حبيبي الأصم의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

90 챕터

الفصل 11

حبيبي الأصمبقلم: كاميليا جودالفصل الحادي عشرعند أسدنزل أسد من اليخت، وكان عدد من الرجال في انتظاره. أما روبن فكان جالسًا فوق كتفه، وقد ازداد حجمًا وأصبحت أنيابه أكثر بروزًا.كانت بشرته قد ازدادت سمرة بفعل شمس الجزيرة القاسية التي قضى فيها الأسابيع الماضية.ما إن وطئت قدماه الأرض حتى أسرع عادل نحوه.عادل:"الحمد لله على السلامة. الحمد لله أننا رأيناك بخير."أسد:"هل سأل عني أحد؟"عادل:"جاء كثيرون لتقديم العزاء، وكنا نعيدهم. ألغينا جميع مواعيدك. وهناك شاب جاء مرتين ولم يجدك."أسد:"من هو؟"عادل:"قال إن اسمه يونس."أسد:"حسنًا... أحضر الغداء إلى المنزل، وأحضر طعام روبن أيضًا."دخل أسد إلى الفيلا، بينما أطلق عادل زفرة ارتياح بعدما ابتعد عنه.ففي وجود أسد كان يشعر دائمًا بالتوتر.تمتم عادل:"كنت أظنه سيترك ذلك النمر هناك، فلماذا أعاده معه؟ سيأتي يوم ويطير فيه رأس أحد الرجال."ثم توجه نحو الطباخ.عادل:"جهز الغداء، روكان عاد."الطباخ:"الحمد لله على سلامته. ربما أصبح أكثر هدوءًا الآن."عادل:"لا أعرف كيف يفكر هذا الرجل. عقله لا يمكن توقعه أبدًا. لولا الراتب الكبير الذي أتقاضاه، لكنت..
더 보기

الفصل 12

قالت لامار:"يا إلهي! هل أصابك الجنون أم ماذا؟ أُلين قلبه؟ نعم، قد يحبني، لكن الكذب والخداع لا علاقة لي بهما إلا الخير والإحسان. يكفي أن ينظر إليّ تلك النظرة حتى أفضح كل شيء. أبعدني عن هذه الفكرة، فأنا لا أصلح لها."قال عزيز:"اتضح أنك جبانة أكثر مما توقعت."قالت لامار:"هل أنت عاقل أم فقدت صوابك؟ أتريد أن ترميني في طريق رجل مثل ذلك؟ وإذا أصبحت مشنوقة وأنا ما زلت في عز شبابي؟ أنا ما زلت أحلم بأن أصبح مشهورة مثل صافيناز."قال عزيز:"لن يحدث لك شيء إذا التزمت بما أقوله. لماذا بدأتِ ترتجفين من الآن؟"قالت لامار:"انظر يا طويل العنق، مهما بدا الأمر سهلاً، لساني لا يعرف الترويض. نحن لا نعيش إلا بين الذئاب، ولذلك اضطررنا أن نظهر أنيابنا ونصبح أقوياء. آكلهم قبل أن يأكلوني حتى أُطعم أولئك الذين ينتظرونني في البيت. أما الكذب والخداع فلا أعرفهما، فقد يخرج عليّ بسيف فأموت من الخوف."قال عزيز:"أي سيف؟ هل هو عنترة بن شداد؟ إنه رجل عادي، بل سيعجبك كثيراً عندما ترينه، وقد تقولين لي بعدها: هنا سأبقى."قالت لامار:"لا، لا... وإذا اكتشف أمري؟ وإذا فعل بي هذا روكان شيئاً؟"قال عزيز وهو يتفحصها بنظره:"
더 보기

