Lahat ng Kabanata ng قيود العشق: Kabanata 11 - Kabanata 20

58 Kabanata

بين نار الطمع وظلال الانتقام

الفصل الحادي عشر اقترب منها قاسم بخطوات بطيئة، ثم انحنى قليلًا أمامها وقال بسخرية باردة: — لِمَ لا ترحبين بضيوفنا يا سعاد؟ نظرت إليه بعينين مشتعـلتين بالغيظ، وبدأت تحرك يديها بعصبية شديدة، بينما تتسارع أنفاسها من القهر، وكأنها تحاول إخراج الكلمات بالقوة لكنها عاجزة. ضحك قاسم بصوت مرتفع وقال باستهزاء: — لا تجهدي نفسك… سأقوم أنا بالتعريف. ثم أشار بيده نحو سعاد قائلًا بفخر متعجرف: — هذه زوجتي… وأم أبنائي. ولكنها كما ترون، لم تعد قادرة على فعل أي شيء. ثم استدار ناحية نادية بابتسامة مختلفة تمامًا، وقال: — أما هذه… فزوجتي أيضًا، لكنها استطاعت أن تفعل كل ما عجزت عنه غيرها. ثم وضع يده على كتف الفتاة الواقفة بجوار نادية وأكمل: — وهذه ابنتها… وستعيش معنا هنا حتى تخرج من هذا البيت عروسًا. ما إن سمعت سعاد كلماته حتى انفجرت بالبكاء، وبدأت تحرك يديها بعشوائية وغضب شديد، تحاول أن توصله مدى الألم الذي يغرسه داخل قلبها بلا رحمة. وفي تلك اللحظة دخل حسين إلى الداخل، وما إن رأى المشهد حتى توقف متعجبًا وقال: — هل لدينا ضيوف يا أبي؟ رد قاسم بثقة: — كانت ضيفة… لكنها أصبحت الآن
Magbasa pa

وجوه فى الظل

الفصل الثاني عشر ساد الصمت للحظات، ثم استدار قاسم ممسكًا بيد نادية وصعد بها إلى الطابق العلوي، وكأنه يعلن انتصاره أمام الجميع. أما حسين، فظل واقفًا مكانه يضغط فوق أسنانه بقهر شديد، بينما كانت فكرة واحدة تدور بعقله بلا توقف… أن والده لم يعد يراه ابنًا أو شريكًا، بل مجرد أداة انتهى دوره. اقترب قاسم من ابنه حسين قائلا له بكل برود: سأفاجئكِ بشيءٍ آخر يا حُسين، وإن كنتَ تقدر على فعل شيء فأرِني ماذا ستفعل. ساد الصمتُ في المكان، وتعلّقت العيون بقاسم، بينما كانت ناديه وابنتها تقفان في ترقّبٍ لما سيقوله. وبعد لحظات، شدّ قاسم على يد ناديه ونظر إليها بعينين ثابتتين، قائلاً: ـ من اليوم… ناديه ستكون شريكتي في الشركة، وشريكة حُسين في الإدارة. في تلك اللحظة، انفتح باب المنزل فجأة، ودخلت مها، لتتجمد في مكانها حين رأت أباها يمسك بيد ناديه ويقبلها أمام الجميع، بينما كانت والدتها سعاد تجلس خلفهم ودموعها تنهمر بصمتٍ وقهر. تقدمت مها بخطوات مرتبكة وقالت بصوتٍ متوتر: ـ من تكون هذه يا أبي؟ رفع قاسم رأسه بتعالٍ، وأشعل سيجارته بكل برود، ثم قال: ـ زوجتي… هل لديكِ مانع؟ تجمدت مها من الصدمة،
Magbasa pa

