หน้าหลัก / الرومانسية / عشق الليث / บทที่ 21 - บทที่ 30

บททั้งหมดของ عشق الليث: บทที่ 21 - บทที่ 30

76

الفصل الواحد والعشرون

تعجب ليث لكلماتها تلك: ألم تقولى أنكِ فقيره.- أمى فقط من كانت فقيره.قبل أن يستفسر وجد العجوز قد عاد يحمل كومه سوداء كبيره، ولم يبدو تعباً رغم ضآلة جسده! أخذ ليث منه الخيمه ووضعها حيث أشار له، ثم عاد يعطيه ما طلبه من نقود، حينها سأله العجوز.- أنتما متزوجان؟ أليس كذلك؟أجابه ليث بهدوء: نعم.- لكنى لا أرى محابس بيدكما؟!- ليس لدينا المال الكافى للطعام لنشترى محابس.إقتنع بتبريره فأومأ بصمت وأعطاه ما تبقى من أشياء قد يحتاجها بنصب الخيمه، فعاد ليث إلى ورده وقد ساعدته بهدوء وصمت أثار ريبته حتى إنتهيا، فجلست بالداخل شارده، فلحق بها وأسدل باب الخيمه، ثم جلس بجوارها بهدوء.- ماذا هناك؟- كيف سمح لنا الرجل بالمكوث بخيمه واحده؟! ماذا أخبرته؟قضب جبينه متعجباً: وماذا تظنين؟- أننى جاريتك.صك أسنانه بغضب: أخبرته أنكِ زوجتى.نظرت إليه متفاجئه، فتابع بسخط: أنتِ حمقاء، وقد مللت كلماتك المزعجه.- لما فعلت هذا؟!مال برأسه: وماذا بظنك سأخبره؟- قد تقول أننى أختك.- لا نتشابه بأى سبيل ممكن.- كثير من الإخوه مختلفى الشكل.تنهد بيأس: هو من سألنى إذا كنا متزوجان فوافقته على ظنه؛ لأتخلص من أسئلته.تسللت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والعشرون

حاولت لؤلؤه بشتى الطرق تهدئة روعة الأرنب، وهى لا تعى أن إرتجافه هذا طبيعى ولا يمكنها فعل أى شىء لمنعه عن الإرتجاف حتى لو ذبحته!- أخبرنى، هل تخاف منى يا صغير؟ لا.. لا تفعل أرجوك، أنت تعلم كما أعلم أننى لن أضرك، أنت لطيف يسعدنى النظر إليك، أنا فقط أريد أن أريك رسمتى.توقف الأرنب بإحدى زوايا قفصه ينظر لها بحذر، فإبتسمت بسعاده طفوليه، ونظرت أمامها بقلق لكى لا يراها أحد، ثم أخرجت من جيب ردائها ورقه ملفوفه وفتحتها تريها للأرنب!- أرأيت كم أنت لطيف، لقد أعجبتنى منذ رأيتك، وقررت أن أرسمك، أعتذر إذا لم أستأذن منك أولا، لكن ألا ترى النتيجه الرائعه؟كانت صورة الأرنب وكأنه حقيقى ويتنفس، فبدأ الأرنب يقترب بحذر يشتمها إلى أن أصبح أمامها، فمدت لؤلؤه يدها بخفه ومسدت فراؤه الناعم، فإنطوت الورقه وتراجع الأرنب سريعاً للخلف، لكن لا يهم لقد سمح لها بلمسه، فإبتسمت بإرتياح ونهضت تقفز بسعاده.- لقد لمسته ياهوووووووه.ظلت تقفز فرحة لا ترى أمامها حتى إرتطمت بجسد أحدهم! ففتحت عينيها سريعاً، فإتسعت عينيها وإختفت الدماء من وجهها حين وجدت نفسها وجهاً لوجه مع سلمان نفسه! فتلعثمت بخوف.- سيدى أنا إنه أأ.حينها هتفت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والعشرون