الفصل 13

تابعت سيارة الأجرة سيرها حتى وصلت إلى حي شعبي بامتياز. أمام كل باب مجموعة من الأشخاص يجلسون يتناولون بذور دوار الشمس، يتبادلون الأحاديث عن المارة ويخوضون في أخبار الجيران. هنا امرأة تجلس مع أطفالها، أحدهم يرضع منها، وبجانبها صينية بطيخ لم يتبق منها سوى القشور. وفي رأس كل زقاق مجموعة من العاطلين عن العمل يتجمعون حول الأحاديث والنقاشات، يتحدثون عن كل شيء وكأنهم خبراء في كل المجالات.توقفت سيارة الأجرة أمام منزل لامار... أو بالأحرى فاطمة الزهراء، لأن لامار ليس سوى الاسم الذي اشتهرت به في الملهى الليلي.كان المنزل بسيطاً، بابه مفتوح وستارة تفصل المدخل عن الداخل. كانوا يستأجرون الطابق الأرضي فقط.نزلت من السيارة، دفعت الأجرة، بينما كان أطفال الحي يراقبون كل شيء كعادتهم.دفعت الستارة ودخلت، فوجدت والدتها نائمة، وإخوتها مصطفين كعلب السردين في ذلك الحر الشديد، بينما التلفاز يعمل وهم يتابعون برنامج "رشيد شو".قالت رقية:"يا زهيرة، أراك عدتِ مبكراً، وهذا ليس من عادتك."قالت لامار وهي تدخل بخطوات متثاقلة:"اجمع رجليك ودعني أمر. كأنكم سقطتم من طائرة هنا. عدت مبكراً لأن السهرة انتهت بسرعة وتفرق ال
더 보기

الفصل 14

الفصل 14بعد أسبوعين...استيقظ أسد مجدداً على عادته في صباح جديد مشمس وحار، وأخذ يضرب الوسادة في روبن حتى يوقظه.استيقظ الاثنان ودخلا إلى الحمام، وكان أسد في مزاج جيد هذه المرة، خاصة بعدما أصبحت شركة التصدير الخاصة به تتصدر قائمة الشركات في البورصة، وكانت أموره تسير على أفضل ما يرام.خرج من الحمام، وبدأ كعادته يتصارع مع روبن. كان يتركه يفعل ما يشاء حتى يخدش كتفه بمخالبه فتسيل منه قطرات من الدم.توجه إلى غرفة الملابس وارتدى سروالاً أبيض بخطوط سوداء، وبقي عاري الصدر، لا يضع سوى سلسلة فضية رقيقة حول عنقه، فهي الوسيلة التي تنبهه إلى إشعارات هاتفه.أخذ نظارته وقبعته، ارتداها بالمقلوب، ثم ألقى قبعة أخرى على روبن ووضعها له وهو يضحك.خرج الاثنان نحو الشاطئ.أحضر له محمد فطوره.كان محمد أقرب الموظفين إلى أسد، لأنه شخص هادئ ومنظم ويهتم بأسرته وأطفاله، كما أنه يتحدث ببطء ووضوح، وهو ما يساعد أسد على قراءة حركة شفتيه وفهم كلامه بسهولة، على عكس كثير من العاملين الذين يتحدثون بسرعة أو بتوتر.وضع له محمد فطوره المعتاد.كما وضع أمام روبن قطعة من لحم الخنزير، فجلس يفترسها بنهم.أمسك أسد كوب القهوة بيد،
더 보기

الفصل 15

يونس: ولماذا تكذب؟ كان بإمكانها أن تقول ببساطة إنها ابنة فلان.أسد: ابنة خالد الفهري؟ يا رجل، ما بك؟ ذلك الرجل عقيم أساسًا، و انظر إلى عمرها! و أنت حيواناتك المنوية أكثر من سكان الصين وما زلت أعزب.يونس: ههههه، لا أعلم، لكنها لا تبدو طبيعية بالنسبة لي، و كأنها تحاول لفت انتباه شخص ما. انظر إلى تصرفاتها.أسد: هيا بنا نغادر من هنا. مضى وقت طويل منذ أن خرجت للمشي. روبن انتهى من طعامه، فلنتمشَّ داخل الغابة، فهي جميلة. و هذه الفتاة، إن كانت تخطط لشيء ما فسنعرف ذلك لاحقًا. أما إذا غادرت دون أن تفعل شيئًا فسنعتبر الأمر عاديًا.يونس: نعم، هذا احتمال أيضًا.نهض الاثنان للمشي، وتبعهما روبن بين الأشجار حتى الظهيرة. وعندما اشتدت حرارة الشمس، غادر يونس لأنه كان مضطرًا للذهاب إلى الشركة. كان هو من يدير كل شيء هناك، رغم أن الشركة أصبحت في وضع سيئ وتراجعت أعمالها بسبب سمعتها السيئة، إذ لم تعد تسدد مستحقات الناس، وأصبح الجميع يتجنب التعامل معها.أما أسد فعاد إلى منزله متعبًا ومتعرقًا من طول المشي. ترك روبن ودخل ليستحم، ثم خرج مرتديًا سروالًا عسكري الطابع وقميصًا زيتوني اللون، واستلقى على الأريكة على ب
더 보기

