Lahat ng Kabanata ng امرأه عدو الرئيس التنفيذي : Kabanata 91 - Kabanata 100

194 Kabanata

اتصال مريب

مع بزوغ أولى خيوط الفجر الرمادية لـ مدينة ڤالورا، انقشع ضباب السُكر تدريجياً عن رأس سليم الألفي ليردّه وعيه إلى الواقع بقسوة لا ترحم.فتح عينيه ببطء، ليجد نفسه مستلقياً في فراش غريب. تفرست عيناه في السقف الكريستالي، ثم التفت بجسده لتصدمه الحقيقة العارية كالصاعقة: إنه في سرير سارة البلتاجي . نظر إلى جسده العاري، ثم إليها و هي مستلقية بجانبه ترقبه بابتسامة صامتة تحمل انتصاراً لزجاً في تلك الثانية، شعر سليم بغثيان حاد يعتصر أحشاءه، و بقرف و اشمئزاز من نفسه لم يذق مثلهما طوال حياته كيف فعل هذا . تحول فزع الشلل إلى رعب حقيقي؛ لقد ارتكب الخطيئة الكبرى التي لم يحسب لها حساباً. لقد خان المرأة الوحيدة التي أحبها واشترى رضاها بدموعه بالأمس، و نام في غيبوبته مع المرأة الوحيدة التي يحتقرها و يراها السجّان و المحبس الذهبي لحريته !اندفع من الفراش بعنف، والتقط ثيابه المبعثرة على الأرض بيدين ترتعدان بقوة، و أنفاسه تخرج متقطعة و صاخبة من صدره كمن يختنق. لم ينظر في عيني سارة، و لم يمنحها حتى فرصة للنطق؛ فارتداء قميصه الأسود الثمين كان أشبه بمحاولة يائسة لستر عاره الشخصي وانكسار كبريائه أمام روحه
Magbasa pa

لا تتركني

قبل الحادث بشهر ليلة الاقتحام كان الصمت في الشقة الخاصه علياء يبدو كأنه حصن، لكنه كان حصناً هشاً من زجاج جلست علياء الحسيني بمفردها فوق مقعدها الخشبي، يدها مستقرة فوق بطنها بنوع من الحماية الفطرية والدافئة شعرت بدفء و هي تتحسس بطنها هنا ينمو جزء منها جزء سيربطها بالحياه ستحبه بل بالفعل شعرت انه اهم كائن في الكون شعرت ان أنفاس سليم الغاضبة تلاشت من الأرجاء بعد أن طردته، و ذهبت معه وعوده المسمومة؛ لم تكن تفكر فيه، و لم يعد يهمها ما يخطط له يكفي ما ضاع من عمرها في انتظاره كل ما كان يملأ وجدانها هو تلك النبضة الصغيرة المهددة بداخلها، المعجزة الطبية التي قررت أن تحارب لأجلها وحيدة و دون حاجة لرجل خذلها عند أول منعطف .في تمام الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، انشطر سكون الشقة فجأة.لم يكن هناك طرق على الباب، بل صوت حاد ومرعب لتهشم القفل الحديدي اندفع الباب الخشبي الشاهق نحو الداخل بعنف، و اقتحم الصالة ثلاثة رجال ملثمين، يرتدون حللاً داكنة، و تتحرك خطواتهم بقسوة آلية مدمرة .انتفضت علياء من مكانها بذعر حقيقي، و تراجعت خطوتين للخلف و هي تطوق بطنها بذراعيها بقوة، وصاحت بنبرة مخنوقة
Magbasa pa

