سيدة القصر 의 모든 챕터: 챕터 21 - 챕터 30

30 챕터

٢١

الفصل الحادي والعشرون — الوجه الذي لم نشك فيه"الخيانة لا تؤلم لأن العدو فعلها... بل لأنها جاءت من شخص منحناه ثقتنا."بقيت ماريا واقفة عند الباب.الصينية ترتجف قليلًا بين يديها.كانت الابتسامة التي رسمتها على وجهها هادئة كما اعتادت دائمًا، لكن عينيها لم تستطيعا إخفاء الارتباك الذي لمحته إيلي للحظة.أما إيثان...فلم يرفع عينيه عنها.ظل يراقبها بصمت.صمت أربكها أكثر من أي سؤال.قالت وهي تحاول الحفاظ على هدوئها:"الطبيب قال إنك تحتاج إلى الطعام حتى تستعيد قوتك."لم يجب.وضعت الصينية فوق الطاولة.ثم التفتت لتغادر.لكن صوته أوقفها."ماريا."توقفت.استدارت ببطء."نعم يا سيدي؟"نهض إيثان رغم اعتراض جرحه.شحب وجهه من الألم، لكنه تقدم حتى أصبح يقف أمامها مباشرة."أين كنتِ ليلة وصولي إلى القصر؟"ارتبكت للحظة.لكنها أجابت بسرعة."في المطبخ."ظل ينظر إليها."ومن أخبرك أنني عدت؟"ترددت ثانية."سمعت الخدم يتحدثون."أومأ بهدوء.ثم سأل سؤالًا آخر."ومن أخبر رجال بلاكوود أن الصندوق كان في مكتب فيليب؟"تغير لون وجهها.اتسعت عينا إيلي."إيثان..."لكنه رفع يده برفق.كان يريد أن يسمع الإجابة.قالت ماريا ب
last update최신 업데이트 : 2026-07-08
더 보기

٢٢

الفصل الثاني والعشرون — القبو الذي ابتلع الأسرار"بعض الأبواب لا تخفي الكنوز... بل تخفي الحقيقة التي يخشاها الجميع."لم ينتظر إيثان ثانية واحدة.اندفع خارج الغرفة، متجاهلًا اعتراض الطبيب وصوت الألم الذي مزق صدره مع أول خطوة.ركضت إيلي خلفه.كانت أنفاسها تتلاحق، وقلبها يسبقها إلى القبو.أما ماريا، فبقيت جالسة على الأرض، تبكي بصمت، بعد أن انهارت كل الأسرار التي أخفتها سنوات طويلة.في الممر الرئيسي، كان الحراس يركضون في كل اتجاه.تصاعد الدخان من الجناح الشرقي.وتردد صدى جرس الإنذار في أنحاء القصر.وصل إيثان إلى باب القبو الحديدي.كان مفتوحًا.والقفل الضخم ملقى على الأرض، مقطوعًا بأداة حادة.انحنى ولمس المعدن.ما زال دافئًا.قال بهدوء:"لقد سبقونا بدقائق فقط."نزل درجات السلم الحجري بسرعة، بينما كانت إيلي تتبعه دون تردد.كلما هبطا، ازدادت برودة الهواء.وازداد الظلام كثافة.كانت الجدران مغطاة بالرطوبة، والمشاعل القديمة تضيء المكان بضوء خافت متراقص.في نهاية الممر ظهرت قاعة واسعة لم ترها إيلي من قبل.رفوف خشبية قديمة.خرائط معلقة على الجدران.وصناديق حديدية أكلها الصدأ.لكن أكثر ما لفت نظره
last update최신 업데이트 : 2026-07-08
더 보기

