All Chapters of المليونير وعروسه الخائفة: Chapter 11 - Chapter 20

108 Chapters

الفصل السادس(1)

الفصل السادس(1) ••••••••••••• ساد الصمت داخل مكتب ليث، بينما كانت ملامحه متجهمة وهو يقف أمام النافذة، وعيناه معلقتان بالفراغ. كان إيهم يراقبه منذ دقائق، قبل أن يكسر الصمت. إيهم: "إنت قصدك إن اللي حصل لتقي مكانش مجرد حادثة؟" استدار ليث ببطء، وعلامات الغضب بادية على وجهه، ثم قال بثقة: ليث: "أكيد... أنا متأكد. اللي حصل لتقي كان مدبر. من وقت ما وصلني التهديد وأنا حاسس إن في حد بيراقب كل خطوة بنعملها. نزول منسوب الميه في المسبح، واختفاء الناس من حواليها في نفس اللحظة... كل ده مستحيل يكون صدفة." عقد إيهم حاجبيه وهو يفكر في كلماته، بينما قال بصوت جاد: إيهم: "يبقى اللي قدامنا مش شخص عادي... ده حد بيلعب بعقل، وبيخطط لكل خطوة." في تلك اللحظة، كان جاسر يجلس صامتًا يستمع إلى الحديث، قبل أن يتنهد وقال بقلق: جاسر: "يعني يا ابني... لازم ناخد حذرنا كويس من اللي هيحصل بعد كده. طالما قدر يوصل لتقي مرة، يبقى ممكن يحاول يأذيها تاني... أو يأذي أي حد قريب منك." خفض ليث رأسه للحظة، ثم قال بنبرة امتزج فيها الغضب بالذنب: ليث: "وده اللي مخوفني... الشخص ده مش هدفه أنا وبس، هو عارف يوجعني إزاي. عا
Read more

الفصل السادس (2)

الفصل السادس (2)ليث عقد حاجبيه بعدم استيعاب. ليث: عمي... حضرتك بتقول إيه؟ قال فهد بهدوء وهو ينظر إلى الجميع: فهد: بكرة الصبح الصحافة هتتكلم عن الصور، ولو أعلنّا إنهم متجوزين، وقتها كل اللي حصل هيبقى بين زوجين، وساعتها هنقدر نقفل أي كلام. هز إلياس رأسه موافقًا. الياس: ونقدر نثبت إن الجواز تم قبل نشر الصور. انتفض ليث رافضًا. ليث: مستحيل... إحنا مغلطناش عشان نتجوز بالطريقة دي. تدخل جاسر وهو يراقبه. جاسر: معترض على الجواز... ولا على تقي؟ رفع ليث رأسه سريعًا. ليث: تقي ملهاش دعوة بكلامي. أنا رافض الطريقة... مش أكتر. ابتسم إيهم ابتسامة باهتة وقال: إيهم: طب لو قولتلك إني طلبت إيد تقي ليك من يوسف من زمان؟ اتسعت عينا ليث بدهشة. ليث: بجد؟ أومأ إيهم. إيهم: وقتها يوسف قال إنها لسه صغيرة. تنهد ليث بألم. ليث: حتى لو... دلوقتي مستحيل توافق بعد اللي حصل. قال جاسر وهو ينهض: جاسر: خلونا الأول نطمن على تقي... وبعدها يبقى لكل حادث حديث. في صباح اليوم التالي... فتحت تقي عينيها بصعوبة، كان الصداع يمزق رأسها، وما إن تذكرت ما حدث حتى انهمرت دموعها. دخل يوسف الغرفة، وما إن رأته حتى ارت
Read more

الفصل السابع(1)

