All Chapters of الزوجة الصامتة : Chapter 11 - Chapter 20

89 Chapters

الفصل الحادي عشر

وضعت صينيه الطعام أمامه وقالت باهتمام: هو في مشاكل ثانيه ولا ايه ؟!. مش الحمد الله بعت المجوهرات ودفعت الفلوس هز رأسه بهدوء مبتسم بامتنان لها ثم اشاره قائلاً: بتعملي ايه انا قلت مش عاوز أكل.. طلعتي الاكل هنا ليه اقتربت لتحاوط عنقه بيديها و هي تميل لتستند برأسها علي كتفه و هي تهمس : يعني جليله حبيبتك هتسيبك من غير اكل طول اليوم.. ما يرضنيش طبعا فتح فمه برفض لكن استغلت الفرص ابتعدت عنه وضعت الطعام داخل فمه رغماً عنه ليقول بضيق: يا جليله أنا مش عاوز اكل لتتقدم منه و تميل عليه بدلال و هي تقول بحزن مصطنع : عشان خاطري ولا ما ليش خاطر عندك .. تنهد رحيم بيأس كعادته يستسلم لها بدأت تطعم رحيم تحت إصرار كبير منها بيدها حتي انتهت الطعام كله... نزلت من الفراش تحمل صينيه الطعام إلي الخارج وهو نهض يغسل يده... وخرج تفاجأ بها تجلس أعلي الفراش تخلع الروب للذهاب للنوم.. و جلس جوارها علي الفراش و تفك خصلات شعرها الطويلة بعبث و بقصد تبعد الخصلات علي وجهه بمشاكسة... تنهد رحيم بتعب وابعد شعرها عنه مبتسم رغماً عنه ليتفاجا بـ مظهرها المثير بذلك القميص القصيرة... و بتلقائية حاوط جسدها بيده
Read more

الفصل الثالث عشر

فارس بجدية: يا سيدي ولا في واحده ولا نيله ! ولا رافض الموضوع .. بس لسه ما لقتش حد مناسب قدامي , مش انتم لوحدكم واخذين بالكم من سني اللي بيجري ولسه ما خلفتش ولا كونت اسره , ونفسي كمان ذيكم اخلف عيل يشيل أسمي .. بس الموضوع مش سهل زى ما انتوا فاكرين ،لازم اعيد حساباتي كويس جدا قبل ما أختار شريكه معايا في حياتي عقد حاجبيه باستغراب متسائلا: انت مكبر الموضوع ليه أوي ده جواز يا فارس... وبعدين فين اللي مش لاقي واحده مناسبه ما احنا شغلنا بنقابل اشكال والوان ما فيش ولا واحده عجبتك ليتحدث فارس بهدوء: بصراحه مش عاوزه اتجوز من الوسط بتاعنا .. عاوز واحد خارج الشغل خالص ,اديك بتشوف بنفسك جراءتهم .. صحيح مش كلهم بس برده مش عاوزه ارتبط من حد منهم هز رأسه له بالايجابيه بتفهم وقال: عندك حق ... لاحظ فارس سكوت نوح فجاءه شارد في شئ ليقول متسائلا باهتمام: مالك يا نوح في حاجه تنفس نوح بهدوء: لا ابدا ما فيش حاجه .. شويه مشاكل في البيت كده عقد حاجبيه بدهشة متسائلا: اتخنقت مع مراتك ثاني ؟!. يا ابني هو انت كل يوم علي النظام ده هو انتم بـ تلحقوا تتصالحوا لما تتخانقوا وبعدين مش دي سلمى حبيبتك اللي ك
Read more