تساؤلات خفيه

الفصل الثالث عشر ثم غادر الغرفة بعنف، فارتجف جسد سمر، وانهمرت دموعها وهي تجثو على ركبتيها أرضًا، واضعة يديها على رأسها تبكي بحرقة وألم. ومرت الساعات حتى خيّم الليل على المنزل، وعند اقتراب الساعة من الثالثة صباحًا عاد حسين مترنحًا، وقد بدا عليه السُّكر الشديد، وهو يغني أحيانًا ويضحك بلا وعي أثناء صعوده الدرج، حتى وصل إلى الطابق الثاني بصعوبة. وقبل دخوله غرفته، تذكر موعده مع شمس، فضرب جبينه بيده قائلاً: “يا إلهي… لقد نسيت موعدي مع الشقراء.” توجه بخطوات متثاقلة نحو آخر الممر، ودق الباب دقّة خفيفة، ففتحته شمس بسرعة وأدخلته، ثم نظرت بحذر إلى الممر خوفًا أن يراه أحد. لمحت خيالًا يختبئ خلف الجدار، فظنته مجرد وهم، وأغلقت الباب سريعًا. قالت له بقلق مكتوم: “هل تخشى أن يراك أحد؟ أم أن زوجتك هي ما تخافه أكثر؟ لماذا تأخرت؟ الجميع نائم منذ وقت طويل.” ضحك حسين بسخرية، ووضع إصبعه على شفتيها قائلًا: “اهدئي، لا ترفعي صوتك. وما شأنكِ أنتِ أين كنت؟ هل ستحاسبينني؟” ردت شمس بحدة: “ليس هذا وقت المزاح، عليك أن تفيق من حالتك هذه، فأنت لا تدرك ما تفعل.” تنهدت وهي تنفر من رائحة الشراب الت
Magbasa pa

اسرار من الماضي

الفصل الرابع عشر ضحكت سمر، وقبّلت يحي من جبينه قائلة بلطف: “إذًا اذهب أنت يا صغيري، وعُد بعد أن تنتهي، ومرّ على أبيك في غرفته وأيقظه، فقد حاولتُ إيقاظه ولم يستيقظ. حاول أنت يا أيها الشاب الوسيم.” هزّ يحي رأسه بحماس، وبعد أن انتهى من تبديل ملابسه، صعد إلى غرفة والده في الطابق الثاني، ودق الباب ثم دخل بخفة، وصعد إلى الفراش قائلًا: “استيقظ يا أبي، أمي طلبت مني أن أوقظك لتذهب إلى العمل.” أشار حسين إليه بيده دون أن يفتح عينيه قائلًا بتثاقل: “اذهب يا يحي، سألحق بك.” توقف يحي للحظة، كان ينتظر أن يحتضنه أو يربت على رأسه كما يفعل دائمًا، لكن ذلك لم يحدث. نظر إليه بصمت، ثم خرج من الغرفة حزينًا، وأغلق الباب خلفه بهدوء. وفي طريقه إلى الأسفل تمتم في نفسه: “سأذهب إلى جدي… سأوقظه أيضًا، حتى تفرح أمي أنني أصبحت أساعد في البيت.” وفي تلك الأثناء، جلست ناديه مع قاسم في الطابق العلوي، وكان التوتر واضحًا في المكان. قالت ناديه بحدة وهي تنظر إليه: “أأنت خائف منه إلى هذا الحد؟ أم تخشى أن يكشف أنك من خططت لكل شيء في مقتل أخيه وزوجته المسكينة نجلا؟” انتفض قاسم من مكانه، واقترب منها بسرعة و
Magbasa pa

ما بين المكر والدهاء

الفصل الخامس عشر أومأ يحي ومنار بحماس قائلين: “مفهوم يا أمي، لن نخبر أحدًا.” نهضت سمر بسرعة، وأخذتهما معها، ثم التفتت إلى السائق وقالت بهدوء “يمكنك العودة للبيت الآن، سأتمشى قليلًا مع الأطفال وسأعود لاحقًا.” أومأ السائق وغادر. وفي طريق آخر، كانت شمس قد أوقفت السائق عند باب المنزل وقالت له: “أنت، تعال هنا.” اقترب السائق وقال باحترام: “نعم سيدتي، هل هناك شيء؟” قالت شمس بهدوء حاسم: “أريد الذهاب إلى المنزل لأخذ بعض الأغراض، أوصلني فورًا.” أجاب: “حاضر يا سيدتي.” فتح لها الباب، فركبت السيارة وانطلق بها. وصلت سمر إلى منزل هبة، ونظرت حولها بحذر وكأنها تتأكد ألا يراها أحد، ثم دقت الباب. من الداخل: “من الطارق؟ سمر: “افتحي يا هبة… أنا سمر.” فتحت هبة الباب فورًا، وارتسم القلق على وجهها: “سمر! تفضلي… هل حدث شيء؟ لماذا أتيتِ في هذا الوقت؟” ثم لاحظت الأطفال، فابتسمت واحتضنت منار بحنان: “حبيبتي الصغيرة… كيف حالك؟ اشتقت لكِ كثيرًا.” جلست سمر وهي مضطربة، وقالت بسرعة: “لا تؤاخذيني يا هبة… لكني أشعر أنني أكاد أجن من كثرة التفكير، ولم أجد أحدًا سواك.” قلق
Magbasa pa

