قالت سلافه بإستغراب: هو مين إللي جاي؟قالت بعصبية طفيفة دون مبرر سببها توترها: العريس يا سلافه هيكون مين يعني, اصلك قاعده جنبي و بتبصيلي خير هزت راسها لها برفض وقالت محاولة فهم الأمور لتكبح توترها الغير مبرر: لا لسه ما جاش يا سلمى, بس انتي ما لك يا حبيبتي في حاجه مضايقاكي, ومتوتره ليه كده أومأت برأسها بالايجابيه ببرود قائله بغضب مكتوم: انا ما فيش حاجه مضايقاني ولا متوتره, تلاقي بس انتي اللي قلقانه من مقابله العريس.. ما تقلقيش هتاخدي نصيبك في الاخر سواء حزن ولا فرح؟؟. وفارس شكله طيب ثم أشاحت عينيها عنها قائلًه بتوجس يتفاقم بغيظ شديد داخلها لتقول بسخرية: بس ابقي خلي بالك كلهم في الاول كده بيرسموا الطيبه والحنيه و يطلعوكي في السماء.. وبعد ما يتمكنوا منك هينزلوك سابع ارض علي قدور رقبتك. نظرت سلافه إلي أختها بدهشة وتعجب لا تفهم ماذا حدث بها؟.. ولماذا حالتها هكذا..؟!. نهضت سلافه مقتربة منها بهدوء رابتة على كتفها قائلة لتهدئه و من داخلها تضج بالقلق: حبيبتي ممكن تهدا شوية؟ انا مش فاهمه منك حاجه؟. بعد عدة دقائق كان جرس الباب يعلن عن وصول العريس, التفتت لها سلمى قائله: العريس شكله وصل __
Read more