Semua Bab خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.: Bab 41 - Bab 50

169 Bab

الفصل 41

ساد صمت مميت. ​تجمد أمجد في مكانه. وتجمدت ديما من هول ما فعلت! لقد انتبهت لنفسها للتو... هذه الصرخة كان يجب أن تكون "داخلية"، في عقلها فقط، لكنها خرجت مدوية رغماً عنها! شعرت بخوف قاتل وإحراج لا يمكن وصفه؛ فهذه الصرخة الصريحة يمكن تفسيرها بمليون طريقة مهينة، أيسرها أنها تغار بجنون، وأسوأها أنها تتوسله ليترك العاهرة ويأخذها هي! ​لكن المفاجأة... أن أمجد توقف بالفعل. ​ابتعد عن الفتاة فوراً، وبصوت بارد أمرها: "ارتدي ملابسكِ واغربي." ​أطاعت العاهرة مسرعة وخرجت. التقط أمجد روبه وارتداه، ثم تقدم نحو ديما. وبدون أن ينظر إلى عينيها الممتلئتين بالدموع، فك قيود يديها وقدميها بصمت مطبق. التقط روبها من الأرض، وألقاه في حجرها. ​أدار ظهره لها تماماً، وبصوت عميق، مظلم، يحمل ألف معنى، قال كلمة واحدة: ​"غادري." ​لفت ديما الروب حول جسدها، وركضت حافية القدمين خارجة من الغرفة كالمجنونة. ارتمت على سريرها في غرفتها، ودفنت وجهها في الوسادة تبكي بحرقة وقهر. تبكي لأنها صرخت، وتبكي لأنها لا تفهم لماذا صرخت! ​لكن بكاءها لم يدم طويلاً. ​جسدها كان لا يزال ينبض، والشهوة التي أشعلها بأدواته، ثم ضاعفه
Baca selengkapnya

الفصل 42

زفرت ندى بضيق، محاولة التهرب من نظراته المحاصرة: "أخبرتك يا عمر، هي بخير. كل ما في الأمر أنها وجدت سكناً آخر أرخص وأقرب لعملها الجديد، هذا كل شيء. توقف عن اختلاق القصص!" ​لم يقتنع عمر، لكنه اضطر للصمت أمام إصرارها، وعقله ينسج مئات السيناريوهات المظلمة. ​في ليلة ذلك اليوم، تسلل "أنور" إلى غرفة ندى في سكن الطالبات كعادته القذرة. كانت الأجواء مشحونة بالرغبة المبتذلة بينهما. ألقى أنور ندى على السرير، وبدأ يمزق ملابسها بشهوة حيوانية. اعتلاها بجسده، وطبع قبلات رطبة وعنيفة على عنقها وصدرها، بينما كانت يداه تعتصران منحنياتها بقسوة تعودت عليها. ​كان أنور يلهث، يغوص فيها بقوة باحثاً عن متعته الخاصة، لكنه وسط نشوته، لاحظ أن استجابة ندى كانت باردة. عيناها كانتا شاخصتين في السقف، وجسدها يتلقى حركاته بتخشب وشرود تام. ​توقف أنور فجأة، وهو لا يزال يعتليها، وعقد حاجبيه بانزعاج: "ما بكِ الليلة؟ أنتِ لستِ معي أبداً! فيمَ تفكرين؟" ​أشاحت ندى بوجهها مترددة، وعضت شفتها السفلية. حاولت التهرب، لكن أنور ضغط عليها أكثر. تنهدت ندى باستسلام وقالت بصوت خفيض: "إنه موضوع ديما... أنا لا أستطيع التوقف عن الت
Baca selengkapnya