الفصل السابع(1) ••••••• هل كُتب عليّ أن أظل قويًا طوال الوقت؟ ألا يحق لي أن أنهار ولو لمرة واحدة؟ الجميع يراني الرجل الذي لا يهتز، الذي يتحمل المسؤولية ويواجه الأزمات، لكن لا أحد يعلم كم أتمنى لو لم أكن الابن الأكبر... لو لم أكن مضطرًا لأن أخفي ضعفي خلف قناع القوة. تنهد ليث وهو ينظر إلى انعكاس صورته في المرآة، ثم عدّل سترته الزرقاء، ووضع ساعته في معصمه قبل أن يغادر غرفته. كان إيهم في انتظاره. تحركا بصمت نحو شركة المنشاوي، حيث سيُعقد المؤتمر الصحفي. وفي الطريق، توقفت السيارة أمام قصر يوسف مهران. خرجت تقي برفقة جو، كانت تمسك بذراعه وكأنها تستمد منه الأمان. راقبها ليث بصمت، وتمنى للحظة لو كانت تنظر إليه بالطريقة نفسها. قطع إيهم الصمت وهو يقول: إيهم: خد تقي واطلعوا على الشركة، إحنا هنحصلكم. التفتت تقي إليه سريعًا. تقي: أنا هركب مع جو. ابتسم إيهم بحنان. إيهم: مينفعش يا حبيبتي. الصحفيين مستنيين قدام الشركة، ولازم تنزلوا مع بعض. خفضت رأسها دون اعتراض، بينما فتح ليث باب السيارة لها. ساد الصمت طوال الطريق. لم تحاول هي الحديث، وهو أيضًا لم يجد ما يقوله. كا
Read more

الفصل السابع(2)

الفصل السابع (2)كان سواله ملحا، كان يتعذب في نفورها منه لم يرد ابدا ان يصل بهم الامر الي تلك الطريق المسدود، هي الان زوجته ولكن هي بعيده جدت عنه بعيدك كل البعد... كانت تعلم انها بنت بينهم سد متين حتي لا يقترب منها، وكانه هو من سرب الصور، تعلم في قراره نفسها انه ليس السبب ولكنها كلما نظرت له تتذكر ما حدث لها... رفعت عينيها إليه. تقي: أنا مش عايزة أتكلم. قال بصوت اختلط فيه الألم بالغضب: ليث: أنا اللي سبتك لوحدك؟ أنا اللي قلتلك تنزلي الميه؟ ولا أنا اللي نشرت الصور؟ صمتت، بينما تابع: ليث: ليه شايلاني ذنب حاجة أنا ماليش ذنب فيها؟ لم تستطع تمالك نفسها أكثر. امتلأت عيناها بالدموع، وقالت بصوت مرتجف: تقي: أنا مش بلومك... توقف عن الكلام. أكملت وهي تبكي: تقي: أنا بس... ضايعة. شهقت وهي تحاول التقاط أنفاسها. تقي: مش عارفة أبص في وش حد... ولا أخرج... ولا حتى أرجع حياتي زي الأول. تراجع غضبه في لحظة. لم يعد يرى أمامه سوى فتاة أنهكها الخوف. اقترب منها ببطء، ثم جذبها إلى صدره. تجمدت مكانها في البداية، لكنها لم تقاوم. لأول مرة منذ أيام، شعرت بالأمان. أغلق ذراعيه حولها وهمس: ل
Read more

الفصل الثامن

الفصل الثامن مرَّ أسبوعان منذ عادت تقي إلى جامعتها، وخلالهما بدأت الجليد الذي بينهما يذوب شيئًا فشيئًا. لم تعد تنفر من وجوده كما في البداية، لكنها أيضًا لم تسمح له بالاقتراب أكثر. أما هو، فكان يكتفي بمراقبتها من بعيد، منتظرًا اليوم الذي تمنحه فيه فرصة حقيقية. --- عادت تقي إلى غرفتها بعد يومٍ طويل من الامتحانات. ألقت حقيبتها فوق السرير، ثم نزعت حجابها وهي تزفر بتعب. اتجهت نحو الحمام، لكنها ما إن فتحت الباب حتى شهقت بفزع. وقبل أن تصرخ، وضع أحدهم يده برفق على فمها. ليث: ششش... أنا ليث. اتسعت عيناها وهي تحدق به. تقي: إنت... بتعمل إيه هنا؟! ابتسم بتوتر وهو يرفع يديه باستسلام. ليث: والله كنت عايز أشوفك. قطبت حاجبيها. تقي: وتشوفني بالطريقة دي؟! لم يجبها، بل أشاح بوجهه سريعًا وهو يقول بحرج: ليث: الأول... البسي حاجة، وبعدين هنتكلم. رمشت عدة مرات، قبل أن تستوعب أنها تقف أمامه بملابس المنزل ومن دون حجاب. شهقت بخجل، ثم أشارت نحوه بسرعة. تقي: غمض عينيك! ضحك بخفة. ليث: حاضر... أهو مغمض. ضيقت عينيها بعدم اقتناع. تقي: ادخل الحمام... ومتطلعش غير لما أقولك. رفع يديه مستسلمًا.
Read more

