หน้าหลัก / الرومانسية / عشق الليث / บทที่ 31 - บทที่ 40

บททั้งหมดของ عشق الليث: บทที่ 31 - บทที่ 40

76

الفصل الواحد والثلاثون

أصابها القلق من نظرات أخاها: لا تنظر إلى هكذا! إنها أورچيندا بالتأكيد من تعبث بعقله، لا تصدق محاولته فى ستر خبثها.إحتد صوت كاظم بعتاب وسخريه لاذعه: لقد لعبتى لعبه قذره، وخدعتى الجميع، وأختك المسكينه صدقت الأمر، حتى أصبحت خادمتك المجانيه دون أن تدرى، لا تريدين أن ينتبه أحد لخبثك، وتلهينهم بجمالك الزائف، فبلا زينتك ودلالاك المقزز لإنكشف أمرك.حينها سأله أخاها بإرتباك: ماذا تقول سيد كاظم؟!فواجهه بقوه وصراحه: أقول أنك أحمق منذ أن أتيت إلى قريتكم، وخرجت لأول مره بها، وقد سمعت وعلمت الكثير، وأنا غريب عنكم، لذا كان من السهل على الحكم على أختك الغاليه، أنا لستُ مثلك ولا مثل جيرانك هنا، فقد إعتدتم تصرفاتها حتى أصبحت أمراً عادياً، رأيتم تفاخرها وغرورها أمراً عادياً، كما رأيتم أن خدمة أورچيندا لها ولزوجها ووالدته أمراً عادياً، أنا لا أفهم بأى عقل تحيون! أختك الصغرى سيئة الطباع، مغروره غيوره، وأورچيندا ليست مختله، بل أنت الأحمق هنا! إنها فتاة بريئه مرحه يعشقها الجميع، ولكن أختك الحقود أفسدت كل الزيجات التى أتت لها بدون أن تعلم، لكى تظل خادمه لديها، كما أن طهوها رائعاً بالفعل، وقد أعدت ولائم أع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والثلاثون

تأسف الأخ الكبير إلى أورچيندا كثيراً، وطلب صفحها على أى مما عانته بسببه، لكنها لم تبدى أى تأثر، ومررت الأمر ببساطه وكأن شىء لم يكن، فقبل أخاها رأسها بحنان، وبسمه ضعيفه، فسألته بهدوء.- أريد أن أطلب شىء منك.- أؤمرينى عزيزتى، وسألبى إن كان بإستطاعتى.- إنه بإستطاعتك.- وما هو؟- أريدك أن تتزوج.إبتسم ساخراً: هه، ومن سترضى بى بهذا العمر؟!فأجابته بحماس: الكثيرات، أنت وسيم أخى، وسترضى بك الجميلات.- أنتِ تبالغين!- لا... كما أنك حسن الخُلق، وأنت تعلم جيداً أننى لن أكون مصدر إزعاج لكما يوماً.إستنكر قولها هذا: ماذا تقولين؟! لطالما كنتى بسمه صافيه بيننا، لكن من تلك التى قد ترضى بى بعد كل هذا؟! أى من الكثيرات اللائى ذكرتهن ستقبل بأخ سمح لأخته بخداعه هكذا؟!لم تعلق على حزنه من فعلة أختهما، وإبتسمت بخبث: أنت تعلم.فإبتسم بحرج: هل سترضى بى بعد كل هذا التأخر؟!أصرت على رأيها موضحه: لم تتزوج حتى الآن، إنها تنتظرك أخى.تدّخل كاظم الذى يتابع بصمت: هل يمكننى أن أسأل عما تتحدثان؟فأجابته أورچيندا بإيضاح: عن جاره لنا، إنها فتاة بسيطه لطيفه وحيدة والديها، تحبه منذ كانا صغيرين، ولم ترضى بغيره زوجا لها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والثلاثون

