طوال حياته...كان كايل هو من يطارد.هو من يراقب.هو من يعرف كل شيء قبل الجميع.لكن هذه المرة...كان هناك شخص يراقبه.وشعور كهذا...لم يعجبه أبدًا.أغلق الهاتف ببطء.وبقي واقفًا في الشرفة.عيناه على الظلام.لكن عقله كان يعمل بسرعة.إذا لم يكونوا من المنظمة...فمن يكونون؟وإذا كانوا يريدونه هو...فلماذا؟كان هناك شيء ناقص.شيء لا يراه بعد.وهذا ما أزعجه.دخل إلى المنزل.كانت آيلا ما تزال نائمة على الأريكة.اقترب منها.نظر إليها لثوانٍ.ثم همس:— "محظوظة."هي لا تعرف كم شخصًا يبحث عنه.ولا كم شخصًا يتمنى موته.ولا كم مرة نجا بفارق ثوانٍ.لكن بينما كان ينظر إليها...فتحت عينًا واحدة فجأة.— "أراك."تراجع خطوة.فورًا.جلست وهي تبتسم بانتصار.— "أمسكتك."— "كنتِ نائمة."— "كنت أتظاهر."نظر إليها بريبة.— "منذ متى؟"— "منذ أن وضعت البطانية."تجمد.ثم قالت:— "أنت لطيف أكثر مما تعترف."— "لا."— "نعم."— "لا."— "نعم."— "آيلا."— "كايل."صمت.ثم استدار وغادر الغرفة.فضحكت.ضحكة جعلته يشعر بشيء غريب مجددًا.في صباح اليوم التالي...استيقظ كايل قبل شروق الشمس.كالعادة.لكن هذه المرة...خرج وحده
Last Updated : 2026-06-27 Read more