الفصل التاسع(1)

الفصل التاسع (1) •••••• استيقظ مراد على صداعٍ حاد، فتح عينيه بصعوبة وهو يحاول استيعاب مكانه. كانت غرفته... لكن آخر ما يتذكره أنه كان في أحد الملاهي. انتفض على صوت الباب يُفتح بعنف، ليرى أسر يقف أمامه، وملامحه تنذر بعاصفة. أسر: فوق بقى... عشان هنتكلم. اعتدل مراد في جلسته وهو يفرك رأسه بانزعاج. مراد: في إيه الصبح بدري؟ رمقه أسر بنظرة حادة، ثم ألقى هاتفه فوق السرير. أسر: افتح وشوف بنفسك. أمسك مراد الهاتف، وما إن شاهد مقطع الفيديو حتى انعقد حاجباه. كان مقطعًا له وهو في حالة سُكر، يرقص وسط مجموعة من الفتيات. ألقى الهاتف بإهمال وقال ببرود: مراد: يعني... عادي. اشتعل الغضب في عيني أسر. أسر: عادي؟! إنت فاهم إن الفيديو ده بقى في كل مكان؟ فاهم إنه بيأثر على سمعة الشركة قبل ما يأثر عليك؟ نهض مراد وهو ينظر إليه بتحدٍ. مراد: دي حياتي... وأنا حر فيها. اقترب منه أسر حتى لم يعد يفصل بينهما سوى خطوات قليلة. أسر: لأ... طول ما تصرفاتك بتضر اسم العيلة، تبقى مش حر. صمت لحظة، ثم أكمل بنبرة حاسمة: أسر: اسمعني كويس يا مراد... أنا استحملت كتير، لكن دي آخر مرة هلم وراك
Read more

الفصل التاسع (2)

الفصل التاسع (2)في مكانٍ آخر... دخلت أنجيلا غرفتها بعد يومٍ طويل، وألقت حقيبتها على المقعد، ثم وقفت أمام المرآة. انسابت عيناها نحو الندبة التي تعلو صدرها الأيسر، فمررت أصابعها فوقها بشرود. تنهدت واتجهت إلى الحمام، وبعد قليل خرجت وهي تجفف شعرها، لكنها توقفت فور أن رأت زيرو مستلقيًا على سريرها بكل أريحية. عقدت حاجبيها وقالت ببرود: أنجيلا: كم مرة أخبرتك ألا تدخل غرفتي بهذه الطريقة؟ ابتسم زيرو وهو يشبك يديه خلف رأسه. زيرو: ظننت أن الأصدقاء لا يحتاجون إلى استئذان. رمقته بنظرة حادة. أنجيلا: أنت آخر شخص أسمح له بذلك. ضحك بخفة، ثم أخرج ظرفًا صغيرًا وألقاه فوق السرير. زيرو: حسنًا... جئت لسبب مهم. هذه تذكرتا السفر. التقطت الظرف وفتحته. أنجيلا: إذن سنغادر غدًا؟ أومأ برأسه. زيرو: كل شيء أصبح جاهزًا. رفعت عينيها إليه. ثم عقدت أنجيلا ذراعيها أمام صدرها وهي تنظر إلى التذكرتين لثوانٍ طويلة، وكأنهما ليستا مجرد وسيلتي سفر، بل بداية لمواجهة انتظرتها سنوات. أخذت نفسًا عميقًا ثم قالت:أنجيلا: "كل مرة اتذكر انني نسيت الماضي ... أكتشف إن الماضي لا يزال يطاردني."تنهد زيرو وهو ينهض من مكانه.
Read more

الفصل العاشر(1)

