หน้าหลัก / الرومانسية / عشق الليث / บทที่ 61 - บทที่ 70

บททั้งหมดของ عشق الليث: บทที่ 61 - บทที่ 70

76

الفصل الواحد والستون

لقد كانت مزرعة ليندا على مقربة من مزرعة والد رسلان، لذا قرر رسلان أن يرافق سيا سيرًا على الأقدام، كما أنه لا يريد لها الراحة؛ ليأخذها مضجعة داخل العربه، بينما هو يقودها، وكأنه سائقها المأجور!لقد كان الأمر كابوساً حقيقاً بالفعل، لقد أمره والده ان يرافق سيا إلى منزلها، ووافق مرغماً، لكن أن تظل طوال الطريق تتذمر؛ لأنها لم تكن تريد أن تكون بصحبته حتى صرعت رأسه، وأنها لم ترغب بأن تراه مجدداً.كما صرخت به بأنه وقح، عديم اللباقة؛ لحمله لها هكذا أمام الجميع، حينها توقف ينظر إليها رافعاً حاجبه، يسألها بمكر لو كانت تفضل أن يحملها وهما وحدهما فقط؟ فتورد وجهها بخجل أدهشه، وعلق بسماجه.- لم أكن أعلم، أنك تعلمين للخجل سبيل!فصرخت به ساخطة: أنت وقح!لم يبالى بل سار معها، يستغل كل كلمة تقولها ضدها، حتى وجدت أن أى مما تقوله لن يهتم به، هو فقد يسخر منها، ويريد إغاظتها. ففضلت الصمت حتى وصلا إلى منزلها، وهناك رأت شخصية أخرى لرسلان، لم تظن أنها موجودة من الأساس، فقد كان مهذباً جداً وراقياً أمام والدتها، وغادر بهدوء تاركاً إياها مشدوهة لأفعاله المتناقضة. وتسائلت بينها وبين نفسها، هل هو مختل؟! ثم رفعت كت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والستون

نظر إليها يتأملها بإشتياق، وقد علقت أنفاسها بحلقها بإضطراب لنظراته، وللحظات ظنته لن يقل شيئاً، لكن بالأخير بدأ يتحدث عن عمله، وعائلته، ووالدته، كانت كلماته غير مترابطه، ويتحدث عن كل شىء، وأشياء لا تعرفها، ولا تفهمها، ولكنها أنصتت له بإهتمام، وهو يتحول من الهدوء إلى الغضب، ومن السخط إلى الإختناق بكلماته. وبالأخير أخبرها أنه ناقم على كل شىء، ويائس، وما إستنتجته أنه على خلاف ما مع والدته؛ لأنها تدلل اخته، فهتفت بذهول.- لم أحسبك غيور! إنها أختك!نظر إليها مستهجناً: أولست إبنها؛ لتعتنى بى أيضاً! وأبى، أليس زوجها؛ لترعاه! إلى متى ستظل عمياء عن كل شىء؟!إفتغر ثغرها عن بسمة بسيطه: أنت بنفسك تقول أنها تحاول إصلاح الوضع معك، وتراسلك بصورة دائمه، وهذا يعنى شعورها بالذنب، كما أنك تقول أنها حاولت ردعك عن السفر بهذه السرعه، وهذا يعنى أنها تحبك، وتريدك بجوارها أطول وقت ممكن.قضب جبينه: ماذا تعنى؟!- أعنى أن تعطيها فرصة أخرى، فأنت نفسك تريد هذا، وإلا ما أصبحت عصبى هكذا.أشار إلى نفسه بذهول: أنا! عصبى؟!- كثيراً، لم أعهدك هكذا!هدأ نقمه على كل شىء، وظل لوقت لا بأس به يتأملها بصمت، وقد تملمت تحت نظر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والستون

