All Chapters of الفتاة التي كسرت الصفر: Chapter 41 - Chapter 50

83 Chapters

الصياد

طوال حياته...كان كايل هو من يطارد.هو من يراقب.هو من يعرف كل شيء قبل الجميع.لكن هذه المرة...كان هناك شخص يراقبه.وشعور كهذا...لم يعجبه أبدًا.أغلق الهاتف ببطء.وبقي واقفًا في الشرفة.عيناه على الظلام.لكن عقله كان يعمل بسرعة.إذا لم يكونوا من المنظمة...فمن يكونون؟وإذا كانوا يريدونه هو...فلماذا؟كان هناك شيء ناقص.شيء لا يراه بعد.وهذا ما أزعجه.دخل إلى المنزل.كانت آيلا ما تزال نائمة على الأريكة.اقترب منها.نظر إليها لثوانٍ.ثم همس:— "محظوظة."هي لا تعرف كم شخصًا يبحث عنه.ولا كم شخصًا يتمنى موته.ولا كم مرة نجا بفارق ثوانٍ.لكن بينما كان ينظر إليها...فتحت عينًا واحدة فجأة.— "أراك."تراجع خطوة.فورًا.جلست وهي تبتسم بانتصار.— "أمسكتك."— "كنتِ نائمة."— "كنت أتظاهر."نظر إليها بريبة.— "منذ متى؟"— "منذ أن وضعت البطانية."تجمد.ثم قالت:— "أنت لطيف أكثر مما تعترف."— "لا."— "نعم."— "لا."— "نعم."— "آيلا."— "كايل."صمت.ثم استدار وغادر الغرفة.فضحكت.ضحكة جعلته يشعر بشيء غريب مجددًا.في صباح اليوم التالي...استيقظ كايل قبل شروق الشمس.كالعادة.لكن هذه المرة...خرج وحده
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more

الرجل الذي عاد من الموت

الخوف.آيلا لم تتخيل يومًا أنها سترى هذه الكلمة مرتبطة بكايل.الرجل الذي واجه مسدسات مصوبة إلى رأسه دون أن يرمش.الرجل الذي دخل أماكن لم يخرج منها أحد.الرجل الذي كان يصف الموت وكأنه موعد عادي.لكنها سمعته الآن.سمعته يهمس باسم واحد فقط.إيثان.وبصوت لم تسمعه منه من قبل.وقفت عند باب الغرفة.لم تدخل.لم تتكلم.فقط راقبته.كان جالسًا أمام الحاسوب.عينيه مثبتتين على الشاشة.وكأنه لا يصدق ما يراه.ثم فجأة...أغلق الشاشة.بسرعة.أسرع مما يجب.وهذا وحده أكد لها شيئًا.الأمر خطير.قالت بهدوء:— "من هو إيثان؟"لم يجب.— "كايل."رفع رأسه.وعاد ذلك الوجه البارد.— "لا أحد."رفعت حاجبها.— "وأنا ملكة بريطانيا."صمت.ثم قالت:— "سمعت صوتك."تجمد قليلًا.— "ماذا عنه؟"— "كنت خائفًا."لأول مرة...اختفت كل التعابير من وجهه.وكأنه لا يعرف كيف يرد.ثم قال:— "اذهبي للنوم."حدقت فيه.— "هذا ليس جوابًا."— "وليس سؤالًا يجب أن يُسأل."هنا اختفت ابتسامتها.لأنها فهمت.هذا أحد الجروح التي لا يريد فتحها.لكن المشكلة...أن آيلا فضولية أكثر من أن تتراجع.— "هل هو من المنظمة؟"صمت.— "هل هو شخص كنت تعرفه؟"صم
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more

