أجابت ريم بإحراج وارتباك: تمام كويسه, هو رحيم هنا ولا عنده عمليات النهاردهعقدت الممرضة حاجبيها بدهشة: هو انتي ما تعرفيش ولا ايه دكتور رحيم مسافر بقيله اسبوعين تفاجئت ريم متسائلة باهتمام: مسافر .. مسافر فين شغل يعني .! إبتسمت الممرضه وقالت: لا يا ستي عقبالك وعقبالنا مسافر مع مراته يتفسحوا لتقول الممرضه الثانيه بهيام: ده بيقولوا مسفرها جزيرة المالديف بحالها ..يا بختها بصراحه دكتور رحيم شكل رومانسي قوي و بيحبها مراته أوي أوي = وهي كمان جميله قوي وتتحب ..! تحاولت بدون مقدمات عيناها لـ ريم تلمع بذلك الحقد والغيرة الحارقه... تحاول تجاهل ألم اللطمة التي وُجهتها من الممرضين بحديثهم دون قصد, فـ رحيم سافر يعيش حياته مع تلك السارقه حياتها بدل منها وهي هنا تتجرع العذاب اطيان علي فراقه ..اشتد كل عرق نابض داخلها بقسوة.. بين أعماقه واهنًا كما لم تشعر يومًا ومقتولًا بذلك الألم غير علي يده عشقها رحيم! الذي بكل قسوه قاصدًا يجلدها بسوط، ثم لمحت من بعيد سمير يجلس بمفرده اقتربت منه ببطء لينظر لها رؤية ملامحها الجامده,كان بها شيئًا غريبًا... لم تكن هي.. كانت غريبه....وقفت أمامه مباشرةً ليرفع وجهه ب
Read more