All Chapters of الزوجة الصامتة : Chapter 31 - Chapter 40

89 Chapters

32

سلمى بغيظ متحدثه: نوح مش من النوع ده يا سـلافـه, لو مشيت معاه بالطريقه دي هيعند اكثر, وبعدين انا مش عاوزه افتح موضوع الشغل ده ثاني معاه, فتحته مره من قريب وقلبت خناقه ما بيننا .. =عشان مش بتختاري الوقت المناسب وتتكلمي.. أجابت عليها بتوتر وكذب: انا خلاص صرفت نظر عن الموضوع الشغل انا مش هاقدر اوافق ما بينا عيالي وبيتي والمستشفى رفعت سلافه حاجبيها بتهكم لتقول بتفكير: مش ملاحظه حاجه كده من اللي حكيته لي من اسبوع, نوح رغم أنه بيضربك كذا مره وانتي حامل ! الا انك لقدر الله ما حصلش حاجه للجنين = مش فاهمه تقصدي ايه !!. هتفت بصوت صارم: ما لوش غير معنا واحد جوزك ناصح وعارف هو بيعمل ايه كويس جدا... يعني بيضربك وهو قاصد ما يؤذيش اللي في بطنك عشان يبقى في السليم وما فيش حاجه عليه .. لا ناصح بصراحه صدمت سلمى من حديثها ايعقل نوح يقصد ذلك بالفعل... ابتلعت ريقها وهتفت بابتسامة زائف: طب لو كلامك صح ايه الغلط في كده .. انتي عاوزاه يؤذي ابنه يعني نظرت إليها للحظات تستوعب ما قالته اختها الحمقاء لتقول بغضب: انتي بجد يا سلمى كل مره بتاكدي لي انك اغبى مخلوق في العالم... انتي هبله بجد ما
Read more

33

في منزل نوح في الصباح حيث جاء وأخذها لأنه تأخر في منتصف الليل.. دلفوا سواء إبتسمت سلمى ونظرت إلي منزلها باشتياق قائله: هدخلي انيم الاولاد احسن ناموا على نفسهم خالص.. هز رأسه بهدوء دون حديث ودلف إلي غرفته يبدل ملابسه... بعد عشر دقائق دلفت سلمى تفتح الحقيبه تضع ملابسها مره أخري بداخل الدولاب.. = بتعملي ايه يا سلمى..سيبك من الهدوم دلوقتي وراحي اعملي لي حاجه اكلها التفتت لصاحب تلك النبرة وجدته نوح ينظر لها بتفحص, أجابت بهدوء: بحط الهدوم في الدولاب يا حبيبي, هخلصهم على طول و هحطلك الاكل دلوقتي.. هز رأسه ليقول بسخرية: واضح انك كنتي عامله حسابك تروحي وترجعي على طول واخذه هدوم قليل معاكي كانك عارفه انك راجعه عقدت حاجبيها باستغراب واكملت ما تفعله, تقدم يقف خلفها بحضنها بحنان من الخلف ابتسمت باتساع ليمرير بأصابعه علي شعرها لكن بقوة غير مبالي بفروة رأسها الضعيفة ، غرس اظافره بها لكي ينتفض جسدها بتألم هتفت سلمي بوجع: شعري يا نوح حاسب لم يرد عليها في البداية بلا غرس بعنف أكثر حتي أطلقت صرخه صغيره, ابعد يده عنها نهائيًا و ألتفتت سلمى إليه, قبض علي كف يده لتسمع هي صوت طرقعات عظامه بغ
Read more