شحب وجه رئيسة الخدم مما أثار ريبة سلمان للمرة التى لا يعلم عددها! لكنه لا يعلم لما؟ وما الذى تخفيه عنه؟ وكيف تجرؤ على هذا؟ ولكن أغلب الظن أن لوالدته يداً بالأمر، ولكن ما الذى تخطط له؟! ولسبب ما نظر إلى لؤلؤه؛ عله يستشف من وجهها شىء، لكنها كانت تنظر له ببراءه، وعدم فهم جعلاه يود أن يضحك.❈-❈-❈بينما غيره يكاد يبكى خوفاً مما حدث معه! فحين إستيقظ الرئيس ووجد جميع رجاله حوله متراميين بلا حول ولا قوه ولا يفيقون بسهوله مهما نادى عليهم! أحس بالقلق فخرج يبحث عن ليث وحينها تفاجىء بالكارثه التى حلت على رأسه.الغضب، الخوف، الرغبه الجامحه بالصراخ تجمعو بقلبه، إحساسه بالعجز وهو يرى نهايته الحتميه بعد أن إختفى كل الأسرى، وبعد وقت ليس بقليل قضاه فى الصراخ وتحطيم المكان حتى سقط تعباً إستيقظ رجاله وذهلوا لحاله وحالة المكان من حوله، وبعدها إستيقظت علياء، وكلما سأله أحد ماذا حدث لا يجيب، وللحظه ظنت علياء أنه علم بتهورها بالأمس مع ليث، ورغم أنها لا تذكر جيداً ما حدث لكنها تظن أنها إستمتعت معه، إنها تعطى نفسها قيمه أكبر مما تستحق! وحينها إقتربت منه بأسف مزيف، ولم تنتبه أن ليث غير موجود أو أن المكان هادىء
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والعشرون

إلتففن الفتيات حول ورده، وإستغللن سذاجتها بالسؤال عن كل شىء حيث سألتها إحداهن بخبث.- أخبرينا عن ليلة زفافكما؟فنظرت ورده إليها بعدم فهم: ما بها؟!حينها تدخلت أخرى: لا تخجليها!ثم وجهت سؤالها إلى ورده: حدثينا عن الزفاف نفسه؟- ما به؟!- كيف كان؟نظرت نحو ليث بإرتباك، لكنه تجاهلها تماما، فعضت على شفتها السفليه بغيظ من نفسها؛ فهى من عاندته وظلت بمجلسهن فى حين حذرها قبل أن يبدأ الحفل بألا تطيل المكوث معهن، وأن يعتذرا من الحفل باكراً لكنها تصنعت القوه والثقه، وأصرت على المكوث كيفما تشاء،ثم تذكرت كتاب قد قرأته ذات مره! فإبتسمت بحماس جعل الفتيات يتطلعن نحوها بفضول.- يبدو أنه كان زفافاً بديعاً.- بل رائعاً، مميزاً.- وكيف هذا؟أرهف ليث سمعه لما ستقوله ورده، دون أن يعلم سبب هذا الفضول الذى إنتابه فجأه!- لقد كنا متحابين، وفى بلادنا لكل عروسين فكرتهما الخاصه عن الزفاف، وقد إخترنا لعبة الإختباء والبحث فهتفت إحداهن بحماس: وما هذه؟!أوضحت لها ورده: أصدقائى قمن بإخفائى بعيداً عنه، وأخبرنه أن يبحث عنى، وإذا كان يحبنى حقا ويستحقنى سيجدنى.- وهل وجدك؟!أجابتها أخرى بسخط: بالطبع وجدها، ألا ترين أنها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والعشرون

نهضت أورچيندا تنفض ثيابها، وقد إكفهر وجهها لهذا التوبيخ، فنهض كاظم منزعجاً ينظر إلى أختها بضيق، وقد أراد رد إهانتها لها.- لما تصرخين هكذا؟ ألا تعلمين أن الفتاة هدوء وحياء؟!أربكها الحرج الذى أسقطت نفسها به، لذا تلعثمت وفقدت أى حجه برأسها الفارغ؛ لتنفى عنها هذا الإتهام، لكنها وجدت مفر أخيراً كما إعتادت.- أأ.. أنا.. أنا.. إنه.. إنها أورچيندا من تخرجنى دوماً عن وقارى، إنها عابثه مزعجه، أنظر كيف أهانتك بالركض خلف الدجاجات!كان هادئاً رغم إنزعاجه! فقد بدى الغضب لأول مره على وجه أورچيندا من كلمات أختها، فعلى ما يبدو أنها بدأت بداخلها ترفض تصرفات أختها، وهذا بداية ما أراده.- أنتِ مخطئه، أورچيندا لم تفعل أى شىء قد يزعجبنى، بل على العكس تماماً.- لكنها...قاطع إستنكارها سريعاً فقد ضجر حديثها: أنتِ من تزعجيننى هنا، فكفى عن التدخل بشئون لا تخصك، ولن تخصك.- ما.. ماذا؟!- كما سمعتى.ثم نظر إلى وجه أورچيندا الهادىء: أورچيندا هيا بنا، أريدك أن توصلينى إلى منزل حاكم القريه.نظرت له بقلق: لا تلومه على شىء، إنه رجل صالح.- أعلم، وأنا ذاهب إليه لأعاونه.تلاشى قلقها، وإبتسمت بإرتياح: إذا كان هكذا فح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والعشرون