الذنب الذي لم يمت

وقف كايل مكانه.وعيناه مثبتتان على إيثان.أما الصورة...فما تزال على الأرض بينهما.كأنها شيء لا يريد أي منهما لمسه.قال إيثان بهدوء:— "لن تسأل كيف نجوت؟"أجاب كايل فورًا:— "لا أهتم."ابتسم إيثان.— "كذبت."صمت.ثم أكمل إيثان:— "كنت دائمًا سيئًا في الكذب علي."— "وأنت كنت دائمًا جيدًا في استغلال ذلك."لثوانٍ...اختفت الابتسامة من وجه إيثان.ثم عادت.— "إذن ما زلت تتذكر."قال كايل ببرود:— "لم أنسَ شيئًا."وهذه كانت الحقيقة.لم ينسَ شيئًا.لا تلك الليلة.ولا الدماء.ولا الصراخ.ولا السيارة المحترقة.ولا اللحظة التي ظن فيها أن أخاه مات.خلف السور...كانت آيلا تتابع بصمت.ولأول مرة...شعرت أنها ترى جانبًا من كايل لم تره من قبل.لم يكن غاضبًا.ولم يكن باردًا.بل كان متوترًا.توترًا حقيقيًا.قال إيثان:— "تعرف ما أكثر شيء أضحكني؟"لم يرد كايل.— "أنك بنيت حياتك كلها على كذبة."تصلب جسد كايل.— "ماذا تريد؟"— "ما زلت تسأل السؤال الخطأ."اقترب إيثان خطوة أخرى.— "السؤال الصحيح هو..."انخفض صوته.— "من أخبرك أنني مت؟"الصمت.حتى آيلا شعرت بشيء غريب.لأن السؤال نفسه كان مخيفًا.أما كايل...ف
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more

البداية الحقيقية للمطاردة

هناك فرق كبير...بين شخص يهرب لأنه مطلوب.وشخص يهرب لأنه يعرف من يطارده.كايل كان ينتمي إلى النوع الثاني.ولهذا...عندما قال إيثان إن لديهم ساعات فقط...لم يسأله كايل لماذا.لأنه يعرف المدير.ويعرف أن الرجل لا يتحرك بدافع الغضب.بل بدافع الحسابات.وهذا ما يجعله أخطر.قالت آيلا:— "هل يمكن لأحد أن يشرح لي ما الذي يحدث؟"نظر إليها إيثان.ثم إلى كايل.ثم عاد إليها.— "بصراحة؟"— "نعم."— "الأمر معقد."حدقت به.— "أكره هذه الجملة."— "وأنا أكره شرح الأمور."— "رائع."— "وأنتِ؟"— "أكره الغموض."ابتسم إيثان.— "إذن سننسجم بشكل سيئ جدًا."تنهدت آيلا.أما كايل...فقال:— "ليس الآن."اختفت الابتسامة من وجه إيثان.لأنه فهم.كايل شعر بشيء.وهذا الشيء نادرًا ما يخطئ.بعد عشر دقائق...كان الثلاثة داخل سيارة كايل.والصمت يملأ المكان.آيلا في الخلف.إيثان في المقعد الأمامي.والاثنان يراقبان كايل.لسببين مختلفين.قال إيثان فجأة:— "ما زلت تقود بهذه الطريقة."— "أي طريقة؟"— "كأنك تتوقع كمينًا في كل زاوية."— "لأنني أتوقع."ابتسم إيثان.— "اشتقت لهذا الجنون."— "وأنا لم أشتق لك."ضحكت آيلا دون قصد.ن
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more

التلميذان

لم يجب كايل.فقط وقف ينظر إلى الرجلين.أما آيلا...فكانت تنظر إلى كايل.لأنها رأت شيئًا غريبًا.ليس الخوف.وليس الغضب.بل خيبة أمل.وكأن شخصًا ما كسر شيئًا قديمًا داخله.قال الرجل الذي تحدث أولًا:— "لم أتوقع أن أراك مجددًا."أجاب كايل أخيرًا:— "وأنا كنت أتوقع أكثر منك."اختفت الابتسامة من وجه الرجل.أما الآخر...فبقي صامتًا.يراقب فقط.وهذا جعله أخطر.قال إيثان بهدوء:— "من هما؟"لم يبعد كايل عينيه عنهما.— "ريان."أشار إلى الأول.— "مارك."وأشار إلى الثاني.ثم أضاف:— "قبل سنوات..."— "كانا أفضل متدربين في المنظمة."ابتسم ريان.— "كنت تقول أفضل تلميذين."— "كنت مخطئًا."ضحكت آيلا دون قصد.نظر إليها الثلاثة.— "ماذا؟"قالت:— "آسفة."ثم أشارت إلى كايل.— "لكنه رماكم عاطفيًا للتو."تنهد كايل.أما ريان...فضحك فعلًا.— "أفهم لماذا أصبحت نقطة ضعفك."اختفى كل تعبير من وجه كايل.فورًا.قال بصوت بارد:— "لا تنطق كلمة أخرى عنها."ساد الصمت.حتى آيلا شعرت به.ذلك النوع من الصمت الذي يسبق المشاكل.قال مارك أخيرًا.وكان صوته أول مرة يُسمع.هادئ.أهدأ من كايل نفسه.— "لم نأتِ من أجل الفتاة."ر
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more

