جميع فصول : الفصل -الفصل 30

89 فصول

الثانيه والعشرون

رد في هدوء بالموافقه دون جدال, حتى استوقفته ريم للحظة تهمس له بقلق مصطنع: رحيم انا خايفة, اول مره اجي مكان زي ده وفي ناس كثير متوتره قوي فربت على ذراعها بحنان فطري وهو يخبرها: متخافيش طول ما أنا معاكي لتقول بنفس النبرة التي تجد صداها بين ثنايا قلبه الحاني والذي لطالما كان مضجع عشقه لها: خليك جمبي طول ما احنا جوه اوعى تسيبني لوحدي معاهم قال وهو يومئ مؤكدًا برأسه: حاضر متقلقيش.. يلا بينا بقى عشان ما نتاخرش وبالفعل دلفوا سويًا للداخل, وكلما حاول أن يبتعد عنها تمثل القلق والتوتر ليجلس معها أو يأخذها أينما ذهب.... وبعد نصف ساعه طلب رحيم من ريم ان يذهبون إلى الفندق ليس لديهم عمل اخر هنا... لكن ريم اقترحت عليه قبل الرحيل أن يرقص معها بصوت عال باللغه الانجليزيه أمام الجميع, وقف مكانه بتردد ودهشه وهو لا يريد أن يحرجها امام الناس... غمغمت ريم بخجل وهي تخفض رأسها من فتره صمته أن يرفض: ايه يا رحيم مش عاوز ترقص معايا, هما خمس دقائق مش اكتر لـ يوافق على طلبها بتردد سحبته الي ساحه الرقص وهو معها بطاعه واستسلام ... بعد فتره... صعدوا السياره سواء حاولت رسم ابتسامة هادئة على ثغرها وه
اقرأ المزيد

الثالث والعشرين

رد فارس بتأفف: يا ابني اهدي وخليني اتكلم, هو انا بصراحه ما شفتهاش غير مره و ماعرفتش اتكلم معاها كمان, بس انا اعجبت بتفكرها و صليت صلاه استخاره وممكن أن شاء الله لو حصل نصيب هنطول فتره الخطوبه ونشوف مناسبين لبعض ولا لا ابتسم نوح وقال بتشجيع: يا سيدي مش مهم شفتها مره ولا مرتين, على رايك في الخطوبه تشوف مناسبه ليك ولا لاء .. بس هي مين العروسه !! بادله فارس الابتسامه وقال: سلافه اخت مراتك ! تفاجئ نوح بشده ونهض قائلاً بغضب: نعم ! وانت سبت كل بنات البلد وما لقيتش غير دي, سلافه يا فارس ما لقيتش غير سلافه,هي دي اللي اخترتها بذمتك ينفع تكمل معاها حياتك, وتفكير ايه اللي عجبك فيها دي هطلع عينك, انت ما شفتش عينه في البيت عندي عملت ايه عشان كلمه بس قلت لها مش عجبها ومش جايه على هواها, بلاش يا فارس هتتعب معاها دي ليها دماغ تفكير غير البشر صدم فارس من هجوم صديقه بهذه الطريقة عندما ذكر إسم سلافه تكون زوجته, نهض يقف أمامه بدهشة وتعجب وهتف بحيره: في ايه يا نوح ده انا قلت اول واحده هتفرحلي وهتشجعني لما تعرف العروسه مين؟؟. عشان هنكون نسايب, ومالك كارهه قوي و بتتكلم عليها كده ليه ؟؟. انا مش فاه
اقرأ المزيد