قررت ورده أن تصبح ذات أهميه بين أهل القبيله، فكل الفتيات هنا يُحْسِنَّ عملاً ما، وهى تبدو كالحمقاء بينهن، وإزداد شعورها ذاك منذ تلك الليله التى إلتفت حولها الفتيات؛ ليتقصين عن علاقتها بليث، وقد أنقذها ليث، رغم عدم عرفانها بالجميل له، لكنها ممتنه له، لكنه أخبرها باليوم التالى أن تبحث عما يشغلها بدلاً من إزعاجه طيلة الوقت عن تلك وهذه، فهو بدأ بالفعل عملاً بين أفراد القبيلةِ مستغلاً قوته البدنيه، فأصبح يغادر بالصباح إلى الغابةِ البعيدةِ يقطع الأشجار، ويصنع الحطب؛ ليعود به إلى القبيله، يبيعهم إياه؛ فالبرد قارص ليلاً بهذه البقعه من البلاد، وهذا ما زاد الفتيات إعجاباً به؛ فاللون الذى إكتسبه من سُمرةٍ من حرارةِ الشمس، وجسده الذى إزداد صلابه وقوه، جعلهن يتهفاتن لرؤيته، لذا كان لابد لورده أن تعمل، لكن لا جسدها ولا خبرتها بأى شىء قد ينفعانها، لذا قررت إعمال عقلها، وما قرأته فى السابق بالكتب، وإستخدام ذكائها؛ لتصنع لنفسها عملاً لا يعرفه هؤلاء؛ فتتفوق عليهن، وتكتسب المال الوفير، وتثبت لليث أنها ذات شأن.إستدانت مرغمةً من ليث بعض النقود، وقد أزعجها إستفساره عن السبب.- لما تريدين المال؟! فأنا أحضر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والعشرون

حين طلب حاكم القريه من أهلها الإجتماع بهم من أجل منفعةٍ عامه لهم أسرعوا بالتجمع أمام داره، وإنتظروا بلهفه لسماع كلماته، حينها أخبرهم بالأمر ورحبوا به كثيراً، لذا تقرر بالمساء أن يجتمعوا بجوار دار الحاكم، وسيحضر كاظم؛ ليتناقشوا بما ينتويه.بالمساء جلس كاظم والحاكم بهدوء، يستشيرون أهل القرية، كيف يبدأون العمل، فهتف أحدهم بلهفه.- نعم إبدأوا فوراً، وإبدأوا بمنزلى.فإعترض آخر بغضب: لا بل بمنزلى أنا.وصوت آخر إرتفع مستنكراً: إن منزلى متهدم بالأساس! لذا فهو الأولى.إرتفعت همهماتهم الساخطه، فصرخ بهم كاظم: كفا!نظر نحوه الجميع بصمت قلق، فتابع بإنزعاج: هل أنتم حمقى؟!فأجابه أحدهم بإرتباك: إننا نخشى أن تمل أو ينضب مالك، فتتركنا بوسط الطريق، ومن ينجو بعمار منزله قد نجا، ومن لم يلحق ضاعت عليه.هدأ متفهماً لحالتهم ثم إبتسم بود: إنتظروا؛ لتستمعوا إلى ما خططت له.فسأل أحدهم بلهفه: وما هو؟أجابه كاظم موضحاً: سنبدأ بالجميع معاً، القريه ملئه بالرجال والشباب الذين لا عمل لهم، نخطط للعمل تدريجياً، ولا داعى للأنانيه حتى لا نفشل.فتوسله أحدهم: لا أرجوك.أومأ نحوه مطمئناً: سنرى المنازل كافه، وسنبدأ بموافقة
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والعشرون