الأسئلة التي لا تملك أجوبة

بعض الأخبار تغيّر يومك.وبعضها...يغيّر حياتك كلها.آيلا كانت تحدق في الجميع.ريان.مارك.إيثان.كايل.ثم قالت أخيرًا:— "هل يمكن لأحد أن يخبرني لماذا أشعر أنني الوحيدة التي لا تفهم شيئًا؟"صمت.ثم رفع إيثان يده.— "لأنك الوحيدة التي لا تفهم شيئًا."رمقته بنظرة قاتلة.— "شكرًا."— "على الرحب."أما كايل...فكان منشغلًا بشيء آخر.تفصيل صغير.لكنه لم يعجبه.أبدًا.نظر إلى مارك.— "كيف وجدتماني؟"تبادل الرجلان النظرات.ثم ابتسم ريان.وهنا فقط...عرف كايل أن الجواب لن يعجبه.— "تتبعناها."وأشار إلى آيلا.ساد الصمت.ثم التفت الجميع نحوها.حتى هي.— "أنا؟"— "نعم."— "كيف؟"أجاب مارك:— "حسابات التواصل."تجمدت.— "ماذا؟"— "أنتِ تنشرين كل شيء."— "ليس كل شيء."أخرج هاتفه.وبدأ يقرأ.— "قهوة الصباح."— "لا."— "الغداء."— "توقف."— "صورة حذاء جديد."— "توقف!"— "وصورة مكتوب تحتها: من يريد أن يخطفني؟"ساد الصمت.ثم نظر الجميع إلى آيلا.حتى كايل.قالت بخجل:— "كنت أمزح."أغلق كايل عينيه.ببطء.وكأنه يحاول منع صداع قادم.قال ريان:— "بصراحة..."— "كان العثور عليك أسهل من طلب الطعام."ضحك إيثان.
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more

آخر مهمة للصفر

هناك لحظات...يعرف فيها الإنسان أن شيئًا ما انتهى.ولحظات أخرى...يعرف فيها أن شيئًا جديدًا بدأ.كايل كان يعرف هذا الشعور.شعر به مرات كثيرة.قبل كل مهمة.قبل كل مواجهة.قبل كل مرة يدخل فيها مكانًا يعرف أنه قد لا يخرج منه.لكن هذه المرة...كان الشعور مختلفًا.لأنه للمرة الأولى منذ سنوات...لم يكن يفكر في نفسه فقط.كانت آيلا واقفة أمامه.تنظر إليه بصمت.تحاول فهم الرجل الذي يقف أمامها.الرجل الذي يستطيع قراءة الآخرين...لكنه لا يستطيع قراءة نفسه.قالت:— "أنت ستذهب."لم تكن تسأل.كانت تعرف.أجاب بهدوء:— "نعم."— "وستقول لي لا تقلقي."صمت.لأنها كانت محقة.كان فعلًا سيقولها.ابتسمت بسخرية خفيفة:— "لأنك دائمًا تقولها."— "لأنها الحقيقة."نظرت إليه.— "كايل، أنت الرجل الذي يدخل أماكن مليئة بالأسلحة وكأنك ذاهب لشرب القهوة."— "ليس عاديًا."— "لكنك تفعله كل مرة."— "وهذا لا يجعله عاديًا."سكتت.ثم قالت بصوت أخفض:— "أنت تخيفني عندما تكون هادئًا هكذا."نظر إليها.ولثانية واحدة فقط...ظهر شيء في عينيه.شيء يشبه الندم.ثم اختفى.قال:— "أنا أعرف."رفعت حاجبها.— "تعرف؟"— "أعرف كل شيء."هزت
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more

الاختيار المستحيل

في حياة كايل فوكس...كانت هناك قواعد كثيرة.لا تثق بأحد.لا تتردد.لا تسمح لأي شخص أن يصبح نقطة ضعف.وكان أهم قانون بينهم جميعًا...لا تتعلق.لأن التعلق يجعل الإنسان أبطأ.يجعله يتردد.يجعله يفكر قبل أن يقتل.وكايل كان يعرف ذلك.لهذا السبب...كان يكره الشعور الذي يملأ صدره الآن.لأن للمرة الأولى...كان هناك شخص يمكن أن يستخدمه أحد ضده.آيلا.نظر إلى الصورة مرة أخرى.كانت في المنزل.جالسة على الأريكة.تضحك على شيء ما.لا تعرف أن هناك شخصًا التقط صورتها.ولا تعرف أن حياتها أصبحت جزءًا من لعبة أكبر منها.قال الرجل أمامه:— "الآن فهمت."رفع كايل نظره إليه.— "ماذا؟"ابتسم الرجل.— "لماذا تغيرت."صمت.— "الصفر لم يكن لديه شيء يخسره."توقف.— "لكن الآن..."نظر إلى الهاتف.— "لديه."وفي لحظة...اختفى كل شيء في وجه كايل.عاد ذلك القناع البارد.الذي لا يعرفه إلا الجميع.اقترب خطوة من الرجل.وقال:— "من أرسلك؟"ضحك.— "أنت تعرف."صمت.ثم قال:— "المدير؟"لكن الرجل لم يجب.وهذا كان الجواب.خرج كايل من المكان بسرعة.ولأول مرة...لم يكن يفكر بالمهمة.ولا بالهدف.ولا بالمنظمة.كان يفكر بشيء واحد.ه
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more

