Inicio / الرومانسية / عشق الليث / Capítulo 1 - Capítulo 10

Todos los capítulos de عشق الليث: Capítulo 1 - Capítulo 10

76 Capítulos

الفصل الاول

كانت سيلانا تصرخ بغضبٍ مستعر: ـ من تلك التي فضّلها عليّ؟! وأنا ابنة الملوك! سأجعله يذوق الندم.لم تكتفِ سيلانا يومًا بما تملكه، فلم يكن ثراؤها الفاحش كافيًا، ولا جمالها اللافت، ولا حتى تهافت الأمراء على طلب يدها.كل ذلك لم يكن يعني لها شيئًا، لأنها رغبت برجلٍ واحد… لكنه لم يرغب بها.لم تتقبل أن يكون قلبه ملكًا لأخرى، خاصةً أنها لم تكن بجمالها أو ثرائها، بل فتاة بسيطة وفقيرة، لكنها امتلكت قلبًا نقيًا وروحًا صادقة أحبته بإخلاص، وكانت مستعدة لمساندته في كل ما يمر به.أما سيلانا، فلم ترَ فيها سوى منافسة لا تستحق.وازداد غضبها حين علمت بحقيقة غريمتها.ـ مجرد فتاة معدمة… أقل شأنًا حتى من خادماتي!كانت غارقة في غرورها، لا ترى سوى نفسها، وتنظر إلى الآخرين باستعلاء قاسٍ.وحين فشلت كل محاولاتها في جذب انتباهه، حاولت إيذاء محبوبته، لكن أمرها انكشف، فقرر الشاب الرحيل مع الفتاة التي أحبها.وقبل أن تستوعب سيلانا ما حدث، كانا قد اختفيا، ثم وصلها خبر زواجهما في الليلة نفسها التي هربا فيها.كان الخبر كطعنة أصابت كبرياءها في مقتل.اشتعل غضبها أكثر، فأرسلت في طلب السحرة وهي تقول بحقد: ـ أريد أن أجعل حيا
Leer más

الفصل الثاني

حاولت سيلانا الاعتراض بكل الطرق، لكن ابنها كان يعلم الكثير عن ماضيها، ولم يتردد فى مواجهتها.قال لها بحدة: ـ أنا لست مثل أخى، إذا أصابها أى أذى فلن أسكت، وستندمين كثيرًا.صرخت فيه بغضب: ـ كيف تكلمنى بهذه الطريقة؟ أنا والدتك!لكن كلماتها لم تؤثر فيه، بل نظر إليها بسخرية وقال: ـ وماذا تعرفين أصلًا عن الأمومة؟ نحن تربينا مع المربيات والخدم، بينما كنتِ منشغلة بنفسك وبصورتك أمام الجميع.أوجعتها كلماته، لكنها حاولت لاحقًا التحدث معه بهدوء وإقناعه بالتراجع، إلا أنه لم يكن مستعدًا للاستماع إليها، ومع تكرار محاولاتها فقد صبره وقال بوضوح: ـ توقفى عن التدخل، لأنى لن أسمح لأحد بإفساد حياتى.فى النهاية اضطرت سيلانا للموافقة رغمًا عنها، وتم الزواج الذى لم ترغب به أبدًا.وكان الأصعب عليها أنها كلما رأت الزوجين سعيدين أمامها، شعرت وكأن الماضى يعود ليطاردها من جديد، فتراهم وتستحضر فى خيالها ذلك الرجل الذى أحبته يومًا والمرأة التى اختارها بدلًا منها.كان أكثر ما يزعج سيلانا أنها علمت لاحقًا أن الرجل الذى أحبته توفى بعد زوجته بعدة أشهر، بعدما عاش حزينًا على فراقها، تاركًا طفلتهما فى رعاية عمتها.لم تستط
Leer más