باب الانهيار

الفصل السادس عشر تنهدت هبة ببطء وقالت: “يا سمر… أنا لا أتهم أحدًا، لكن فكري قليلًا. من المستفيد من موت أمير؟” سكتت لحظة ثم أضافت: “من المستفيد من الشركة، والبيت، والأرض… وكل شيء كان سيورث إليه؟ شعرت سمر ببرودة تسري في جسدها، بينما أكملت هبة بصوت منخفض: “أحيانًا يا سمر، الحقيقة تكون أمامنا منذ البداية… لكننا نرفض رؤيتها.” ظلتا تتحدثان طويلًا، حتى شعرت سمر بالخوف من غيابها عن المنزل، فقررت العودة سريعًا، لكن كلمات هبة بقيت تدور داخل عقلها بإصرار مرعب. وفي الشركة، كان حسين يجلس شارداً أمام مكتب والده، حين قال له قاسم فجأة: “حسين، تعال معي إلى المكتب، أريد التحدث معك قليلًا.” دخل حسين خلفه وقال: “تفضل يا أبي، ماذا هناك؟” جلس قاسم على كرسيه وأشعل سيجارته ثم قال: “هل فكرت في مشروع الأرض الخاصة بأمير؟ هل لديك خطة محددة؟” طرق حسين بأصابعه على سطح المكتب مفكرًا، ثم قال: “في الحقيقة، أريد البدء بأسرع وقت، لكن المشروع يحتاج إلى رأس مال كبير. شركة هندسية بهذا الحجم ستكلف الكثير، لكن أرباحها ستكون أضعاف ذلك لاحقًا.” رفع قاسم حاجبه وقال: “وهل درست ال
Magbasa pa

طلب زواج

الفصل السابع عشر فجزء منها كان يخشى أن تسمع إجابة لا تستطيع تحملها. انتظرت سمر حتى عاد حسين من عمله، وما إن دخل غرفته حتى وجدها جالسة تنتظره في صمت غير معتاد. خلع سترته وهو ينظر إليها مبتسمًا قائلاً: “كيف حالك يا سمر؟” أجابته بهدوء بارد لم يعتده منها: “بخير.” توقف عن الحركة، ثم اقترب منها متفحصًا ملامحها وقال: “ما بكِ؟ هل ما زلتِ غاضبة مني؟” أدارت ظهرها إليه وقالت بنبرة خافتة: “وهل فعلت شيئًا يجعلني أغضب منك؟” ضحك حسين بخفة محاولًا تلطيف الأجواء، ثم قال: “إذًا كيف أرضيكِ؟ ما رأيك أن نخرج الليلة ونتعشى خارج المنزل؟” تنهدت سمر وقالت: “اليوم لا أستطيع مغادرة البيت.” عقد حسين حاجبيه باستغراب وقال: “ولماذا اليوم تحديدًا؟ هل سيأتي أحد؟” هزّت رأسها بالنفي قائلة: “لا… لكن منيرة ليست هنا، وابنها مريض، ولا أريد ترك يحي ومنار وحدهما.” ابتسم حسين ابتسامة خفيفة، ثم اقترب منها أكثر وقال بنبرة مليئة بالشك: “لا… هناك شيء آخر.” نظرت إليه بصمت، فأكمل: “أشعر أنكِ تتجنبينني، وأعرف ذلك جيدًا من عينيكِ.” ثم أمسك يدها برفق وقال بصوت أكثر هدوءًا: “تكلمي معي يا س
Magbasa pa