الحقيقة التي لم تصل بعد

بعض الرسائل لا تحمل كلمات كثيرة...لكنها قادرة على تدمير سنوات كاملة من الصمت.كايل بقي ينظر إلى شاشة الهاتف.الجملة الأخيرة ما زالت أمامه.هل ستختارها عندما تعرف الحقيقة؟لم تكن تهديدًا مباشرًا.ولم تكن أمرًا.كانت أسوأ من ذلك.كانت سؤالًا.وسؤال واحد كان كافيًا ليزعزع شخصًا مثل كايل.قالت آيلا:— "ما الحقيقة؟"لم يجب.— "كايل."رفع عينيه إليها.وكانت تعرف تلك النظرة.النظرة التي تعني أنه أغلق كل الأبواب.قالت:— "أنت تفعلها مجددًا."— "ماذا؟"— "تهرب إلى الصمت."صمت.اقتربت منه قليلًا.— "كلما خفت من شيء... تصبح أبرد."نظر إليها.— "أنا لا أخاف."ابتسمت بسخرية.— "طبعًا."ثم أشارت إلى الهاتف.— "الرجل الذي جعل مدينة كاملة تخاف منه..."— "والذي لا يرمش أمام الموت..."توقفت.— "مرعوب من رسالة؟"سكت.لأنها أصابت الحقيقة.لكنه لم يعترف.كايل فوكس لا يعترف بسهولة.دخل إيثان في تلك اللحظة.نظر إلى وجهيهما.ثم قال:— "حدث شيء."لم تكن سؤالًا.كان يعرف.اعطى كايل الهاتف له.قرأ الرسالة.وتغير وجهه.— "هو يعرف."قال كايل:— "يعرف ماذا؟"رفع إيثان نظره.— "يعرف عن الماضي."ساد الصمت.آيلا نظر
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more

الرجل الذي عاد من الموت

الاسم وحده...كان كافيًا لإسكات الجميع.إلياس فوكس.رجل ظن كايل أنه دُفن منذ سنوات.رجل حاول أن يمحو وجوده من ذاكرته.لكن بعض الأشخاص...لا يموتون عندما يختفون.بعضهم يبقى في داخلك.كالجرح.ظل كايل ينظر إلى الهاتف.لم يتحرك.لم يتكلم.حتى آيلا بدأت تقلق.قالت بهدوء:— "كايل؟"لا رد.اقترب إيثان منه.— "أخي."كانت الكلمة كافية.رفع كايل عينيه.لكن وجهه لم يظهر شيئًا.كالعادة.قال:— "أين هو؟"سأل إيثان:— "ماذا؟"— "أين إلياس؟"صمت.ثم قال:— "لا أعرف."نظر إليه كايل.نظرة جعلت إيثان يتنهد.— "صدقني."— "لو كنت أعرف..."توقف.ثم قال:— "لكنت ذهبت إليه قبل الآن."أما آيلا...فكانت تحاول جمع القطع.— "انتظروا."نظروا إليها.— "أنتما تتحدثان عن والدكما وكأنه وحش."لم يجيب أحد.— "لكن ماذا فعل؟"الصمت.وهذه المرة...لم تستطع تحمله.— "كايل."نظر إليها.— "أحتاج أن أعرف."ظل ينظر إليها لثوانٍ.ثم جلس.وهذا وحده كان غريبًا.كايل لا يجلس عندما يكون متوترًا.يقف.يراقب.يسيطر.لكن الآن...كان يجلس وكأن الماضي أصبح أثقل من الحاضر.قال:— "إلياس لم يكن أبًا."توقفت آيلا.— "ماذا كان؟"أجاب:— "ك
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more
PREV
1
...
34567
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status