الفصل 16

عادل: هل تحوّلين هذا الجمال الأخّاذ إلى مجرد "قطاف عنب"؟لامار: و أنا بدا لي أن هذا الجمال الأخّاذ لديه شارب أيضًا. على كل حال، هل أطرح سؤالي أم أذهب و أبحث عن شخص آخر؟عادل: آه، هذا الكلام يذيب الحديد. تعالي نستغل الفرصة ما دامت سانحة، و نفكر في المستقبل و...قاطعته لامار بسرعة:لامار: أين منزل روكان؟عادل: ماذا؟!تنحنح ثم قال:عادل: و لماذا تريدينه؟لامار: ليس من شأنك.عادل: حسنًا، لكن الوصول إلى السيد روكان ليس بهذه السهولة. أي شخص يريد شيئًا منه يمر عبري أولًا.لامار: لا، لا، لا... أنا أريده هو شخصيًا.في تلك اللحظة قاطعهما محمد:محمد: عادل، قهوة روكان جاهزة، سأحملها إليه.سمعت لامار ذلك، فسارت خلف محمد مباشرة، بينما أسرع عادل خلفها.وصلوا إلى باب منزل أسد، فأمسك عادل بذراعها.لامار: إذن هذا هو منزله؟أخذت تتفحص المكان بإعجاب.عادل: توقفي! لا يمكنك الدخول. الأمر ليس بهذه البساطة.لامار: ابتعد عن طريقي وإلا لن يعجبك ما سيحدث.عادل: وإذا دخلتِ رغمًا عني فلن يعجبنا الأمر نحن الاثنين.لامار: اسمع، اللاصق يباع في الصيدليات، فلا داعي لأن تلتصق بي هكذا. ومن يكون هذا الروكان أصلًا؟ هل هو
더 보기

الفصل 17

أخرجت أحمر شفاهها وبدأت تضعه بعناية، ثم اقتربت من انعكاسها وكأنها تستعد لالتقاط صورة.في تلك اللحظة فتح أسد الباب فجأة.تجمدت في مكانها.كانت ما تزال تضم شفتيها على هيئة قبلة، واتسعت عيناها من الصدمة.أما أسد فوقف أمامها ينظر إليها بنظرة باردة وثابتة.سقط أحمر الشفاه من يدها فورًا.كانت تتوقع أن تجد رجلًا مختلفًا تمامًا، ولم تكن مستعدة لرؤيته بهذا الشكل.تنحنحت بسرعة محاولة استعادة رباطة جأشها، بينما بدأت تبتلع ريقها بتوتر شديد.لامار: أ... أعتذر... لقد أخطأت الطريق فقط... سأغادر الآن.استدارت بسرعة وكأنها تريد الهرب.أسد: توقفي.تجمدت في مكانها.استدارت ببطء نحوه، وهي تشعر أن ساقيها بالكاد تحملانها.نظر إليها باستغراب، فقد كان متأكدًا أن وراء وجودها قصة ما، خاصة بعد أن ادعت هوية لا تبدو حقيقية.أسد: ماذا تريدين؟ ومن سمح لك بالدخول؟لامار: أ... هو... هو...ظل يحدق فيها منتظرًا.أسد: نعم؟في داخلها كانت تحاول جمع أفكارها بسرعة.لامار (في نفسها): فكري يا فاطمة الزهراء... فكري بسرعة...ثم قالت متلعثمة:لامار: آسفة على إزعاجك... أنا... جئت من روسيا لقضاء الصيف هنا...رفع أسد حاجبه قليلًا
더 보기

الفصل 18

لامار: أقسم أنني لن أغادر من هنا. سأبقى جالسة هنا حتى يجد لي حلًا. يا رب، ما الذي ورطت نفسي فيه؟ لو أستطيع العودة بالزمن لعدت فورًا إلى منزلي.كان أسد يراقبها من الداخل ويقرأ حركة شفتيها، فارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة دون أن يشعر.لامار، وهي تحدث نفسها: من الواضح أنه يراقبني. لا يكف عن النظر إلى وجهي. الرجال جميعهم سواء، يسهل التأثير عليهم... وها أنا أفكر فيه أكثر مما ينبغي.تمتم أسد:أسد: هكذا إذًا...مرت خمس عشرة دقيقة وهو يراقبها. وبين الحين والآخر كان روبن يأتي إليه فيداعبه قليلًا.ثم وصلته رسالة.فتحها فوجد تقريرًا مختصرًا:الاسم: فاطمة الزهراء مغراويالأب: محمد مغراوي (متوفى) – عامل دهانالأم: رقية موغيثالإخوة: أمين (8 سنوات)، مروان (5 سنوات)، إسماعيل (14 سنة)العمر: 24 سنةالمستوى الدراسي: شهادة البكالورياالرصيد البنكي: لا يوجدالهاتف: (06 10 43 56 **)المهنة: راقصة في ملهى ليليتأمل أسد الملف طويلًا وهو يحك لحيته.لم يفهم شيئًا.إذا كان اسمها الحقيقي فاطمة الزهراء مغراوي، فلماذا قدمت نفسها للحراس باسم لامار فهري؟ ومن أين حصلت على تلك الهوية الجديدة؟ بدا له أن هناك من ساعدها
더 보기

