All Chapters of الزوجة الصامتة : Chapter 61 - Chapter 70

89 Chapters

62

في مستشفى رحيم,كان يجلس بداخل المكتب يحاول الاتصال بـ جليله عده مرات ولم تجيب عليه! مما أثار القلق والتوتر داخله أن تكون ذهبت وتركت المنزل ..!! نهض بحده وضيق واصبح يسير بالمكتب وهو يحاول الاتصال مره ثانيه لكن مغلق! ليتصل علي هاتف المنزل وأجابت الخدامه ليقول بصرامة: جليله فين اديهالي بسرعه هي قافله تليفونها ليه ؟!. = ما فيش حد هنا يا استاذ رحيم .. الست الكبيره في النادي من الصبح والست جليله خرجت وما شفتهاش رجعت ثاني هي كمان. اتسعت عيني رحيم بخوف و صاح بها وقد شعر بوغز في قلبه: يعني ايه لسه ما رجعتش هتكون راحت فين ؟!!. لم تعرف بماذا تجيب حتي اغلق الهاتف سريعه وخلع البالطو وأخذ حقيبه السودا وخرج لـ يصتدم بـوجه بـ ريم الذي اردفت بحزن : انا لميت حاجتي زي ما قلتلي وخلاص ماشيه قلت اجي اسلم عليك قبل ما امشي مين عارف ممكن ما شفكش ثاني .. اشوف وشك بخير يا رحيم أجاب رحيم باستعجال: طب ماشي مع السلامه. ليرحل ..وليتركها بين اربعة جدران تكفكف دموعها التي لا تهدئ.. نظرت إليه ريم عينين حادة وعدم تصديق من عدم المبالاة فـ رحيلها..عقدت جبهتها بتوتر و شعرت بالرخص من نفسها , ألم يرفق بدموعها لتصرخبق
Read more

63

شابكت اصبعها بأصبعه و هي تقول ببسمة صغيرة :اتمنى ده .! بادلها الابتسامه بحنان... ابعد خصلات شعرها من وجهها برفق ، ركز بعينيه علي شفتيها ذات مذاق التوت البري أقترب لتذوقها وهو.. ليحاصر خصرها الانوثي بقوة... وأخذ يقبلها برقة وحنان عده مرات ليهمس: ايه رايك نسافر انا وانتي جزيرة المالديف ...بقيلنا كثير انا وانتي مسافرناش هناك ابتسمت له بفرح لتظهر ابتسامة رقيقة تحاوطها الدموع الفرح..اوماء برأسها بابتسامة صغيرة لتقوم باحتضانه مره اخري و دفن رأسها ناحية صدره. __________________________________لم تعرف طعم النوم في هذه الليلة.. انتظرته حتى غفي بالنوم ونهضت ببطء وحذر.. واخذت هاتفه والمفاتيح السياره والمكتب.. تسللت داخل المكتب وبدأت تفتش في كل ركن بعنايه شديد لعلها ترى شيء يفيدها.. في البدايه لم تجد شيء واخيرا لاحظت درج مغلق بالمفتاح لا يفتح .. حاولت بالمفاتيح التي معها لـ فتح الدرج لكن لم يفتح .. نفخت بضيق شديد حتي جاءت فكره برأسها ان تفعل مثل افلام السينما .. لتأخذ بنسى من شعرها وتحاول فتح الدرج.. وبعد ربع ساعة من المحاوله انفتح قفل الدرج اخيرا لتتفاجا بـ ؟!.. صور امراه جميله جدا عندما قل
Read more

