في صباح يوم عطلة نهاية الأسبوع، كان الهدوء يلف أرجاء البيت، لكن قلباً واحداً كان ينبض بحماس مفرط لم يعهده من قبل. بمجرد أن أرسل أمجد في طلبها، نهضت ديما من سريرها وكأنها عصفور استعاد حريته. فتحت خزانتها بلهفة، واختارت فستاناً جميلاً يبرز قوامها الممشوق، ووقفت أمام المرآة تتزين برقة، وتضع لمسات خفيفة من المكياج تبرز اتساع عينيها وسحر ملامحها العربية. لقد تغير كل شيء في داخلها خلال الشهرين الماضيين؛ أصبحت تنجذب بكل جوارها لأمجد الجديد، ذلك الرجل اللبق، المثقف، والنبيل الذي يشاركها الجدال في مكتبته. لقد ركنت ملف الجنس المظلم والسادي على رف النسيان، ولم تعد تفكر فيه طوال النهار، إلا في الليل... حين تنام وحيدة وتشتعل أنوثتها، فتداعب نفسها بجنون وهي تتخيل قسوته ومارده المنتصب قبل أن تغرق في النوم. نزلت الدرج بخطوات لاهثة وابتسامة تزين شفتيها، متجهة نحو القاعة الرئيسية الكبرى التي يستقبل فيها أمجد ضيوفه الرسميين. دفعت الباب الخشبي الثقيل وعيناها تبحثان عن طيفه... لكن المشهد بالداخل صعقها وشل أطرافها تماماً! لم يكن أمجد وحده. كان يجلس على أريكته الجلدية الفخمة بكبرياء طاغٍ، وفي ا
Read more