34

أبتعد نحو الحقبيه مره ثانيه هاتفاً بخبث: لا لازم تاخذى حقك كامل ...ثم اخرج لها قميص نوم رقيق وذوقه رائعه وقصير للغايه فخفضت جليله عينيها بحياء لتقول: ده ليا ليقبل قمة رأسها و هو يقول بهدوء يغمز بمكر: عشان نبدا الاحتفال سواء.. كنت هتجنن واشوفك لابسه من اول ما جبته تميل هي برأسها علي صدره و هي تبتسم: طب مورتنيش امبارح ليه هز رأسه برفض بكبح رغبه بها: كنتي تعبانه يا حبيبتي ما ينفعش .. ابتسمت له قائلة بدلال : مممم بس انا دلوقتي مش تعبانه اقتربت و هي تحاوط عنقه تزج نفسها بين أحضانه و كأنها تريد أن تدخل داخل أضلاعه و هو يستقبل ذلك بصدر رحب و استجابة سريعة لما تفعله و يكمل هو ليلتهم في سعادة لما هي عليه من تغير واستسلام لها بين ذراعيها هي فقط... دني يلتقط شفتيها بخاصته يقبلها بعمق و جموح و تسللت يده نحو جسدها يحاوطها و أنامله تتحسس جسدها بلهفة أبعدته عنها لتلتقط انفاسها اللاهثة وهو يقول باهتمام : متاكده نظرت إليه و هي تبتسم و هو ينظر إليها متأملاً إياها بقوة لتمسك بتلابيب كنزته تجذبه إليها باشتياق: تحب تشوف بنفسك __________________________________ في شركه فارس القط..
Read more

35

- يعني اذا سمحتي ممكن نتقابل في مكان عام بره المستشفى نهضت سلافه بغضب: انت ازاي تتجرا وتطلب مني طلب ذي ده, مفكراني هقول لك اتفضل يلا بينا نتقابل, باي صفه عاوز تخرج معايا, حتى لو هتكلمني على مشروع جواز غلط وما ينفعش ما تربتش على كده يا استاذ ! فارس بتبرير: انا مش قصدي حاجه وحشه, بس انا مش عاوز كل شويه اجيلك المستشفى هنا, وكمان انتي رافضه اتقدملك في البيت يبقى هنتكلم فين سلافه بتحدي: رفضه تيجي عشان ها رفضك ومش هنتكلم في اي حته عشان ده آخر مره تجيءلي, ويا ريت ما شفش وشك تاني ___________________________________ ابتسمت بسعاده كبيرة عندما اتصل بها منذ قليل أنه سوف يمر عليها ليخرجوا سواء مثل سابق, صففت شعرها بطريقة ممتازة و ارتديت فستان قصير كاشف الذراعين و الساقين , ضيق علي جسدها حتي اظهر عظمتي الخصر التي برزت بشكل انوثي..وضعت احمر شفاه علي شافتيها المكتزتين و اختمت تزين نفسها بالكحل الذي ابرزت عينيها الخضراء بـ لينسيز اصطناعي.. بعد أن انتهت سمعت صوت طرقات علي الباب... فتحت الباب له تجده علي الباب يقف هيبته الرجوليه بابتسامة لم تصدق اذنيها حين ما اتصل و قال انه سيأتي بعد نصف
Read more

36

توترت سلمى بشده وهي تسمع حديثها وتذكرت حين ضرب ابنها ادم أخته بنفس طريقه والده.. إذا هذا انتاج اختيارها, لتكمل سلافه بجدية: سوري يعني.. القطط والحيوانات بتتجوز هل ده إنجاز يذكر ليهم؟! ربنا لما أمر بالجواز عشان نكمل دينا.. يعني لازم يكون الاختيار صح عشان دينك يكمل.. نص الاختيار ليكي ونص تاني هنتحاسب عليه عشان اولادنا .. فلازم نختار صح.. لازم نخلي اولادنا فخورين بأختيار اهاليهم عشان ميتطلعوش اللي اتعمل فيهم في غيرهم... الحياه مش مخلوقه للجواز.. من حق كل واحد يعيش فتره حياته.. بطريقه الـ عايزها بس ميتعداش حدود الدين.. يفرح ويشتغل. ويجتهد ويطور نفسه ويغير من شخصيته ويتعلم ويصيب بصمه لي تذكر في حياته.. عشان يلاقي الـ يدعيله ان كان سبب في تغيير منظومه او ان عمل حاجه مشرفه.. ذي منها هنتحاسب علي نص دينك هنتحاسب علي عمرك افنيته في ايه؟! وعلمك...عملت بي ايه... المجتمع مش من حقه يفرض لا علي بنت ولا ولد الجواز بالاجبار. فينتج عنه سوء الاختيار.. في الناس ملاقتش الناس المناسبه فتجوزتش دول مش هيتحاسبوا. ان لازم يختاروا اي حد ويتجوزوا ويتعبوا ويطلقوا ويعقدوا عيالهم او يتحاسبوا ويبقوا مكملوش دينهم!
Read more