الفصل 43

كانت أنفاس أنور تتسارع وصدره يعلو ويهبط بغضب لم يستطع كبحه. كان ينظر إلى عمر الذي يجلس أمامه يبكي حظه ويشكك في شرف ديما، فشعر باشمئزاز لا يوصف؛ ليس من عمر فحسب، بل من نفسه أولاً. ​لم يعد أنور يحتمل هذا الضعف، وفي خضم انفعاله، صرخ بوجه عمر دون تفكير: "أنت أحمق! ديما لم تتغير لأنها وجدت حبيباً أو لأنها فتاة لعوب... ديما باعت نفسها للعبودية لتنقذ حياة والدها! بينما أنت تجلس هنا تبكي كالنساء وتندب حظك، كانت هي تواجه الموت وتضحي بكل شيء. صدقني يا عمر، إنها أكثر رجولة وشهامة منك بمليون مرة!" ​تجمد عمر في مكانه. سقطت الكلمات على رأسه كصخرة ضخمة هشمت جمجمته. شحب وجهه تماماً، واتسعت عيناه بصدمة قاتلة، وهمس بصوت يرتجف كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة: "ماذا تقول؟... باعت... باعت نفسها؟!" ​انحنى أنور نحوه، وضرب الطاولة بسبابته مؤكداً بقسوة سحقت ما تبقى من كبرياء عمر: "نعم! باعت نفسها لأمجد اللعين! وقعت له عقد خضوع كامل مقابل مئة ألف دولار لإجراء عملية زراعة قلب لوالدها. لقد اشترت حياة أبيها بروحها وجسدها!" ​نهض أنور فجأة، ودفع كرسيه بعنف للخلف، ونظر لعمر بنظرة أخيرة مليئة بالاحتقار: "أنت لا تس
Baca selengkapnya

الفصل 44

​كانت غرفة الطعام في بيت أمجد تحفة من الفخامة الكلاسيكية الطاغية؛ ثريا كريستالية ضخمة تتدلى من السقف، وطاولة طويلة من خشب الماهوجني اللامع تعكس الضوء الخافت، وقد أُعدت لتتسع لأكثر من خمسة عشر شخصاً. ​تتابع دخول الضيوف؛ كانوا نخبة طلاب الدفعة وأوائل قسم الاقتصاد. دخلوا يتلفتون حولهم بانبهار وحسد، تتقدمهم "نوال" التي كانت تتبختر بملابسها الأنيقة برفقة صديقتيها. التمعت عينا نوال بالجشع وهي تنظر إلى أمجد الجالس على رأس الطاولة بكبرياء الملك، ولم تتردد لثانية واحدة؛ توجهت مباشرة نحو الكرسي الفخم الواقع على يمينه، الكرسي الذي يمثل مكانة الشرف، وأمسكت بمسنده لتسحبه وتجلس. ​لكن صوت أمجد الجليدي داهمها كشفرة حادة قطعت حركتها في الهواء: "الكرسي محجوز يا نوال... ابحثي عن كرسي آخر." ​تجمدت نوال في مكانها، وشعرت بصفعة قوية على وجهها أمام صديقاتها وبقية الزملاء الذين كتموا ضحكاتهم. احمرت وجنتاها خجلاً وإحراجاً، واضطرت لسحب حقدها والجلوس في مقعد متأخر، وهي تأكل أصابعها من الغيظ. توزع بقية الطلاب على الكراسي؛ جلس "عمر" بوجه شاحب وعينين مكسورتين، وبجانبه "أنور" الذي كان يراقب أمجد بحذر، بينما ج
Baca selengkapnya

الفصل 45

انتفضت ديما، لكنه غرز أصابعه في لحمها محذراً. بدأت أصابعه الخشنة بالزحف ببطء شديد للأعلى، صعوداً نحو مصدر الاهتزاز، حتى لامست أطرافها شيئاً لم يتوقعه... نسيج سروال داخلي! ​توقفت أصابعه تماماً. تجمد الهواء في رئتي ديما؛ لقد عرفت أنها ارتكبت خطأً كارثياً بعصيان أمره. ​سحب أمجد يده من تحت الطاولة بهدوء، وأمسك بكأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية صغيرة، باردة، ومميتة. التفت نحو الضيوف، لكن عينيه ظلتا مثبتتين على ديما كحيوان مفترس: ​​"لقد كنت أقرأ بالأمس رواية 'الجريمة والعقاب' لدوستويفسكي..." قال أمجد بصوته العميق والرزين، لتتحول أنظار الطاولة إليه باهتمام أكاديمي. "إنها عمل عبقري. دوستويفسكي يغوص في أعماق علم النفس المظلم بشكل لا مثيل له." ​مال بجسده قليلاً نحو ديما، التي كانت ترتجف حرفياً، وأكمل بنبرة مسرحية تحمل تهديداً خالصاً لا يفهمه سواها: "وأكثر ما أثار إعجابي في تلك الرواية، هو الحقيقة النفسية الثابتة... أن كل شخص يرتكب جريمة، أو... يعصي أمراً مباشراً... لا بد أن ينال عقابه عاجلاً أم آجلاً. العبقرية ليست في العقاب الجسدي، بل في التعذيب النفسي، في ترقب لحظة القصاص التي
Baca selengkapnya