٢٣

الفصل الثالث والعشرون — الأخت التي عادت من الظلال"ليس كل من يعود من الماضي يعود لينتقم... فبعضهم يعود لأنه لم يعد يحتمل الصمت."ظل الجميع جامدين في أماكنهم.كانت فوهة مسدس إيزابيلا ما تزال موجهة نحو رجال إدوارد.أما إدوارد...فاكتفى بالنظر إليها بابتسامة باردة، وكأنه كان يتوقع ظهورها.قال ساخرًا:"استغرقتِ وقتًا طويلًا."أخفضت سلاحها قليلًا، لكنها لم تبتعد بعينيها عنه."لأنني كنت أبحث عن الدليل الذي سيدفنك إلى الأبد."ضحك بصوت مرتفع."وهل وجدته؟"رفعت الأسطوانة الجلدية الصغيرة التي كانت في يدها الأخرى.اتسعت عينا إيثان."كيف..."نظرت إليه."التي معك مجرد نسخة."شعر إيثان بالصدمة.أما إدوارد، فانكمشت ابتسامته للمرة الأولى.قال بحدة:"أعطني إياها."هزت رأسها."لن تحصل عليها."ثم التفتت إلى إيثان.كانت نظرتها مختلفة.ليست نظرة عدو.بل نظرة أخت غابت سنوات طويلة.قالت بصوت خافت:"سامحني."ظل ينظر إليها دون أن يجيب.اقتربت خطوة."كنت أريد أن أعود منذ سنوات.""لكنهم كانوا يراقبونني.""ولو اقتربت منكم..."نظرت إلى إيلي."...لكنتم جميعًا متم."قال إيثان ببرود:"أنت تعملين مع إدوارد."أغمضت عي
last update최신 업데이트 : 2026-07-08
더 보기

٢٤

الفصل الرابع والعشرون — الاتهام"حين يعجز أعداؤك عن هزيمتك بالسلاح... يصنعون منك مجرمًا أمام الجميع."ساد الصمت في ساحة القصر.كانت كلمات فيليب أثقل من الرصاص.أما إيلي...فوقفت تحدق في الرسالة، وكأنها تنتظر أن تتغير الكلمات من تلقاء نفسها.همست بصوت مرتجف:"خيانة... عظمى؟"ناولها فيليب المرسوم الملكي.كانت الخاتم الرسمي للمحكمة واضحًا.والتوقيع أصليًا.وقرأت بصوت خافت:"باسم التاج... تُتهم الآنسة إيلي مونتغمري بالتخابر مع عائلة بلاكوود، وإخفاء وثائق تمس أمن المملكة، وتُصادر جميع أملاك عائلة مونتغمري حتى انتهاء التحقيق."ارتجفت يدها.وسقطت الورقة على الأرض.قالت وهي تنظر إلى والدها:"هذا مستحيل..."أجاب فيليب بصوت مكسور:"لقد سبقونا."أمسك إيثان بالرسالة.قرأها بسرعة.ثم عقد حاجبيه."لا..."نظر الجميع إليه.وأشار إلى التوقيع."هذا التوقيع صحيح...""...لكن تاريخ إصدار المرسوم قبل ثلاثة أيام."اقترب فيليب بسرعة."ماذا؟"أشار إيثان إلى أسفل الصفحة."أي قبل هجوم القصر."ساد الصمت.ثم قال ببطء:"أي أن كل ما حدث...""...كان مخططًا له."رفعت إيلي رأسها."يريدون أن يجعلوني هاربة من العدالة."
last update최신 업데이트 : 2026-07-08
더 보기

٢٥

الفصل الخامس والعشرون — الطريق الذي لا عودة منه"هناك لحظة يدرك فيها الإنسان أن حياته القديمة انتهت... حتى لو ظل قلبه يلتفت إليها كل يوم."شق الحصانان طريقهما وسط الغابة الكثيفة.كانت الأغصان تضرب وجهيهما، والضباب يتصاعد من بين الأشجار مع أولى ساعات الفجر.لم يتوقف إيثان عن النظر خلفه.كان يعلم أن جنود المملكة لن يتأخروا في ملاحقتهما.أما إيلي...فكانت تنظر إلى القصر الذي بدأ يختفي شيئًا فشيئًا بين الأشجار.شعرت أن جزءًا من روحها بقي هناك.مع والدها.ومع طفولتها.ومع كل الذكريات التي لم تعد تعرف إن كانت ستراها مرة أخرى.همست بصوت مكسور:"تركته وحده."نظر إليها إيثان.لم يجب مباشرة.ترك الصمت يهدأ قليلًا.ثم قال:"هو من اختار ذلك."أغمضت عينيها."لكنني ابنته."اقترب بحصانه منها.حتى أصبحت ركبتاهما تكادان تتلامسان.وقال بهدوء:"وأنت أيضًا أمله الأخير."نظرت إليه.كانت عيناه متعبتين.لكنهما ثابتتان."لو بقيتِ...""لانتهت عائلة مونتغمري اليوم."سكت لحظة.ثم أكمل:"أما الآن...""فلديها فرصة."خفضت رأسها.كانت تعلم أنه محق.لكن الحقيقة لم تجعل الألم أقل.---بعد ساعتين من السير...وصلا إلى
last update최신 업데이트 : 2026-07-08
더 보기

