หน้าหลัก / الرومانسية / عشق الليث / บทที่ 51 - บทที่ 60

บททั้งหมดของ عشق الليث: บทที่ 51 - บทที่ 60

76

الفصل الواحد والخمسون

لم يعد يتحمله، وقرر مواجهته بنفس فظاظته : كفاك تعسفاً، أختك تعلمت ما يتعلمه أى طفل هناك، كما أننى لا أريدها سواء كانت تلك الفتاة موجودة أم لا، أنا لا أحب أختك مطلقاً، يكفى أنها جعلت أختى تعانى، فقد أوهمتها بسوء نوايا خطيبها، ولولا تدخلى لإفتراقا بسبب حقدها وغيرتها؛ لأن أختى ستتزوج قلبها، لقد نشبت المعارك بمنزلنا بسببها، وقد عُميت أختى عن غرورها، وطمعها، عزيزى.. حتى صداقتها بها كانت مزيفه فقط لتصل إلي، والجميع يرى هذا، إلا أنت، أصبحت تسير خلفها دون تفكير، حتى غفلت عن نظرات الإستهجان التي يرمقك بها الجميع، وكل من يهتم لأمرك، لتركك لها تتلاعب بك هكذا حتى أنك فقدت كرامتك، والآن تطلب منى الزواج منها بكل وقاحه.أنهى حديثه ثم توجه نحو سيارته الفاخره، تاركاً إياه شاحب الوجه، متسع العينين.❈-❈-❈حين علمت زوجة صاحب المتجر ما حدث، تشاجرت مع زوجها، فإضطر إلى إعادة إبنها إلى منصبه كمدير مبجل ولكنها لم تكتفى بذلك وأمرته بطرد البائعه التي غادرت ساخطه عليهم. لكنه كان يُكن لها محبة الأب، فأوصى بها لصديق له لتعمل فى متجره، فبدأت العمل هناك بحماس وهى لا تحمل أى ضغينة لأحد.❈-❈-❈حين وصل أُسيد إلى مقر ع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والخمسون

كانت نجمه أكثر من سعيده؛ لرؤية أُسيد بعد غياب شهر كامل، وإحتفت بقدومه، وأصرت على إقامة حفل، وقد وافقها سلمان رغم إنزعاجه من الأمر برمته.إجتمع الأهل والأصدقاء، ودارت نجمة ترحب بالجميع، بينما جلس سلمان يتابع بضجر، وضيق ما يحدث، ثم تنهد بسخط.- أريد أن أسافر.نظر له عابد بجانب عينه: أنت غيور أحمق.- أريدها أن تستقبلنى هكذا ولو لمرة واحدة قبل أن أموت.رفعت ورده حاجبيها بدهشه: هل تغار من إهتمامها بأُسيد؟!تأفف بضيق، فأدركت صحت ظنها، فهتفت بذهول: إنه إبنكما!رفع حاجبه بإنزعاج: وقد أصبح رجلاً، لما مازالت تعتنى به وكأن حياتها خاوية من البشر سواه، إنها تحتضنه وتقبله بإشتياق لا أراه منها نحوي! سأسافر علها تشتاق إلي.فغرت فاهها، ثم نظرت إلى عابد الذى بدى عليه الضجر، ونظر نحو سلمان زاوياً فمه بسخريه.- أخبرنى.. كيف ستتحمل عدة ليالى بدونها؟- ماذا؟!تنهد بيأس: لكى تشتاق لك ستسافر، وتغيب أيام، كيف ستقضيها بدونها؟ أبهرنى!قضب جبينه منزعجاً: لم أفكر بالأمر!- هذا لأنك أحمق.عاتبته ورده: كفاك عابد.قبل أن يقل شىء كان كاظم يقف خلفهما يتمتم بإنزعاج: لقد جعلتمونى عجوزاً أيها الحمقى!قهقه إثنانيهما، ثم س
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والخمسون