الرابعه والعشرون

صفحه أخري... = النهارده كان اسعد يوم في حياتي ! شفتك يا ريم مره ثانيه بعد ما اتجوزتي وانا اتجوزت بعد سنين طويله.. لسه جميله زي ما انتٍ, ولسه حبي في عينيك ظاهر .. وانا ما اعرفش أتدري فرحتي لما عرفت انك اتطلقتي من جوزك صفحه أخري... = صعب عليا يا قلبي تكوني قدامي وما تكونيش لي ؟ عارف انك بتحاولي تقربي مني عشان نرجع زي الاول, انا كمان نفسي في ده من أول ما شفتك, بس مش عاوزه ابقى ظالم, جليله مراتي قدمت ليا كتير أوي أوي وما تستاهلش مني كده.. وأنتٍ كمان اديدتني قلبك وروحك ولسه حبك جوايا , عشان كده خليتك تشتغلي معايا في نفس المستشفى عشان اشوفك كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه ! الظاهر احنا قدرنا مش لبعض شعرت بجسدها كله يثلج بشعور بارد قاسي من الذعر لا تصدق ما قرأته ليس الغزل والعشق فقد احرق روحها فـ ريم قد عادت مرة أخرى إلي حياه زوجها... الآن عرفت من هي الفتاه ؟. ريم قد رجعت بعد طال سنوات طويلة, وليس فقط ذلك بلا تشتغل معه في نفس المستشفى؟!. يرون بعض.. ويتحدثون معا.. ويتبادلون نظرات العشق والغزل بينهما.. كيف لم تشعر بذلك هي من البدايه... __________________________________ أخذت نفس عميق
اقرأ المزيد

الخامس والعشرين

بعد أن خرجت مريم من الغرفه ابنتها وأغلقت الباب خلفهاو تنهدت سلمى ونهضت من على السرير ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت بدلت ملابسها وأدت فرضها.. ورجعت تجلس على المقعد دون أن تتفوه بحرف واحد وظلت تشرد في حياتها مع نوح ... لتتنهد بضيق شديد وملل من الجلوس لوحدها لتفكر تخرج تجلس مع اولادها.. نهضت سلمى في طريقها إلي الخارج لتسمع صوت إعلان رساله علي تلفونها راح بتلقائيه عقلها في نوح في البداية قررت التجاهل لكن رجعت بتردد وفضول حتى تعرف ماذا أرسل لها, لكن تفاجأت بصدمه من ... محتوى الرساله كأن كالاتي ... « جوزك بيخونك هو بيحب واحده غيرك سيبيه قبل ما يسيبك.. والدليل أنك انتي دلوقت غضبانه في بيت اهلك اطلبي الطلاق أحسن ليكي خلي عندك دم »ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهزت رأسها برفض واستخفاف من الارتباك صائحه بغيظ شديد: ايه الهبل ده تلاقي حد بيهزر طبعا .. هو انا ناقصه ..لا لا طبعا مش حقيقي نوح في كل العبر الا انه يخوني .. ايوه نوح بيحبني انا وبس ..__________________________________في منزل نوح ...حدق بـ والدته بشري بعينان مشتعلتان بجحيم الغضب الذي أهلك فقاقيعه روحه صائحاً: يعني انتي إللي هربتيها يا م
اقرأ المزيد

السادس والعشرين

دققت النظر له وكأنه متأهبة لأي رفض وعيناه داخلها حيره.. إبتسمت بخبث ونظرت إلي شفتاه وابتلعت ريقها بتردد اقتربت اكثر حتى لامست شفتاها بشفتاه بعمد منهم وكادت أن تتعمق أكثر و... لكن هو انصدم بشده وأبعدها بقوه والدموع تنهمر من عينيها بغزارة وألم وعدم تصديق.. وهو يهمس لها بخشونة رجولية داعبت هي المشاعر داخله المترنحة أثر تلك لمستها قال بتوتر: ريم ما تعملش كده ثاني ما تنسيش .. ما بقاش ينفع دلوقت لتقول بسخرية وقاحه: ما كان بيحصل زمان واحنا مخطوبين ولا الهانم مراتك نسيتك .. فتأفف رحيم بصوت مسموع وقال: ممكن تبطلي كل شويه تجيبي سيره مراتي هي ولا ليها دعوه بيكي ولا عارفه عنك حاجه.. وبعدين غلط وحرام كمان كان زمان طيش شباب.. دلوقتي انا متجوز وعندي بنات ما رضاش عليهم حاجه عشان اعمل كده فجأة شهقت بالبكاء عاليًا بتمثيل وإحراج: انا اسفه ما اعرفش عملت كده ازاي ؟؟ اوعدك مش هاعمل كده ثاني سامحني ليقترب منها بهدوء يمسح دموعها : انا عذراك وعارف اللي فيكي .. ممكن بقى نقفل على الموضوع ده ! ليبتعد عنها بهدوء ويطلع لها قائلاً بجدية: خدي ده يا ريم .. انا خليت المحامي في مصر يشتري الشقه اللي انتي
اقرأ المزيد

