فرفعت جليله يداها تحيط وجهه القمحاوي وإبهامها يتحسس ذقنه النامية ببطء.. بينما عيناها تأججت بتلك العاطفة التي استوطنت كل خلية بها لتحرقها بشغف ذلك الشعور.... وهمست بنعومة تتوهج عشقًا وشغفًا: عارفه ومقدرة, ربنا يعينك يا حبيبي, بس بجد هاوحشك و... بتحبني يا رحيم قالتها بتفاجا دون مقدمات, ارتبك بشده من سؤالها ليشعر تخبط العنيفة داخله بتوهان وتنفس بصوت مسموع أمام ملامحها البيضاء المتوردة : اه طبعا وبحرك دون اراده وهو يجذبها نحوه بقوة جعلتها تأن في خفوت ليصبح وجهها أمام وجهه مباشرةً... أنفاسها الهادرة العنيفة تلفح وجهه وارتباك من نظراتها الغامضة لتقول ببرود: يا ريتك تقول بعد كده لا لما اسالك سؤال زي كده بدل ما تكدب يا رحيم سحبت يدها من بين يده بعنف لترحل للخارج لكن أمسكها بقوه فيما جلس رحيم ثم أجلسها على قدمه، ثم رفع يده ليُحيط جانب وجهها واقترب بوجهه ليلثم وجنتها بقوة ثم ابتعد ليهمس بخشونة تماوجت بها تلك المشاعر الفياضة, لتحاول البعد عنه بضيق شديد لكنه ثبتها قائلاً: جليله اسمعني, انتي نصيبي.. نصيبي الجميل واحلي نصيب بحمد ربنا عليه.. اللي كان متشال ليا من اول ما اتولدت,ما تزعليش مني
Read more