تنهد بيأس، فحين تغلق عقلها، تصبح مزعجه،فأوضح لها أكثر: إبنك يغار يا إمرأه، هل فهمتى؟إتسعت عيناها بدهشه: يا إلاهى! هل تقصد سيا؟! ولكنهما كأسدين يتنافسان على إصطياد غزالة!إبتسم بخبث: هل نسيتى كيف كنا أنا وأنتِ، رسلان لم يدرك شعوره بعد، وسيا تتعامل مع الجميع بلطف لكنها ثائرة معه هو فقط بثورة ملفتة للنظر.- نعم لكن...قاطعها متابعاً: إنها تبادله نفس الشعور دون أن تدرى، وهذا ما يغضبها، إنجذابها له، وهى تريد أن تنفر من كل الرجال، لما فعله أباها بأمها، وتريد ألا تقع بالحب حتى لا تعانى مجدداً، أو تمر بتجربة أمها البائسه، ولكن للحق، لقد كانت ليندا صعبة التعامل مع زوجها، فرغم أنها هدأت كثيراً عما كانت عليه من قبل أن تفقد مزرعتها، لكن حين تزوجت منه كانت غريبه بحق، وحين هجرها لم يبدو عليها التأثر، وحتى غضبها من الأمر كان؛ لأجل سيا، ولأجل مظهرها الإجتماعى، إنها لم تحبه، لكن رؤيتها لعلي سعيد بحياته، جعلتها تتزوج أول من يطلبها.سألته بصدمه: هل لازالت تحب علي؟!- لم تحبه قط، ولكنها دوماً ما إعتبرته ملكاً لها حتى صدمها الواقع، ولازال كبرياؤها لم يتقبل الأمر.- يا إلاهى! وسيا تعانى، هل يمكن إصلاح الو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والستون

تريث رسلان للحظه، ثم خاطر بالمتابعة بهدوء، وحذر: هل لديك رغبة بأن تأتى معى؟ العمة نجمه ستسعد لرؤيتك.لم يثر، بل أومأ زاوياً جانب فمه بسخريه: نعم، والسيد سلمان سيلقى بى من النافذه! لأننى أحزنت محبوبته، لا أعلم يا رجل هل ينسى أننى إبنهما، ويغار عليها منى! بحق السماء إنها أمى!تنهد رسلان بإرتياح حين لاحظ أن رسلان قد عاد إلى طبيعته، فإبتسم بسعاده: أباك هذا ممتعٌ حقاً، لازال العشق بينهما كما الأمس، ويغار عليها حتى منك.- نعم، وهى تزيد الطين بلة بإحتضانها لى، وتقبيلها لى بإستمرار أمامه، وأحيانا أشعر أنه سيحرقنى حياً إذا ما نفذ صبره.قهقه بمرح إفتقده منذ مال أُسيد إلى الحزن: هذا صحيح، ولكن أتعلم؟ لها ألف حق، أن تظل تحتضنك وتقبلك، أنت تغيب كثيراً، وهى تحبك، وتشتاق إليك.بدى على وجهه الضيق، وعلق ساخراً: لديها فيروز.نظر له معاتباً: أنتما إبنيها معا، وليست فيروز وحدها.تنهد بضيق: نعم، ولكن يمكن أن يلعب خطيب فيروز، السيد عزيز المبجل، دور الإبن.رفع حاجبه: لقد إنتهت خطبتهما قبل عودتنا، أم تراك نسيت ما حدث فى الحفل؟- لا شأن لى، لم أرى به خيراً منذ البداية، ولكن فيروز من أصرت عليه.- غريب، تخيلت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والستون

بعيدا عن هذا العالم، وصولاً إلى مضارب الغجر، حيث تلك المرأة الحقود.لقد كان شيخ الغجر الذى إنتقم من عابد عن طريق ورده رجل مقيت، لكنه كان بالأخير أباً لفتاة وحيده، كانت ترفض بشده أمر زواجه من أخرى بمثل عمرها.وحين تم سجنه رغم فداحة فعلته، لكنها وجدته لا يستحق هذه المذلة بهذا العمر، وكنَتْ الحقد تجاه ليث وورده؛ لأنها ترى أنهما السبب، فلولا ليث ما إنكشفت فعلة أباها، ولولا ورده ما إهتم ليث بهذا. تلك كانت أفكارها وحدها، فقد كان والدها يحمل الطمع، والشر بنفسه تجاه الجميع، ولكنه كان أخبث من أن ينكشف أمره.وقد قررت أن تجعل زوجها ينتقم لأجلها من ليث وورده، لكنه لم يوافقها الرأى، ولم يحبذه من الأساس، خاصة انه ليس بأحمق، فقد رأى بعينا زوجته غراماً لليث كبقية نساء وفتيات القبيلة آن ذاك، وإكنانها الحقد لورده مثلهن، ومحاولاتها التقرب من ليث. وقد تحمل الكثير من أجل صغاره، لكنه ما لبث أن إستنشق هواء الإرتياح، حتى أتت له بفكرة الإنتقام هذه، فأوقفها عند حدها، فلم يعد أباها الوضيع يهدده، ولا ليث هنا لتغرم به، وتلاحقه. فنفثت حقدها بقلب إبنها، ووضعت كل أفكارها السوداء برأسه حتى شب على كرهه لليث وورده
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والستون