تداعي الحصون

قبل الحادث بشهرتسللت خيوط الفجر الرمادية الشاحبة عبر النوافذ الزجاجية الشاهقة لمكتب سليم الألفي ، لكن عقله كان لا يزال أسيراً لتلك الليلة السوداء بالامس ، الليلة التي تلت طرده من شقة علياء و انتهت بسقوطه الشنيع في فراش سارة البلتاجي كان سليم يجلس خلف مكتبه، و عيناه مثبتتان على الفراغ بجمود مرعب، بينما ينهشه شعور بالذنب حاد ، كأنه يتجرع السم ببطء لم يكن القرف و الاشمئزاز الجسدي يفارقانه منذ أن استيقظ عارياً بجانب المرأة التي يحتقرها شعر أنه لوّث نفسه، ولوّث الحب النقي الوحيد الذي عاش لأجله لسنوات . كان يفكر بجنون و هستيريا مكتومة: لو علمت علياء بما حدث... لو عرفت للحظة واحدة أنني نمت مع سارة ، حتماً ستتركني للأبد. ستقتلعني من قلبها و لن تغفر لي حتى لو ركعتُ تحت قدميها طالباً العفو. كان الخوف من خسارتها، ممزوجاً بوعيد خطته السرية للاستحواذ على شركات البلتاجي، يصنعان طوقاً خانقاً حول عنقه .و فجأة... انشق صمت الغرفة المطبق بصوت رنين هاتفه الخاص انقبض صدره بتوجس، و التقط الهاتف بسرعة؛ كان "مسؤول الأمن والحراسة للمبنى " الذي تقطن فيه علياء سحب الخط بنبرة جافة و مشدودة بالخطر:—
Magbasa pa

محاكمه

ساد صمت خانق و مميت في أرجاء الغرفة المعقمة بمستشفى ڤالورا المركزي . تلاشى طنين الأجهزة الطبية خلف دقات قلبيهما المتسارعة؛ جسدان مشحونان بمرارة الفقد، تفصل بينهما أمتار قليلة لكنهما يقفان على حافة هاوية سحيقة من الحقد الاتهام .ظل سليم الألفي جاثياً على ركبتيه بجانب الفراش الأبيض، و عيناه تشتعلان بنيران حارقة و عارية من السيطرة . تجمدت أصابعه في الهواء بعد أن سحبت كفها منه بعنف، و نظر إلى وجهها الشاحب، و نبرة صوتها المبحوحة التي اتهمته صراحة بذبح ابنهما ما زالت تتردد كالعاصفة في عقله "هل أنت مَن فعل هذا بي وبابني يا سليم؟" شعر سليم و كأن جدران الغرفة تضيق على أنفاسه لتخنقه. تقدم خطوة نحو حافة الفراش، ممرراً كفه فوق صدره بقهر ناصع، و خرج صوته هادراً، مخنوقاً بالدموع الحارة والنشيج المكتوم الذي يعري روحه لأول مرة:— أقسم لكِ بدمي يا علياء... أقسم لكِ و بكل ما أملك في هذه الدنيا ، لستُ أنا! مستحيل أن ألمس إنشاً واحداً من جسدكِ، أو أسمح لمخلوق بأن يقترب من طفلي! أنا عاجز... أنا أناني و أعترف بأنني سقطتُ في حساباتي، لكنني لم أكن لأتجرأ يوماً على اقتلاع نبضة حياة نبتت من قطرات دم
Magbasa pa

مسالخ الظلال

قبل الحادث بشهرفي العتمة العفنة لأحد المستودعات المهجورة بالميناء القديم لمدينة ڤالورا، كان الصمت يمتزج برائحة الحديد الصدئ والدم الجاف انشق سكون المكان عن أنين مكتوم وممزق؛ كان "عوض" معلقاً بسلاسل حديدية ثقيلة من معصميه، و جسده الشرس الشاحب مغطى بالندوب و الجروح النازفة بعد ساعات طوال من التعذيب الوحشي الذي لا يرحم وقف عثمان أمامه، يمسك بسوط جلدي غليظ، وملامحه الصارمة لا توشي بذرة شفقة واحدة . لقد نبش عثمان في كواليس حادث اقتحام شقه علياء طوال الأيام الثلاثة الماضية، وتتبع خطى الاتصالات والمخبرين، حتى وقع على الخيط الذي قاده صراحة إلى عوض ورجاله الذين اقتحموا شقة علياء نفتح الباب الحديدي للمستودع بصرير حاد هز أركان المكان.دخل سليم الألفي. لم يكن يبدو كالإمبراطور المعتاد؛ كان معطفه الأسود الثمين ملطخاً بغبار المطاردة، وعيناه المظلمتان تشتعلان بنيران حمراء، ضارية، و عارية تماماً من الإنسانية و العقل كان حطاماً مدفوعاً بوعيد علياء الشرس في المستشفى وقهر دم ابنه المفقود و صدمته ان ما حدث سيجعل علياء عاقر لبقية حياتها لن يكون لهم ابنا ابدا خطا بخطوات ثقيلة واثقة حتى وقف أ
Magbasa pa