64

سلافه باستغراب متسائلة: في ايه مالك عقبال ما عرفت اقنع ماما تخرجني في وقت زي ده ما انتي حذرتني برده ما قولش لماما اني رايحه ليكي واقول لها راحه لواحده صاحبتي تعبانه و محتاجاني معاني مش فاهمه انتي عاوز ايه لحد دلوقتي وليه مش عاوزه ماما تعرف ... هو في ايه بالضبط ؟؟. هتفت سلمى دون مقدمات أو تمهيد: نوح بيخوني.!! ومن شويه حد بعتلي عنوان الفندق اللي هيقضي فيه ايام مع بعض لوحدهم..فإتسعت عينـا سلافه بصدمة وهي تحاول تستوعب ما قالته.. لكن ليس أنه نوح يخون سلمى..لا انصدمت من أجل هدوءا اختها لتقول: انتي بتقولي ايه؟؟.انتي متاكده من الكلام ده ؟!.. فهزت سلمى كتفها ببساطة ولامبالاة رغم القلق في باطنها: ايوه متاكده شفت في المكتب بتاعه صور ليهم مع بعض والظاهر من زمان يعرفوا بعض كمان .. غير الرسائل اللي عمال تجيلي كل شويه وتقول لي دليل علي كده .. بس انا في الاول كنت بكذب نفسي لحد ما شفت الصور بعيني أطلقت سلافه ضحكه صغيره, جزت سلمى على أسنانها بغيظ: انتي بتضحكي على ايه انا قلت ايه يضحك صاحت سلافه مستنكرة: اصلا انا بجد مش فهماكم ! مش فاهمه النوع اللي زيك يا سلمى بيبقى عاوز يوصل لايه؟؟. يعني الوحده تف
Read more

65

تقدمت سلمى خلفهم تراقب ما يحدث كـ المغيبه حاولت سلافه منعها قائله بقلق: سلمى كفايه لحد هنا عشان خاطري انتي شفتهم مع بعض وخلاص مش لازم نروح وراءه ...كادت تكمل كلامها ولكن صرخة عنيفة عالية من سلمى التي تحولت كوحش هائج يسير على ألسنة من اللهب: لاااااا طالما جيت لازم اكمل للاخر ..ذهبا نوح مع كاميليا نحو مطعم الفندق بداخله, كاد أن يجلس نوح لكن كاميليا منعته عندما سمعت صوت موسيقى هادئه ترج بـ المكان وذهبوا يرقصون ويتمايرون مع بعض واصوات ضحكتهم عالياً .. ومع كل ضحكه وابتسامه مثل سكينه حاميه تغرس بقلب سلمى .. __________________________________الحب والانانيه لا يرتبطوا بعلاقة واحده او بمعني ادق لا يجتمعوا بجمله واحده لان الانانيه لاتمت للحب باي شكل من الاشكال لان الاناني لا يحب او بالمعني الادق لايحب احد الا نفسه هو فقط يدور في الحياه لكي يسعد نفسه فقط من الممكن ان نقول ان الانانيه تشبه الخيانه في بعض الأحيان لان الخيانه ليس مرتبطه بالجسد فقط ولكن لديها اشكال كثيره ومن ضمنها الانانيه ان لا نفكر الا فيما نسعد به انفسنا فقط ولن نبالي بمن حولنا لا نبالي بمن نجرحهم ونقسي عليهم فماذا يحدث اذا ا
Read more

67

شهقت سلافه متقهقرة مذهولة بعدم إستوعب وركضت نحوه سلمى تمسكها يدها بقوه والدموع تلمع في عينيها بألم هي الأخري.. حتي اخذتها في حضنها بقوه رغماً اعتراضها وسقطوا أرضا... وبدوا الاثنين في بكاء مرير...!!! بدأت تردد سلمى بـ هذه الكلمات بصوت مبحوح و دموعها تتساقط "يـخـوني لـيــه" حتي عادت لها ذكرياتها و نوح يحضن تلك الفتاه ويبتسم بحب لها.. لتمسح دموعها المنهمرة وهي تحاول اخذ نفسًا عميقًا وإنتشال نفسها من بين براثن الذكريات المريره.. وابتعدت عن سلافه بكل هدوء قليلا و دون أن تلاحظ سلافه وبدأت تسحب من أعلي الطاوله جانبها سكينه حاده كانت أعلي طبق الفاكهه.. وتقربها من يدها حتي تتمكن من قطع شريان يدها وتتخلص من حياتها.... إتسعت سلافه حدقتاها بهلع... عندما رأت السكينه بيد سلمى و دون تفكير من سلافه عرفت ماذا تنوي تفعل بنفسها... فأمسكت هي يداها بقوة تحاول إيقافها ولكن....... __________________________________قد جرحت نفسها عندما سحبت سلافه منها السكينه لتصرخ ببكاء: اوعى سيبيني ما لكش دعوه بي انا مش عاوزه اعيش .. انا استاهل الموترمت السكينه بعيد لتصيح بانفعال وسط دموعها: بس بقي كفايه اللي بتعملي في
Read more