السابع والعشرين

بعد ساعات... في كافي شوب على النيل مباشره, أخذت سلافه أختها سلمي وحاولت أن تخرجها من حالتها الميؤوسه منها بعد معاناه طويله وافقت على الخروج معها.. لتقول سلافه بضيق شديد وهي تري وجه سلمى العابس: مالك يا بومه يعني انا بخرجك عشان تفضلي برده ضرب بوز كده, عيشي اللحظه وانسى جوزك الكئيب ده شويه طب بذمتك اخر مره خرجج مكان زي ده من امتى .. لتقول سلمى بقلق شديد: بس يا سلافه, انا كل اللي يشغلني دلوقتي لو لقيت نوح بالصدفه في المكان ده ويشوفني هتبقى مصيبه لو عرف ان انا خرجت من وراءه رددت عليها سلافه بمكر: طب ياريت يشوفك عشان يعرف ان انتي عايشه حياتك ولا في دماغك.. سلمى بفزع: بعد الشر حرام عليكي انا ناقص فضائحه في الشارع.. انتي مفكره هيسكت ويتكلم بالعقل تطلعت فيها بعدم تصديق هاتفه بغيظ: طب كويس انك عارفه انك جوزك ما عندوش عقل.. تصدقي بالله يا سلمى انتي كرمتك لو بتتكلم كانت قالت لك كل الالفاظ اللي في الدنيا منك.. كادت أن تتحدث سلمى لكن لاحظت أحد تعرفه قبل سابق يجلس على الطاوله التي أمامهم.. كأنت فتاه جميله جدا جذابه في شكل رائع اقل ما يقال عنها جمال.. ترتدي ملابس اغلى الماركات مناسبه
اقرأ المزيد

الثامنه والعشرون

سلافه بعدم تصديق: اخيرا لقيت حد طبيعي وتفكيره زيي.. الحمد لله الواحد كده اطمئن شويه سلمى بضيق: ايوه يعني اطلع منها بقي, واسيبكم أنتم اثنين مع بعض تنهدت جليله بضيق مكتوم وهي تفتح الهاتف ولم تجد أي اتصال من فاطمه حتي الآن..ثم لتقول بابتسامة زائف : اختك اكيد مش قصدها كده هي بتهزر بس, بس برده لازم نفكر في نفسنا قبل ما نفكر في غيرنا ما حدش هينفعني في النهايه سلافه باستهزاء: لا ما تحاوليش معاها من هنا للصبح دي اللي في دماغها في دماغها.. على طول كده ماشيه عكس البشر سلمى بنفاذ صبر: يووووه هو انتي على طول كده هتفضلي تطقمي فيا بالكلام .. أعلنت رساله خاصه علي تلفون جليله محتواها كالاتي... « ازيك يا ست جليله انا فاطمه, انا بعتلك رساله عشان مش هعرف اكلمك دلوقت, بس بالنسبه لي اللي انتي عاوزه تعرفيه.. ايوه ست ريم هي اللي مسافره مع رحيم سمعتها وهي بتتكلم مع ستي عليا اختها في التليفون وتقول لها هي وريم هيقعدوا كام يوم كمان هناك مع بعض.. ربنا يعينك بقى يا ست جليله » عقدت حاجبيها سلافه بصدمه كبيرة فهي قد لمحت الرساله وقراءتها فـ هي تجلس قريبه من جليله التي فاتحه الرساله بلهفه ولم تلاحظ
اقرأ المزيد

التاسعة والعشرين

لتقول بنبرة مؤكدة علي حديثها بنفس الثقه: ايوه سهل بس في حاله واحده, لو انا اللي بتحكم في حياتي وعارفه عاوزه إيه.. مش هخلي حد ثاني يتحكم فيها ... وبعدين ايه اللي هيحصل يعني اكثر من كده, هعيط شويه.. همسك قلبي وأقول آه من الوجع والعذاب.. هفضل ماسكه صور ذكرياتنا وعماله اتشحتف عليه وعلي ايامه.. مش مهم في النهايه هنسى واعيش .. عشان هكون كسبت حاجه مهمه قوي تمنها غالي بالنسبه لي ...وهي كرامتي دلف ادم الغرفة ليسمع صوت سلافه تشتم والده قائله: جوزك اصلا ده ما عندوش دم .. وحيوان اقترب منها بضيق شديد: ما تقوليش على بابا حيوان تفاجات به ابتسمت له باستفزاز: خلاص ما تزعلش يا حبيبي ابوك حيوان كبير وانت الحيوان الصغير ... بالمناسبه لسه بترسم برضه الستات اللي تحت رجلين الرجاله ادم بحنق شديد: آه و هفضل ارسم فيهم طالما بتضايقي .. انتي غلسه انا مش بحبك زي بابا سلمي بتحذير: ادم عيب كده .. اعتذر لي خالتكهز رأسه بحقد لتنهض سلافه بحده قائله بغضب شديد: لا ياض انا اللي دايبه في دباديبك انت وابوك جاتك داهيه... تصدق ياض انا مشفائقه على اللي هتتجوزها لما تكبر من دلوقت! اشاره لها بيده بطفوله وهو يرحل للخارج ب
اقرأ المزيد