لقد كان كل ما يحدث أمام ليث الذى لم يعلق بشىء، وقد إلتجأت له الفتاة حين يأست رغم أنها لا تعلم عنه شىء، لكن لسبب ما أحست بالأمان نحوه.كان يجلس فارداً قدماه على الأرض، يتكأ بظهره إلى باب إحدى الحظائر الفارغه، مغمض العينين.- سيدى أريد أن أطلب منك خدمه.فتح عيناه ينظر لها بهدوء: لستُ سيد أحد، أُدعى ليث.- سيد ليث.قاطعها بضيق: ليث فقط.أومات سريعاً: حسنا ليث، هل يمكنك مساعدتى دون أن بعلم السيد فاخر أو إبنه و الأنسة ليندا بالأخص.- تعنين سادة المزرعه، أليس كذلك؟- بلى.- وما هى مشكلتك؟- إنه السيد علي.قضب جبينه متعجباً: ما به؟!- إنه.. إن...قاطع تلعثمها بهدوء: إهدئى وإجلسى.جلست متربعه أمامه، تبتلع ريقها بخوف: سيدى أنا..قاطعها بإنزعاج: أخبرتك أنا لست سيد أحد، ولا أحب إعادة الحديث، لذا إستوعبى هذا ونفذيه، والآن ماذا هناك؟- السيد علي يُغرقنى بكرمه، ولكن.. أتعلم... أنا أرتبك كلما تواجد بقربى، فأُسىء التصرف، وتنكسر أشياء أو تسقط، أفسدها دون قصد.- ولما ترتبكين؟- لا أعلم، نظراته تربكنى.إبتسم بتسليه: هل تحبينه أم تنفرين منه؟.أحنت رأسها بخجل: لا أعلم، لكن أعتقد أننى أنا... صمتت فتابع عن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والثلاثون

وقام فاخر وبعض الرجال بنقله إلى منزل المزرعه، وهناك لم يرضى فاخر بأن يأتى بطبيب، فيتسبب فى بلبه لا طائل منها، فأمر علي بأن يغادر وأرسل إلى رجاله المخلصين، حينها أخرج أحدهم الرصاصه، وكوى جرح ليث، وصرخاته تدور بالمكان، لم يكن ألماً هيناً، كان أسوأ من ألم إصابته بالطلقة الناريه، وتهاوى جسده بوهن لساعات، وقد علم لاحقاً أن ليندا إختفت من المزرعه، ولا أحد يعلم عنها شىء، والفتاة كذلك، لكن لم يبدو على حبيبها أنه حزين أو متأثر، ولم يرتاح بال ليث إلا حين علم الحقيقة، لقد أراد فاخر مزرعة ليندا بأى صورة كانت، ووجد بعد تلك الحادثة أن هناك سبيل أسهل من زواجها من إبنه، فبعد ما عانته لليله كامله من الرعب فى مكان موحش، وقعت على ورقتين وهى تظنها تتنازل فقط عن مزرعتها؛ لتتخلص من هذا المكان، وستهددهم فيما بعد بفضح فعلتهم؛ لتستعيد مزرعتها، وليذهب علي ووالده إلى الجحيم، لكنها لم تدرك أنها تنازلت عن كل ممتلكاتها، وليست المزرعة فقط! والأخرى تُقر فيها بأنها جاريه مملوكه للسيد فاخر يفعل بها ما يشاء، وقد أرسلها مقيده إلى مشترى يرغب بجاريه بنفس مواصفاتها، وأى إن كانت ما ستفعله فلن يسمعها أحد، والفتاة الأخرى لم ي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والثلاثون

حين صرخت الخادمه تستغيث، دون تفكير بأى شىء، ركض سلمان، ثم قفز من النافذه إلى الداخل، وحمل لؤلؤه إلى فراشها، وتفحص نبضها فوجده ضعيفاً، فصرخ بالمجتمعين خارج النافذه؛ بدافع الفضول الذى تحول إلى قلق وخوف حين رأوا حالة لؤلؤه.- أحضروا الطبيب!حاول سلمان إفاقتها بلا فائده، وكان الخوف عليها يقتله، فضمها إليه، وهو يهمس داعيا لها بالشفاء، وقبل أن يصل الطبيب، كانت والدته تقف أمامه تنظر نحوه بإستنكار وغضب، فهو لم يهتم لأحد ذات يوم كما يفعل الآن، وساءها أن تراه خائفاً هكذا على جاريه تراها بلا أهميه، فسخرت من موقفه هذا بغضب.- لم أكن أعلم أنك ترفض الأميرات؛ لتتغزل بالجوارى!أدار رأسه نحوها، وأمرها بسخط: أُخرجى من هنا!رفعت حاجبها بتحدى: لن أفعل، أترك تلك الجاريه! وأخرج من هنا، هذا لا يليق بك!- إما أن تخرجى، أو سأخرجك أنا.أشارت إلى نفسها بتكبر: أنا هنا سيدة هذا القصر!ترك سلمان لؤلؤه برقه ونهض، ودون مقدمات أمسك ذراعها ودفعها إلى الخارج، وظل يدفعها وهو خلفها حتى كادت ترتطم بالحائط، ثم دفعها بعيداً عنه بغضب، وصرخ بها.- لا شأن لكِ بما أفعله، أو لا أفعله.إستنكرت هذا: أنا أمك!فعلق بإحتقار وبرود: ل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والثلاثون