68

تقوس فمه ساخر وهز رأسه برفض قائلاً بجدية: انتي عارفه ان انا وانتي حدود علاقتنا ما تعديش كده وان انا عمري ما المسك ولا المس غيرك ! و عمري ما هخون سلمى ! انا اخرى معاكي خروجه وهديه جزت على أسنانها بغيظ متحدثه باستفزاز: كل ده عشان عيون السنيور بتاعتك ..وانت فاكر كده مش بتخونها,قال يعني أنا إللي هموت عليك عشان تحصل ما بيننا علاقه ..نوح بأبتسامة مكر: عيني في عينك كده يا لولو بذمتك مش عاوزه.. امال مين اللي كل شويه تتحايل عليا عشان يحصل ما بيننا حاجه يا شيخه قولي كلام غير ده .. يعني انا دلوقتي لو طلبت منك هتمنعيني !!. إبتسمت بخبث ونظرت إليه بثقه: كنت عارفه انك في يوم هتسلم وهتموت عليا ومن اول ما سمعتك بتحجز اوضه واحده فهمت انت عاوز ايه.. اوكي ما عنديش مانع بس توعديني انك تتجوزني بعد كده = يا زباله يا واطيه.. ايه اللي انا باسمعه ده ..!كان ذلك صوت رجل يقف خلفهم و يحتل ملامح وهو يزمجر بجنون...!! شهقت كاميليا بذعر ونهضت بخوف شديد: عبد العزيز انت اللي جابك هنا اقترب منها وضربها بالقلم وأمسك ذراعها بغل متابعة وعيناه تهدر بالغضب الشديد: جاي عشان اشوف الهانم اختي الـ*** وهي بتعرض نفسها على راج
Read more

69

عادت تنظر لتلك الفوضى الكبيرة التي هي من صنعتها بنفسها...! الصورة ممزقة والرسالة وكأنها هنا تعود للحياه بكل قسوه أن كأن هذا حقيقة ستتحكم أشلاء العذاب اطيان بمكاييل حياتها حرفيًا، وهي لم تبخل عليه... بمجرد أن تذكرت حياتها معه.. لدقائق اخرى اُنعش عقلها بذكرى نوح....و هو مع تلك الفتاه... وهي ترسل سهام حبه حرفيًا.... وإن كان لسانه يكذب فعيناه مستحيل.. تذكر جيدًا تلك النظرات التي اقتاتت على السور الحاد الذي بناه داخلها ليحجز بينها وبينه مشاعرها فدمرتها رويدًا رويدًا...! وتتسال بصوت مسموع وكأنها تحاول إنعاش عقلها، متسائلة بقلة حيلة.. لما فعل هذا بها؟؟. لماذا ولماذا هي في انهيارها ؟.. وهو اين ؟.حينها نهضت كمن لسعتها أفعى تهز رأسها نافيه وهي تعلن ما توصل لها عقلها تصرخ باكيه بهستربه:مستحيل.. مستحيل نوح يعمل فيا كده، مستحيل يكون خاينة لأ ..كدب مستحيل أصدق آآه ..منك لله يا نوح .. حسب الله ونعم الوكيل فيك ..!!! شردت في كلمات سلافه إلي متي سوف تظل ضعيفه جدا و مستسلمه...؟!!!! وتلك الكلمات كانت المفتاح لعود عقلها لرشده.. لردع هالة اللاوعي عن اطراف عقلها ذلك....فما إن نظرت بعنف على الفراش لتلك ا
Read more