الفصل الثالث

اتجهوا الرجال نحو صوت الطفلة بسرعة، لكن قبل أن يصلوا إليها عاد عابد راكضًا، حملها بين ذراعيه وفر بها بعيدًا.وما إن عادت إلى حضنه حتى هدأت شيئًا فشيئًا، كأنها عرفت أنه الأمان الوحيد المتبقي لها وسط تلك الليلة المرعبة.أسرع عابد بين الجثث والدماء، يتخفّى وسط الظلام، ثم أطلق إنذارًا جعل القتلة يفرّون، لكنه أصبح في خطر بالخارج. أدرك أن جدته لن تترك الطفلة حيّة، فوضعها في سلة خضار تخص أحد المزارعين الذي كان يستعد للذهاب إلى السوق، ثم اختفى.وحين صدح صوت بكائها، كان هناك من يمر بالمكان فأخذها ورحل سريعًا. ركض عابد خلفه، لكنه لم يتمكن من اللحاق به، وأدرك أنه أضاعها، فاجتاحه الاضطراب.حينها فقط بدأ الإدراك يصعقه… لقد أفنت جدته عائلته بأكملها، كل من كان يملكهم رحلوا: أباه، وأمه، وزوجة عمه، وها هي الطفلة التي تعلّق بها تضيع منه أيضًا. أصبح بلا مأوى، بلا أحد، ولا يدري كيف سيواجه عمه بعدما عاهده أن يحميها ثم فقدها.وكيف يعود من الأساس بعدما علم بنوايا جدته؟فالعودة تعني موته، إذ لن يستطيع إخفاء ما عرفه عن عمه، وبالتأكيد لن تتردد جدته في الانتقام منه.الصمتُ ستارٌ يُخفي الكنوز، وذلك كان مبدؤه دو
Leer más

الفصل الرابع

تسلل الأمل إلى قلبها أخيرًا، وأزاح شيئًا من ذلك الضيق الثقيل عن روحها.لذلك جلست أمامه بصبرٍ نادر، تشاركه لعبته الهادئة، وتتابع كل حركة يقوم بها بتركيزٍ حقيقي… حتى انتهى الأمر كعادته دائمًا؛ فاز هو، وخسرت هي.دفعت لوحة الشطرنج نحوه بغيظ، وهي تصرخ متذمرة:أيها الفظ! لقد سئمت الخسارة في كل مرة!رفع حاجبه ببرودٍ مستفز:لأنكِ لا تجيدين اللعب.عقدت ذراعيها أمام صدرها بضيق:أنا لا أحب هذه اللعبة أصلًا، أنت وحدك من يستمتع بها!مال للخلف قليلًا، ثم قال باستسلام:حسنًا، فلنلعب شيئًا تحبينه أنتِ.أشرق وجهها قليلًا، لكنها سرعان ما قالت بتذمر:لا أحب سوى الرسم… وأنت لا تُحسنه.وكان ذلك صحيحًا، فالرسم وحده الشيء الذي تتقنه حد الإبداع.كانت تملك موهبةً مدهشة؛ لا تحتاج إلى النظر للشيء مرتين حتى تحفظ تفاصيله كاملة، وكأن عقلها يختزن الصور بطريقةٍ خارقة.كما أن تعلم أي شيء كان سهلًا عليها… فقط إن رغبت هي بذلك.وفجأة هتفت بحماسٍ طفولي، وكأنها حققت إنجازًا عظيمًا يستحق التصفيق:أتدري؟ لقد غمزتُ لجاري في الغرفة المجاورة اليوم… لكنه لم يفهمني!انتفض في مكانه صارخًا بصدمة:ماذااا؟!تراجعت للخلف بفزعٍ من رد
Leer más

الفصل الخامس

أحيانًا تدفعنا رغباتنا إلى الهاوية، وأحيانًا تقودنا إلى النجاح… لكن في أحيانٍ أخرى، تجرفنا بعيدًا عن الحقيقة حتى نصطدم بها فجأة.وذلك تمامًا ما حدث مع علياء.كانت الفتاة الوحيدة التي بقيت هنا طوال تلك السنوات، بعدما أخبرها الرئيس مرارًا أن سبب بقائها هو قبحها، وتمردها الدائم، وعدم طاعتها للأوامر.تحولت قصتها إلى عبرةٍ تُخيف الجميع؛ رمزٍ حي يخبرهم أن من يعصي القوانين سيبقى سجينًا هنا إلى الأبد، ولن يخرج أبدًا إلى “الجنة” التي وعدوهم بها.لكن علياء اكتشفت، بمحض الصدفة، أن الحقيقة مختلفة تمامًا.فالرئيس لم يُبقها هنا عقابًا… بل لأنه أرادها لنفسه.ولهذا تعمد تدمير كل فرصة قد تساعدها على الخروج من ذلك المكان.وكان أحمقًا بما يكفي ليكشف أسراره حين يُسكره الخمر، وهكذا عرفت الحقيقة كاملة.ومنذ تلك الليلة، بدأت فكرة الانتقام تنمو داخلها ببطء.لكنها لم تملك الشجاعة الكافية لتنفيذ الأمر… ليس في البداية.وحين حسمت قرارها أخيرًا، واستعدت لقتله أثناء سُكره، كشف لها حقيقةً أكثر رعبًا مما تخيلت.فالخارج لم يكن جنة كما زعموا…وهم لم يكونوا ملائكة.بل مجرد عصابة من المجرمين.أما هذا المكان، فلم يكن سوى
Leer más