37

ليجلسها ويجلس جوارها يحاوط كتفها ينظر إليها و هو يقول : خلاص يا ريم اهدي, خليني الاول اشوف ايديك وبعد كده اوصفي شكل الحرامي ونروح نبلغ عشان ما يحصلش ثاني, ممكن يكون حد شافه من الجيران أو من سكان المنطقة.. مع اني فعلا على راي فاطمه الشارع مليان ناس ماخافش وهو داخل حد يشوفه كاد أن يخرج الهاتف من جيبه إلا أنها أوقفته و هي تقول سريعاً :لا لا استني انا بقيت كويسة ماتنساش أني دكتوره ذيك وهعرف اعالج نفسي, وكمان ما فيش داعي لي حكايه البوليس هو اصلا كان حاطط قناع على وشي ما شفتوش خرجت عليا وهي تحرك الكرسي المتحرك بضيق شديد من أختها, وخلفها فاطمه تحمل كوب العصير لوت فمها بغيظ وسخرية قائله: ما تقلقيش يا ست ريم ممكن يكون ولا حاجه واحد جاي يشوف حبيبته وعامل نفسه حرامي ما احنا كل يوم بنسمع قصص الحب اليومين دول بنات اخر زمن بقى نظرت ريم بحده منها بينما ابتسم رحيم علي مزح فاطمه وقال وهو ينهض: ممكن والله يا فاطمه, انا هامشي انا بقي.. لو حصلت حاجه ثاني بلغيني نهضت ريم سريعا ترمي نفسها بحضنه بخوف مصتنع: خليك معنا النهارده يا رحيم انا خايفه قوي.. ما تعرفش حسيت بي إيه لما شفت الحرامي ده كان هيم
Read more

38

كانت سلمى بالطريق بعد أن اشتريت جميع اغراضها التي تحتاجها من السوبر ماركت.. وصلت إلى بيتها بخطوات سريعة إلي أولادها بالمنزل وحدهم فهي تركتهم رغماً عنها وتسرع الان حتى لا يتسببوا في مشاكل بالمنزل بمفردهم... دخلت المصعد و قبل ان يغلق وضع احدهما قدمه قبل اغلاق ابواب المصعد و يدخل بطريقة سريعا بلهفة أن يغلق باب المصعد, نظرت إلي الشاب بلا مبالة لكن إبتسم متحدث وهو يمده يده إليها قائلاً: اتفضلي حضرتك المحفظه دي وقعت منك وانتي واقفه مستنيه الاسانسير انا عمال انده عليكي بس انتي مش سامعاني شكلك كنتي مستعجله.. اتسعت عيني سلمى بتفاجئ واحذتها: ايوه هي محفظتي فعلا شكرا جدا .. دي وقعت مني ازاي انا ما حستش بيها لما وقعت من ايدي ابتسم الشاب وقال: ما انتي حضرتك عماله تمدي عشان كده ما خذتش بالك منها.. حصل خير المهم انا رجعتلك هزت راسها لها بالايجابي بابتسامة مجامله وقالت بامتنان: شكرا جدا.. اصل ولادي سايباهم فوق لوحدهم عشان كده عمال أمد هتف الشاب بصدمه وهتف بمزح: يا شيخه قولي كلام غير ده ولادك مين بس! هو الجسم ده برضه يخلف اكثر من عيل وأحد كمان, قولي اخواتك تمشي نظرت إليه بضيق شديد وقال
Read more

39

في قصر رحيم.. بعد مرور بعض بدأ توافد الضيوف على حديقة الفيلا المقام بها الحفل, كان رحيم يلبس بدله سهره رائعه سوداء يقف في الحديقة وبجانبه والدته بفستان ازرق به خطوط فضيه لامعه طويل جدا وشعرها ملفوف بشريط حمراء تتركه للخلف.. يقفون لا يستقبلوا الضيوف.. وكانت تجلس جليله مع بعض زوجات الأعمال تتعرف عليها وترحب بهم.. ترتدي فستان نبيتي غامق ذو قصه منخفضه من على الصدر تبرز مفاتنها باناقه.. قماشه من الدانتيل الناعم طوله فوق الركبه يبرز جمال ساقيها الرشيقتان في حذاء رائع اسود عالي الكعبين.. وتضع مكياج ناعم على عينيها واحمر شفاه احمر قاني جعل شفتيها شهيتين كالكريز الناضج وتطلق شعرها بدون قيود لينساب كخيوط من الذهب على ظهرها ليتعدى طوله اخر ظهرها.. كانت رائعة بمعني الكلمة الدلالية وهي ملكه الحفله الليله !!. ابتسمت وهي تنظر إلى زوجها بعشق ظاهر في عينيها ثم أقتربت جليله نحو رحيم تعطي إليه كأسات ماء قائله برفق: خذي اشربي يا حبيبي.. اكيد تعبت من الوقفه و عطشان أنتبه إلي صوتها والتفت رحيم ليقف متسمرآ مكانه مأخوذآ بجمالها و رقتها في الفستان الذي ترتدي فهي تبدو مثل الملاك به.. ليتنحنح رحيم وهو يح
Read more