الفصل 46

انغلق الباب الخشبي الثقيل لغرفة الطعام، ومعه انقطع آخر خيط يربط ديما بالعالم الخارجي. ساد القاعة سكون مرعب، سكون لم يقطعه سوى الطنين العنيف والمستمر لتلك الأداة اللعينة التي كانت لا تزال تتغلغل في أعماق أنوثتها، وتضرب عصب رغبتها بنبضات عشوائية حارقة كادت تفقدها وعيها. ​كان جسد ديما مشلولاً تماماً فوق الكرسي، ويداها تقبضان على حواف الطاولة حتى ابيضت مفاصلها، بينما كانت عبراتها تنساب بصمت على وجنتيها المتوردتين بشدة من فرط الإثارة والخجل الذي عاشته للتو أمام زملائها. ​على رأس الطاولة، نهض أمجد ببطء. لم يكن في وجهه ذرة غضب؛ بل كان يرتدي قناعاً من البرود الجليدي الصارخ. تقدم نحوها بخطوات هادئة، مدروسة، وصدى حذائه الإيطالي الفاخر على الأرض الرخامية كان يقع في قلبها كدقات ساعة الموت. ​وقف أمامها مباشرة. وبصوت منخفض لا يقبل النقاش أمرها: "قفي، وأديري ظهركِ لي." ​حاولت ديما إطاعة أمره، لكن ركبتيها خانتاها بفعل الذبذبات العنيفة التي تمزق أسفلها. ترنحت مستندة على الطاولة، واستدارت بصعوبة بالغة. توقعت أن يضربها، أو يوبخها، لكنه بدلاً من ذلك، انحنى ببطء شديد نحو قدمه، وبحركة هادئة لا تخلو
Baca selengkapnya

الفصل 47

استيقظت ديما في صباح اليوم التالي بجسد ثقيل وعينين منتفختين من البكاء. كانت عضلاتها لا تزال تؤلمها من تشنجات ليلة الأمس وجحيم الحرمان الذي تركها فيه أمجد. جرت نفسها جراً إلى الحمام، ارتدت ملابسها الفضفاضة المعتادة لتختبئ من العالم، وخرجت كعادتها لتركب الحافلة المتجهة إلى الجامعة. ​بمجرد أن وطأت قدماها ساحة الحرم الجامعي، وجدته هناك. ​كان "عمر" يقف بانتظارها، وعيناه المحمرتان تفضحان أنه لم يذق طعم النوم. ما إن رآها حتى جن جنونه، لم يبالِ بنظرات الطلاب من حولهما، تقدم نحوها بخطوات سريعة ومندفعة، وقبل أن تستوعب ما يحدث، كان قد أمسك بيدها بقوة يائسة. ​"عمر! ماذا تفعل؟ أفلِت يدي!" شهقت ديما برعب، وهي تحاول سحب يدها وتتلفت حولها بخوف. ​لكن عمر اقترب منها أكثر، وعيناه تلمعان بهوس ويأس، وتحدث بنبرة لاهثة ومحمومة: "عرفت كل شيء يا ديما! أنور أخبرني بكل تفاصيل العقد اللعين الذي وقعتيه مع ذلك الشيطان! كيف تفعلين هذا بنفسكِ؟ لماذا لم تخبريني؟ أنا أحبكِ يا ديما... بل أنا مهووس بكِ منذ أول يوم رأيتكِ فيه! لا يمكنني أن أترككِ له." ​اتسعت عينا ديما بصدمة، وتجمد الدم في عروقها لسماع اعترافه
Baca selengkapnya