الفصل 19

تشبثت به بقوة، و غرزت أظافرها في ظهره العاري الذي كان روبن قد خدشه من قبل، فأكملت هي ما بدأه. كادت تخنقه من شدة تعلقها به. أمسكها أسد بكلتا يديه و أنزلها إلى الأرض، لكن ما إن لامست قدماها الأرض حتى قفزت عليه مرة أخرى، رافضة أن تبقى واقفة وحدها. أسد: ـ افهميني أولًا، ماذا بك؟ لامار: ـ أخبرتك! نمر... نمر... يا إلهي، إنه نمر! لم يكن أسد يسمعها، لكنه رآها تتحدث بسرعة و تلوح بيديها في حالة من الذعر. ثم لمح روبن يقترب منه، فعندها فقط فهم ما يحدث. أسد: ـ حسنًا، فقط انزلي. لن يؤذيك. انزلي، لقد كدتِ تقتليني! لن يقترب منك. لامار: ـ حقًا؟ فقط أنزل؟ بدأت تنزل ببطء، ثم انتبهت فجأة إلى ما كانت تفعله. و ما إن استقرت على الأرض حتى التفتت لترى روبن، لكنها عادت فورًا وتعلقت بأسد مرة أخرى، حتى كادت تسقط أرضًا، فتمسكت به بقوة. لامار: ـ لا، أرجوك! لا أستطيع. دعني أذهب فقط. يا رب، ما الذي جاء بي إلى هنا؟! أسد: ـ روبن، إلى الغرفة. تحرك روبن مبتعدًا. أسد: ـ هيا، لقد ذهب. انزلي الآن. نظرت خلفها بحذر، و عندما تأكدت من اختفاء روبن نزلت أخيرًا، و هي لا تزال ترتجف. أما أسد فظل يراقبها متعجبًا.
더 보기

الفصل 20

اكتفت بالرمش بعينيها الواسعتين.لامار: ـ أنا لم أقتحم المكان، بل تقطعت بي السبل.أسد: ـ حسنًا... اجلسي إذن، ولا تبقي واقفة فوق رأسي كأنكِ شرطي.جلست أخيرًا وهي تنظر حولها بحذر.أما في داخلها فكانت الأفكار تتزاحم:"يا إلهي، كيف سأفتح معه أي حديث؟ ما هذا الرجل القاسي؟ ولماذا يحدق دائمًا في شفتي؟ هل لطخت أحمر الشفاه؟ اللعنة... انظر إلى وجهي بدلًا من ذلك. يا رب، هذا الرجل يعيش مع نمر، ثم تأتي لامار لتوقعه في حبها؟ كنت أظنه سيراني فيأتي بنفسه كما يفعل الآخرون، لكنه يبدو معجبًا بنفسه إلى حد لا يوصف. ولماذا لا يعجبه ذلك أصلًا؟ بهذه البنية الجسدية يستطيع أن يحملني بيد واحدة... يا إلهي كم هو وسيم! يا أمي أنقذي ابنتك. عزوز لم يخبرني أنه بهذه الصعوبة..."طال انتظارها أن يتحدث، لكنه بقي صامتًا. ثم نهض فجأة، مما أفزعها.أسد: ـ لقد تأخر الوقت. سأذهب للنوم.وكان هو أيضًا ينتظر أن تنطق بأي شيء يوضح له سبب وجودها هنا، لكنه لم يحصل على شيء، فاتجه إلى إحدى الغرف.تابعته بعينيها بدهشة.لامار: ـ ماذا؟! سيذهب للنوم ويتركني هكذا؟!ظلت تراقبه حتى دخل غرفته، ثم نظرت حولها لتجد نفسها وسط صالون تحيط به الغرف، ل
더 보기
이전
123456
...
9
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status