40

شعرت ريم بإحراج شديد وتتمني الأرض تبلعها من ذلك الموقف ..وهي تشعر بالغيظ والكره تجاه جليله و تريد الفتاك بها فهي من وضعتها في ذلك الموقف.. أجابت الثاني عليها: وهي يعني مش اللي عملت في نفسها كده تستاهل عشان بعد كده تفكر تبص لـ واحد متجوز ؟!. هي لو فضلت على ذمه الراجل وهي الزوجه الثانيه مستحيل توافق أن جوزها يتجوز عليها مره ثالثه ؟!. ساعتها بقي تحس بالقهر والحسره والألم اللي تسببت فيه لـ الزوجة الأول هو خراب البيت بالساهل كده .. يبقى بلاش تعمل فيها دور المظلومه وهي اللي بتعمل كده في نفسها من الاول؟!.. ما هي لو حطيت نفسها ما كان الزوجه الاولى لمده خمس دقائق هتفكر كويس قبل ما تجرحها ..ده إذا انسانه بجد وعندها دم وإحساسلتخفض ريم عينيها وهي تشعر بانقباض وألم في قلبها وهي تحاول السيطره على نزول دموعها الوشيك.. قالت جليله بجمود وهي تنظر إليها بقصد: على رايكم ربنا يسترها علينا وعلي رجالتنا وما يقعوش تحت ستات ذي كده بيقللوا و يرخصوا من نفسهم .. لتقول ريم باستجداء ودموعها تتساقط وهي تنظر الي جليله بكره وبصوت مخنوق: بس بقي !! قالت السيده بقلق: مالك يا مدام ريم انتي بتعيطي ..شهقت جليله بذعر
Read more

41

بـعـد حوالي ساعتين... في المنزل التي تسكن به ريم, منذ وصولها إلى البيت وهي تدمر علي شئ يقع تحت يدها ينتفض جسدها بغضب شديد كلما تخيلت جليله بحضن رحيم.!!! شعرت بالدماء تنسحب من عروقها فور رؤيتها وهي تراهم منسجمين مع بعضهم بحب والجميع يتمنى لهم السعاده والحياه الدائمه... ما عدا هي بالطبع ؟؟. كانت عليا اختها تقـف خلفهـا بالكرسي المتحرك، منذ ان وصلت وهى تسألها عما حدث جعلها هكذا، إنتفض جسدها بقلق من شحـوب وجهها الأبيض وكأنها خرجت من معركة ما خاسـرة، ولما لا .. بالفعل لم تنتصر وتواجه جليله وتقف أمام الجميع تصيح أن رحيم لها وحدها، لكن لم تقدر علي ذلك باي صفه ، كـانت الدموع متحجرة في عينها بخبيه أمل كبيرة، تكبحهـم بصعوبة شديدة غضبها وانفعالها، هل نسي رحيم حبه لها بهذه السهوله؟؟. سألتهـا عليا مستفهمة: يابنتى ما تريحيني وتقولى لى مالك، اية اللى حصل في الحفله خلاكِ كدة !؟سألتها عليا بنبرة ظهر فيها نفاذ الصبر والقلق, لتغمغم ريـم بتشنـج : برده هيبقى لي, رحيم لي من اول ما اتولدنا واحنا مكتوبين لبعض, بس هي اللي اخذته مني... رحـيـم بـيـحبـنـي انـا وبـس ؟؟. هزت راسها لها بيأس: رحيم ثاني؟؟. يا ريم
Read more
PREV
1234569
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status