70

أنه جاء الوقت حين لتفكر في نفسها فقط, وتغير من حالها.. ماذا يعني سوف يحدث اكثر من ذلك ! لتجرب وتري هل الحل بالفعل في تغييرها .. هل ضعفها أمامه و تجاهل إهانتها منه كانت هي السبب الرئيسي في خيانته إليها .. إذا كانت حتي لا هي ولا اسبابها السبب في خيانه.. لم تعد بعد الان تفكر فيه ولا يهمها حاله... كل ما يهمها هي فقط !! تحركت الى الخزانة لـ تغير ملابسها بفارغ الصبر لديها الكثير من الحماس لتتغير, وبداخلها الكثير من الإرادة لـ تنمه، نعم التفكير فيها هي لا غير, التغير لأجلها هي.. لم يعد تهتم إليه بعد الآن ! سوف تمارس حياتها بجدية وتعيش ما حرمه منه .. سوف تفعل كل هذا مهما كلفها الأمر دون التفكير به مجرد حتي ثانيه واحده.دلف نوح إلي الغرفه مره ثانيه بدهشة وتعجب: ايه ده انتي خارجه أجابت سلمى بجمود دون النظر إليه: ايوه رايحه اشوف سلافه هتشتري شويه حاجات عشان خطوبتها اللي تاجلت بسببي، محتاجاني ومعاها لوي شفته بعدم تصديق واستنكار, كيف تخطط للخروج دون إذنه حتي مثل سابق فهي لم تتجرأ وتخطي خطوه واحده دون رأيه.. ضغط علي أسنانه يكتم غضبه حتي لا يتهور وخرج تاركها. ________________________________دلف
Read more

71

جليله بثبات: كلامك صح بس يمكن مش عشان خايفه تنهي العلاقه يمكن عشان اصيلي وبيحب يدي كل واحد حقه وهم مش عارفين أن لهم رصيد من الخطأ ممكن يكون متبقي فـ رصيدهم اخر غلطه وبعدها بدون تفكير هياخد قرار من نفسه ولنفسه بس دون ادني تفكير فـ اي شئ غير راحته وبس! تابعت حديثها قائلة بتوضيح: بس خلينا نحسبها بطريقه ثانيه يا سلافه .. العشيقه بتفضل تحارب وتجاهد في سبيل أن الراجل اللي عينها عليه يبقى ليها لوحدها وممكن تدخل في صراعات تضيع نفسها بس برده بتفضل مكمله .. ليه انا بقى اللي المفروض جوزي أنا و حقي وانا اللي مفروض احارب مش هي! انسحب وهي تكمل و تفوز بي كمان ..!!؟ مش ممكن عشان كده اكثر العلاقات العشيقه بتفوز وتكسب الزوج .! ليه مانقلبش الايه المره دي! وانا اللي حارب واكسب بيتي وجوزي.بينما كانت سلمى نظراتها ثابتة، يدخل الحديث من اذناها ليخترق روحها وتتانثر بقاعه السوداء عليها ثم تحبس هناك فلا يطول عيناها...!قالت سلافه بنبرة تشبعها الحقد والنفور: عشان هي واحده مش محترمه ما عندهاش كرامه مصممه تحط نفسها في خانه رخيصه جليله بصرامة: انا معاكي ما اختلفناش اللي تفكر تبص على واحد متجوز تبقي ست مش محترمه.
Read more

72

طيف ذكريات الماضي يسير داخل عقلها أو بشاعه و مرار الذكريات.. إبتلعت ريقها بغضه مريره وكأنها تحاول المرور فوق تلك الصخرة التي وضعتها تلك الذكريات فوق قلبها لتُعيقه من جديد.... روح تتألم في الداخل.. غليظة قاصدة بها هدم كل آمال قد بناها أمل لو صغيره داخلها ..!!! كم كانت تتمنى وهي طفله صغيره شوهت طفولتها السنوات الماضية ان تتشجع و تقف أمام والدها في مره وتصيح بكل قسوه يكفي العذاب التي تتذوقه والدتها منه كل يوم وهي صامته! لكن لم تقدر حقا كأنت جبانه مجرد طفله صغيره ماذا يخرج منها أمام ذلك الجبروت والدها !؟. لذلك عندما كبرت تحاول بكل الطرق تمحي الضعف من قاموسها..ويحل مكانه كبرياء انثى دون نهاية .. وتتمنى من والدتها وأختها نفس الكبرياء ذلك! لكن هم ما زالوا يتقمصه دور الزوجه الصامته ..!!! نهضت سلافه وجلست أمام المرايا تنظر إلى نفسها بعمق ثم خرج صوتها مبهوتًا وهو تسأل نفسها: ايه بتفكري في ايه انتي صح هما اللي غلط, عمر ما كان السكوت عن حقك ولا التخطي على كرامتك غلط.. سيبك منهم يقول اللي يقولوا.. بس انتي اوعى تتهزمي مهما حصل ولا حد يؤثر عليكي فأكملت هي بتهكم مرير: وبعدين عاوزه تبقي ضعيفه زيهم
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status