العاصفه

عبر سليم الألفي شوارع مدينة ڤالورا بسيارته الرياضية كالقذيفة المظلمة، مخترقاً جدار الضباب الكثيف الذي يلف المدينة . لم يكن غبار مستودع الميناء قد انقشع عن سترته السوداء بعد، لكن النيران التي كانت تشتعل في صدره بدت كفيلة بإحراق المدينة بأكملها. اعتراف عوض كان القنبلة التي بترت آخر خيط يربطه بعالم الإنسانية؛ سارة البلتاجي، زوجته بالابتزاز هي من ذبحت ابنه من علياء منذ دخول ساره لحياته لم يذق طعم الراحه و الهناء و الان حرمته من ان يصبح ابا طوال العمر لن يكون له وريث وصل إلى برج الألفي كان لديه شكوك لكن ان يعلم انه هو من اخبرها بوجود الطفل هذا ما قتله داخليا ، دلف إلى مكتبه الشاهق في الطابق الأخير كالشبح . لم يغير ملابسه، و لم يمسح قطرات العرق الباردة عن جبينه، بل التقط الهاتف الأرضي المكتوم و ضغط على زر الاستدعاء المباشر لـ "كريم" . جاء صوت سليم عبر السماعة جليدياً، مفرغاً من أي شعور بشري، حاداً كالشفرة:— كريم... اترك كل ما بيديك في هذه الثانية، واصعد إلى مكتبي فوراً.لم تمر دقيقتان حتى انفتح الباب الزجاجي الضخم. دخل كريم بملامحه المشدودة و عينيه القلقتين؛ فهو يعلم جي
Magbasa pa

سقوط العرش

بعد مرور ساعتين ،كانت قاعة الاجتماعات الكبرى لبرج الألفي تضج بتوتر غير مسبوق في تاريخ مؤسسة الالفي الاقتصادية . دلف إلى القاعة خمسة من كبار الشخصيات و المستشارين: المدير القانوني للمجموعة، مسؤول الرقابة المالية، مدير صندوق الاستثمار، رئيس مجلس إدارة البورصة المركزي بـ ڤالورا، رفقة كريم و عثمان جلس الجميع حول الطاولة الزجاجية، يتبادلون نظرات التوجس و الوجوم؛ فالاستدعاء الطارئ في الساعة الرابعة فجراً لا يعني سوى أن هناك حرباً اقتصادية شاملة أوشكت على تفجير أسواق المدينة انفتح الباب، و خطا سليم الألفي إلى الداخل. كانت ملامحه كالقضاء المحتوم؛ و عيناه المظلمتان تشتعلان بنوبة من الشراسة و الغضب لم يروها فيه من قبل لم يجلس في مقعده الرئيسي، بل بقي واقفاً بكل طوله وهيبته الطاغية عند رأس الطاولة، و رمى حقيبة جلدية سوداء ثقيلة فوق الزجاج أحدثت صوتاً حاداً جرد القاعة من أنفاسها.نظر سليم إلى الوجوه المجتمعة بثبات جليدي، و قال بصوت منخفض، مخنوق بالفحيح و الوعيد الصارم:— أيها السادة... أهلاً بكم في الاجتماع الأخير الذي تديرون فيه حسابات الألفي كشركة مستقلة. جئتُ لأبلغكم بقرار رس
Magbasa pa