لقد فاجئها عزيز حقا بمحاولته عناقها هكذا على حين غره، لقد خرجت معه إلى الحديقة حين عرض عليها هذا علها تتخلص من غضبها، وتغيظ رسلان.لكنها لم تتوقع أن يأخذه خياله، بأنها تنتظر منه موقفاً رومانسياً! لكنه برر موقفه بثبات أغاظها.- أنتِ خطيبتى!إقترب أكثر، فدفعته عنها بسخط، وقد ظنته تناول عدة كؤس من الخمر، أفقدت عقله إتزانه، فصرخت به ليفيق.- ما الذى تفعله أنت؟! أفق هيا! وإلا صرخت بأعلى صوتى.لكنه إبتسم ساخراً من ظنها الأحمق: لما يا عزيزتى؟ مهما فعلتى، فرسلان لن يهتم.إتسعت عيناها بتفاجؤ، وشحب وجهها بصدمه: وما الذى أتى على ذكر رسلان الآن؟!إتسعت إبتسامته الخبيثة: هل تظنينى أحمقاً؟! أعلم جيداً أنكِ أردتِ إغاظته بخطبتى منكِ، ولكنك بلهاء، لو كان لكِ أى قيمة عنده لما إنتظر حتى الآن، رسلان ليس ممن يخجل مما يريده.لو كان عناقه المفاجىء قد صدمها، فمعرفته بما لا يعرفه أحد عن مشاعرها تجاه رسلان أذهلتها، وقد غشى الإرتباك نفسها، فسألته بتوتر.- وأنت لما وافقت مادمت تعلم بهذا الأمر؟!تأملها من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها بنظرة أرعبتها، وتمتم بهمس فحيح.- لأننى أريدكِ.إبتلعت ريقها بصعوبه، وسألته بعدم إ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والخمسون

قبل أن تعترض نجمه مره أخرى، تمتم سلمان بإنزعاج: هذا ليس وقت الجدال، فلتتشاجرا لاحقاً، الآن أخبرنى، ماذا فعلت فيروز؟- سنرى الآن.قبل أن يتحدث أحد آخر، شهقت هاله بطريقة جعلتهم جميعاً يديرون رؤوسهم نحو الحديقة حيث تنظر. فوجدوا فيروز تخرج بثياب ممزقة، ووجه باكى، فألجمت المفاجأة نجمه، بينما حمحم عابد لينبه هاله التى ركضت مسرعه نحوها، وأنزلت شالها من على كتفها لتلف به كتفي فيروز، وتسير بجوارها. وحين أفاقت نجمه من ذهولها، أسرعت تتعثر بخطاها نحو إبنتها، بينما خرج أُسيد ورسلان، ووجهما الغاضب يؤكد فداحة الكارثه، تلاهما عزيز الذى بالكاد يستطيع الرؤية بعيناه المتورمه، وقد تشوهت ملامحه من كثرة الضرب. فإستشرست نظرات سلمان وتوجه نحوه، لكن عابد أوقفه،- لقد أخذ كفايته، وإذا أكملت أنت الآخر ستقتله ولا داعى لأن ترتكب ذنب كهذا، مادامت الفتاة بخير.- وما أدراك؟!- أعلم؛ لأنه مازال حياً، فلو وصل إلى مبتغاه، لقتله هذان الإثنان.أشار برأسه نحو أُسيد ورسلان، اللذان تفاجئا بصراخ نجمه بهما: أين كنتما؟! ماذا حدث لإبنتى؟!أجابها أُسيد بحدة لم تعتادها منه: إسأليها هى، ماذا كانت ستفعل بنا لأجل غرورها الأحمق.ف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والخمسون

بينما إمتعضت هاله مما حدث، وذهبت تعاتب رسلان بإنزعاج.- ما الذى فعلته بالفتاة؟!رفع حاجبه، وأشار إلى نفسه مستنكراً: من؟! أنا؟!زوت جانب فمها بسخريه: لا إنه ظلك!- لاداعى للسخرية يا أختى العزيزه، فقد كانت تستحق أكثر مما فعلته بها.- إنها صديقتى رسلان!لم يبدو عليه أى تأثر، بل تمتم ببرود: وأنا أخاكِ، فأى منا ستختارين؟إتسعت عيناها بتفاجؤ: ماذا؟ أختار! هل جننت؟! أحيانا أظنك بلا عقل تماماً! لقد أخطأت بحقها، وسكبت العصير فوق ثوبها ، دون إعتذار.- إنها كاذبه.- ليست كذلك.تنهد بيأس: إنها مجرد فتاة تعرفتى إليها منذ أيام، فما أدركِ أنها صادقه؟إزداد غضبها منه، وهتفت به بسخط: أيها الأحمق! إنها صديقتى منذ الصغر!رفع كتفيه بلا مبالاه: وما أدرانى أنا؟ - لأنك لا تهتم بشؤنى!تجهم وجهه بإنزعاج من حديثها، فهتف بحنق، متعجباً مما تقوله: ماذا؟! وما علاقة هذا بذاك؟!- لأننى أعرف كافة أصدقاؤك، وأنت لا تعرف صديقتى المقربه الوحيده!حاول تهدئتها، فقد أعماها الغضب عن التعقل: هاله تعقلى قليلاً، كل أصدقائى هم أبناء عمومتنا أو أبناء أخوالنا، إنهم من العائلة، فبأى حال ستعرفينهم حتماً، لكن أنتِ تصادقين باليوم أكث
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والخمسون

