعه التي دمرت حياته، وأوحدته، لقد ظل يتنقل يوماً كاملا بين الجثامين الغارقه بالدماء؛ يبحث بيأس عن صغيرته البريئه، وإبن أخاه الوحيد بلا جدوى!أمر رجاله بالبحث، ووضع مكافئه ضخمه لمن يعيد إبن أخاه له؛ فلديه صورته، أما إبنته فلم تتثنى له الفرصه لتصويرها.مر يوم وآخر، وتم تنظيف القصر، ودفن الموتى، وقلبه البائس فقد قدرته على الحزن فلم يستطع البكاء على فقدان أخاه، ولا زوجته التى أعدها بمثابة أخت له، وإبنهما ضائع.أما شريكة حبه فلم يستطع حتى النظر بوجهها الفاقد للحياه لضياع إبنتهما.قت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس عشر

دفع باب غرفتها بغضب غير عابئاً بأى إن كان وضعها بالداخل، فإنتفضت فزعه تنظر له بخوف ووجهها الصافى تغطيه الدموع وتمتمت بخوف.- أنا لم أفعل شىء سيدى، هو من إستوقفنى ليسأل عن إسمى ولا اعلم لما؟!- السيد كاظم من أعالى القوم تترامى تحت قدميه النساء من أثرى العلائلات، وكلهن أجمل مما قد يتخيل عقلك الفارغ، فهل تظنين أن خادمةً بعمر إبنته قد تلفت نظره حتى.- يا سيدى لم أفتعل ما يستوجب منه لفت الإنتباه إلي، أرجوك صدقنى.- لا أصدق أى منكم؛ فأنتم حفنة أوغاد لا أكثر.- لم أفعل شىء!- هذه المره أحذرك، الخطأ التالى قد أجلدك بسببه تركها تنظر فى إثره مرتعبه، وظلت طوال الليل جالسه تضم قدميها إلى صدرها، شاخصة العينين إلى باب غرفتها الذى مازال مفتوحا كما تركه حتى غلبها التعب، وإستأثر بها النوم فسقطت نائمه حتى أيقظها جرس الصباح لإيقاظ الخدم.❈-❈-❈نهضت لؤلؤة مرهقه متألمة عظامها؛ إثر نومتها المزعجه، لكنها لا تستطيع سوى أن تنهض؛ لتقوم بعملها، فإغتسلت علها تفيق، وتوجهت إلى المطبخ، ودون أن تسأل رئيسة الخدم قرأت الألم، والحزن بوجهها، والهالات السوداء المحيطه بعينيها، لذا لم توكل إليها أعمالاً كثيره اليوم، فأضمر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع عشر

نهض الأخ يشعر بالحرج: أعتذر منك.فتمتمت الأخت بإنزعاج: إنها أختى الحمقاء.نهضت غاضبه وتوجهت إلى أختها تزجرها بغضب: ألا تتعلمين مطلقاً؟! لما كلما دخلتى المنزل تدخلين بذوبعه هكذا؟!رفعت رأسها بشموخ، وثقه: لأخرج البؤس من المنزل، ويحل المرح.دفع الفضول كاظم إلى الخروج؛ لرؤية صاحبة الصوت الصاخب، وحين رأته هتفت بإنبهار، وتلقائيه.- يا ويلى! من هذا الوسيم؟!فعنفتها أختها: تأدبى يا فتاة.لكنها لم تبالى ونظرت إلى أختها تبتسم بسخريه: هل هذا بديل زوجك؟- ماذااا؟!تفاجأت بصرخة أختها المصدومه، فأوضحت بلا مبالاه: أنتِ غاضبه منذ وقت طويل، أظنك مللتى من زوجكِ، لكن لو كان هذا البديل فقد أحسنتِ الإختيار، لكنه مسكيناً أساء الإختيار.- أيتها البلهاء! سيظنك محقه؟- أنا بالفعل محقه!- كفاكِ حماقه وإلا عوقبتى.تهديدها المزعج أثار حفيظة أختها: لست صغيره لأُعاقب!- بلى، فعقلك صغير.حينها ظهر أخاهما من الداخل يسألهما بإنزعاج: ماذا هناك؟!فأشارت إليها بإزدراء: إنها تلك الحمقاء.فتأفف بضيق: ماذا فعلتى مجدداً؟= لا شىء تعلم كما أعلم أننى بريئه.إبتسم بعطف: دوماً حبيبتى.- دللتها حتى لم نعد نستطع التعامل معها.=
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن عشر