عودي لي

مرّ أسبوعان كاملين على تلك الليلة السوداء التي نُحرت فيها معجزة علياء الحسيني و سُحقت روحها في عتمة المستشفى خرجت من المستشفى منذ أسبوع بطوله لم تطأ فيه قدماها أرض الشقة التي جمعتها بسليم ؛ لم تستطع، و عجزت روحها عن العودة إلى ذلك المكان الذي شهد نزيف طفلها المفقود، وجمعها بوعود سليم الألفي المسمومة التي باتت تشعر بالاشمئزاز منها . انتقلت للعيش في شقة صديقتها المخلصة "نور مراد"، تحتمي بجدرانها الدافئة و علاقتها القويه بنور في صباح اليوم ، تسللت خيوط الضباب الرمادي الكثيف عبر ستائر شقة نور، لتعزل المكان عن العالم استيقظت علياء على صوت حركات سريعة و مضطربة، لتجد نور تدلف إلى الغرفة و عيناها متسعتان بصدمة حقيقة، تحمل في يدها هاتفها و جرائد الاقتصاد الصباحية .هتفت نور بصوت مرتجف شق سكون الغرفة:— علياء! استيقظي فوراً... ڤالورا انقلبت رأساً على عقب في الساعات الماضية! لقد سقطت الإمبراطورية... مجموعة البلتاجي تهاوت بالكامل اعتدلت علياء في فراشها ببرود وثبات جليدي، ملامحها الشاحبة لم تهتز، وسألت بنبرة خفيضة:— ماذا حدث يا نور؟وضعت نور الجرائد فوق حجرها، و أردفت بذهول:— سل
Magbasa pa

الذكريات

تاكل الحصون الذكريات استيقظت علياء الحسيني في شقه نور في اليوم التالي لسقوط مؤسسة البلتاجي على صمت خانق . تفقدت هاتفها؛ لا مكالمات ولا رسائل. سليم التزم بالشرط، لكنه لم يتوقف عن مطاردة روحها بطريقته الخاصة.في تمام الساعة التاسعة صباحاً، طُرق الباب نقرة علياء لتجد طرداً صغيراً موضوعاً على الأرض، و لا أثر لمن أحضره. حملته إلى الداخل و فتحته بارتجاز؛ كان يحتوي على كوب خزفي قديم، مكسور المقبض و مُعاد لصقه بعناية فائقة. انقبض صدرها فوراً؛ كانت تعرف هذا الكوب جيداً. سحبت الورقة المطوية الملحقة به، لتجد خط سليم القوي يكتب بنبرة تقطر رجاءً عارياً:«هذا الكوب شهد أول ليلة قضيناها معاً نراجع ميزانية المجموعة في مكتبكِ القديم... عندما انسكبت القهوة وضحكتِ لأول مرة من قلبكِ. المقبض انكسر في تلك الليلة، و أعدتُ لصقه بيدي لأنني أدركتُ حينها أن الأشياء المكسورة معكِ أثمن من الكمال مع غيركِ. هذه الذكرى هي رئة تنفسي الوحيدة اليوم في غيابكِ.» تأملت علياء الكوب المرمم، وشعرت بشيء بارد يمر في عروقها. سقط درعها الأول؛ درع "الجفاء التام". تذكرت كيف كان سليم بسيطاً و عفوي
Magbasa pa

ربما

لم تكن علياء الحسيني تدرك أن صمودها سيتأكل بهذه السرعة أمام قطار الذكريات المبتورة. في صباح اليوم الرابع، كان الطرد يحتوي على المسودة الممزقة لأول مشروع هندسي خطّاه معاً. ورقة قديمة تحمل بقايا تخطيط عشوائي لشعار شركة الألفي، و عليه خط يدها و خط يده ممتزجين و كأنهما جسد واحد. كانت رسالته تقطر كبرياءً مكسوراً:«هنا بدأ مجدي الحقيقي... عندما كنتِ تجلسين بجانبي على الأرض، و تخطين معي بيدكِ الناعمة تفاصيل الحلم الذي بنيتُه لأجلكِ ولأجل مستقبلنا قبل أن تلوثه حسابات آل البلتاجي. أنا استوليتُ على مؤسستهم و أصبحتُ الإمبراطور الوحيد في ڤالورا، لكن عرشي يبدو لقمة سائغة و تافهة لأن الشريكة التي رسمت معي الحلم ليست بجانبي لتتوج فوقه.»سقط درعها الرابع؛ درع "الندّية المهنية". و في اليوم الخامس، فتحت علياء علبة جلدية صغيرة، لتجد بداخلها المفتاح الذهبي القديم للشقتهم التي شهدت حبهما وجحيم انكسارها وفقدان الجنين كتب سليم بمرارة ونشيج مكتوم:«أعلم أنكِ تكرهين هذا المفتاح و المكان الذي يرمز للوجع الحاد... لكن هذا المفتاح هو الشيء الوحيد الذي يذكرني بأنني كنتُ أملك يوما
Magbasa pa
PREV
1
...
89101112
...
20
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status