الفصل العاشر(1) --- هبطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي، وقفت أنجل للحظات تنظر حولها بشرود. تلك الأرض التي طالما حدثتها والدتها عنها، الأرض التي لم تتخيل يومًا أنها ستعود إليها بهذه الطريقة. التفتت إلى زيرو الذي كان يضع نظارته الشمسية على عينيه، وقال بضيق: "الجو هنا حر جدًا." نظرت له أنجل بملل وقالت: "لا تبدأ شكواك المعتادة الآن يا زيرو." ابتسم بسخرية وهو يحمل حقيبته: "لا تقلقي، لن أزعجك... لكنني متأكد أن كنان الآن يفكر في طريقة لقتلنا." رفعت أنجل حاجبها بثقة: "لا تقلق، سوف يأتي خلفنا." تحركا خارج المطار بخطوات ثابتة، بينما كانت هناك سيارة تنتظرهما أمام البوابة الرئيسية. في نفس الوقت كانت تقي تتجه إلى قصر المنشاوي، حيث اجتمع الجميع كعادتهم. وما إن دخلت الحديقة حتى وجدت العائلة مجتمعة، البعض يحضر للشواء والبعض الآخر يجهز المائدة. ابتسمت وهي تتجه نحو الفتيات، لكنها توقفت فجأة عندما وقعت عيناها على ليث. كان يقف أمام الشواية يضع الفحم بهدوء، وحين شعر بنظراتها رفع عينيه إليها. ابتسمت دون أن تشعر، ولوحت له بيدها بخجل، ليبادلها الابتسامة. لكنها انتبهت بعدها لنظ
Read more

الفصل العاشر (2)

الفصل العاشر (2)نظرت انجلا الي جو مطولا وقالت بثقه..."أولًا، أنت الوريث الوحيد لخالك مايكل. قبل وفاته كتب كل ممتلكاته باسمك، لكن الوصية كانت تنص على حصولك عليها بعد بلوغك الخامسة والعشرين." نظر يوسف إليها باهتمام: "نعرف هذا... لكن ما علاقة ذلك بخسارة شركة مايكل؟" ابتسمت أنجل بسخرية: "الشركة لم تخسر بسبب سوء إدارة كما ظننتم. قبل أن يختطف سامي والدتي وأخي، قام باختلاس مبالغ ضخمة من أموال الشركة، واستولى على بعض العقارات والأراضي بتزوير الأوراق." تغيرت ملامح جو. أكملت: "كان هذا سبب كره خالي مايكل له... سامي لم يكتفِ بأخذ نصيب أمي، بل حاول أخذ كل شيء." قال جو ببرود: "حتى لو كان هذا صحيحًا... ما علاقتي أنا؟" نظرت إليه أنجل: "لأن تلك الممتلكات ملكك أنت. ظهورك كوارث شرعي سيجرده من كل شيء... سيصبح مفلسًا." قال الياس بسخرية: "وتسمين هذا انتقامًا؟" ابتسمت أنجل ابتسامة باردة: "نعم... لأن الانتقام ليس دائمًا بالقتل." رفعت سلاحها قليلًا ونظرت إليه بشرود. "كان بإمكاني قتله بسهولة... إشارة واحدة مني وتنتهي حياته. لكن الموت راحة، وأنا لا أريد له الراحة." نظر الجميع إليها بصمت. أك
Read more

الفصل الاحد عشر

الفصل الاحد عشر كان الصمت يسيطر على المكان بعد خروج أنجل، لكن كلماتها ظلت تدور في عقل الجميع، خصوصًا جو. "والداك لم يموتا في حادث... لقد تم قتلهما." ظل واقفًا مكانه ينظر إلى والده، وكأنه ينتظر منه أن ينفي تلك الكلمات، أن يخبره أنها مجرد كذبة، لكن نظرات يوسف كانت كافية ليعرف أن هناك جزءًا من الحقيقة. اقترب منه بخطوات بطيئة وقال بصوت مرتجف: "بابا... هي بتقول إيه؟" تنهد يوسف بألم، فقد كان يخشى هذا اليوم منذ سنوات. "في الوقت ده يا جو... أنت كنت أهم من أي انتقام." اقترب منه ووضع يده على كتفه. "أبوك قبل ما يموت سبلي وصية... قالي أحميك، وأخلي بالي منك، ومخليش حد يأذيك." ظل جو ينظر إليه بصمت، ثم قال: "يعني كلامها صح؟... هما اتقتلوا؟" لم يجد يوسف إجابة سهلة، فالحقيقة التي أخفاها سنوات لم تكن مجرد سر، بل كانت جرحًا كبيرًا. قالت أنجل بهدوء وهي تراقبهم: "اسمعني يا جو... أنت مش مضطر تدخل في الدائرة دي." نظر لها الجميع. "أنا اللي هاخد حق أمي وأخويا بنفسي. كل اللي محتاجاه منك إنك تستلم أملاكك وشركاتك." نظرت لها جوان بحزن. "أنجل... أنتِ عارفة إن والدتك كانت صديقتي." نظرت إليها أنجل
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status