بعيداً عن تلك الجدران الحجريه العتيقه، والأشجار العالية الصامته حيث أشجار النخيل العاليه التى تحيط بالحدائق الغناء وكأنها ستار يحميها من المتطفلين.سحر الرمال الذهبيه، وعطر البحر المنعش لابد وأن ينسجا معا حوريات فاتنات تسحرن القلوب، كتلك الفتاه المرحه (روچيندا) التى تربت بين أحضان الطبيعه. كانت روچيندا تتميز بسحرها الخاص، لا تتعالى بجمالها، ولا تبالى برأى الآخرين، صريحه، بسيطه، محبه للجميع خلاف أختها الحمقاء المتعاليه. إستيقظت روچيندا اليوم كأى يوم آخر ينعشها صوت العصافير المغرده، ونوافير المياه تسقى الأشجار، والزهور تشتم عبق الطبيعه الندى.نهضت منتعشه متناسيه حزنها لتستطيع قضاء يومها.نظرت إلى عقارب الساعه المتباطئه لتجدها مبكره كعادتها، فتمطأت بكسل، ونهضت لتستمع بلحظات الصباح الأولى، تستقبل أشعة الشمس من نافذة غرفتها لتنعش رئتيها بالنسيم البارد الصافى.غيرت ثيابها بأخرى فضفاضه بسيطه، وأسرعت بالنزول إلى المطبخ.بعد عدة دقائق إستيقظ كاظم نشطاً يرغب بالتريض كما إعتاد، فسمع أصوات جلبه من الأسفل، فنزل ليتفاجىء أنها تلك الفتاة الصاخبه التى رآها بالأمس، وهى وحدها من تعد الفطور!- صباح ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع عشر

شىء ما يدفع ليث إلى الغضب أكثر، لما لا طاقة له بالصبر على كلماتها؟! لا يعلم لما كلماتها تزعجه؟ تدفعه إلى السخط، رغم أنه سمع الكثير من قبل، ورغم هذا لم يكن سريع الغضب هكذا! لقد ظن أن لؤلؤه كانت تثير إزعاجه لكن ورده حتماً تريد قتله! تلك الفتاة تدفعه إلى الجنون!حاول بيأس كبح غضبه، لكنها لا تترك له الفرصه لهذا، حيث نظرت نحوه بغضب، ثم إبتسمت بسخريه. - أراك رجل البر والإحسان، منذ متى أصبحت هكذا؟ كنت دوماً عبدهم المطيع، الآن تريد تحرير الجميع ومعاونتهم! لما؟ ألأنهم أخذوا منك محبوبتك؟قضب جبينه بإستياء: عما تتحدثين؟- عن لؤلؤه بالطبع، ألديك محبوبه أخرى؟صمت يتأمل ثورتها الساخره بهدوء مستفز حتى كادت تصرخ بغضب لبروده.- أيها الوغد! لما أنت بالذات؟تلك الفتاة يفهما جيداً، أكثر حتى من نفسها، يعلم ما تعنيه جيداً، لكنه لا يسترسل بالحديث كثيراً، يسألها ليزيد غضبها فقط، وهو على يقين أنها ستتهرب من الجواب، لكن رغم أنها تدفعه إلى حد الإنفجار، لكن رؤيتها تحترق غيظاً يمتعه!- ماذا تعنين؟- لا شىء.لم يضغط عليها ليعلم ،بل فضل العوده إلى الأمر الأهم.- هل ستأتين معى أم لا؟- لتخبرنى أولا إلى أين؟- ألا ت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العشرون

حملت كومة الثياب الكثيره التى طلب منها إحضارها وقد ساعدها فى حملها حتى خرجوا من القبو، وأعطوا الجميع من تلك الثياب المزركشه والمخططه والبسيطه الصامته، ألوان لم يروها منذ سنوات جتى نسوها تماماً، فرحوا بها كثيراً ولكن الكارثه حين خرجوا من البناء، فلحظات وبدأت زخات المطر الغير متوقعه بدأت بالظهور فحثهم ليث على التحرك لكنهم كانوا سعداء بالمطر الذى حرموا منه طوال حياتهم، حتى ورده بدأت تقفز كالبلهاء بينهم، تدفعه للضحك بدلاً من الصراخ ورغبه قويه تدفعه للقفز بينهم، لكنه تماسك فلا داعى لأن يفقد هيبته بينهم الآن، فهكذا لن يسيطر عليهم حتى يرسلهم إلى بر الأمان.نظرت له ورده ضاحكه، ثم إقتربت منه تحثه على الإستمتاع.- هيا فلتستمتع معنا.- قد نصاب بمرض، أو قد يفيقوا ويلحقون بنا، لا وقت لدى لهذا الجنون، ولا طاقة لى لأى مفاجئات أخرى.- حسنا لن يسوء الأمر أكثر.برقت السماء فجاءه، فرفع رأسه إلى السماء، ثم نظر إليها بضيق.- ماذا قلتِ.رفعت رأسها نحو السماء، تنظر إليها بسعاده عارمه: أحقا هل تبرق السماء بالفعل؟!لقد ضاق صدره مما يحدث معه، فهتف بهم جميعاً: هيا كفاكم تفاهه! فلو لحقوا بنا لن تروا نور الشمس مج
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
8
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status