كشف المستور

الفصل الثامن عشر لكن قاسم لم يشاركها الضحك هذه المرة، بل ظل صامتًا يفكر، ثم قال ببطء: “سمر ليست كنجلا… وأنا أحبها كثيرًا، ولا أستطيع أن أظلمها بهذا الشكل.” اقتربت منه ناديه أكثر وقالت بنعومة: “ومن قال إننا سنظلمها؟” ثم همست بخبث: “يمكننا تزويجهما دون أن تعلم في البداية.” عقد قاسم حاجبيه وقال بعدم ارتياح: “لكن… لماذا تغير رأيكِ في حسين بهذه السرعة؟ ألم تكوني تصفينه بالقاتل منذ أيام؟” ابتسمت ناديه ابتسامة غامضة، ثم أمسكت يديه وقالت وهي تنظر داخل عينيه: “كنت أمزح معك فقط…” وتابعت بصوت ناعم: “حسين يذكّرني بك كثيرًا يا قاسم… بنفس القوة والعناد.” لكن قاسم لم يبتسم هذه المرة، بل ظل ينظر إليها بصمت طويل، وكأن شيئًا داخل حديثها لم يطمئنه أبدًا… بينما اشتد الحديث، بين سمر وحسين مما أربك حسين، وقام بوضع يديه علي فمها قائلا: اخفضي صوتك ماذا تقولي انتي هل جننتي انا اقتل اخي لماذا ؟ فترفع يديه قائله: ابعد يداك عني وأخبرني بالحقيقه كيف مات أمير ونجلا وهل ستقدر علي حَمل ذلك الذنب حتي تكبر منار وتسأل عن موت ابيها وامها هل سيكون لديك اجابه عليها. فقال حُسين وهو يعلو بصوته
Magbasa pa

خطط واسرار

الفصل التاسع عشر فمنذ الصباح الباكر، جاءت سعاد برفقة زوجها عامر إلى القصر، يريدان رؤية حفيدتهما منار بعد طول حرمان. لكن الحارس رفض إدخالهما تنفيذًا لأوامر قاسم. وقفت الجده المكلومه خلف البوابة الحديدية تبكي بحرقة، ثم أخذت تنادي بصوت مرتفع: “منار! يا حبيبتي… أريد فقط أن أراكِ!” استيقظ الجميع على صوتها، حتى خرج قاسم إلى شرفته وهو ينظر إليهما بغضب شديد قائلًا: “ماذا تريدان؟ ولماذا أتيتما إلى هنا؟” رفع عامر رأسه إليه وقال بمرارة: “نريد رؤية حفيدتنا فقط… لا نريد منك شيئًا آخر يا قاسم.” لكن قاسم صرخ بصوت مخيف هز المكان: “ليس لكما أحفاد في هذا البيت! ارحلا فورًا قبل أن أطلب الشرطة.” ثم أشار بيده بعنف وأكمل: “ويبدو أنكما لا تعلمان جيدًا على أي باب أتيتما!” انهارت والده نجلا بالبكاء، ثم رفعت يديها إلى السماء تدعو عليه بحرقة: “كما أذقتنا الذل يا قاسم… سيذيقك الله أضعافه. اللهم أرنا فيه يومًا يبكي فيه كما أبكانا.” أمسك بها عامر بصعوبة وغادرا المكان مكسورين، دون أن يريا منار ولو للحظة واحدة. وفي الأعلى… كانت سمر تقف خلف نافذتها تبكي بصمت. ومع مرور الأيام، بدأت لقا
Magbasa pa

تذكار من الماضي

الفصل العشرون وقفت منيره مذهولة تنظر خلفه، ثم تمتمت بضيق: “أنا العمياء؟! وهل كنتُ أنا من يركض كالمجنون؟!” ثم مالت برأسها نحو الطابق الثالث وقالت في نفسها باستغراب: “لكن… ماذا كان يفعل هناك؟ فقاسم باشا ليس في المنزل أصلًا.” شردت لحظة، قبل أن تهز رأسها قائلة: “لا يعنيني… اذهبي إلى عملكِ يا منيره ولا تتدخلي فيما لا يعنيكِ. لكن الشك بدأ يتسلل إلى قلبها رغمًا عنها. وفي منزل عامر، كانت سمر تجلس بقلق شديد، تنتظر أن تسمع الحقيقة كاملة. وما إن بدأت والده نجلا تتحدث عما تعرفه عن الحادث، حتى دوى صوت طرقات قوية على الباب. توقفت عن الكلام فجأة، ثم قالت بقلق: “من جاء الآن؟ اعذريني يا ابنتي، سأفتح الباب وأعود سريعًا.” لكنها ما إن اقتربت من الباب حتى سمعت صوت قاسم من الخارج يقول بحدة: “افتح يا عامر… أعلم أنك بالداخل، أريد التحدث معك.” ارتعشت يداها بقوة، وشحب وجهها خوفًا من أن يكتشف وجود سمر والأطفال. أسرعت إلى الداخل وهي تهمس بفزع: “إنه قاسم!” انتفضت سمر من مكانها وابتلعت ريقها برعب قائلة. “لقد انتهى أمري… إذا علم أنني هنا سيقتلني، ماذا أفعل يا خالتي؟!” ربتت على ك
Magbasa pa
PREV
123456
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status