٢٦

الفصل السادس والعشرون — تحت تمثال الملاك"بعض القبور لا تخفي الموتى... بل تخفي الحقيقة."لم يغمض لإيثان جفن طوال الليل.ظل الزر الأسود بين أصابعه، يقلبه مرة بعد أخرى، بينما تتردد في ذهنه كلمات جورج الأخيرة."ابحثوا تحت تمثال الملاك."ومع أول ضوء للفجر...كانت عربة القصر تشق طريقها نحو المقبرة القديمة الواقعة خلف الغابة.داخل العربة، جلس فيليب صامتًا.وبجواره بيتر يقلب دفتر جورج من جديد.أما إيلي...فجلست قبالة إيثان.كانت تنظر من النافذة، لكن انعكاس صورته على الزجاج كان يفضح أنها تراقبه منذ دقائق.لاحظ ذلك.ابتسم ابتسامة صغيرة."ماذا؟"ارتبكت."لا شيء."رفع حاجبه."تعلمت الكذب."ابتسمت لأول مرة منذ أيام."وتعلمت أنت اكتشافه."ساد بينهما صمت هادئ.ليس الصمت المليء بالغضب كما كان في البداية...بل صمت يعرف فيه كل منهما أن وجود الآخر يمنحه شيئًا من الطمأنينة.توقفت العربة.وصلوا.---كانت المقبرة مهجورة منذ سنوات.الأشجار الضخمة أحاطت بها من كل جانب.والضباب غطى شواهد القبور حتى بدت كأنها أشباح واقفة في انتظارهم.سار جورج أمامهم في دفتره بخطوات مرسومة على الورق.أشار بيتر إلى الصفحة."تمث
last update최신 업데이트 : 2026-07-09
더 보기

٢٧

الفصل السابع والعشرون — حين يخاف القلب"أقسى اللحظات... ليست حين يقترب الموت منك، بل حين تراه يقترب ممن تحب."لم تتوقف الطلقات إلا بعد دقائق بدت للجميع كأنها عمر كامل.اختبأ بيتر خلف شاهد قبر رخامي، وردّ بإطلاق النار في اتجاه الأشجار الكثيفة التي خرجت منها الطلقة الأولى.أما فيليب، فاندفع مع اثنين من الحراس نحو الجهة اليمنى من المقبرة، محاولًا تطويق المهاجم.لكن المهاجمين كانوا يعرفون المكان جيدًا.اختفوا بين الضباب كما لو أنهم جزء منه.وسط كل ذلك...لم تكن إيلي تسمع شيئًا.لا الطلقات.ولا صرخات الحراس.ولا أوامر بيتر.كل ما كانت تسمعه...هو أنفاس إيثان المتقطعة.كان مستلقيًا على الأرض، ويده ما زالت تحيط بخصرها، كأنه حتى وهو مصاب، يرفض أن يتركها.وضعت يدها على كتفه.فامتلأت أصابعها بالدم.ارتجفت."إيثان..."فتح عينيه بصعوبة.حاول أن يبتسم.لكن الألم كان أقوى.قال بصوت خافت:"هل أصابك شيء؟"نظرت إليه غير مصدقة.كان هو من ينزف...ومع ذلك كان أول سؤال سأله عنها.هزت رأسها بسرعة."أنا بخير..."ثم أضافت وهي تكاد تبكي:"...لكن أنت لست بخير."اقترب الطبيب الذي كان يرافق الحراس.شق القماش حول
last update최신 업데이트 : 2026-07-09
더 보기