الفصل السادس

فأجابها بسخريه: طفلة.. ألا ترين!- وماذا سنفعل بها؟!- أيتها الحمقاء نعانى مع من نحضرهم هنا حتى يعتادوا الأمر، ويسيروا على أهواءنا كما أن أغلبهم لا ينسى حقيقته، لكن تلك الفتاة لازالت رضيعه لا تعى شئ ستكون عجينه لينه يسهل تشكيلها كما نريد.- وماذا فى هذا؟لمعت عيناه بإنبهار: ألا ترين جمالها؟!لكنها أجابته بلا مبالاه: تشبه كل الأطفال.فإعترض بإنزعاج: لا جمالها نادر حين تنضج ستصبح كالفاكهه المحرمه، وسنجنى من خلفها الكثيير.- أتمنى أن تكون محقاً.- سترى بنفسك.لكن الرئيس كان مخطئاً فالفتاه كلفتهم ثروه فى تربيتها، وأصبحت بلهاء لا تصلح لشيء! جميله نعم، لكنها لا تفقه شيء آخر مما جعل فكرة بيعها ستكون نتيجتها كارثيه، فأصبح يرتاب بكل من حوله فقد يتخلصوا منه بلحظه، وأكثر من يقلقه هو ليث، وتذكر حين عنف لؤلؤه وهى صغيره على شيء ما فتذمرت وغضبت بشده فتمتم بقلق أكبر.- لقد تحدتنى من أين لها بهذه الجرأه؟ لابد وأنه الليث السبب.فأجابته علياء بلا إهتمام: أنت تبالغ.أوضح لها بعدم ثقه: لا أعلم، ولكن يجب الحذر.- ماذا تعنى؟- سنزيد القيود عليه، ويُمنع الخروج من الغرف.- هل تظن أنهم يتحدون ضدنا؟- لا أعلم و
Leer más

الفصل السابع

قضب جبينه بإنزعاج: لما تصورين الأمر وكأنك ستلقين حدفك؟!- أوليس الأمر هكذا بالفعل، لقد قرأت كتباً كثيرة دون علم أحد، وأدركت أن الواقع بالخارج ليس وردي بل على العكس تماماً كما أدركت تماما من نكون.رفعت عيناها الدامعه تنظر له بعتاب خفى، لكنه قرأه رغم ذلك وتمتمت بأسى: أولسنا حفنة رعاع لخدمة الساده؟نهض مجفلاً وكاد أن يقل لها شيئاً ما لكنه تراجع، وفضل الصمت، فنهضت تنظر له بكآبه: لسنا جميعاً محظوظين كلؤلؤه أتمنى أن تحميها قدر المستطاع، فلو ضاعت منك فلن تعود.وغادرت بقلب مثقل بالألم، بينما ظل ينظر بأثرها بقلق وإضطراب غامض. ـــــــــــــــــــــــــكانت الأعياد على الأبواب، ولكن الحزن يملأ نفس لؤلؤه منذ علمت بأن ورده قد رحلت لقد ظلت منزعجه من منع الإختلاط، والعزله التى فرضها عليهم الرئيس بلا سبب مقنع، ولكنها كانت تتحمل حتى تمر هذه العقوبه المزعجه ألا يكفيهم أنهم لا يروا نور الحياة؟!لكن بعد رحيل ورده أصبح لا فائده من التلهف على الخروج، كذلك تلك العلياء التى بدأت تملأ رأسها بالخوف، وتخيفها من كل شيء حتى أصبحت تخشى كل شيء، وحين تملك منها الخوف أفضت بخوفها إلى ليث حين واتتها الفرصه لرؤيته.-
Leer más