ظل خيم على رأسها، فرفعت عيناه لتراه مجدداً، فإتسعت عيناها بدهشه، وإعتلى ثغرها بسمة عدم تصديق، وفرحه عارمه، لم تتخيل أنها ترغب برؤيته إلى هذا الحد إلا حين رأته الآن، فهتفت بذهول.- أنت؟!إبتسم بود: حسنا.. أخبرينى لما كلما آراكِ أجدكِ حزينة على مقعد بالحديقة؟!رفعت حاجبيها متفاجئه: هل تتذكرنى؟!- بالطبع، أولستِ قطرة الندى؟قالها وكأنها الكلمات الأبسط فى الحياة، وكأنه إعتاد مناداتها به، لقد وصفها بالمرة السابقه بأنها ندى، وهذه المرة مازال مصراً على رأيه بها، ولازال صادقاً بحديثه دون رياء.- من أنت؟!مد يده لها: أنا عرفان، طبيب المزارع هنا.رفعت حاجبيها مندهشة من وصفه لعمله، ولكنها علمت من يكون، ومدت يدها تبادله السلام، وسرت رجفة دافئة بأوصالها ما إن لمست يداه، إحساس ممتع لم تجربه من قبل، ولا حتى مع رسلان، فسحبت يدها بخجل، فتابع متسائلاً.- هل هذا الثوب من المرة السابقة، أم أننى إختلط علي الأمر؟نظرت إلى ثوبها متفاجئه: لا إنه مختلف تماماً فى تصميمه!- ولكنه نفس اللون على ما أعتقد.- بلى ، فأنا أعشق هذا اللون، وكل حاجياتى منه.- ماذااا؟! هل تمزحين؟! قضبت جبينها متعجبه: لا، لما؟!- يا فتاة
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والستون

لم تعلق ليندا على حدة نبرته، بل إفتغر ثغرها عن بسمة لطيفه، وأجابته بهدوء.- لا يا عزيزى، إنه الطبيب.- أعلم من يكون، ولكن ما علاقته بسيا؟- لا شىء، عمل فقط، لقد كانت تساعده بشان البقرة، لكن لما تسأل؟زوى جانب فمه بإمتعاض: أراها تكركر معه بلا حياء!هتفت ليندا بإستنكار: ماذا؟! رسلان لقد تماديت، إبنتى أنا بلا حياء!إرتبك قليلاً: عمتى ليندا، أنا لم أقصد هذا، أنا فقط، إنه... أنا... لم... لا شىء!بعد أن يأس فى إيجاد ما يعبر به عما يزعجه، فضل الصمت، ولكن حين أتت سيا تهلل وجهها بسعاده لم تستطع إخفائها لرؤيتها لرسلان. وقبل أن تنتبه لسخطه، صرخت ليان بسعادة، وإحتضنتها بإشتياق أزعج رسلان؛ لأنه لسبب لم يفهمه، أراد إبعاد ليان عنها، وجذبها إلى صدره، يا إلاهى! هل فقد عقله؟! إنه يشعر بالغيرة من طفلة صغيره، وتجمد للحظه، فقد صفعه هذا الإكتشاف. إنه يغار على تلك الهوجاء! هل هذا يعنى أنه يحبها؟! حسنا هذا يفسر الكثير مما يحدث معه من أحاسيس لا يفهمها، لكن حين قفزت ليان لتحتضن عرفان، تذكر رسلان غضبه، وحينها لاحظت سيا عبوسه نحو عرفان.نظرت إلى والدتها متسائله، فوجدتها هى الأخرى عابسه فتعجبت، ماذا فعل عرفان ي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والستون

لقد ذُهلت سيا؛ لإعترافه بأنه هو أيضا خائف، لكن ذهولها تحول إلى رعب، فما هو الأسوأ؟! وكأنه قرأ ما يدور بذهنها، حيث تابع متمتماً بعدم رضا.- من المحتمل أنها أُختطفت.صرخت بفزع: ماذااا؟!نهرها بحده: كفي عن الصراخ بجوار أذنى! أنا أقول إحتمال، ولكن من يجرأ على هذا؟! ولماذا؟! لو من أجل المال، فنحن كرماء جداً مع الجميع، ولو على الأعمال، فليس لنا أى خصوم سواء هنا، أو بالمدينة الأخرى، نحن جيدين مع من نعمل معهم.- حسنا، من تراه يريد إيذاء هذه الملاك؟!قضبت جبينها تفكر، ثم تابعت بإرتياب: هل من الممكن أن يكون خطيب فيروز السابق؟- إحتمال شبه مستحيل.- ولما؟!- مشكلته مع فيروز، وليست هاله؛ ليختطف إبنتها، وهاله وزوجها مسالمين.نظرت نحوه بإرتياب: لكن أنت لا.تأفف بغضب، وأشار إلى رأسها بسخط: أريد أن أعلم من وضع برأسك الصغير هذا أننى سفاح؟! لا أفهم!- هاله لا تكف عن وصف غضبك.تنهد بيأس: هاله دوماً ما كانت ومازالت مزعجه مستفزه، تدفعنى إلى الصراخ بها أحيانا لتفهم لكنى لم أضربها مطلقاً، حتى ونحن أطفال، ولكن هذا ليس موطن حديثنا، هيا لنرى ماذا فعل عرفان؟❈-❈-❈تكثفت الجهود بالبحث هنا وهناك، ولكن بدلاً من ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والستون