الفصل 48

​فتحت ديما باب الحمام الزجاجي بخطوات مترددة، ليلفح وجهها بخار كثيف يعبق برائحة المسك وخشب الصندل الذكورية. كان الحمام أشبه بمنتجع ملكي من الرخام الأسود الفاخر، وفي منتصفه، داخل حوض استحمام غائر (جاكوزي) ممتلئ بالماء الدافئ والرغوة الخفيفة، جلس أمجد باسترخاء طاغٍ. ​كان عارياً تماماً تحت الماء، ذراعاه مفرودتان على حواف الحوض، وعضلات صدره الرياضية الصلبة تلمع بقطرات الماء تحت الإضاءة الخافتة. ​تقدمت ديما وهي ترتجف داخل الروب الوردي، والتقطت الإسفنجة. انحنت قليلاً وبدأت تمررها على كتفه العريض، لكن طرف كم الروب الوردي كان قد ابتل بالماء، وكلما تحركت، لامس القماش المبلل والبارد بشرة أمجد الساخنة. ​عقد أمجد حاجبيه بانزعاج، فقد أفسد هذا التلامس البارد انسجامه الحسي. أمسك معصمها فجأة وأوقفها قائلاً ببرود: "اخلعي هذا الروب... قماشه المبلل يلامس ظهري ويفسد حرارة الماء." ​ابتلعت ديما ريقها، وأطاعت فوراً. فكت الحزام وأسقطت الروب على الأرض، لتقف أمامه بملابسها الداخلية؛ حمالة صدر وسروال داخلي. ​مسح أمجد جسدها بنظرة مظلمة، ثم قطب جبينه بحدة واستنكار، وقال بنبرة سادية خبيثة: "ما قصتكِ مع ا
Baca selengkapnya

الفصل 49

همس لها بفحيح يقطر خطورة وسيطرة: "أنتِ تلعبين بالنار يا ديما... يداكِ المرتجفتان هاتان توقظان شياطين لا قدرة لكِ على ترويضها. لو نزلتِ بيدكِ إنشاً واحداً للأسفل، أقسم أنني سأمزق جسدكِ هذا، وأنهي ما بدأته البارحة على أرضية هذا الحمام، ولن تنفعكِ كل دموع الأرض!" ​تجمدت ديما من الرعب والإثارة معاً. ​ثم، وبهدوء مرعب، وقف أمجد بكامل طوله داخل الحوض. ​بقيت ديما جاثية على ركبتيها في الماء، وبمجرد أن وقف، ارتفعت عيناها لتنصدم برؤية "عضوه" الضخم والمنتصب على آخره، يقف شامخاً أمام وجهها مباشرة! لولا أنها شهقت وتراجعت برأسها للخلف قليلاً، لاصطدم بأنفها. ​توقف العالم كله في تلك اللحظة. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها ديما قضيب رجل بهذا القرب المرعب والمثير. لم تحتج للتحديق من ثقب جدار كما فعلت مع أنور، ولم يكن بعيداً كما رأت أمجد مع العاهرة. كان هنا، أمام شفتيها تماماً، لدرجة أنها لو أخرجت لسانها لتذوقته بلا شك! ​راقبت بذهول تام تفاصيل هذا المارد الذكوري؛ كان ضخماً، غليظاً، تنبض فيه عروق بارزة وممتلئة بالدماء تلتف حوله كجذور شجرة صلبة، ينتهي برأس منتفخ ومحتقن بلون داكن يقطر منه
Baca selengkapnya

الفصل 50

مرت أربعة أشهر منذ أن وطأت قدما ديما هذا القصر الموحش، لكن الأسبوعين الأخيرين كانا الأقسى على الإطلاق. ​بعد ليلة الجاكوزي المجنونة، اختفى أمجد. قرر فجأة معاقبتها -ومعاقبة نفسه- بـ "التجاهل التام". لم يستدعها، لم يحادثها، وكان يمر بجانبها في أروقة القصر وكأنها هواء غير مرئي. في الأيام الأولى، تنفست "ديما المحافظة" الصعداء، شعرت بالراحة والاسترخاء لغياب توتره الخانق وعقاباته السادية. ​لكن... سرعان ما بدأ هذا الهدوء يتحول إلى كابوس. ​نصفها الآخر، النصف الجامح الذي أيقظه أمجد بلمساته وإذلاله، بدأ يتمرد. جسدها الذي أدمن الاحتراق البطيء صار يطالبها بجرعته من الاهتمام. صارت تتذكر اللحظات الحميمية، نعومة الماء، قسوة أصابعه، وأنفاسه الحارقة، فتشتعل رغباتها في غرفتها وحيدة. أصبحت تنتظر استدعاءه على أحر من الجمر! تجد نفسها بكل ذل تختلق الأعذار لتمر من أمام مكتبه، أو تتعمد إسقاط مزهرية في الردهة ليلتفت إليها، لكنه كان كالجدار الجليدي. كانت ديما العاقلة تنهرها دائماً وتحاول إعادتها لصوابها، لكن الحقيقة المرعبة تجلت أمامها: الهدوء أصبح أقسى من التعذيب، لقد أدمنت جلادها! ​وبعد أسبوعين كاملين
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
17
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status