هل يمكن للإنسان أن يقتل لأنه لا يعرف كيف يشعر؟أم أن القتل، في مكانٍ ما من هذا العالم، ليس سوى طريقة مشوهة لفهم الشعور ذاته؟وماذا عن الحب...هل هو نعمة حقًا، أم أنه الوجه الأكثر تهذيبًا للفوضى؟أسئلة كثيرة بقيت بلا إجابة، لأن بعض الأشياء لا تبحث عن تفسير بقدر ما تبحث عن شخص يجرؤ على مواجهتها.وفي مدينةٍ لا تعترف بالأسئلة، كانت هناك فتاة تعيش وكأن كل سؤال هو فرصة للنجاة لا خطرًا.كانت ترى العالم بطريقة مختلفة، كأن التفاصيل الصغيرة تحمل أسرارًا لا ينتبه إليها أحد."آيلا... لا تركضي وأنتِ تحملين القهوة!"صوت صديقتها جاء متأخرًا كعادته.التفتت آيلا مبتسمة، كوب القهوة مائل قليلًا في يدها، لكنها لم تبدُ قلقة، وكأن الفوضى جزء طبيعي من يومها.قالت بخفة:— "إذا انسكبت، سأعتبرها تضحية من أجل العلم."رفعت صديقتها حاجبها باستغراب:— "أي علم؟"ابتسمت آيلا:— "علم أن القهوة الساخنة لا يجب أن تُعطى لشخص فضولي مثلي."ضحكت، ثم تابعت طريقها دون أن تهتم بنظرات المارة، وكأنها لا تعرف أن هناك أعينًا أخرى تراقبها.في تلك اللحظة...على بعد عدة شوارع، كان هناك من يراقب.ليس مراقبة عابرة.بل مراقبة لا تشبه ا
Terakhir Diperbarui : 2026-06-26 Baca selengkapnya