الفصل الرابع عشر

ليندفع نوح اليها وهو يتناول يديها بين يديه رافع نفسه وهو يضغط عليهم بعشق ويرفعهم الى شفتيه ويقبلهم بحب واعتذار مرددا: أنا أسف.. أسف يا حبيبتي معرفش عملت كده ازاي .. حقك عليا لتزداد هطول الدموع من عينيها بصمت ليرفع نوح رأسه وهو يتأمل دموعها بحب وحنان ليقوم بمسح دموعها باصابعه برقه: بلاش دموعك دي يا سلمى بتقتلني ليمرر شفتيه على عينيها وخديها برقه شديده كأنه يتذوق دموعها وهو يقول بصوت مخنوق : ضربتك جامد ! لتقول سلمى بمرارة ودموعها تتساقط: ضربني بطريقه وحشه قوي يا نوح .. ليرفع وجهها اليه بعشق: زعلانه مني ! لتنطق عاجزه عن تركيب جمله مفيده: عاوزك الـ .. لا .. ابعد عني ضحك نوح واعاد تقبيلها وهو يشد العناق من الخلف.. ثم همس بجانب أذنها وهو يقبل رقبتها: هنا امانك بين ذراعي .. يا سلمى ليفصل العناق وهو ينظر لها نظرات ساخنه أصبحت موجه لـ وجهها الذى درا وجهها مقابل وجهه... ليحتضنها نوح بقوه وهو يربت على ظهرها بحنان ويقبل اعلى رأسها بحب وهو يحاول تهدئتها,ليرفعها بين ذراعيه ثم يجلس علي الأريكة براحه وهو يحملها بين ذراعيه ليحتضنها بشده يضعها فوق ركبته وكأنه يهدهدها كـ طفله صغيره وهو
Read more

الفصل الخامس عشر

نظرت إليه بتفاجا جليله وقالت بأبتسامة: ارجع نام صحيت ليه.. هانزل انا واسيبك لوحدك واشوف البنات اذا محتاجين حاجه سحبها يعتليها وهو يرفع يديها فوق رأسه ويكبلهم بيد و بجسده ويده الاخرى تضغطها الى جسده بحميميه شديده : البنات أكيد بخير تحت مع ماما .. خليكي معايا في الصباح اليوم التالي... كأنت سلمي ترتب المنزل من الفوضي التي تسببوا فيها أولادها وسط شغب أطفالها الاثنين معاً لتقول بزهق: ما كفايه بس صداع ادخلوا العبوا انتم الاثنين جوه في الاوضه .. مش عارفه اروق الشقه منكم أجاب ادم ذو سبع سنوات وهو يسوق عجلته الصغيره: لا هنا احسن الصاله اوسع من الاوضه بتاعتنا .. صح يا ملك قالت ملك فوراً: آه صح هزت راسها بيأس منهم ولم ترد لتذهب الي المطبخ لتجهز الطعام... زفرت بتعب بعد عده ساعات وهي تضع صينيه البطاطس بالدجاج في الفرن حتى تقوم بتسخينها وما ان قامت بتشغيله سمعت صوت جرس الباب تنهدت بضيق شديد فكرت أن زوجها جاء قبل معاده .. مفكرة بأن سوف يتم توبيخها كعادته على التوالي سيكون بسبب تاخر الطعام.. وضعت الطعام بسرعه داخل الفرن وذهبت نفتح الباب تفاجأت بـ: سلافه .. ابتسم سلافه وقالت بضيق مصتن
Read more

الفصل السادس عشر

تنهد نوح بغيظ منها ودخلت سلافه وتركت الباب مفتوح.... عقد حاجبيه فارس بتعجب عن عدم معرفه هويتها الفتاه السمراء الذي أمامه ! فـ البداية اعتقد سلمى لكن هو صحيح لم يري سلمى زوجه نوح الا مرات تعدي على صوابع اليد الواحده .. لكن يتذكر ملامحها قليل ليس يوجد تشابه بينها وبين الفتاه الذي أمامه آفاق علي صوت نوح قائلاً برحيب: ادخل يا فارس هتفضل واقف عندك هز فارس رأسه و دلف جلس بهدوء و حين خرجت سلمى نهض مبتسم وقال: ازيك يا سلمى عامله ايه.. فاكراني ولا لا ؟ انا جيت بعد فرحكم من يومين ابارك لكم هنا في البيت .. عشان ما جيتش وقتها الفرح كنت مسافر ابتسمت سلمي بـ مجامله وقالت بترحيب: لا فاكراك طبعا.. ده نوح موروش سيره غيرك مش اسمك استاذ فارس جاءت وجلست سلافه جانب ملك تكمل رسم معها.. وادم أمامها يرسم لوحده هز رأسه بهدوء وقال بلطف: صح بس خليها فارس بس .. قاطع حديثهم دخول نوح قائلاً: ايه يا سلمى حضرت الغداء ولا لأ .. انا اقنعت فارس يجي يتغدي معانا بالعافيه ،اتصلت بيكي كمان عشان اقول لك بس تليفونك كان مقفول لتقول سلمى بسرعه بتبرير: ولادك كأنوا عمالين يلعبوا بيه من الصبح ممكن فصل شحن و ما
Read more