٢٨

الفصل الثامن والعشرون — عندما يختار القلب"أخطر الحروب... هي تلك التي تبدأ داخل القلب، قبل أن تبدأ بين البنادق."لم ينم أحد في القصر تلك الليلة.كان المطر يضرب النوافذ الزجاجية بعنف، والرياح تعصف بين أشجار الحديقة حتى بدا المكان كله وكأنه يئن من ثقل الأسرار التي يحملها.أما داخل جناح إيثان...فكان الصمت سيد الموقف.جلس على حافة السرير بعد أن غادر الطبيب، محاولًا تحريك كتفه بحذر.الألم كان شديدًا، لكنه اعتاد تجاهله.الأصعب من الألم...كان التفكير.نظر إلى الصورة التي تركها المجهول.إيلي تمسك بيده.وكأن شخصًا كان يقف يراقبهما من خلف الزجاج طوال الوقت.قبض على الصورة حتى تجعدت أطرافها.همس لنفسه:"إذن... يوجد واحد منهم داخل القصر."طرق الباب.دخل بيتر.أغلق الباب خلفه.ثم ألقى ملفًا فوق الطاولة.قال:"راجعت أسماء جميع العاملين."رفع إيثان رأسه."وجدت شيئًا؟"فتح بيتر الملف."ثلاثة خدم التحقوا بالقصر خلال السنوات الخمس الأخيرة.""لكن واحدًا منهم فقط...""...لا نعرف شيئًا عن ماضيه."نظر إليه إيثان باهتمام."اسمه؟"قلب بيتر الصفحة."آدم."انعقد حاجبا إيثان."البستاني؟"أومأ بيتر."كل أوراقه
last update최신 업데이트 : 2026-07-09
더 보기

٢٩

الفصل التاسع والعشرون — الرجل الذي عاش بين الظلال"أحيانًا... أكثر الناس إخلاصًا هم أول من تتهمهم."ظل آدم واقفًا عند مدخل الممر الحجري.لم يتحرك.ولم يحاول الاقتراب.كان يحمل الفانوس القديم بيده اليمنى، بينما بقيت اليسرى داخل معطفه الطويل.انعكس ضوء اللهب على وجهه الهادئ.وجه رجل تجاوز الخمسين بقليل.خطوط الزمن حفرت ملامحه، لكن عينيه...كانتا ثابتتين بصورة غريبة.رفع إيثان مسدسه نحوه دون تردد."لا تتحرك."ابتسم آدم ابتسامة هادئة."لو أردت إيذاءكما..."رفع يديه ببطء."...لكنت أغلقت الباب مرة أخرى."ساد الصمت.لم يُنزل إيثان سلاحه.قال ببرود:"كيف عرفت هذا المكان؟"تنهد آدم.ونظر حوله وكأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة."لأنني آخر من أغلق هذا الباب."تجمدت إيلي.رمشت عدة مرات."ماذا تقصد؟"رفع بصره إليها.وكانت نظرته مختلفة تمامًا عن نظرات البستاني البسيط الذي عرفته طوال حياتها.قال بصوت منخفض:"أنا من دفن أسرار والدتك."---تقدمت إيلي خطوة."أنت تكذب."هز رأسه بهدوء."أتمنى لو كنت أفعل."أخرج من جيبه شيئًا صغيرًا.قطعة فضية قديمة.علقها في الهواء بين أصابعه.شهقت إيلي.عرفتها فورًا.كانت
last update최신 업데이트 : 2026-07-09
더 보기

٣٠

الفصل الثلاثون — رسائل لا يكتبها الموتى"أخطر الرسائل... ليست تلك التي تحمل تهديدًا، بل التي تثبت أن صاحبها يعرف عنك أكثر مما تعرفه عن نفسك."ساد الصمت داخل الغرفة الدائرية.بقي الظرف الأبيض بين يدي إيلي.لم تستطع أن تبعد عينيها عن اسمها المكتوب بخط أسود أنيق.كان الخط مألوفًا...باردًا...وواثقًا.كأن صاحبه لم يكن يكتب رسالة...بل يصدر حكمًا.قال إيثان بهدوء:"لا تفتحيه."رفعت نظرها إليه."لماذا؟"اقترب منها.أخذ الظرف بحذر.قلبه بين أصابعه.ثم مرر إبهامه على حافته.ابتسم ابتسامة خفيفة."لأنه يريدك أن تفتحيه فورًا."قطبت حاجبيها."لا أفهم."قال وهو يناول الظرف إلى آدم:"في الحرب...""...كل ما يريده خصمك أولًا...""...هو أول شيء يجب أن تؤجله."نظر آدم إلى الظرف طويلًا.ثم أومأ موافقًا."إيثان محق."تنهدت إيلي.رغم فضولها الذي كان يكاد يمزقها...وافقت."حسنًا."لكنها لم تكن تعلم...أن تأجيل فتح الرسالة لن يمنعها من تغيير كل شيء.---خرج الثلاثة من الممر السري.كانت الأنفاق أكثر هدوءًا الآن.لكن رائحة الدخان ازدادت وضوحًا.توقف إيثان فجأة.رفع يده.إشارة اعتاد بيتر فهمها في المهمات القد
last update최신 업데이트 : 2026-07-09
더 보기
이전
123
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status