ضحكت شهد فجأة ضحكة عفوية وطبيعية نبعت من قلبها، لـتقطع صمت التردد الذي لفّ الطاولة لـثوانٍ. نظر إليها كريم بـدهشة وابتسامة خفيفة تزين وجهه، وسألها بـفضول: — «لماذا تضحكين يا شهد بـحق الله؟ هل قلتُ شيئاً مضحكاً إلى هذه الدرجة؟» حاولت كتم ضحكتها بـصعوبة وقالت بـاعتذار رقيق: — «آسفة جداً.. لا أقصد الإهانة بـالطبع، ولكنك.. ولكنك قلت للتو إنني فتاة جميلة». عقد كريم حاجبيه بـابتسامة وود: — «وما المضحك في ذلك؟ أنا لم أكذب ، أنتِ بـالفعل فتاة جميلة وراقية». احمرت وجنتا شهد بـخجل، وهزت رأسها قائلة: — «شكراً لك على إطرائك.. ولكنني تذكرتُ موقفاً قديماً؛ حين قالتها أحد عملاء الشركة أمامي ذات مرة أمام آدم بيه ، فـما كان من شقيقك إلا أن رد بـجفاء وصرامة أذهلت الجميع». ثم غيرت نبرة صوتها بـبراعة لـتقلّد صوت آدم الجهوري الحاد: — «لم أرَ قط أنها جميلة!» حتى شعرت بالفعل انى لست جميله فذهبت إلى مكتبى واخرجت المرآه من حقيبتى ونظرت بها وتساءلت هل انا قبيحه لهذه الدرجه ابتسم كريم بـمرارة وهو يتذكر جفاء شقيقه وطباعه الجافة، ولذلك انا اتساءل لماذا تعملين فى مكان لا تشعرين فيه
Last Updated : 2026-07-19 Read more