الفصل السابع عشر

تطلعت فيه بسخرية هاتفه بعدم مبالاة: وانا اعمل للناس اهتمام وقيمه ليه ؟!.. للاسف نسيت ان الناس من المستحيل حاجه ترضيهم وتمنعهم من الكلام على حد .. فيا ريت كل الناس تريح نفسها وتعيش مرتاحه وتخليها في نفسها.. وتريح الناس من شرها .. ليقول نوح بضيق: انتي داخله حرب ده جواز .. لا او آه .. لتقول سلافه بجدية تامة: تصدق صح رغم انها بتكون اختياراتنا ..بس حتى في اختيار البني ادم لـ شريك حياته ما بقاش اختيار حر 100٪ .. تقريبا عشان ما بقتش بنحب ! بنختار عشان كويس , ابن حلال يعني ! عشان لو سابه في حد ثاني هيخده منه ؟. فـ خساره نسيبه لانه عريس لؤطه زي ما بيقولوا .. معني كأن ممكن جدآ نلاقي اللي احسن منه .. للاسف بقي اختيار قائم على الخوف ؟ علشان خايفه ما الاقيش حد زيه لحد ما بقي في حياتنا 3 اختيارات .. حد حبيناه .. و حد حبنا .. و حد ثالت خالص اتجوزنا ... احنا ليه وصلنا للمراحل دي ! حتى في اكثر اختيار مفروض احنا نختاره هو شريك حياتنا اللي هيفضل طول العمر معانا .. ما بقيناش عارفين نختار ولا عاوزين نختار الصح ! اهي عيشه والسلام ومش مهم بقى العيشه دي بـ قله كرامه أو بعدم ثقه أو بعدم احترام ... قا
Read more

الفصل الثامن عشر

= اتفضلي يا ست ام امل خير عاوزه ايه ؟!.. قالتها "سلافه" بتركيز مسلطه عينيها العسليتين على السيدة عامله النظافه بعد أن استاذنت بالجلوس في وقت الاستراحه إلي سلافه لتناول الغداء تفاجات بيها قائله تريد ان تتحدث معها في موضوع خاص .. نظرت إليها بتردد ثم قالت بنبرة عملية جافة: خير ان شاء الله يا بنتي هو انا بصراحه مش انا اللي عاوزاكي .. شايفه الشاب اللي واقف هناك ده هزت راسها لها بالايجابي بعدم فهم, وعادت تنظر لها بأعين تنبض حدة قبل أن تسألها: وده ايه علاقته بالموضوع اللي انتي عاوزه تكلميني فيه قالت دون مقدمات: ما هو بصراحه كده يا بنتي الراجل اللي واقف هناك ده لي بنت صغيره عندها خمس سنين مريضه هنا والحمد لله خفت! وانا سمعته بالصدفه هو بيتكلم مع الدكتور ان مش عارف مين هياخد باله من البيت والبنت عشان جايله سفر فجاه وهو مراته ماتت من سنتين .. هو كان بيدور على عروسه مناسبه لي من بعد ما مراته ماتت عشان تخلي بالها من الاولاد.. وانا ما لقيتش حد احسن منك .. لم يبدو لها سلافه متأثرة كثيرًا إذ ظلت محافظه على جفاف ملامحها من شتى التعبيرات, لتقول بثياب: ولاده ! هو عنده كمان عيال ثاني غير ا
Read more

التاسع عشر

نهضت سلمي بصعوبة شديدة من علي الأرض وهي وسط شهقاتها بيأس وضعف... تشعر بألم شديد في مختلف انحاء جسدها لتحاول الحركة والنهوض وهي تشعر بالإهانة والألم .. و تشعر بأنتشار ألم موجع كالنار في ظهرها.. تنهدت بيأس شديد إلي متي سوف تظل هكذا مطيعه وصامته إليه !! أغمضت عينيها بانكسار وتقدمت نحوه الخزانة واخذت حقيبه تجذب ملابسها داخلها, ودموعها تتساقط وهي تشعر بدوران ويأس شديد بينما تحاول فتح عينيها المتورمتان بشده من كثرة الضرب لا تصدق أن حبيبها وعشقها هو نفسه اذاها بـي ابشع الصور دلف نوح فجاه ولم تري سلمى ليقترب من اذنها هامسًا بخشونة لاذعة وكرهه لها يتضخم بين ضلوعه وهو يقول بفحيح غاضب: ايه الشنطه دي انتي رايحه فين من غير اذني انتفضت بذعر لتقول سلمى بارتعاش وصوت متقطع من شدة الخوف: مش رايحه ..مش.. مش.. نوح أبعد عني ابوس ايدك.. أنا تعبت خلاص.. سيبني امشي و اروح عند ماما .. و اوعدك هرجع تاني لما تهدأ نوح بسخريه وقسوه: مش بقول لك طول عمرك هبله وعبيطه يا حبيبتي, الظاهر امك ما عرفتش تربي اختك بس وانتي كمان.. بطلي شغل الدلع والهبل ده مين هيسمحلك تمشي وتسيبني البيت اصلا .. انتي عاوزه تسيبيني
Read more