الفصل الثامن

كاد يخبرها لكنه فضل أن ينهى القصه أولا، لكى لا تفزع من الحقيقه، لذا عاد إلى أحداث القصه بهدوء- أمرت عشق بأن تختبىء خلفها، ولا تصدر أى صوت مهما حدث فقد أنبه صوتها الحارس المسؤل عن حراستها.لمعت عينا لؤلؤه وهى تنصت له بإهتمام، وتترقب، وبلهفه لما سيحدث، فتابع بهدوء: حين أتى الحارس، وسألها بغلظه لما تصدر صوتاً، وتزعج نومه.- ماذااا؟! إنه أحمق ألا يرى أنها متألمه مظلومه!- لا يهم فهم يرونهم بلا قيمه.- لكن هذا ظلم!- هم ظلمه، ولا يأبهون بها، فحين أخبرته أن الألم يفتك بها لم يتأثر بل سخر منها قائلاً: "سينتهى ألمك بالصباح" ثم تأملها بعينان مخيفتان، وأخبرها بوقاحه أنها رغم كونها غارقه بالدماء، لكنها مازلت شهيه "حقا يختار الزعيم الفاكهه الأنضج لنفسه ويلقي بالأقل نضجاً للمشترين والبقيه" وهو منهم يأخذون الفتات وهذا ليس عدلاً! ثم إبتسم بخبث، وبصوت كفحيح الأفعى أخبرها أنه سيستمتع بها، وقد حاولت تهديده بأنها ستصرخ حتى تتقطع أحبالها الصوتيه، فيأتى أهل القريه ليمسكوا به بالجرم المشهود.- نعم هكذا فلا يجب أن تخاف منه، سيأتى الجميع وسيفتضح أمره، سيتأدب هذا الوقح.تنهد ليث بيأس، فهو يختلق تلك القصه؛ لي
Leer más

الفصل التاسع

فكرت لؤلؤة قليلا: امم فى جوف الغابه.- لا يوجد بالقريه غابه كثيفه كفايه لتختبأ بها.- وكيف لى أن أعلم؟ على كلٍ أين ستختبأ؟- بغرفتها بداخل منزل والديها المزيفين.- ماذا؟! هل جنت؟!- لا عزيزتى لكن لكى تخفى كنزاً ضعيه أمام الأعين، فالجميع يبحث عن الشيء المخبأ لا المكشوف.- ماذا يعنى هذا؟- يعنى أنهم لن يشعروا بها هناك، ورائحتها لن يميزوها، فبالطبع ستكون لاتزال موجوده حيث نشأت.- أولم تخف؟!- خافت، ولكن على عشق، وليس على نفسها، لكن عشق طمئنتها بألا تخشى عليها منهم بل الأصح أن تخشى عليهم منها، فهى لن ترحم أحد.إبتلعت ريقها بخوف من نظرة عينا ليث المخيفه، وكأن عشق تجسدت به لكنه تابع بهدوء، وأخفى سريعاً ما بعيناه من غضب، وأخبرها أن الفتاه إتبعت خطة عشق التى تمت على خير ما يرام، فقد أُعمِي هؤلاء الحمقى المغرورين حتى لم يظنوا أن هناك من يستطيع خداعهم، ولم يبالى أحد بإختفاء العجوز فهو سكير دائماً، وقد يكون غفى بمكان ما، وإفترسته وحوش الجبل التى ولحظ تلك الفتاه لم تقترب منها وكأنها تشعر بمصابها!لقد برعت عشق فى خداع الجميع، وإستطاعت إختيار من سيتكاتفوا؛ لنيل الحريه بدقه -وياللعجب- لم يكن هناك
Leer más

الفصل العاشر

خرج من غرفتها، وقبل أن يوصد الباب خلفه وجد الرئيس يقف أمامه يسأله بإنزعاج.- ماذا تفعل بالداخل؟لكنه لم يخف، وإستطاع إخفاء إجفاله من تلك المفاجئه المزعجه، وأجابه بهدوء: لا شيء فقد تناهى إلي مسمعي صوت ما من الداخل، فدخلت لأتأكد.- وماذا وجدت؟لم تخفى عليه نبرة السخريه بصوته، لكنه ظل على هدوئه: لا شىء، فقد كانت تتحدث في منامها.- أراك مهتماً بتلك الفتاه! فماذا هناك؟- لا شىء. - أحقا؟- نعم فهى فقط حيوانى الأليف.لمعة إنتصار ضوت بعينا الرئيس جعلته يقضب جبينه بقلق لكنه لم يستطع معرفة ما الذى يخبئه له الآخر، وغادر ليث ينظر فى إثره الرئيس ببسمه خبيثه، ثم تحولت عيناه للداخل؛ ليستمتع برؤية صدمة لؤلؤه بوصف ليث لها، وكم أسعدته دموعها المتألمه، وغادر إلى غرفته يخطط كيف يستفيد مما حدث قبل أن يعلم ليث بخطئه.❈-❈-❈كانت تلك الليله أسوأ ليله مرت بلؤلؤه حتى الآن ألا يكفيها فقد صديقتها الوحيده! لتكتشف أنها سجينه لدى تجار رقيق، ثم يفجعها ليث بكلماته لتدرك أنها لا مكانة لها عنده.❈-❈-❈من بين هذه الآلام ظهرت علياء؛ لتعبث برأسها مستغله حزنها: أتعلمين أنا حقا أشفق على حالك.نظرت لها متفاجئه: ولما هذا؟!ت
Leer más
ANTERIOR
123456
...
8
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status