فهتفت جليله بما يعكر صفوها واصبح كالإبرة الحادة كلما استكانت دواخلها توخزها بمخاوف جديدة: امال ايه الصح يا دكتور !!.. اللي بينك وبين الهانم دي, من امتى وانت بتقابلها ؟؟. صمت رحيم يمنح نفسه فرصه في تفكير للاجابه فهز رأسه بعدها مسرعة وهو يخبرها: يا جليله افهميني ما فيش حاجه من اللي في دماغك صح, كل الحكايه أنها اتطلقت من فتره ورجعت مصر, حالتها بقت صعبه هي واختها, بعد موت ابوهم, بقي عليهم ديون كثير للناس, واشتروا شقه صغيره ايجار عشان يسدده الديون .. وهي جاءت لي المستشفى بالصدفه حتى ما كانتش تعرف ان انا صاحبها كانت محتاجه شغل, ما كنتش اقدر اوقف اتفرج عليها وهي محتاجه مساعده وما مساعدهاش هي واختها, عشان كده اضطريت اشغلها في المستشفى .. اصل كمان اختها عليا قاعده على كرسي متحرك نتيجه مرض نادر اصابها زمان وهي صغيره وجابلها شلل و مش بتعرف تخدم بنفسها, وآآ كمان اشتريت الشقه اللي هم ساكنين فيها عشان ما يدفعوش الايجار تسللت حروفه لأعمق نقطة داخلها لتنتشل تلك الإبرة مسمومة الأفكار التي غُرزت بين ثناياها، خاصةً حينما أكمل بنبرة ترآى له الجرح فيها من تفكيره التي أستطاعت استبطانه من تعويذة غضبه التي
Read more