الثلاثون

فـي امـريـكـا... إنتفضت ريم في نومها على صوت الباب الذي يخبط بعنف نهضت بقلق وفتح الباب تفاجأت بـ رحيم يدلف بهيئة لا تبشر بالخير، فاقتربت منه بسرعة بينما هو تراجع للخلف ببطء وتسأله بنبرة مضطربة: في ايه؟؟. ايه اللي حصل بتخبط بالطريقه دي ليه؟ ليقول رحيم بصوت حزينه: الشغاله اتصلت بيا اللي بتشتغل هناك في القصر, وقالت لي جليله تعبانه قوي و مش راضيه تروح عند الدكتور وحالتها عماله تسوا, لازم نرجع دلوقت مصر !!.. حدقت به ريم بغيره لتهمس بنبرة غلبها الكره والقهر: نعم! جرى ايه يا رحيم هي عيله صغيره يعني, سيبك من دلع الستات اللي بتعمله ده, هي مش لوحدها هناك معاها اللي يساعدها, تلاقي شويه تعب بسيط وهي مكبره الدنيا مش هتموت يعني.. ثم انك وعدتني هنلف امريكا و تفرجني عليها و... فقاطع رحيم تلك الحيه ليصيح مغارة غضبه الاسود الهوجاء داخله: رررريم اخرسي خالص ومش عاوز ولا كلمه, باقول لك مراتي تعبانه وانتي بتقولي لي نلف العالم ونتفسح, انتي ما عندكيش دم .. خمس دقائق الاقيك جهزتي انا هانزل بسرعه اشوف اقرب طياره راجعه مصر بدل ما اسيبك هنا وامشي اتسعت عيني ريم بصدمه وكره, ليصرخ رحيم بغضب: انتي لسه
اقرأ المزيد

31

صاحت به بأسي وخوف : والله العظيم منعته يقرب مني.. بس هو كان بيقرب اكثر .. انا ماليش ذنب رد بجدية جارحة : مش هسيبك بردو فاكرة انك هتضحكي عليا بكلمتين.. مفيش راجل هيعمل كدة الا و لو كنتي عملتي حاجه تشجعيه على كده.. شهقت سلمى بذهول وألم من إهانته وشكه بيها.... رجعت للخلف بذعر شديد وهي تري نوح يفك الحزام حول خصره و يلفه حول يده بقسوه هاتفاً بتهديد: انا هاوريكٍ النجوم في عز الضهر يا سلمى عشان تعرفي تسيبي غيري يلمسك.. وفعل ما فعله كالعاده أو هنا كانت البدايه... وبعدها لم يهدئ الحال بينهما لم يصدقها نوح إلي عندما شاهد كاميرات المراقبه الحفله و رأي أنها علي الحق... وحاول أن يتأسف لها ويعتذر و وعدها لم يفعل هذا مره ثانيه ولم يكن يقصد وفعل ذلك بدافع الغيره .. وهي وقتها كانت اول غلطه له تقبلت الاعتذار حتي لا تفسد اجواء شهر العسل ... عودهــــــ قال نوح بهدوء مفتعل وغيره: طب بتفكريني ليه دلوقت بالموقف الزباله ده انا كل ما افتكر الحيوان ده مش بقدر اتحكم في اعصابي... وبعدين ما انا اعتذرتلك وقتها وقلت لك حقك عليا اردفت بصوت خافض بقهر: انا ما بنساش اي موقف زي كده حصل ما بيننا يا نوح عش
اقرأ المزيد
السابق
123456
...
9
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status