توجه رسلان إلى والده؛ ليخبره بما حدث تفصيلياً ، كما أخبره أنه أثناء ركضه صوب صوت فيروز الصارخه، ترآى له طيف أحدهم يتحرك بالإتجاه العكسى من بين الأشجار، لكنه لم يكن يستطيع الإسراع نحوه والتقصى عنه.ضاقت عينا عابد بتفكير: أتعنى أن هناك شاهد على ما حدث؟- نعم.طمئنه بهدوء: لا نخشى شىء، فإما اليوم، أو الغد وسيتضح ذلك الأمر، والآن أحضر أختكِ، وسيا، سنبيت هنا.قضب جبينه متعجباً: من سيا؟!- إبنة عمتك ليندا.- وأين هى هذه؟!- هى نفسها من تعمدت تلقينها درساً بقالب الكعك.- من؟!أومأ له بنظرات تحمل من التهديد أكثرها من التأكيد، ولم تعترض سيا ما دام عابد من أمر، ولا حاجة للتعجب بعدم معرفة رسلان لها. فهو يغيب دوماً عن المنزل، ويسافر كثيراً، وهى قليلة الزيارة إليهم، وقد تغير كلاهما عما كان بصباه.فى صباح اليوم التالى كان أُسيد كمن يتصيد الأخطاء لفيروز، فهذا لا، وهذا لا يمكن، ولازلتى لم تتعلمى بعد، كفاكى دلالاً، وتعليقات كثيرة هكذا دون تفسير.يأست منه وواجهته بسبب غضبه، ونشب بينهما جدال طفيف، عن خطئها بالأمس.- وما المشكله بهذا؟!هتف بإستنكار: المشكله أنكِ لم تعودى صغيره، لقد أصبحتِ فتاة ناضجة الآ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والخمسون

ظل عرفان شارداً يفكر، ولم ينتبه إلى ما حوله، حتى وجد ظل أحدهم يحجب عنه الضوء، فرفع رأسه ليجد رجلاً ذا هيبة قد غلفت رأسه الخصلات الرمادية، ورغم أن الشيب إعتلاه، لكنه يبدو متمسكاً بقوته، وعنفوانه، وكأنه شاب صغير. فنهض ينظر إليه مستفسراً عن هويته، فأجابه بنفس السؤال له! فأجابه بقلق.- أنا الطبيب يا سيدى، أتيت بالأمس من أجل حصان السيد عابد.رفع حاجبيه مندهشاً؛ لصغر سنه، فقد ظنه عجوز هرم: أنت إذن ما يتغنى به عابد منذ الصباح!إفتغر ثغره عن إبتسامة طفيفه: سيدى، أنا لم أفعل الكثير.- بلى فعلت، ويسعدنى أنك متواضع، وهذا جيد لك، والآن ستكون الطبيب الخاص بمزرعتى.إتسعت عيناه بذعر، إنه خائف أن يصل به التفكير حيث يرفض عرض السيد عابد، ليأتى هذا الغريب الغامض الذى لا يفرق عن السيد عابد سوى بعض التجاعيد البارزة بوجهه ليعرض عليه نفس الأمر. وعلى ما يبدو هو فرد من العائلة هنا، أى أن قبول العمل لدى أى منهما سيضعه بمأزق، ورفض كلاهما سيضعه بمأزق أكبر، لذا قرر إتخاذ سبيل الصراحة من الآن، فأجابه بتوتر.- ولكن، سيدى، السيد عابد قد طلب هذا منى منذ قليل.لم يتأثر، بل سأله بهدوء: وماذا كان رأيك؟- لم اوافق بعد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والخمسون