أرسلت ريتال خبراً إلى عزيز، فأتى مسرعاً ينتظر الأخبار، بينما كانت ريتال ثائره بغضب، فحاول أخاها تهدئتها بخبث: غضبكِ هو مجرد حماقة لا أكثر ولا أقل.نظرت نحوه مقتضبة الجبين: ماذا تعنى؟!- أعنى أنها بكل الأحوال معه، فغضبكِ من صمتكِ سيان، فهما سويا.- هل تتعمد إغاظتى؟!- بل مساعدتك.زوت جانب فمها بسخريه: وكيف هذا يا ترى؟!- لا تظهرى غضبكِ، كلما تفوهت فيروز بكلمة عن إرتباطهما هذا، فذلك يعيطها الفرصة للتشفى بكِ.جلست تنصت له بإهتمام: حسنا، وماذا سأفعل؟!- إنها لا تفهم لغتنا.تجعد وجهها الجميل بإزدراء: نعم، ولا أعلم لما يرغب بها؟! ما الممتع بالإقتران بفقيرة معدمة من بلد آخر، لا تفهم عاداتنا، ولا لغتنا!تمتم عزيز ساخراً: إنه الحب.نظرت له ريتال بسخط: كنت أعلم أنك وضيع، وأتيت للتشفى، غادر.- لا تسيئى فهمى، ولكنى أجيب على سؤالك، تلك العائلة تهتم بأمور القلب كثيراً.زوت جانب فمها بسخريه: لم يكونوا كذلك حين تمت خطبتك أنت وفيروز.- بل كانوا هكذا بالفعل؛ لأنهم ظنوها تحبنى، ولهذا تحملونى.-لقد واتتك الفرصة، وأنت أضعتها.- لا عزيزتى، الفتاة كانت حمقاء مزعجه، لم تترك لى أية فرصه،كل ما كان يشغلها هو أن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السبعون

يأست الشرطه من إيجاد ليان وعرفان، كما أصبحت هاله بحاله هستيريه أضرت بحملها، حتى تعرضت للإجهاض نتيجة حالتها تلك، وبعد البحث واليأس، وليس هناك أى سبيل لإيجاد من إختطفهما، أو ماذا يريد. وضع رسلان خطة جنونيه وافقه عليها الجميع، حين قرر إقامة حفل رائع لخطبته لسيا، لكى يصل الخبر إلى الخاطف، فيرتبك، فبأى عقل يقيمون الأفراح وحفيدتهم الوحيدة مختفيه، فهذا وحده قد يدفع الخاطف لأن يظهر نفسه.ولتتم الخطة كما يجب، لابد وأن يحاول الجيع إظهار سعادتهم، ولا مبالاتهم بشىء، وإنتشر الخبر كالنار فى الهشيم.❈-❈-❈وحين وصل الخبر لريتال، كادت تُجن، وصرخت مستنكره، وهى تقرأ الخبر بالجريدة، حتى أنها كادت أن تمزقها بغضب، فسألها أخاها عما حدث، فألقت عليه الخبر، مع الجريدة المجعده، وهى تكاد تنفجر غيظاً.- ماذا؟! رسلان سيخطب!- لقد أخبرتكِ منذ البدايه أن خطتكِ لا تعتمد على ركائز قويه.صرخت به بسخط: لا مستحيل، لن أقبل بهذا!- ومن تراها تكون تلك الحمقاء؟!فرد الجريدة ليقرأ ما بها، بينما تصرخ ريتال بغضب: تلك الفتاة صديقة أخته، إبنة السيدة ليندا.- إذن، هى هاله من دفعتها بطريقه، لو كنتِ صادقتى هاله من البدايه لأصبحتى ب
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
345678
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status