العشرون

لتقول هاتفه بانفعال مفرط من شده الغضب: تفكير سطحي و متخلف من مجتمع مريض و لو واحده متجوزه هتقولك مخلفتيش ليه ؟؟. اللي قدك معاه عيلين, ولو خلفتي هتقولك مخوتيش العيال ليه ؟؟. هاتي كمان عيلين عزوه ,واما تجيبي بقي تقولك جايبه عيال كتير ليه ؟؟. حرام عليكي صحتك و لما صحتك تروح على العيال تروح لجوزك جلست تتنفس الصعداء بصوت عالي لتتساقط دموعها بقهر مكتوم هاتفه بقله حيله: انا اكتشفت أن فعلا الجهل ده اكبر من الفقر والمرض بكتير !؟.. اخطر مرض على وجه الارض اومأت مريم برأسها بقلة حيلة وهي تراقب ملامح ابنتها التي تشنجت وكأنه احدهم يعتصر قلبها بقبضة الألم الدامية: يا بنتي اهدي في ايه صحتك مش كده, ولما انتي عارفه كل ده وجعي قلبك ودماغك ليه بكلام الناس؟!.. هو ده للاسف اللي احنا فيه ومهما نعمل ومهما نقول ما فيش حاجه بتتغير !!. وبعدين ما انتي طول عمرك ما فيش حاجه بتاثر فيكي و بتنفذي اللي في دماغك اللي جد النهارده في كلام الست عصبك قوي كده مسحت دموعها سريعا وقالت بحده: عشان فجاه خليتني اخذ بالي من حاجه كانتش في دماغي ولا بفكر فيها ؟؟. ان انا لو سني كبير فرصتي في الخلفه هتقل فعلا .. في بنات كثير ب
Read more

الواحد والعشرين

فرفعت جليله يداها تحيط وجهه القمحاوي وإبهامها يتحسس ذقنه النامية ببطء.. بينما عيناها تأججت بتلك العاطفة التي استوطنت كل خلية بها لتحرقها بشغف ذلك الشعور.... وهمست بنعومة تتوهج عشقًا وشغفًا: عارفه ومقدرة, ربنا يعينك يا حبيبي, بس بجد هاوحشك و... بتحبني يا رحيم قالتها بتفاجا دون مقدمات, ارتبك بشده من سؤالها ليشعر تخبط العنيفة داخله بتوهان وتنفس بصوت مسموع أمام ملامحها البيضاء المتوردة : اه طبعا وبحرك دون اراده وهو يجذبها نحوه بقوة جعلتها تأن في خفوت ليصبح وجهها أمام وجهه مباشرةً... أنفاسها الهادرة العنيفة تلفح وجهه وارتباك من نظراتها الغامضة لتقول ببرود: يا ريتك تقول بعد كده لا لما اسالك سؤال زي كده بدل ما تكدب يا رحيم سحبت يدها من بين يده بعنف لترحل للخارج لكن أمسكها بقوه فيما جلس رحيم ثم أجلسها على قدمه، ثم رفع يده ليُحيط جانب وجهها واقترب بوجهه ليلثم وجنتها بقوة ثم ابتعد ليهمس بخشونة تماوجت بها تلك المشاعر الفياضة, لتحاول البعد عنه بضيق شديد لكنه ثبتها قائلاً: جليله اسمعني, انتي نصيبي.. نصيبي الجميل واحلي نصيب بحمد ربنا عليه.. اللي كان متشال ليا من اول ما اتولدت,ما تزعليش مني
Read more
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status