حين وجد رسلان تلك المزعجة تلتقف الثمار من شجرة والدته المفضله، كاد يقتلع رأسها، تلك الفتاة تدفعه إلى أقصى حدود الغضب، لقد زرعت عمته نجمه شجرة هنا منذ زمن. وقد تفاجأت بها ورده، وأخبرتها بسعادة عن محبتها لفاكهتها، ورغم أن عابد قد زرع لها الكثير منها بمزرعته، بجانب ما كان موجوداً بالأساس هناك، لكنها تحب تلك الشجرة، فحين وجدت نجمه أنها تحب ثمارها، أهدتها إياها.وأصرت أن تصبح لها وحدها، ولا أحد غيرها سيأكل منها إلا برغبتها هى فقط، وظل الجميع لا يتناولون من الشجرة إلا بأمر شخصى من ورده. والآن تأتى تلك الفتاة بمنتهى البساطة تجمع ثمارها بنهم دون أى إعتبار لأحد، لا، ذاك كثير عليه ليتقبله، لقد مرر لها ما فعلته بالأمس، لكنه الآن لن يفعل، فهتف بإنزعاج.- ما الذى تفعلين هنا؟!توقفت عن القفز، ونظرت إليه بفزع، فتاهت منها الكلمات: أأ أقطف ثمرة من هذه الشجرة.إصطكت أسنانه بغضب، وأنظرتها عيناه بوعيد مخيف: ولم يعجبك بكل البستان إلا تلك الشجره!كادت تبرر له بأنها تحب فاكهتها، لكن عيناه وقعت على الكومة المتراصة أسفل الشجره، فقد جمعت منها الكثير، ولازالت ترغب بقطف البقيه، فصرخ بوجهها مستنكراً.- إنها شجر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والخمسون

فمن ظل يحيا طوال حياته هارباً، مات مدافعاً عن أسرته الصغيره حين تعرض منزله لهجوم من هؤلاء الطامعين، ولم يتبقى سوى زوجته، وإبنه اللذان تركوهما بعد موته، فقد إعترفت لهم والدته أخيراً وهى على مشارف الموت، بأن القرصان كان يدفن أمواله بشاطىء الجزيرة التى كان يحيا بها على بعد خطوات من كوخه، فركضوا يتسابقون؛ ليلحقوا بالكنز الوهمى.فقد كذبت الأم لتحمى حفيدها عرفان ووالدته، فحثت زوجة إبنها على الرحيل، والتخلص من أى شىء قد يربط إسمها أو إسم عرفان بالقرصان؛ لتنقذهما.وغادرت الزوجة المنكوبه، تحمل صغيرها بين يديها، باكية على زوجها الراحل الذى لم ترى معه يوماً حزيناً، وعلى والدته التى كانت ونعم الأم لها. وما ساعدها أن لا أحد يعلم شكلها، أو حتى أنها موجوده، وطفلها مازال رضيعاً، يشبه كل الأطفال، وتعبت بالعمل كخادمة حتى إلتقت بأحدهم، أحبها، وطلب ودها، وتزوجها، ولم يعترض لكونها أم لطفل من رجل آخر، بل على العكس تماماً، أحب الطفل، وكأنه إبنه، وقد رزقه الله بثلاثة صبيه آخرون، وفتاة.كانوا أسرة كبيرة رائعه، لكن السنوات الأولى بحياة عرفان أثرت به كثيراً، وما إن قرر أن ينفتح على الحياة، وأحب فتاة، حتى دفعها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الستون

كانت نجمه بهذا الوقت، تجلس فى شرفة غرفتها، تحاول أن تهدأ، فقد رأت وردة ما فعله إبنها ورغم هذا ظلت محتفظة بهدوئها، وتحركت بمنتهى الثقة، لطالما كانت ورده أكثر منها حكمه. لقد أمرت الخدم بأن ينسوا ما رؤه، ووعدت بمكافئات لهم، ولكن ستتحول مكافئتهم إلى عقاب، أو طرد، إذا ما خالفوا أمرها هذا، وقد أذعنوا فوراً، فورده شخصيتها قوية أمامهم، تختلف كليا عنها مع زوجها. كما أن طرد أى منهم من هنا يعنى دماره، فلا أحد سيقبل به للعمل لديه بعد طرده من هذا المكان، وقد رأت نظرة الرضا بعينا عابد نحو زوجته، بينما كانت نظرة عدم الرضا تشملها بعينا سلمان منذ الأمس. وتناهى إلى مسمعها صوت إبنها مع رسلان، ووجدت نفسها تستمع إليهما بفضول، وفاجتئها كلماتهما الأخيرة، وأحست بالصدمة، والحزن؛ لأجل سلمان، فقررت أن تتحدث مع السيدة أورجيندا. فهى كانت ونعم الصديقة لها منذ أن تزوجت أباها، كما أنها لطيفة هادئه، يسهل الحديث معها، ولن تعيد سؤالها عنه مجدداً، بينما ورده ستستمع لها، وتعطيها الحل، لكنها ستظل تطمئن عليها من حين لآخر فتزيد توترها.لقد كانت أورجيندا بمثابة طبيبة نفسيه للعائله، تنصت إليهم بإهتمام، وتعاونهم على إيجاد
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
345678
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status