كانت العروس تقضم شفتها السفليه بخوف، فأسرعت أورچيندا إلى الداخل، وبللت قطعة قماش نظيفه، وعادت بها سريعاً تمسح ثياب أخاها علّ ألمه يخف، فأنكست العروس رأسها بخزى.- أنا أسفه لم أقصد ما حدث.كان ألمه قد هدأ، فمال نحوها هامساً بتحذير: كفى عن قضم شفتك، وإلا ستندمين.شهقت متفاجئه، وإبتعدت كذلك إبتعد الجميع من حوله، حين أشار لهم بأن يطمئنهم أنه أصبح بخير،وحينها هتف بهم.- لسنا غرباء؛ لنتبع تقاليد مزعجه، ولا أريد أى مشروبات أخرى حين أتي هنا.تعالت الضحكات، وأدارت العروس وجهها ببسمه معاتبه، لكنه تابع بهدوء.- أريد أن أتزوجها يا عم، ولكن أموالى الآن..صمت، ففاجئه كاظم بالمتابعه عنه: أمواله جاهزه، ويرغب بالزواج منها اليوم قبل الغد، وإذا وافقت سنقيم الأفراح.إبتسم والد العروس بسعاده: ولما لا أوافق؟! إنه إبنى الذى لم أنجبه، لطالما كان، وسيظل هكذا، وأنا أسف لما سمعته عن أخته، لم تعجبنى تصرفاتها يوماً، على كل حال أنا أدرك أنه لا مال معه، ولكن أنا لا أهتم ما يهمنى هو سعادة إبنتى فقط، لذا إفعل ما تستطيعه ونحن أيضا.تدخل كاظم بثقه: سنعبد تصليح منزله منذ الغد، وسنجهزه بكل ما تحتاجه العروس، وسنقيم لها ح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والثلاثون

بعد رحيل سلمان، حاولت الخادمة أن تعيد أوصال الود بينها وبين لؤلؤه، ولكن هذه المره ليس حقداً، ولكن إمتناناً، وقد أخبرتها بالحقيقة عن كل شىء، لقد كانت تغار منها لإهتمام رئيسة الخدم بها، وخوفها أنها قد تضعها بمكانها، وهى لديها والده وإخوه صغار يحتاجون المال التى تتقاضاه، وقد أعماها الحقد، فلم ترى أن لؤلؤه لم يكن لها يد فى هذا، ولا ذنب لها. كما أخبرتها أن سلمان ليس بتك البشاعة التى كانت تصفه بها لها، لكى ترهبها فيتم طردها، وأنه أصبح أكثر لينا من ذى قبل، ومن تستحق الخوف منه بحق فهى والدته يليها رئيسة الخدم، أما هو فرجل جيد ينفر تجارة الرقيق ويحاربها بشده، لا يريد لأحد أن يحيا مقيداً رغم أنفه فى خدمة شخص آخر.بدأتا تعودان للتعامل معاً بلطف ولين، ولكن لؤلؤه أصبحت تحذر منها، ولم تعد تبوح لها بكل ما بقلبها كما كانت تفعل سابقاً.سعدت لؤلؤه كثيراً بزراعة شجرة الورد، ورؤية نبتتها تنمو، وكذلك تلك الثمرة التى زرعتها، وعلمت أن سلمان أمر بزراعة أخرى، تلك التى تظللها بصوره مريحه للنظر.تدريجياً تحسنت حالة لؤلؤه، وعادت إلى الحياة نشيطه نضره، رغم أن والدة سلمان أمرت رئيسة الخدم بأن تذيق لؤلؤه الأهوال؛
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والثلاثون