هتفت مستنكره، وقد إتسعت عيناها بتفاجؤ من إهانته المباشره لها، لكنه لم يبالى وأوضح أكثر.- إنها تحتاج إلى فتاةٍ بريئه، وأنتِ لا تمتين بأدنى صلةٍ للبراءه.هبت والدته واقفه، تنظر إليه بغضب: كفاك سلمان!- ماذا؟ لما إنزعجتى من الحقيقه؟وجدت أن الجدال سيتسبب فى إهانتها أكثر ليس إلا، فصبت سخطها على البائعه المسكينه!- كيف تخفين عنى تلك القطعه أيتها الوقحه، لن أرحمك.تدخل سلمان: لما توبخينها.- لا شأن لك.حاولت البائعه تبرير موقفها بنبره متوسله: سيدتى أنا لم أخفى عنكِ شىء، أنتِ تبحثين عن الحرائر والأقمشة المزينة بالخطوط الذهبيه والفصوص الفضيه، تلك القطعه بسيطه بلا زخارف!- نعم.. ولكنها الأروع ملمساً وشكلاً، سأعاقبك على فعلتك تلك.كانت تعلم أن البائعه لا يمكنها إخفاء أى شىء عنها، وأن تلك القطعه قد مرت بين القطع التى رأتها ولم تهتم بها، لكن رؤية سلمان شغوف بها، وتعجبه إلى هذا الحد، جعلها ترى بها ما لم تره من قبل، أو للحق أرادت أن ترى نفس المحبه التى رأتها بعينا سلمان للقطعة القماشيه تتحول لها.حاولت البائعه المسكينه إستعطافها: سيدتى لم أقصد أنا...قاطعها سلمان ناظراً إلى والدته بغضب: كفا، لما س
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والعشرون

أصبح الجميع يحترم ورده، وكفت الفتيات عن مغازلة ليث إحتراماً لها، رغم أن عيونهن لم تمتنع عن الإعجاب به، ولاحظ ليث هذا، لكنه لم ينزعج، بل على العكس تماماً، أحس بإرتياح من ملاحقة الفتيات له، كما أنصت بفخر لكل كلمات المديح بورده، وكلمات الحسد له على زوجته الجميله الذكيه التى وبكل أسف أصبحت تنفره، وأصبح هذا يثير سخطه حتى قرر التحدث إليها، ولكن حين إنتوى ذلك.- لدينا حديث مطول سوياً- فيما يا ترى؟!- بشأن حياتنا الممله.- ماذا تريد ليث؟ اليوم هو يوم عطلتك تنتظره بشغف؛ لتستريح من عناء أيام العمل، فماذا حدث؟! هل قررت أن تتسلى قليلاً على حسابى؟!زوى جانب فمه بسخريه: لا يا زوجتى المصونه، ولكنى أريد أن أفهم ما برأسك.تنهدت بإنزعاج: أولاً أنا لست زوجتك! لا تكذب الكذبه وتصدقها، ثانياً لا طاقة لى لأى جدال معك.قبل أن يتفوه بشىء آخر، إرتفع صوت صراخ إنتشر بالقبيله، فركضت ورده تسبقه إلى الخارج، فلحق بها مسرعاً، فوجد كل القبيله محتشده حول صوت الصراخ، وإذا بسيده تحمل إبنها الغارق بدماؤه والكل مرتعب، فصرخت ورده برعب.- أحضروا الطبيب!فأجابها أحدهم بسخط: لا يوجد طبيب هنا، والمستشفيات لا تستقبل الغجر حتى ل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثلاثون

لقد أصبح سلمان مختلفاً فى تعامله مع الجميع، أكثر ليِناً مع الخدم، أكثر صراحه وحده مع والدته، أكثر شراسه فى محاربة الرق، ولكنه بدأ يلين فكره من جهة أسرى تجار الرقيق، فمن سيرضى بحياة الذل بإرادته؟! جلس سلمان بالحديقه يتأمل النبته التى أمر البستانى بزراعتها -ويا للعجب- ظهرت بوادر نبته أخرى صغيره عنها بجانبها فعلى ما يبدو بقايا الثمرة التى تناولتها لؤلؤه، ودفنتها هنا بغرض زراعتها قد أنبتت بالفعل، وبدت بجوار النبته الأكبر التى أمر البستانى بزراعتها وكأنها تحميها.ظل شارداً بالنبتتين التى لم يعلم إذا ما رأتهما لؤلؤه أم لا، وحين غلبه الفضول سأل البستانى، وهو يشير إلى النبته.- أتذكر حين طلبت منك زراعة هذه النبته؟- نعم سيدى، وسأنتزع الأخرى التى خرجت بلا سبب، لكى لا تمتص غذائها.- لا!ردة فعله الحاده المفاجئه أفزعت البستانى، فتنهد سلمان بإنزعاج.- لم أقصد إخافتك، أقصد... إترك النبتتان سوياً.- حسنا.- أخبرنى، هل رأتهما لؤلؤه منذ زرعتهما؟تعجب البستانى لكنه أجابه على أى حال: بكل أسف لا، كانت ستسعد بهما كثيراً.سأله بلهفه: حقا؟أومأ بتأكيد: بلى.- إذن إذهب إلى زيارتها، وأخبرها بشأنهما علها تر
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234568
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status