تنهد سلمان بضيق، فقد ظن بتواجده هنا سينشغل عن تلك اللؤلؤه التى إقتحمت قلبه بلا إنذار، لكنه لم يستطع، فطيفها يلاحقه أينما كان، ووجهها الشاحب، وهيئتها المريضه، لا تجعل للنوم سبيل إليه، وقد أرهقه التفكير بالأمر، ألهذا الحد هو كريه، مقيت! تخافه الفتيات، أو لنقل الجاريات. لقد صدمه الأمر، ولكنه لم يغضب من لؤلؤه، فلا ذنب لها، تلك الفتاة غيرت نظرته للحياة، لما يلومها على ما لم تقترفه يداها، وللحظه صعقه أمر آخر، إذا كانت لؤلؤه جاريه فمن أين إشترتها والدته؟! وكيف وصلت إلى هذا التاجر؟! ألم تصبح تلك التجارة ممنوعه؟! ثم ما حاجتها إلى خادمه أخرى؟! وهى حتى لا تمكث بالقصر طويلاً! لديها الكثير من الرحلات والحفلات، والركض هنا وهناك؛ لتشترى ما غلى ثمنه، وإزداد سحراً. هل لهذا إشترت لؤلؤه؛ لأنها فاتنه، لكن لا... يمكن لوالدته إقتناء الجواهر والتحف، لكنها تمقت أى أنثى أجمل منها، حتى ولو كانت أنثى الحمار الوحشي! صوت علي أعاده إلى واقعه حين سأله بقلق: ما بك صديقى؟- أنا.. لا شىء، كيف حالك أنت وزوجتك؟- بخير، لكن إتركنا منى ومن زوجتى، وأخبرنى ما بالك شارد حزين؟!صمت يفكر للحظات: أخبرنى أنت، إذا ما أحببت فت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والثلاثون

حين أخبرها العدد، أدركت أنهم بالفعل الأسرى الذين كانوا معها، ولكن لما لم يشملها معهم؟! لما لم يصنع لها أوراق هويه مثلهم؟! وحينها نظرت إلى الشيخ.- أخبرنى يا شيخ، حين يتزوج إثنان بلا أوراق هويه، هل هذا صحيح؟- لا أفهم.- فلنفترض أن هناك إثنان، يعلم الجميع بأنهما متزوجان، لكنهما لم يكونا زوجين بالفعل، وقد قررا أن يصبحا زوجان، ولكن بلا أوراق أو عقد.- هذا ليس زواجاً!- إذن ما هو؟- إنه الخطيئة بنيتى، فأى شىء يثبت حقيقة زواجهما، فلنفترض أنها أنجبت طفلاً، من أين يمكن التأكد أنه الرجل الذى كان معها هو والده، إنها لا تستطيع تأكيد هوية والده بدون أوراق زواجهما، منذ زمن صنع الإنسان تلك الهويه؛ ليمكننا ترتيب حياتنا كما ينبغى، وعلى كل واحد أن يعتنى بأوراقه، فهى سهلة التلف، كثمرة البرقوق النضجه، سريعة العطب، كذلك الفتاة، إذا لم تصون نفسها، وتتبع الطريق الصواب، ستخسر كل شىء، فالفتاة التى تقبل بالحياة مع رجل بلا زواج حقيقى فتاة بلا حياء، تحيا منكسة الرأس من الخزى طوال حياتها، نادمه على إتباعها غواية الشيطان، فتفقد كل حق لها بأى فرحة تحياها بالنور.إرتجفت أوصالها لهذا الوصف، فأومأت له بوجه شاحب، فسأ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعون

دقق النظر، فوجد على بعد خطوات بعيده بداخل الصحراء جسداً ملقى على الأرض، فأمر السائق الذى لم يبالى بأمر سلمان بالتوقف!- قف يا هذا!قضب جبينه بضيق: ماذا هناك سيدى؟!رفع حاجبه بتحدى ساخر: أمرتك أن تقف، فهل لديك إعتراض؟أنكس رأسه بضيق: لا سيدى.أوقف السائق العربه، فتنهد علي بإنزعاج، وخرج هو وسلمان، فتذمر علي.- ذاك السائق مزعج جداً، لقد أصيب سائقى، فأعطانى أبى هذا السائق، وهو دائم التدخل فيما لا يعنيه!- إتركنا منه الآن، وتعالى لنرى من هذا؟إقتربا أكثر، فإبتسم علي: تقصد من هذه، انها فتاة!قضب سلمان جبينه بضيق: وما الذى أتى بها إلى هنا!؟!-الحياة ملئه بالمآسى، والله وحده من يعلم خبايا الناس.أومأ بهدوء: معك حق.جثيا بجوار جسد الفتاة، فحاول سلمان إفاقتها، لكنها كانت غائبة عن الوعى، وبدى بوضوح أنها هنا منذ وقت طويل، لكنها مازالت تتنفس، فحملها سلمان على ذراعيه، وأخذها معه إلى العربه، فهتف السائق بإنزعاج.- ومن هذه الآن؟!فرفع علي حاجبه، متفاجئاً من وقاحة السائق: بما تهذى يا هذا؟!صر السائق أسنانه بغضب، وأنكس رأسه: لا شىء سيدى.ركبا فأمره علي بأن ينطلق، لكن سلمان تدخل: إذهب بنا إلى أقرب مشفى.
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234568
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status